رواية اسيرة الجزار الفصل الحادي عشر 11 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل الحادي عشر 

دخل الجزار منزله الخاص بشروق …. رفع بصره عندما استمع لصوت والدته التي لم ترحل حتى الان
خير يا ابني فينك من الصبح
ابتسم واقترب منها طبع قبله على راسها وجلس بجانبها وقال
ما فيش يا حاجه …. شغل كنت بخلصه
ابتسمت والدته…. وهو نظر في جميع انحاء المنزل نظر الى والدته عندما قالت
شروق ورشا بيعملوا الفطار
مراد باستغراب = هي شروق صاحيه
ابتسمت والدته وقالت – دي تقريبا ما نامتش اول ما انت مشيت لقيناها نازله….. رشا قالت لها ارتاحي انتي لسه تعبانه قالت لها لا انا حاسه ان نشيطه والنوم طار من عيني
ابتسم ونظر الى الارض…. فهذا الحديث جعله يوقن انها ستكمل معه في هذه العلاقه…. ولكن مهلا يا جزار اعطيها وقتها …. نظر الى والدته عندما قالتانا في حاجه كنت مخبيها عليك
عقد مراد حاجبيه بغرابه وقال
خير ياما
اعتدلت داي وجلست على الاريكه ربعت قدميها……. ثم نظرت اليه
مراتك عزيزه….. ابوها اتصل بيها وقال لها لو ما جيتيش لا انتي بنتي ولا انا اعرفك…. حكيت لي اللي حصل وبصراحه كانت خايفه تمشي لا تزعل منها بعد اليمين اللي انت حلفته …… انا قلت لها روحي
كاد ان يتحدث ولكن قطعته داي عندما قالت
اسمعني بس…. هي هتروح تقعد عندهم كام يوم وهترجع
ظفر بضيق ونظر للجههه الاخرى….. اكملت الحاجة عطوه
يا ابني مهما كان ابوها وحش…. بس شهاده لله مراتك ما هي وحشه….. ايوه كلنا عارفين ان هي مهمله في نفسها …. بس طيبه وعبيطه وغلبانه…. وعايزهتعيش وبصراحه بقى انت مقصر معاها اليومين دول
نظر لها مراد وقال باستنكار
مقصر في ايه ياما …. قولي لي حاجه واحده بس مقصر معاها فيها…… ياما ده انا بقى لي شهر ببات في فرشه تانيه غير فرشها …. عمرها ما رفعت سماعه وقالت انت فين…… عمرها ما سألتني اكلت ولا لا…. اروح البيت الاقيها نايمه على طول…. اول سنه بس اللي كانت ماشيه على المسطره فيها…. بعد ما جابت اول عيل …… حالها تبدل …. بعت جابت ابوها وابوها العرص لم رجاله العيله….. وجاي يديني انا درس في الاخلاق……
الحاجه عطوه – يا ابني ما هي وليه…. وتقهرت لما عرفت الخبر ده…… برده حست بكسره لما انت اتجوزت عليها …. شايفه ان كل نسوان واحد …. وبصراحه قالتها كده وفي وشنا….. الراجل اللي بيبص بره بيته يبقى فراغه عين…. ما تزعلش مني يا ابني انا بحكي لك اللي حصل انت عارف ان انا عمري ما خبيت عليك حاجه
مراد بضيق – فعلا الراجل بيبص بره يبقى فراغه عين ……. ما هو لو لقى اللي يملا عينه جوه بيته ماکانش بص بره…. ومش كل النسوان زي بعضها… في واحده وجودها زي عدمها في حياتك….. وفي واحده تخليك حابب الحياه معاها حتى لو هي فيها الراضي كله …. في واحده تخليك من اول مره تشوفها غصب عنك تتعلق بيها ….. شروق وعزيزه مش زي بعض كل واحده فيهم ليها طعمها الخاص ما هو الصراحه لو الاثنين زي بعض يبقى انا راجل متخلف بقى…. انت قولي لي هم الاثنين زي بعض
نظره له الحاجة عطوه وقالت
ان جيت للحق لا….. بصراحه هي عزيزه غلبانه بس ما بتعرفش تتصرف امورها مش متدردحه يعني….. غشيمه ….. هههه….. انما مراتك الثانيه دي باين عليها نصيبه مع انها سفيفه كده في نفسها بس عندها ثقه في نفسها يا ولااا…. هههه….. رشا بتقول لها تخني لك شويه عشان تبقي مربربه كده وتعجبي مراد….. ترد عليها تقول لها لا مراد بيحب العود الفرنساوي ملكيش دعوه انتي
ضحك مراد….. من قلبه …. عندما استمع لهذا الحديث…. وايضا تذكر اول لقاء بينهما عندما قال لها هذه الجمله …… واكثر ما شعره بالارتياح انها تقربتمن شقيقته وايضا والدته…. رفع بصره باتجاه المطبخ عندما خرجت شروق ورشا وهم يضحكون…..
