رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث عشر
حين انفتحت البوايه تجمد نجم وضحي مكانهم واصبحوا لا يدركوا
ماذا يحدث نظر كل منهم لي الاخر نظره طويله ميهمه تحمل الكثير من الاسئله والقلق لكن بعد تواني استجمعوا قواهم وتحرك نجم نحو صحي وضمها اليه لانه شعر بزعرها فقبل وجنتها يحب وحنان حتى يبث اليها الراحة والطمئنينه
فهدات ضحي قليلا لكن القلق مازال سيدها
فتخرج من حضن نجم بروايه وتنظر إلى عينه نظره قلق فينظر لها نظره طمئنه .......
ضحي نجم انا مش مرتاحه لي البوايه دي بلاش تدخل لي وحدينا يا نجم انا خايفه اوي خايفه من كل حاجه خلص معتدش عندي طاقه اني اكمل انا تعبت
ينحني لها نجم وهو مبتسم بهدوء وحب ويحضن وجهها بكفاه ويقترب منها ويسند جبهته لي جبهتها فتغمض ضحي عينها وتتنهد يعمل كبير.. وكانها تستعد لي الغوص في اعماق المحيط
يشعر نجم بيها وبي اطرابها فيقربها اليه ويهمس لها بنقه
نجم طول ما قلبي ده بينبض فهو مالك انتي وبس قلبي ده بيعشق ضحي ويس انفاسي دي بتدخل وتخرج بس عشان تحمي ضحي وتسعادها اياكي تضعفي خليكي قويه انتي نبض فوتي وامالي في الدنيا......
لم تجد ضحي كلمات في قاموس اللغات حتى تستخدمها في النطق والتعبير عما تشعر بيه من حب بل عشق فاق كل الحدود اكتفت فقد يضمه بقوه وكأنه سيفر منها .....
نجم بمرح : انتي كده بتغريني الى انفذ الا كنت عوز اعمله فيكي من شويه طب تعالی با قلبی ...... فكاد ان يحملها لكن ضحي تفر منه وهي تضحك.....
نجم ببسمه : طيب انا معتقك بس المره دي عشان صعبتي عليه ....
ثما تنفس بعمق وتحدث بجديه
نجم: صحي حبيبي انا لازم ادخل في السرداب ده جايز هناك القي الكبر وتخلص من كل ده.... وانتي استني هنا .....
تضيق ضحي عينها وتجذب يد نجم اليها وتنظر إليه بتصمم على انها سوف تدخل معه لي السرداب
نجم برفض شديد لا يا ضحى انا مقدرش اعرضك لي الخطر
ضحي بتصمم بس احنا معا بعض قوه وسحبت كلامك وشايفني ضعيف ... انت مش بنثق في قوتي وذكائي...
پینسم نجم ويستسلم لي رغبتها
نجم: انا بثق فيكي أكثر من تقتي في نفسي وعشان كده هاني ايدك في ايدي قوه لتجاوز بيها
العالم كله احنا عيله قويه.....
تلمع عيون ضحي بسعاده وفخر وتمسك في يد نجم ويبدأو في التحرك بحذر شديد يتقدم نجم ثم خلفه ضحي تنشبه في يده الى ان وصلوا لي اول السرداب ولمست اقدامهم اول سلمه من سلم البوابه المؤديه لي السرداب لكن ضحي تبدل حالها من الثقه لي الخوف وبدات تتذكر كل ما حدث معها وكانه كتاب تقراه من اوله وغرقت في بحر التفكير والخوف ودار في خاطرها الاتي
في البداية حكايتي وصلت لي النهايه ولا ده مجرد اعصار الكشف عن الاسرار ممكن تغير حياتي
انا خايفه من الا جاي والا اكون بتوهم
بس كل خطوه في حكايتي بتوصلني لي النهايه ممكن يكون السرداب ده ممر لي حكايه جديده بس الا انا واثقه فيه هو حبي لي نجم اكثر حاجه كسبتها من رحلتي الطويلة والصعبة قبلت فيها ناس وخسرت فيها ناس عشبت احلامی و عشیت اوجاعي ليه حسه اني على وشك تفجير قنبله حقيقه ممكن تغير حياتي كلها يا الله ليه حسه اني قلبي بيدق بسرعه زي ما يكون في سياق وخايف انه يخسر ليه حسه الي قلبي هيوجعني يا تري ايه الا هيحصل وليه فجاه بسمتي اختفت وليه اخايف من الاجاي يا تري الحكايه بتخص تقي ولا فيها سر تاني استر يا رب.....
