رواية بين جحيمين الفصل الحادي عشر 11 بقلم ضحي ربيع


 رواية بين جحيمين الفصل الحادي عشر 

نعم !!

ايوة زي ما بقولك تقى مراتي مكتوب كتابنا من قبل ما انت تشرف اصلا

نظر صالح لتقى التي كانت هي أخرى في عالم اخر لا تدري بماذا

تجيب فهل تم انقاذها الآن من مصير هي تعلمه

جيدا فهي تعلم ماذا سيحدث أن تزوجت يصالح سيحدث بها ما لم يحدث قبل وفاة والدها فرغم معرفتها

يحب صالح الشديد بها ولكنها لم تخطط بأن يجتمعا معاً بعد كل تلك السنين فكيف لها تعود لبلد طردت منها لذنب لم ترتكبه

ولكن أيضا ماذا يقول هذا الرجل زوجته ؟؟ فمتى تزوجت وكيف له الجرأة تقول ذلك تقى اتكلمي ساكتة في أي الى بيقوله الجدع ده مراته ازاي وتجوزك امتي اصلا

كلامك يبقى معايا يا ... ابن عم مراتي

مع أني مش منظر ابرر لك بس احنا كتبنا الكتاب من حوالي شهر وأدي قسيمة الجواز

هنا اذار اندهاشها بل وخوفها ايضاً فكان مجرد حديث يحتمل الكذب او الصدق ولكن ....... ولكن الان قسيمة زواج ورغم ذلك لم تتحدث

نظر صالح اليه بشك ثم اخذ القسيمة من يديه وظل ينظر اليها والحسرة في عينيه

بعد ذلك رماها من يديه ونظر اليها باكياً فكانت المرة الأولي التي تراه فيها بتلك الحالة

دي المرة الثانية يابت عمي بس عمره ما هيحبك كدي

وتركهم وغادر ظلت واقفة بين الحزن والشفقة والدهشة ايضا تنظر الي مكانه الخالي

طبعا انقذتك.

اي الي كنت بتقوله ده مرات مين وقسيمة اي

تعالى اقعدي وهفهمك كل حاجة.

ما وديتك المستشفى كنت انا واختك منتظرينك وانت في اوضة العمليات كنا خايفين عليكي

قصدي كانت اختك خايفة عليكي وعشان احاول اهديها كنت بحاول اخليها تتكلم عن اي حاجة

لغاية ما حكتلي الي حصل معاكم من ٣ سنين وانك كنتي بتحبي ابن عمك ولكن بسبب ظروف في مقالتهاش انطريتوا تنقلوا لهنا

وبعد ما وصلتي الاوضة بتاعتك قبل ما تفوقي لقيت صالح عندك وكلم والده تقريبا عشان يقوله انه هيتجوزك

وانا .... يعني حسيت انك مش هتوافقي فزورت القسيمة دي

......... المفروض بقى ازي اسقف واشكرك وكده انا وانت عارفين كويس انك عملت كده

بس عشان تجبرني اوافق اسافر معاك مش كده

........هو انا

تمام انا موافقة اسافر معاك بس بشرط

هوای

كتب الكتاب هيكون علي الورق واختي هتبقي معايا اي مكان اروحه

وانا موافق ........ اي ... يعني

ممكن تكتبه بكرة

لا انا هقول حاجة تاني

محدش من اهلي هيعرف عشا....

مش فارقة مين يعرف ومين لا كده كده تخلص الصفقة دي ومنتفصل .........

جاء اليوم التالي لم تكن تشعر تقى بالخوف أو بالفرحة كأي فتاة في يوم عقد قرانها

فكانت لا تبالي لأي شئ فقط تريد ان تستيقظ يوما وتجد والدتها في بيتهم سليمة وان

تعود لجامعتها وحياتها مرة أخرى.

كان الآخر يستعد كأنه خارج الاجتماع عمل وليس لزواجه فكان يعلم بأن زواجه عمل فقط

ولكنه كان يشعر بشعور لا يريده وفي نفس الوقت شعور احبه

ارتدت فستان بسيط جدا من ملابسها ولم تضع أي شئ من الزينة على وجهها

ذهب الآخر لأنتظارها أمام عمارتها ليراها بفستانها وكأنه يراها لأول مرة فهذه المرة هادئة

او ربما جميلة رغم عدم تغير اي شئ بها ولكنها حقا جميلة

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

مبروك

مبروك دي يعني حمار قاعد

اسمها مبارك

وتركته ونزلت لتركب السيارة هي واختها

ممكن اطلب حاج .....

عارف هوديكي تزوري والدتك قبل ما تسافر

نظرت اليه يود للحظة قبل أن ينظر اليها ثم اعادة النظر أمامها مرة اخرى

لم تمر النصف ساعة حتى وصلا الى المشفى التي بها والدتها

دخلتا الفتاتين الي غرفة والدتهم وتركهم هو وانتظرهم خلف الحائط الزجاجي حتى يتمكن من رؤيتهم

جلست تقى على ركبتيها بالأرض بجانب سرير والدتها واهجشت بالبكاء

انا اسفة يا أمي اسفة يانور عيوني عارفة ان المفروض انك كنت بتستني يوم زي ده عشان تفرحي بيا دايما كنت بتقوليلي اني اول فرحتك بس والله غصب عني سامحيني

كان يراه تبكي وتبكي دون توقف رق قلبه اليها أراد لو دخل لها الآن وضمها وربت علي ظهرها لتهدأ فهو يعلم فقدان الأم جيداً ولكنه أزال تفكيره بها وحاول أن يركز علي اشياء أخرى بعيداً عنها ولكنها كانت عنها

خرجا من المشفى ليوصلهم إلى بيتهم ثم قال

طيب استعدي هتسافر الصبح

وهبقي اعدي على .........

تمام هتجهز

وتركته ونزلت من السيارة هي : واختها لينظر الي مكانها ولا يدري ما ما الذي يجعله بهذا الصبر

والتحمل معها

جاء صباح اليوم التالي وقام بانتظارهم لينطلقا الي مطار القاهرة

ركبا الطائرة فكان ينظن أنه سيجلس بجانبها ولكنها خيبت ظنه وجلست بجانب النافذة بجانب شقيقتها

الله ياتقى الطيارة زي الي بنشوفهم في التلفزيون كبيرة وجميلة مشاء الله هي دي

الطيارات الخاصة صح الي بيركبها رجال الاعمال و....... تقي مالك

هااا مش .... مش عارفة ات .... اتنفس

في اي طيب من أي تقى

معلش ياهدي قومي انت علي الكرسي بتاعي هي بتخاف من المرتفعات ؟؟؟

ايوة من زمان

طيب ومحدش قال من الأول لي قومي طيب وانا ههديها

جلس ألكار يجاورها وحاول تهدئتها ببطء حتى لا تسوء حالتها اكثر

تقى اهدي متخافيش مفيش حاجة هتحصل

مش .... قادرة ات .... نفس .... خالص

حاول أمساك يديها المتشنجة لكي تهدأ وربت عليها ببطء ثم اخرج هاتفه وسماعته

يصي خطي الهاند فري في ودنك كده

طاوعت كلامه ووضعت السماعة في اذنها ثم

قام بتشغيل صورة يس والتي فور سماعها بدأ وجهها في الارتخاء

انا سمعتك قبل كده بتسمعيها كثير لما كنتي في

الشركة اسمعيها ومتهدي......


تعليقات