ده انتي طلعتي فاشله وما بتعرفيش تعملي حاجه
شهقت شروق وقالت وهي تضيق عينيها بطريقة مثيره
اه يا كذابه…. هو انا مش عملت البيض
ضحكت رشا وقالت = قصدك حرقتيه
نظرت شروق للارض بإحراج وارجعت خصله من شعرها خلف اذنها وقالت بتذمر
ما بصراحه انا ما بعرفش اطبخ … اووف بق… يا رشا انت هتذليني
قالت جملتها هذه …. وتوجهت الى غرفه المعيشه….. تفاجأت بوجود الجزار الذي كان يجلس ويتابع حديثها بابتسامه عاشقه ….. ضغطت على شفاها السفليه بإحراج ……. فتحت فمها كي تتحدث اغلقته مره اخرى وهرولت المطبخ مره اخرى….. تحت ضحكات الجميع على حركاتها الطفوليه…… قالت رشا وهي تبتسم
انت جايب البنت دي منين…….. دى كانت خايفه تكسرالبيض لتكون جواها كتاكيت
ضحك الجزار…. ووالدته على هذه الصغيره المشاغبه التفوا الجميع حول مائده الطعام…. وحقا اغلق شروق بجو اسري سعيد…… يتحدثون والازحون ولكن اكثر ما كان يوترها….. هي نظرات هذا الجزار……. الذي كانت عندما تنظر اليه تراه ينظر اليها وهو يأكل بشدة…. لحظه الحاجة عطوه انا شروق تأكل الكثير من الحوادق نظرت اليها وقالت بسعاده
شكلك حامل يا شروق
شرقت شروق …. وكادت ان تختنق….. نظرت ليد الجزار الذي مدها لها بكاسه من الماء…. نظرت اليه رائته يكمل طعامه وهو يبتسم بخفه اخذت كاسه الماء وشربتها دفعه واحده ….. ابتسمت رشا وقالت لوالدتها
لسه بدري ياما هي بس بتحب الحوادق
نظرت الحاجه عطوه… الشروق
ربنا يديكي يا بنتي ويرزقك بالخلف الصالحنظرت إلى طبقها بخجل…. كان ينظر إليها ويبتسم بتسالي…. برقت عينيها بشدّه وفي لحظه انتفضت من على المقعد الذي تجلس عليه……… عااا…..