هذا ما كانت تفكر فيه ضحي حين رأت السرير يتحول لي بوابه قلبها بدأ يخفق بقوه والفاسها. صارت مطربه غير مستقره وقطرات العرق بدأت تظهر على جبهتها وهي تتحرك ببطئ وتنشبت يكتف نجم المزهول المصدوم الى ان وصلت لي اول سلمه ولمستها قدمها اطربت مشاعرها لكن وجود نجم بجانبها قواها واكملت نزول الدرج وهي مترقبه متشبته في نجم الذي يطوقها بذراعاه مثل الدرع عيونهم تراقب المكان وتتفحصه بدقه وحذر واعجاب بهذا المكان فهو عباره عن ممر واسع يكفي لي مرور د اشخاص معا الجدار مرسوم عليها اشكال ونقوش من مختلف العصور والاحقاب التاريخية العريقه.. وكلما تقدموا خطوه اشتعلت نیران اعلي الجدران في هينه سلاسل من الاثارة تشتغل تلقائي عندما يسير احد حتى تثير المكان الذي يصنف علي جانبیاه تماثيل تمثل الهات العشق والغرام في كل حقيه وايضا تتضمن ابواب لي غرف كثيره وكل باب بلون قوس قزح فهناك أكثر من ابواب الحيرة تتمالك من نجم وضحي فهم لا يعرفوا عما يبحثوا
لكن مره واحده يجذب انتباه ضحی بریق اور جواني يصدر من ياقوته زاهية الالوان فهي تحمل جميع الوان قوس قزح وهي معلقه
في منتصف رأس تمثال يشبهها مرتبط بتمثال آخر يبدوا وكانهم توام الثقه هذا اسمه ترك صحي يد نجم وصارت نحو ذاك البريق وهي مسحوره .....
نجم : استنی با ضحي ضحي استني
لكن ضحي لم تقف لانها لم تسمعه
فجري خلفها نجم ووقف حيث وقفت مزهول مما يري فقد اقتربت ضحي من الياقوته ولمساتها فيفتح بطن التمثال وتجد بيه كنز العقود لكن حين مدت يدها حتى تخرجه علقت يدها هناك وفجاه سحبت عبر تلك الفتحة واغلق التمثال .....
صرخ نجم وحاول ان يفتحه لكن بلا جدوي
نجم: ضحي ضحي التي فين ضحي .... ضحي ظل يضرح ويبكي ويركل التمثال لكن بلا جدوي ... وبعد ثواني يشعر نجم بدوار ويفقد الوعي..... ام عند انهار وتاي....
يقترب ناي من انهار التي تجلس في بطن الجبل تعامل والحزن سيدها فيجلس بقربها فتنظر اليه نظره مبهمه بارده لم يفهم مضولها ناي ..... ثم بعد ذالك ادرت وجهها مجددا نحو الفراغ ....
بشطاط ناي من هذا الصمت فيجذبها من يدها ... فتغضب انهار وتسحب يدها منه بحده وتنهض وهي مستاره منه ضيقا
انهار بحده انت ازاي تتجرأ وتلمسني .....
ينهض ناي ويقف امامها بخبث ويقترب منها
ناي بس انا عارفه انك مش مضيقه من لمستي او حتى قربي بلعكس ده انتي بتتمني ده. ولا ايه رايك
تتوتر انهار من نظرات وتلميحات ناي لها وقربه منها حقا يضعفها لكنها تذكرت قربه من حوريه فانطاطت غضبا وتمالكت نفسها
و دفعته بقوه مبعداه عنها ... وهي تقول بكل ثقه وبرود
انهار أظنك انك مغرور اوي يا دكتور هو انت فاكرني زي اي بنت يتعلم ده انا انهار كبيره
المطاريد فوق كده عشان مضيعش نفسك
قالت هذا وهي ترسم ملامح الجديه والقوه عكس ما يخفق بيه قلبها الذي يتمنى أن يرتمي بين احضانه لكن حياتها وكبريائها يمنعها ففضلت أن تترك اليه المكان افضل لها لكنها قبل حتى تتحرك يجذبها ناي من خصرها ويقبلها بشغف شديد يجعلها تتجاوب معه لي ثواني لكنها سرعان ما افاقت لي نفسها ودفعته بقوه لي يسقط ارضا وجرت من امامه وهي تلتقطت انفاسها بصعوبه لي تجد امامها بدر ورجاله يحصروا المكان وفجأه يحدث عاصفه من الرصاص تنطلق عليهم من جه اخرى .... فتصاب انهار برصاصه ضاله تسكن جسدها
