رواية ماوراء السطور الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء علي

 

 رواية ماوراء السطور الفصل الثاني عشر بقلم اسماء علي

_ يادي اليوم اللِ مطلعلهوش شمس. 

" قُلتها بهمس 
  ولفيت وشي لِ إياس 
  وإبتسمت ببلاهه، وقلت: "
_ إياس! 

_ يا عيون إياس. 
" رد عليا بنفس النبرة بتاعتي
  إبتسمت بكسوف وأنا ببعد نظري 
  عنه. "

_ كُنتِ هتقوليلي إيه لما تشوفيني؟! 

_ كُنت هقول.. اللِ هو.. أقصد يعني
" نسيت الكلام اللِ  كنت هقوله 
  وفقدت السيطرة علي الكلمات اللِ 
  بتخرج مني قدام إياس، 
  لكن فجأة قُلت: "

_ إن أسد ضربني. 

_ ضَربك؟! 

_ آه. 
" قلتها بثقه مع إبتسامه واسعه 
  مكنتش عارفه إنها هتكون آخر 
  إبتسامه ليا.. "

_ جَاكِ هاوا. 
  هو أنا جيت جنبك يابت. 

" بصيت لِ أسد وهزيت رأسي 
  بإبتسامه، وقلت: "
_ أيوة جيت جنبي 
  وضربتني لما كنا علي السلم. 

_ طب ما إنتِ رديتي الضربه 
  يبقيٰ خالصين يا ختي. 

_ أيوة فعلا، 
  هو ضربني وأنا رديت له الضـ.. 

" قلتها بهدوء وأنا بلف لِ إياس 
  بلعت باقي الكلام اللِ كنت هقوله
  لما لمحت نظرات إياس ليا.. 
  كانت مخيفه حقيقي."

" نزلت الدرجة اللِ كنت واقفه عليها 
  بخوف، وخطفت نظرة لِ أسد اللِ 
  إختفيٰ في لحظة.. "

_ يا أسد الكلب. 

" ورجعت بصيت لِ إياس تاني 
  وقلت بالامبالاة مصطنعه عشان 
  أفر من الليلة: "

_ أنا كُنت رايحة أجيب حاجه من 
  المطبخ لماما ونسيت.. فهروح أجيبها بقيٰ. 

" خلصت جملتي وإتحركت خطوتين بسرعه، لقيت إياس بيقول: "
_ تعالي رايحه فين. 

" بلعت ريقي ووقفت مكاني وبصتله 
  لقيته بيشاورلي بإيده وبيقول: "

_ تعالي! 

_ هو أنا لازم أجي 
  مينفعش إنت تيجي. 

" وقت إستظراف اللِ خلفوني هو. "

_ ومالوا أجي. 

_ لا خلاص! 
  أنا هاجي. 

" قُلتها بفزع وبعدين قربت منه 
  بخوف، ورفعت عيني له بترقب
  لقيته بيبصلي بإبتسامه مستفزة 
  أو إبتسامه مغلوله الله أعلم.. "

_ أيلول أنا قُلت لك قبل كده متهزريش مع أسد؟ 

" رفعت عيني له وأنا بهز رأسي بإيجاب، مسك إيدي فجأة وقربني 
  منه بقوة وهو بيبص في عيني، وقال: "

_ يبقي ليه الكلام ما بيتسمعش! 

_ يا إياس أسد.. 

_ متقوليش إسمه، متقوليش إسم راجل غيري علي لسانك. 

" غمضت عيني من حدة وإرتفاع الصوت، 
  وفتحت عيني بترقب، قابلتني 
  نظرات عين إياس الغاضبه والمشتعله، بللت شفايفي بتوتر، وقلت: "

_ حاضر.. 
  بس أنا مش عارفه إنت متعصب ليه؟ 
  إنت عارف إن أسد أخويا الكبير 
  وإن إحنا الإتنين متربيين مع بعض، 
  فَـ أكيد يعني هيبقي بينا تعامل وكلام. 

