رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 

حين وصول بدر ومن معه لي سفح الجبل وعلمت انهار بقدومه فخرجت لي استقباله كما اتفق معها في رساله رسوله الذي بعثه لها وقبل أن تقترب صوبه انهار حتى تأخذ منه فريده يجدوا عاصفه من الرصاص تنطلق عليهم من من السماء وكانت

هناك نحو ثلاث طائرات متوسطه الحجم تحلق فوقهم وبيها رجال يهبطوا على سفح الجبل وهم يمطرهم بي الرصاص الغزير وهم يهبطوا من الطائرات بي المظلات والغريب في الموضوع ان الرصاص كان بلا صوت أي البنادق

المستخدمه في اطلاق النيران كاتمه لي الصوت وهذا غريب فتلك اسلحه متطوره وتصيب الهدف بدقه عاليه الفوضى والارتباك صار عنوان المكان واصبح الوضع كا

التالي

داخل الجبل يدر ومعه انهار وبعض من رجالهم وخارج الجبل يوجد ناي وفريده تختين خلفه وامامه جدار من الرجال الذين يطلقوا

النيران بقوه حتى يردوا الهجوم القادم نحوهم وفجأه تنتشر الادخنه المثيرة في الدموع والغازات المخدرة وتنتشر قوات الجيش وهي تحاصر الجبل وتلقي القبض على الجميع لكن بدر وانهار وناي وبعض من رجالهم ينجحوا في الهروب من هذا الموقف وتم القبض على فريده وباقي المطاريد

وبعد مرور عدت ساعات قد وصل بدر و انهار وناي لي قصر الزهور وهم يلتقطوا انفاسهم بصعوبه لي يجدوا شاهد يجري خلف مريم التي تبكي بشده وعلامات الحزن والانكسار مرسومه على ملامحها

ووجهها غارق في الدموع فلم تري امامها فتصطدم في بدر وتقع ارضا فينحتي بدر نحوها ويساعدها في النهوض وهو يقول برقه وقلق مؤلوف وكأنه يعرفها

بدر: مريم هو التي كويسه ردي عليه قولي انتي كويسه ...؟

لي يغضب شاهد ويغار على مريم ويجذبها من يدها صوبه وهو يشطاط غضبا ويرمقه بنظرات تاريه ويرد على بدر بحده وعصبيه....

شاهد: هي كويسه متقلقش عليها واياك ايدك تلمسها ثاني وده تحذير

بیتسم بدر لان نظرات شاهد وغضبه قد ذكرته بي نفسه وحاله حين كانت عاشق ودمعت عينه حين تذكر امر تقي وطفله وعجزه عن الوصول اليهم وقال بنيره محب عاشق ملهوف

بدر: متخفیش با شاهد مريم دي زي اختي واصلا احنا متربين مع بعض و اصلا امها تبقي صديقه أمي يعني انا اكثر حد ممكن يخاف عليها من الهوا الطاير

ثم نظر لي مريم بشك وقال بحده

بدر بس تعال هنا وقولي هي ليه كانت بتعيط وشكلها مقهور ليه رد عليه يا شاهد....... يرتبك شاهد عندما ينظر اليه بدر بحده وتسول تم ينظر لي مريم التي تلومه بعينها فيتعصب بدر

بدر: وانا بقولك هي كانت بتعيط ليه رد عليه احسن لك وجذبه من لياقت قميصه وجذبه اليه بشده

وزفر يضيق ثم اكمل بغضب مترد ولا هتفضل منتج كده كثير

ثم استدار ونظر لي مريم وصاح بيها بغضب قائلا

بدر: ردي عليه يا مريم ايه الا حصل خالكي تعيطي

تنظر مريم لي شاهد وتبكي بصمت ثم يلحقها شاهد ويقول

شاهد : مفيش با پدر هی پس خايفه من ساعه ما با هر اقتحم اوضتها وحاول يخطفها ونجم لحقها وهي من وقتها خايفه ومرعوبه مش اكثر حين ذكر شاهد اسم باهر جن جنونه وضيق عينه بغضب جحيمي وقبض قبضته بغل وحقد كبير وترك شاهد وهو يتوعد لي باهر

بدر كده حسابك تقل اوي يا باهر ونهايتك على ايدي وده وعد....

تجري مريم علي غرفتها وهي تبكي فيلحقها شاهد حتي يعتذر لها عما فعله ..... يقترب ناي من بدر ويضع يده على كتفه يحب وحزن على حاله وحال تقي وامجد صغيرهم ويحاول أن يواسيه ويخفف عنه فيقول بمرح

ناي وبعدين معاك يا صاحبي متتعصبش كده عشان مموتش قبل ما تحقق املك وبعدين ما ضاقت الا ما فرجت خالي املك في الله كبير وبعدين لازم تكون قوي عشان تقدر تعافر لحد ما توصل لي تقي وابنك هما في اشد الحاجه لك.....

