رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثاني عشر 12 بقلم اماني سيد


 رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثاني عشر  

انت دلوقتي تسيبنى وبعدين ماجد وبعدين حمدى وانا بقى اعيش لواحدى طيب يا زياد وانا مش هستنى لما انتوا تسبونى انا هسيبلكم البيت واقعد فى دار مسنين طالما كل واحد ماشى بدماغه يبقى خلاص انا ماليش عازه 
ـ اهدى بس يا ست الكل وهنلاقى حل 
ـ بص يا زياد انت عايز تتجوز تانى حقك انت مش بتعمل حاجه حرام ، هيجرا ايه لو اتجوزت تانى ورجعت غاده تانى على ذمتك على الاقل غاده كانت بتساعد فى شغل البيت رجع غاده وسبها فوق زى ماهى وروح انت اتجوز التانيه على الأقل تضمن إن غاده تفضل تحت طوعك وماتتجوزش تانى 
سرح زياد فى حديث والدته فهى محقه لما طلق غاده وهو متاح له الزواج مثنى وثلاث ورباع 
فهمت فاطمه ما يدور فى رأس ابنها وقررت زرع الفكرة فى رأسه 
ـ يابنى غاده حلوه وصغيره ولو سابتك ومشيت بعد الطلاق هتلاقى ١٠٠٠ واحد ومش هتعرف ترجعها تانى وولادك بقى الله أعلم هيحصلهم ايه أنا هسيبك تفكر ولو حبيت ترجعها الموضوع بسيط قوللها أنا رديتك وبكده تبقى رجعتها 
وتركته وذهب وهى تبتسم ابتسامه خبيثه انتهت من حمدى وزياد وتبقى ماجد وأمر ماجد بسيط بعد طرد صالح له أصبح بدون عمل ونقوده اوشكت على الانتهاء حسنا ستعطيه ما يشاء مقابل أن يبقى هو وزوجته تحت طوعها لا داعى من الإرسال له سيأتى بمفرده بعد أن تشتكى له شوشو وحينها نبدأ بتنفيذ تلك الحيله حتى تضمن بقاءه هو وزوجته كما تريد 
*****
خرجت الحاجه فاطمه من الغرفه وتركت زياد يفكر هل غاده ستوافق على العوده له فى وحود ضره وهل ميرنا ستقبل تتزوجه وهو متزوج مازال هناك ذكريات كثيره عالقه لغاده فى ذهن زياد لم يستطع نسيانها ولم تستطع ميرنا اخذ مكانها 
قام من مجلسه وقرر الصعود لشقته لرؤيه غاده وأولاده 
صعد زياد عند غاده وفتح الباب ودلف للداخل وحد اطفاله يجلسون فى غرفتهم ويشاهدون التلفاز لقد قامت غاده بتغيير نظام المنزل فقد اعطت لاولادها غرفتهم السابقه ووضعت غرفتهم موضع غرفه الأطفال هل لتلك الدرجه لا تريد زكرياتها معى جلس مع الأولاد بعض الدقائق ثم ذهب لغاده وجدها واقفه امام الوقود تعد الطعام وكانت ترتدى ملابس بيتيه خفيفه تظهر جمال جسدها اقترب منها لا إراديا وضمها من الخلف مما جعلها تشهق وتعود للخلف بجسدها فاختل جسدهم ووقعا على الأرض 
نظرت غاده لزياد بغضب شديد وتحدثت بعصبيه ، ممكن افهم إزاى تطلع من غير استأذان وازاى تقرب منى اصلا بالشكل ده أنت ناسى اننا مطلقين 
طيب ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم 
أولا الولاد وحشونى فطلعت اشوفهم ثانيا احنا لسه فى العده يعنى ممكن اردك فى أى لحظه وبصراحه أنا جاى عشان كده 
ـ ومين قالك بقى انى ممكن أوافق وارجعلك تبقى بتحلم يا زياد
ـ لأ مش بحلم يا غاده وانتى لسه مراتى
ـ انت اتجننت انت اكيد اتجننت على فكره بقى انا بكره هروح لمحامى واخلعك هو ايه ميرنا فكستلك فحبيت ترجع للقديمه تاتى لا يا حبيبي تبقى بتحلم
ـ أولا يا غاده وطى صوتك ثانيا مين قالك موضوع ميرنا عشان شوفتينا مع بعض يعنى يبقى خلاص 
ـ زياد هو انت مش هتتجوز ميرنا برضو 
صمت زياد هو كان يريد مراضاتها أولا حتى يحدثها بموضوع ميرنا لكن من الواضح أن غاده على علم إذا عليه مصارحتها ووضع الأمور فى نصابها 
ـ بصراحه يا غاده انا هتجوز ميرنا 
ـ مبروك جايلى انا ليه بقى وعايز ترجعنى 
ـ انتى أم ولادى ولينا ذكريات حلوه مع بعض 