_ مش حواري إنكم متربيين مع بعض  
  وإنك بتعتبريه أخوكِ.. أي جنس ذكري 
  متقربيش منه ولا تتكلمي معاه، حتيٰ لو كان من الجنس دا أخويا أو أبويا أو أبوكِ.. خَلي الكلام ما بينكم
 بحدود.. مفهوم؟ 

" كنت لسه هعترض، وأقول: "
_ بس... 

_ ما بسش.. مفهوم كلامي؟ 

" إتنهدت بضيق، وقلت بألم: "
_ مفهوم! 
  بس ممكن تسيب إيدي؟ 

" إنتبه إنه ماسك إيدي وبيضغط عليها، 
  مرر صوابعه مكان إيده علي إيدي، وقال: "

_ آسف، مكنتش أعرف إنها وجعتك. 

_ لا عادي ولا يهمك. 
" قُلتها بهدوء وأنا بحاول أسحب إيدي، 
  بصيلي بهدوء ورفع رأسي ليه، وقال: "

_ إنتِ زعلتي مني؟ 

" نزلت نظري من قصاد عينه، وقلت بإبتسامه حاولت أرسمها: "
_ لا، مزعلتش. 

_ بس عينك بتقول غير كده. 
" هزيت رأسه بهدوء بمعني " عادي "، 
  نزل درجة علي السلم ومسك وشي 
  بين كفوفه، ورفعي عيني مقابل عينه، وقال بنيرة حانية:"

_ أيلول! 
  أنا بعمل كل ده عشان بغير عليكِ
  وبخاف عليكِ، أنا مش عايز حاجه 
  تقربلك ولا أي حد يقربلك عامةً، لإنك
  بقيتِ ملكي وبتاعتي وأي حاجه ملكي
  أو تُخصني ما بحبش حد يقرب منها 
  حتيٰ لو كان الشخص ده أقرب حد ليا 
  يمكن يبان الموضوع غريب شويه 
  وتصرفاتي أغرب من ناحيتك الفترة الأخيرة.. بس كل اللِ عايزك
  تعرفيه إنك البنت الوحيدة اللِ إحتلت قلبي. 

" أنا مع كل جملة عيني بتوسع أكتر 
  صدمات.. 
  إياس بيرمي في وشي صدمات 
  إياس بيتعرفلي بحاجه كبيرة زي دي
  وفي وشي كده عادي.. "

" القيامه هتقوم.. "

" أنا كنت ببصله بعيون واسعه 
  وببلاهه كبيرة.. لا أنا مستوعبه 
  اللِ إتقال ولا إن كان ده حلم او حقيقه. "

_ أيلول! 
 " رفعت عيني له بإنتباه 
   كان مُبتسم بخفه بس نظرات   
  الإستغراب لملامحي كانت موجودة 
  بس بشكل طفيف. "

" هزيت رأسي بتوهان، وقلت: "
_ نعم! 

" ضحك بخفه، وقال: "
_ مالك؟ 

" فُقت ل نفسي وحاولت أبعد 
  وأنا بقول: "
_ مليش.. عادي. 

" نزل إيده الل كان محاوط بيها 
  وشي، وحاوط كتفي وهو بيقول: "
_ طب ممكن طلب من أيلول هانم. 

_ أكيد، إتفضل! 

_ فنجان قهوة لِ صداع رأسي. 
"قالها بهدوء وهو بيشاور علي راسه 
  إبتسمت بهدوء وقلت:" 

_ عيوني. 

_يسلمولي. 
__

_ ماما! 
" كنت نازلة من علي السلم 
  جرى وأنا بنادي ماما. "

" عيوني لمحت جميلة وحمزة 
  وإيمان ولورين في الصالون 
  وكان لابسين ومتشيكين.. "

" إتقدمت منهم، وقلت: "
_ ماما فين يا جميلة؟ 

_ راحت عند إسراء 
  عشان كتب كتابها بعد ساعه. 

" وزعت نظري عليهم، وقلت: "
_ وإنتوا رايحين؟ 

_ آه رايحين دلوقتي. 