نظر لها الجميع فقالت رشا بقلق
مالك يا شروق
نظرت شروق لمراد….. الذي كان ينظر إليها ويمثل القلق…. ارجعت شعرها إلى الخلف بعصبيه ونظرت لرشا مره اخرى وقالت بغضب لذيذ
اسالي اوكي
نظرت الحاجة عطوه المراد
في ايه يا ابني عملت لها ايه
نظر لها مراد وقال ببرود
انا مش باكل قدامكم…. هعمل لها ايه
فتحت شروق فمها بذهول وقالت باستنكار
اه يا کذاب…. انت قرصتنيوضعت رشا يدها على فمها وضحكت على هذه البلهاء…. اما الحاجة عطوه لا تعلم ماذا تقول….. نظرت الى طبقها واكملت طعامها ….. اما هذا المتحرش قال بكل بساطه وكل برود
اقعدي يا طريه
كادت ان تتحدث ولكن برق وقال بأمر
اقعدي كملي اكلك
جلست شروق وهي تنظر إليه بغيظ…. تناول الجميع طعامهم…. وبعد أن تناولوا القهوه ذهبت الحاجة عطوه وابنتها رشا …. بعد ان ودعهم الجزار وزوجته… اغلق الباب…… وكاد ان يصعد ولكن تذكر انها بالمطبخ….. خلع قميصه وفك حزام بنطاله …… القاهم على الاريكه بإهمال وتوجه الى المطبخ …. عقد ذراعيها امام صدره…. واستند بكتفه على باب المطبخ ….. ابتسم بوضوح وعينيه تتابع تحركاتها النشيطه……. نزل ببصره للأسفل وتأملها من الخلف بهذا الفستان الازرق الطويل التي ترتديه… الذي كان يلتصق على جسدها بطريقه مغريه…… نظر الى يدها التي رفعتها وقامت بلم شعرها وعقدته على هيئه كحك عشوائية فوق راسها….. فظهرعنقها الابيض المرمري من الخلف… ضيق عينيه وتخيل انه يذهب بها ويقوم بتمزيق هذا الفستان….. ويجعلها زوجته فعلا……
التفتت شروق ….. وتفاجأت به هكذا توترت قليلا عندما رأته عاري بهذه الطريقة….. ابتسمت بشدة وانت تبدو طبيعيه…… ابتسم لها مراد واقترب منها بخطوات ثابتة ….. قبضت شروق على فستانها بقوه حتى لا تتراجع …. ولكن عندما رأته يتقدم منها اكثر تراجعت لا اراديا للخلف…. هو يتقدم وهي ترجع …. شهقت بخفه عندما ارتطم ظهرها بهذا الحائط…. نظرت خلفها ثم نظرت لمراد الذي وقف امامها تماما ….. التفتت وكادت ان تذهب من الجانب الايمن…. ولكن منعها عندما وضع يده اليسار….. نظرت الى الارض…. والتفتت الى الجانب الاخر وكادت ان تذهب من الجهه اليسار…. ولكن فعل كما فعل في الجهه الاخر فأصبحت محاصره بين جسده المعضل وهذا الجدار الصلب…… التصقت بالحائط اكثر …. واصبحت تتنفس بارتعاش…. وكان هو ينظر إليها ويبتسم يتأمل ملامح الرقيقة التي اكتست بحمره الخجل …. وضع يده على ذقنها …. وقام برفع وجهها نظرت اليه شروق …. وابتلعت ريقها بتوتر…. نظر داخلعينيها وقال بهمس دافئ
ما نمتيش ليه
ابتلعت ريقها مره اخرى….. ومررت لسانها على شفتيها حتى ترتبهم وقالت بارتباك
مم… حسيت اني……. مش عاوزه انام
كان ينظر الى شفتيها وهي تتحرك بهذه الطريقة المثيرة…. رفع بصره ونظر الى عينيها مره اخرى وقال بابتسامه عاشقه
ودلوقتي مش عايزه تنامي
نفت براسها ببطء وهي تنظر داخل عينيه…… ابتسم ووضع يده على عنقها …. وقال بهمس عاشق
طب ما تيجي نعمل حاجه مفيده
ايييه
