![]() |
رواية بين الردي والهدي الفصل الحادي عشر بقلم نوري
خرج يحيى من المكتب بخطوات واثقة وساب وراه مصطفى غرقان في أسئلة مكنش ليها إجابة، فضل باصص للباب اللي اتقفل وبدأ يحس بنار بتغلي جواه، هو كان راسم ليحيى صورة العريس المثالي اللي وفجأة كل ده اتهد في دقيقة واحدة، قام مصطفى من مكانه بعصبية ولبس جاكتته وهو بيتوعد في سره إنه يعرف إيه اللي خلاه يهرب بالسرعة دي وهو شاكك إن فيه ايد خفية في البيت هي اللي ورا الحكاية دي
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