_ والكل العيلة هناك؟ 

" قامت إيمان ولورين ومشوا 
  ووقفت جميلة وهي بتقول: "
_ أيوة، 
  مفيش غيرك إنتِ وإياس اللِ مش هناك، 
  ويلا بقيٰ سلام أنا لازم أمشي. 

" بصيت علي طيفهم بحزن 
  وحركت نظري علي حمزة اللِ بيلعب 
  في التلفون، وقلت: "
_ وإنت مش رايح؟ 

" رفع وشه من الشاشه، وقال: "
_ لا رايح بس كُنت مستنيكِ. 

" إتحركت قعدت جانبه، وقلت: "
_ وهو اللِ متجوز إياس الحارجي 
  برضو هيتحرك من البيت. 

_ إيه ده؟! 
  هي من أولها تَحكُمات. 
  " قالها وهو بيبصلي بتشنج 
  ورجع نظره علي التلفون، وقال: "

_ أنا لو مكانك.. هأخلع. 

" ضحكت بصوت عالي، وقلت: 
_ إنتِ شايف كده؟ 

_ أنا مش شايف حاجه 
  أيــوووة.. خلينا في السليم
  عشان هولاكولا ده مبيرحمش. 

_ قوم يا حمزة... قوم أمك بتنادي عليك. 

_ طب يلا سلامات إنتِ يا غاليه. 

" ضحكت عليه بيأس، وحطيت إيدي علي خدي وأنا بفكر هقنع إياس إزاي أروح كتب الكتاب.. "

" الله يخربيت الجواز وسنينه، ما أنا كنت عايشة سنجل مرتاحة البال.. "

_ أروح أنادي لأمي، تيجي تقنعه.. 
  واللهِ أنا خايفة أروح أناديلها ألاقي
  إياس مقابلني بيقول " إنتِ كنتِ فين؟ "، وبدل ما أحضر حفلة الكتب الكتاب هأحضر حفلة طلاقي. 

"  ضحكت علي كلامي، وأنا بوزع نظري 
  في الصالون الفاضي، ورفعت رأسي لفوق، وقلت: "
_ يا صبر أيوب. 

" في اللحظة دي حسيب بإيدي علي كتفي، بصيت ورايا بخوف.. 
  مستغرقتش ثواني وأنا بفتح عيني بصدمه لما عين أبصرت صاحب الإيد: "

_ ياسر! 
  " قلتها بصدمه وأنا بنفض إيده من علي 
  كتفي بغضب وبقوم من مكاني. "

_ إيه شوفتي عفريت؟ 

_ أنيل والله. 
" قُلتها بسخرية لاذغه، 
  إتقدم خطوة مني.. 
  نظري كان علي الخطوة اللِ إتقدمها 
  بلعت ريقي ورجعت خطوة لِورا. "

" أنا كنت خايفة بل مرعوبه مفيش   حد في البيت غير إياس، وإياس في
  الأوضه نايم، يعني صعب جداً يسمعني لو ناديت عليه. "

" رجعت كام خطوة لورا وأنا بدّعي القوة، 
  ولفيت بسرعه عشان أتحرك للسلم وأطلع الأوضه.. "

" بس ياسر كان أسرع ومسك دراعي 
  بصيت له بغضب وحاولت أشد دراعي 
  بس قبضته كانت جامدة حبتين لدرجه 
  إني حسيت دراعي هينكسر، وفي
  الوقت ده حسيت بإنذارات الخطر 
  بترقب مني، قلبي وقع في رجلي حقيقي.. "

_ إبعد يا ياسر. 

_ مش في الوقت ده. 

" ضربات قلبي بدأت تزيد بشكل 
  مش طبيعي وخوفي بدأ يظهر في 
  إنفعالاتي، حاولت أزقه بقوة، مسك إيدي التانية.. "

" بصتله بغضب وحاولت أهدي نفسي 
  عشان أعرف أفلت بذكاء ودون ما يحصلي حاجه. "

" قَرب من وحاول يلمسني 
  رجعت بسرعه، وقلت بغضب: "
_ إنتِ عبيط ياض. 