اقترب من عنقها …. ووضع انفه داخل خصلاتها واسفل اذنها اغمض عينيه ثم قال وهو يستنشق رائحتها الرائعةتعالي نلعب عريس وعروسه
اغمضت شروق عينيها …. وضغطت على شفاها السفلية …. عندما أغلق بشفتيه على عنقها …. فتح عينيها عندما أغلق بأنفاسه الدافئة أمام وجهها نظر مراد لها وقال برغبة
= تلعبي
نظرت شروق الى الارض بخجل ……. اغمضت عينيها واخذت تتنفس بارتعاش…… لا تعلم ماذا تقول هي ليست جاهزة…. وتشعر بالخوف كثيرا من هذه الخطوة…… ابتسم بوضوح ثم طبع قبله طويله على جبينها استقام في وقفته…… والتفت وكاد ان يذهب….. ولكن امسكت هي بذراعه….. نظراتها رأها على القانون…… خطر منها مره اخرى مرر يده على ذراعها بحنان….. فتح شروق عينيها ونظرت اليه لدقيقه….. دقيقتان…… كثير من الوقت…. وهو كان صبور ويبتسم لنفسه بعشق ….. وضع يده على وجنتها وقال بحنان
ما تضغط على نفسك…. انا هستناكي
اغمضت عينيها تحاول ان تتشجع …. فتح عينيها مره اخرى ….. رفعت يدها بتردد وضعها بارتعاشعلى صدره العريض …….. تفاجأ هو من فعلتها…. نظر الى يدها التي ترتعش على صدره العاري…. ثم نظر إليها رأى الخوف في عينيها …. وضع يده على يدها الموضوعه على صدره…. ونظر لها وقال بصوت دافئ
شروق ……. انا عايزك تبقى مراتي برضاك…. خدي
وقتك ولما تحسي نفسك جاهزة قولي لي
نظرت اليه شروق…. وقالت بخجل
ااا… انا .. جاهزة
نظر داخل عينيها وقال بعدم تصديق
= يعني انتي عايزاني
نظرت الى الارض…. وضغطت على شفاها السفليه بأسنانها واغمضت عينيها بالخجل…. اما هو شعر بسعادة العالم …. يا الهي هل انا احلم اسيريتي المثيرة تريد ان تكون زوجتي برضاها…. ابتسم بسعادة….. وابتلع لعابه بأثاره من هيئتها المغرية…. رفع يده مقدماتها على ذقنها رفعه مره اخرى اليه…. وكانت شروق تتنفس بارتعاش وتغمض عينيها بخجل……..
نحنى عليها وقبلها من جفونها بخفه وحنيه…. ثم نزلجاي لوجنتها اليسار ثم بجانب شفتيها …. ابتعد قليلا شفتيه امام شفتيها يستنشق زفيرها …. المرتعش ……. اصبح يتنفس برغبة …. وهو يستنشق زفيرها الدافئ ….. رفع بصره ونظر الى جفونهاغ وقال برغبة
افتحي عيونك يا قلب الجزار
لم تستطيع …. ان بني طلبه …. بل ضغطت على جفونها اكثر …. رفع يده ومررها على عنقها وخلف اذنها وقال مره اخرى
فتحي يا حبيبي
حبيبي …. انا هي حبيبتك …. الفتح جفونها جاي ونظرت اليه بعد هذه الكلمة الرائعة ….. ابتسم بخفه وقال بهمس عاشق
خلي عيونك مفتوحين … خليها جاف اللي هيحصل عشان يبقى احلى ذكرى في حياتنا
ابتسمت بخجل …. وهزت راسها بخفه ….. ابتسم هو الاخر وكاد ان يقترب من شفتها ولكن تذكر شيء …. ابتعد عنها قليلا واخذ هاتفه من جيب بنطاله ثم فتحه قام بإغلاق هذه الكاميرا التي زرعها بجميعانحاء المنزل….. اغلق الهاتف تماما …. ثم وضعه على هذه الحافه الرخامية…… نظر لها مره اخرى رأها على القانون …. ابتسم لها…… ثم رفع كف يده ووضعه على وجنتها واخذ يتحسس على وجنتها الناعمة بإبهامه وايضا شفتيها الوردية …. انحنى الجوي…. وكاد ان يقبلها من شفتيها …. ولكن ابتسمت شروق بخجل وابعدت وجهها …. ثم التفتت وجعلت وجهها مقابل للحائط وظهرها اليه…. ابتسم هو بعشق على حركتها هذه….. رفع يده وقام بفك خصلاتها التي عقدتها على راسها…… فانهمر بنعومه على ظهرها …. اقتراب بانفه و استنشقت رائحته الفواحة الرائعة ….. وضع يده على عنقها وقام بلمه ووضعه على كتفها من الامام….. انحنى وطبع قبلات حنونه متفرقه على عنقها من الخلف….. امسك سحابه الفستان الذي ترتديه