ـ أه انا بقى اقولك انت جاى ليه طبعا الست الوالده بعد منا مابطلت انزل ووسيله اتطلقت و سابت البيت مبقاش فى حد يخدمها فقالت ايه بقى انت تتجوز واحده وتاخدلها شقه بره وتبقى للدلع واللذى منه إنما غاده بقى ترجع زى مكانت تحت رجل امى على الأقل تضمن انها متقولكش هات ميرنا هنا تعملى حاجه صح بس أنسى يا زياد انسى فاهم زى مانت طلقتنى وروحت شفت حياتك أنا كمان هخلعك واعيش حياتي 
لم يهتم زياد بحديث غاده ولكن كلمه اعيش حياتى استوقفته هل تريد الزواج من رجل اخر هل ترغب بالزواج مره اخرى 
اقترب منها وامسكها من معصمها بقوه 
ـ حياه ايه اللى عايزة تعشيها انتى مراتى وأم ولادى 
ـ لأ كنت كنت مراتك وانت بنفسك طلقتنى اول مارجعت وشايف انى مش الزوجة اللى قادره تشبع رغباتك 
ـ طيب مادى حقيقة انتى اغلب الوقت تحت عند امى يا إما قاعده بتأكلى العيال يا إما بتروقى الشقه أنا فين وقتى فين اهتمامك بيا فين .
ـ انت عارف يا زياد انت صح وميرنا شبهك وتليق بيك أكتر منى انت واحد عديم المسئولية وانانى الحمد لله أنى خلصت منك أنا كنت شايله مسئولية أهلك ومسئولية ولادك ومحافظه على بيتك فى غيابك مقابل انك بتشتغل ومتغرب وانا هنا زيى زى الخدامه لاهلك ولولادك وراضيه وساكته حتى احتياجاتى كست مش موجوده مش بسمع منك كلمه حلوه تحسسنى بيها انى ست وجاى تقولى سورى أصلك مش مكفيانى طيب على الأقل كان ليا دور كبير إنما انت صفر مالكش أى دور غير إنك تجيب فلوس وده انا دلوقتي عملته بقيت اشتغل وبقى ليا دخل مكفينى انا وولادى ومبقتش محتجالك فياريت حضرتك تريح نفسك وتريحنى وتكلقنى رسمى وتبعتلى ورقتى وانا قريب اوى اوى هاخد ولادى وهمشى من هنا لما الاقى شقه كويسه بإيجار كويس 
واه صحيح ياريت تقزل لميرنا إن رجوعنا لبعض مستحيل عشان تريح نفسها من الصور والرسايل اللى بتبعتها وعرفها إنها مش فارقه معايا ودلوقتي ياريت تتفضل من هنا وولادك انا هنزلهملك ولو جيت هنا تانى وقررت اللى عملته ده وقتها تصرفى مش هيعجبك أبدا 
صُدم زياد من حديث غاده فهى محقه فى جميع ما قالته هو لم يسأل نفسه يوما عن ماذا تريد لم يقل لها يوما ماذا يحب لم يبدى اعتراضه عن وجودها الدائم فى منزل والدته 
عاد لغرفته فى منزل والده وظل حديث غاده يتردد فى اذنه وتذكر حديثها عن ميرنا 
ماذا ترسل لها ميرنا ولما تحاول ابعاد غاده عنه وهى على علم بأنهم منفصلين ولا نيه لهم في العوده 
قام زياد بالاتصال على ميرنا وطلب مقابلتها وافقت ميرنا ظنا منها انه سيحدد موعد لمقابلة اهلها 
ارتدى ملابسه مسرعاً وذهب لمقابلة ميرنا وانتظرها داخل الكافتريا 
اتت ميرنا مسرعه لمقابله زياد والإبتسامة تعلو وجهها جلست أمامه على الطاوله 
نظر إليها زياد ببرود مما جعل الابتسامه تختفى من وجهها 
ـ مالك يا زياد فى حاجة 
ـ إنتى بعتى رسايل لغاده
ـ مش زى مانت فاكر او هى وصلتلك 
ـ تقدرى تقوليلى بعتيلها ليه أصلا 
ـ انا كنت باعته بسألها إذا كان فى نيه للرجوع لأننا ارتبطنا سوا ووضحتلها انها لو عايزه ترجعلك انا معنديش مشكله بس كده ده اللى انا قولته 
نظر لها زياد بشك ومعاكى دليل على كلامك
ـ انا كان ممكن انكر بس للأسف انا موبايلى بيمسح كل الرسايل تلقائى بعد ٢٤ ساعه 
ـ طيب يا ميرنا لو سمحت خلى علاقتى بيكى بعيد عن اى حوارات ومشاكل 
ـ انا عملت كده عشان اتفادى أى مشاكل ممكن تحصل فى المستقبل يا زياد انا عايزه اعيش فى راحه بال معاك 
على فكره انا كلمت بابا وماما وعرفتهم إنك جاى تتقدم ولا انت غيرت رأيك 


تعليقات