" وبدون ما أديله فرصه ضربته 
  برجلي في بطنه، هو ترنح لورا 
  ووقع علي الكرسي، أنا طلعت أجري بس رجلي إتكعبلت في الكرسي.. وإتخبطت في الأرض.. "

" غمضت عيني بألم، وحاولت أقوم 
  بسرعه.. إلا إن ياسر مسكني من حجابي بقوة وقومني، وهو بيقول: "

_ إنتِ مفكره إن ممكن حد ينجدك مني دلوقتي؟ 

_ إنتِ بني آدم ***. 
" قلتها وبعدين تفيت في وشه 
  غمض عينه بغضب وهو بيمسح 
  وشه، وعلي غفلة مني ضربني بالقلم.. "

" وقعت علي الأرض ورأسي إتخبطت في إيد الكرسي: "
_ آه... آاااه

" قُلتها بألم أكبر لما مسك حجابي وشديني علي الأرض، حاولت أنادي 
  علي إياس بس صوتي مش قادرة أخرجه.. "

" مسكت إيده بغل وعضيتها، صرخ بوجع، وقال: "
_ يا بت *****. 

" بعدها حاول يقرب مني 
  رجعت ورا برُعب وأنا الرؤية 
  بقت مشوشه عند من كتر الدموع 
  والألم اللِ في رأسي.. وده كله ومحدش سامع لأن محدش في البيت. "

" مسكني ياسر من رجلي 
  وشديني ليه، وأنا بقاوم بقوة 
  عشان ميقربش مني، ضربته برجل وقلت: "

_ إنت بني آدم حقير. 

" وقُمت بسرعه، بس حسيت بدوار 
  شديد في رأسي، وقفت دقيقة لحد ما حسيت إني تمام،وإتقدمت من السلم بسرعه.. "

_ إياس! 

" قلتها بصوت خفيف جدً لإني مكنتش قادرة، ضحك ياسر من ورايا، وقال: "

_ وإياس حبيب القلب كده هيسمعك. 

" إتنفست بتعب وأنا ببصله بحقد، وقلت: "
_ إستني لما أشوفك وإنت بتصوت
  زي الحريم قدام إياس حبيب القلب عشان يرحمك. 

_ هاهاهاها، 
  ضحكتيني يا أيلولة واللهِ. 

" إستغليت إنه ملهي في الكلام معايا 
  وبدات أطلع السلم بهدوء، بس فجأة لقيته إتقدم مني بسرعه.. 
  طلعت علي السلم جري عشان ميمسكنيش، بس للأسف مسكني من شعري وجريني علي السلم.. "

_ إيــــاس! 
" قلتها بصوت عالي وبألم حقيقي 
  إخترق جسمي لما وقعت علي السلم.. شديني ياسر وحاول يتحرش بيا، قاومته بقوه وأنا بنادي علي إياس بأعلي صوتي: "

_ إياس! 
  إبعد يا متخلف. 

" كُنت بعيط بقوة وخوف
  خوفي من إني أستسلم للدوار اللِ 
  في دماغي وإياس ميلحقنيش،
  وخوفي الشديد إن ياسر يتمكن من اللِ هو عايزه.."

_ حرام عليك يا ياسر! 
  إبعد حرام عليك. 
  إيـاس.. 

" في الوقت حسيت بـ ياسر بتشال
من قدامي، رفعت عيني بوهن.. لمحت
  إياس وهو ماسك ياسر وبيضربه بغضب.. "

" غمضت عيني بإرهاق شديد 
  وبراحه في نفس الوقت، انا لو إستسلمت للدوار دلوقتي هكون مطمنه علي نفسي.. عشان إياس موجود. "

_ أيلول! 

" فتحت عيني بضعف، وقلت: "
_ إياس! 

_ حقك عليا، إنتِ... 
" غمضت عيني بإستسلام للألم 
  والدوار الشديد اللِ مسك راسي فجأة.. وآخر حاجه وصلت لودني 
  صوت إياس: "

_ أيلول قومي! 
  أيــــلول! 

تعليقات