وانزلها جاي تدريجيًا للأسفل…. وهو ينزل خلفها بقبلاته على كل جزء يظهر من ظهرها …… اغمضت شروق عينيها وهي تتنفس بقوه واستسلمت تمامًا هذا الشعور الجميل الذي اجتاحتها….. اسحب بيده التي دخلت داخل هذا الفستان…. واستقرت على خسرها…… أخرج لسانه ومره على طول ظهرها وصعد مره اخرى…… وضع كفقيد الاثنين على كتفيها …. قامتهوية الفستان تدريجيًا من على ذراعيها….. انزلق الفستان وانهمر بنعومه على الارض….. نظر الى جسدها من الخلف…. العاري تمامًا الا من هذه الحمالة السوداء ولباسها الداخلي من نفس اللون…. امسك بطرف الحمالة من الخلف وسحبها اليه منها…. اه … صرخت هي بنعومه عندما التصق ظهرها الناعمة بعضلات بطنه السداسية…. مررت لسانها على شفتيها بأثاره وهو يدخل يده الخشنة تحت هذه الحمالة من الخلف وبدأ يتحسس على جليدها الناعمة حتى وصل الى نهديها من الامام…. وضعت يديه الاثنين عليهم واخذ ضغط عليهم بحنان في البداية ولكن بدأصرهم بجنون…… عندما اعجبه حجمه كثيرًا الذي ملا كف يده الكبير….. دفن راسها في حنين عنقه…. واخذ يقبلها على عنقها وكتفها…. امممم…… قالت الصغيره هكذا وهي تغمض عينيها بأثاره…. وهو كان حقا لا يعلم كيف يصبر عليها فهو رجل ذو شهوه عالية وهي صغيره وناعمه…… ولكن لا يريد أن يخيفها او يكسر سحر اللحظة….. نزل بيده للأسفل وهو يتحسس على معدتها …. كاد ان يدخلها في لباسها الداخلي ولكن امسكت شروق بيده وقالت بخجل
– مم… مراد… عيبتوقف تذهب عينيه ورفع يده على وجنتها ووضعها نظراتها وقال بعد فهم
هو ايه ده اللي عيب
ابتلعت شروق لعابها وقالت وهي تنظر بعيدًا
تيته صفاء قالت لي ما ينفعش حد يحط ايده هنا
نظرت اليه مره اخرى ….. رأته ينظر اليها ويبتسم…… اناى وطبع قبله سطحيه على شفتيها وقال
تيته صفاء عرفت تربي….. بصي يا حبيبي
نظرت اليه شروق باهتمام….. امسكها منيقا ووضعها تواجه …… نظراتها واكمل وهو يبتسم بعشق
فعلا ما ينفعش حد يمسك من هنا …. بس انا مش حد
انا جوزك… يعني يحق لي امسك كل حاجه وابوس كل حاجه واعمل اي حاجه…… وبعدين انت مش قلتي جاهزة…… جاهزة ازاي بقى
نظرت شروق للأرض…. وقالت بخجل
مش انت قلت لي عاوز بيبي…. فانا قلت لكجاهز نجيب بيبي
رفع لها وجهها ونظر وقال وهو يبتسم بتسالي
طيب البيبي بيجي ازاي
عقدت شروق حاجبيها وقالت وهي تنظر بعيدًا
مش انت هتبوسني…. وكده هيبقى في بيبي
هاااا…. نعم قال الجزار هكذا …. وهو ينظر إليها ببلاها …. ما هذا لقد اعتقدت انها ناضجه وتعلم كل شيء عن العلاقه الجنسيه بين الرجل والمرأه….. اذا عندما كانت ترفض…. كانت ترفض ان اقبلها حتى لا يكون لديها جنين في احشائها….. لم يكن من امساك هذه الضحكه….. ضحك بشده وهو ينظر إليها بعدم تصديق…… نظرت له شروق باستغراب….. توقف هو عن الضحك…. نظر إليها وضعت تتوقف الاثنين على وجنتيها ثم قال وهو يبتسم
بصي يا حبيبي….. هو اه في بوس وكل حاجه بس في حاجه لازم تحصل بعد البوس عشان حامل مني…. فاهمه حاجةنفت شروق براسها وهي تنظر إليه…. ابتسم ونظر بعيدًا وضع يده على ذقنه….. نظر لها بطرف عينه ثم قال
العيال بتيجي بالبوس….. ده انت من ساعه ما جيتي هنا وانا هريكي بوس….. هو انتي ما درستيش عمليه الاخصاب بين الراجل والست
نظرت اليه بصمت …. ولم تجيب …. لو فمها … اممم…… اخرج هكذا من فمه …. امسكها من ذراعيها وقال
انتانتي مش هينفع معاكي غير العملي
نظر له شروق بعدم فهم ….. شهقت بخضه عندما رفعها من خسرها واجلسها على هذه الطاوله الموضوعه بمنتصف المطبخ …… نظرت عندما قال
سيبي نفسك…. واي حاجه تحس بيها اعمليها….. أي حاجه عايزه تعمليها اعمليها …. اممم
لم ينتظر منها الرد…. اننى عليها والتقط شفتيها داخل فمه…… واخذ يمتص رحيقها المغري من بين شفتيها الورديتين…… اسحب بدغدغه اسفل معدتها……
أغمضت عينيها …. ورفعت تتوقف…. وضعته واحدا علىعنقه من الخلف….. والاخرى على ذراعه…. القوي من الاعلى… ابتسم من بين قبلته على فعلتها هذه فها هي تستجيب معه ….. فصل قبلته …. ولكن لم يبتعد ظل امام شفتيها وقال وهو يلهث
= خرجي لسانك
فتحت عينيها ونفذت امره ….. اخرجت لسانها وهو مال براسه للجانب وانحنى مره اخرى والتقط لسانها داخل فمه…. اخذ يمتصه بقوه …. هممم….. يخرج هكذا من فمه باستمتاع …. و هي كانت مستسلمة تماما لهذه المشاعر….. نزلت بيدها على صدره العريض وبدأت تتحسس عليه بنعومة…… اااه….. صرخت عندما التقط شفتيها الاثنين داخل فمه وعضهما بعنف….. عندما شعر بيدها الناعمة على صدره العاري……. ابتعد عنها وهو يلهث….. سامحيني صغيرتي لن اتمكن من السيطره على نفسي اكثر من ذلك …… امسك حماله الصدر ومزقها بعنف….. نظرت له شروق بخجل وبعض الارتباك …. نظر هو لها برغبة ….. نظر الى نهديها المثيرين…… التقطتهم بين يديه…… اخذ يكورهم بين يديها….. حلوين قوي يا شروق…. قال هذه الجملة وانحنى على احدهم…… والتقطه داخل فمه…… اغمضت شروق عينيها بأثاره…… وهي تتنفس بقوه …. اااه … مراد … صرخت هكذا عندما التقت حلماتها بين اسنانه وقدمهما بقوه حنونه….. ابتعد قليلا…. وداعب حلماتها بلسانه…. وضع يده على خسرها …. ورفعها من على الطاوله… دفن راسه في عنقها مره اخرى…… واخذ يمتصها بقوه…… وضع يده على فخدها…. واجبرها ان تلف ساقيها حول خصره… تعلقت شروق في عنقه …. ورجعت براسها للخلف قليلا حتى…. يزيد من هذه المصات التي جعلتها….. ااه… مراد…. سحب جلد عنقها للخارج وهو يمتصها بجنونه …. تركه وقال…. عيون مراد …. نظراتها….. وابتسم برضا عندما رأى الرغبة في عينيها وايضا الجهل …… حاسه بأيه يا قلب مراد….. قال جملته هذه وهو يدخل يده في لباسها الداخلي من الخلف…… ابتلعت شروق لعابها بصعوبه وقالت وهي تلهث
مش عارفه …. مش فاهمه … امممم
اخرجت هكذا من فمها ….. عندما يقترب بأصابعه التي يمررها بين فلقاتها …… اخذ يتحسس على جسدها من الخلف بحميميه وقال برغبه
بس مبسوطه …. وعاوزه اكثرهزت راسها بنعم وهي تنظر اليه…… ابتسم برغبه ……. وقال.. وهو ينزل بها على الارض
طب يلا بينا
مددها على هذه السجادة الناعمة ….وبعد بين ساقيها برفق…. وقف على عقبيه بين ساقيها ……. امسك لباسها الداخلي…… ومزقه….. نظر لها لقاها تغمض عينيها…… ابعد يدها عن وجهها وقال
انا قلت ايه…. خليكي معايا
نظرت اليه ولم تتحدث….. اخرجت… اااه …. حاره مرتعشة من فمها …. عندما اغلق بأصابعه على انوثتها الممتلئة ….. اوووف…. ظفر هكذا واغمض عينيه باستمتاع …. فتح عينيه مره اخرى …. نزل براسه وكاد ان يقبل انوثتها ولكن تراجعت شروق سريعا للخلف وهي تنظر له بخجل كثير من الخوف والارتباك…. اغمض هو عينيه… اهدى يا جزار…. لازالت صغيره ولا تفهم شيء…. فتح عينيه ونظر لها …. امسك بساقيها…… وقال وهو يتحسس عليها بحنان
= وبعدين يا شروق….. يا روحي كل ده طبيعي وبيحصل بين اي اتنين متجوزين
نظرت له شروق وقالت وهي على وشك البكاء
بس انا مكسوفه قوي وخايفه….. انت كده هتنتهك عذريتي….. يعني مش هبقى بنت…. خلينا نجيب بيبي بوسه أحسن
شهقت بقوه وقالت بعصبيه لذيذه
اح*
مراد انت قليل الادب قوي
نظر لها وقال عدم استيعاب
هي ستك دي مفهماكي ايه بالظبط ….. ازاي يعني العيال هتيجي بالبوس….. ما انا لازم افتحك
نظره له عدم فهم….. ضحك ببلاها وقال وهو يضرب كف على الآخر
اقسم بالله لو شفت تيته صفاء قدامي دلوقتي
لفشخها نظر لها مره اخرى رأها …. تضم ساقيها الى جسدها العاري وتنظر له بعيون تلمع بها الدموع.. ابتسم على مظهرها اللطيف وتنهد بهم …. وقف على ركبتيه وامسكها من ذراعها وجعلها تفعل مثله …. وضع يده على كتفها العاري وارجع اخلصتها ناعمة للخلف ….. نظر الى جسدها العاري وحاول ان يتحكم في نفسه قليلا ….. فك سحابه بنطاله وانزله للأسفل وقف وخلعه تماما …. وايضا لباسه الداخلي …… فظهر قضيبه الضخم …… جلس مره اخرى على عقبيه ونظر لها …. ابتسم عندما رأها تنظر الى قضيبه وتفتح فمها ببلاها ….. امسكها ترفعها على رجولته …. …… ااااخ …. اطلق هكذا عندما شعر بنعومة تسيطر عليها ناعمة على قضيبه القوي …… نظر لها وقال برغبه
شايفه ده …. لازم يدخل هنا
قال هكذا وهو يضع يده على انوثتها ….. نظرت شروق الى الارض بخجل ….. وقالت بارتباك
انا عارفه
ننننعم…… عارفه وسايباني اضيع وقت …. يعني انتيعارفه العيال بتيجي ازاي
نظره اليه شروق سريعا
لا والله تيته صفاء قالت لي ان هم بيجوا من البوس….. بس انا عارفه ………. انوو…. البنت عشان تبقى مدام لازم يحصل كده…. بس انت ما قلتليش انك عاوز كده….. انت قلت عاوز بيبي بس
كان يستمع لنفسه وهو يفتح فمه ببلاها …. عندما انتهى من الحديث قال بغلب
يعني انا لو عايز عيال ابوسك …… انما لو عايزك اقول لك يا شروق انا عايزك
هزت راسها بنعم وهي تنظر اليه بنظره لطيفه….. ضغط هو على شفاه السفليه بغيظ وقال بغلب
هاتوا لي جزمه الطم بيها
ضحكت شروق وضحك هو الاخر ….. امسكها من راسها وقال وهو يبتسم ويجز على اسنانه
دماغك دي متركبه شمالضحكت شروق مره اخرى…. فضحك هو الاخر بخفه…… نظر داخل عينيها ….. وهي ايضا نظرت داخل عينيها ….. ظل ينظرون الى بعضهم ….. ويبتسمون….. تلاش ابتسامه شروق … و و… عااا…. وصرخت بخفه عندما دفعها الجزار للخلف….. فسقطت مره اخرى على ظهرها ….. كادت ان تعتدل ولكن لم يعطيها الفرصه….. عندما اعتلاها ونظر لها وقال بابتسامه شريره
عمال اتعامل معاكي بالراحه…. وهدي في نفسي واقول اهدى البنت مش فاهمه حاجه…. وانتي فاهمه يا عسل…
ضحكت شروق بخفه …. كادت أن تتحدث ولكن انحنى عليها والتقت الحديث وشفتيها داخل فمه……. اغمضت عينيها واستسلمت تمامًا للمرة التي لا يعلم أحد منذ أن دخل الجزار المطبخ …. أمسك قضيبه وبدأ يتحسس على انوثتها بخفه …. شعر بتخشب جسدها…… فبدا يقبلها اكثر حتى تغيب عن الواقع …. لحظه… ااااااه ….. انطلقت صرخه داخل فم الجزار عندما جعلت اسيرته العذراء….. حرمه المصون… ترك شفتيها وابتعد عنها قليلا…… ابتسم ومسح على شعرها بحنان….. عندما شعر بدمائها الطهور على قضيبه ….. لم يمنع داخلهاكان ينظر لها فقط ويحاول الامتناع….. وكانت هي تتنفس بقوه ونزل الدموع رغم عنها من هذا الالم الطفيف الذي يشعر به في جزئها السفلي…… نظرت اليه نظرته ينظر اليها بحنان ويبتسم بعشق…… اغمضت عينيها وتعلقت في عنقه ….. دفنت راسها في رقبته…… ابتسم ونزل الجاي وتمدد عليها كليا ….. بدا يمنع داخلها شيئا فشيء…..اااااه….. صرخه هو هذه المره بمتعه عندما شعر باسنانها الصغيره على كتفه العاري….. دفن راسه في عنقها …. واس داخل اذونها….. اطربيني بصرختك يا قلب الجزار……..ااااخ …… صرخه هو بمتعه وبدا يمنع داخلها اسرع ….. ااه… مراد….. براحه. قالت هكذا بألم…… فهدا قليلا وقال وهو يلهث…. رخي جسمك يا حبيبي عشان ما تتوجعيش…. استرخي جسدها عندما تقبل بلسانه الذي يمر خلف اذنها …. اااه …. ارتفعت اينها المستمتع …. وملا غرفه ……اه… براحه……
المطبخ …. فهي تقول …..اااه كف وهو يقول….اااخ
وسالي تقول ….. اححححح …… ايه قله الادب دي يا جزار في المطبخ يا راجل …… التحمت اجسادهم فاصبحوا جسدا واحد…. وتعانقت ارواحهم اين او متی او كيف…. ليس مهم المهم انهم الان يا نعمان بهذا الأدرينالين….. الذي ينبعث من قلوبهم….. لم ينتهي ولميشبع …. ولكن شعرها تعبت لذلك قرر ان
يرحمها ويعطي الاشاره لجيوشه الصغيرة بالانطلاق داخلها ……. اسحب بواخذه داخل انوثتها ودون اراده منها خدشته في ظهره باظافرها …. سكنت الحركه ….. وهدأت الاصوات …. لا يوجد غير صوت قلوبهم الذي تنبض …… بالحياه …. وانفاسهم اللاهثة نظراتهم وقال بمزح
=ماتيته صفاء طلعت جامده اهي
ضحكت شروق….. ودفنت راسها في صدره العاري…… ضحك هو الآخر…. وقلب الوضع وجعلها هي فوقه عانقها بشده …. وابتسم بسعاده
……

تعليقات