يستدير اليه بدر وعيونه غارقه في سحب الحزن ويبتسم بتقه من وسط دموعه ويرتمي في احضان لاي وكأنه غريق يتعلق بي سفينه تنجيه من بحر احزانه فيطبطب ناي علي كتفه بكل حب ودعم حقا الصديق وقت الضيق.... وعند الازمات تظهر المعادن حتى لو كان عدوك.... في ازمتك يصبح اقرب الناس اليك لو كان جوهره نقي......

تبتسم الهار رغم عنها وتلمع عينها بنظرات الاعجاب لي ناي وتهمس لي نفسها بحب .... وهي تهيم في تاي

انهار يا قلبي كفايه دق بقي انا كده هتفضح اني ديبه في هواك يا ناي ليه قلبي كل ما يشوف بسمتك نظرتك جدعنتك يدوب اكثر وبدق بسرعه يا لاهوااي ده انا واقعه في هواك لا لا فوقي كده واحمدي ده واطي كان بيغازل الموكوسة حوريه والله لا ادفعه الثمن غالي واجننه صبرك يا ناي الزفت....

وابتسمت بشر... كل هذا كان يتابعه لاي الذي ترك بدر بعد ما قال لهو انه سوف يصعد لي غرفه نجم حتى يطمئن عليه لانه اشتاق إليه وتركه وصعد لي اعلي وذهب ناي صوب انهار ووقف امامها وهو رافع حاجبه يتعجب من حالها وعلامات وجهها المتغيره وعقد يده لي صدره وهو متأملها بزهول

تفيق انهار على صوت قهقهت ناي على تعبيرها ....

ناي وده بقي اسمه ايه غبط آخر اليوم وانهار في الضحك الهستري

لي تلتاظ منه انهار وتضيق عينها بغضب طفولي رائع وتدعس قدمه بقوه وتلكمه في صدره بشده فيقع ناي ارضا وهو يتألم بشده ويصيح بحده قائلا

ناي ايه الافتره ده يا شيخه هو التي ايه فتوه مستحيل تكوني بنت....... ترمقه انهار بضيق وتتركه وتذهب وهي تتوعد اليه بلانتقام لكن كلماته قد اثرت بيها وجرحتها وظلت ترن في اذنها وكأنه مازال يرددها هو انتي مستحيل تكوني بنت فصاحت انهار بتحدي بقي كده طيب يا ناي ام جننتك وفرجتك انا بنت ولا وخليتك تتمني مني نظره همسه الصبر طيب...

على الجانب الآخر عند تقي

يدخل باهر علي نقي وهو مبتسم سعيد ان كل مخططه قد نجح واله على وشك الوصول لي نهايه الحكاية فيتسلل خلفها وهي غير منتبه لي وجوده بسبب انشغالها با طعام امجد الذي يحيرها

تقي بضيق : اف بقي با امجد انت هدیت حالی و برده ماكنتش غیر معلقتين حرام عليك يا ابني ارحمني وكل بقي.....

لي يضحك امجد بعناد وهو يدير وجه يمين وتاره يسار وهو يقمهم بعناد طفولي ممتع اممم تا تا

فتصرخ تقي بغضب طفولي يزيدها جمال فوق جمالها وتزفر بضيق فتطير خصلات شعرها المتناثرة على وجهها من اثر المجهود الذي تبذله حتى تطعم امجد العنيد

فيضحك بصمت باهر على تقى وامجد فهي طفله تطعم طفل فيقترب منها ويلمسها من خصرها فتفزع تقي وتشهق برعب وتلقي بطبق الطعام الذي في يدها بكامله على باهر ووجهه وملابسه فيضحك كلا من امجد وتقي بشده علي شكل باهر الملطخ بطعام فيزفر با هر بضيق ..... با هر بقی کده با سی امجد عجبك شكلي وبتضحكي عليه انت والست امك كده طيب ويجري خلف تقي التي حملت امجد وانطلق مثل الريح وهي تضحك بشده وخلفها باهر .... المستمتع بهذا. الفرح الذي حرم منه ..... فتستغل نقي تلك الفرصه وتحبس باهر في مخزن الطعام وهي تضحك بنصره و باهر يظل يركل الباب بقوه وغضب وهو يصيح

باهر: افتحي يا تقي بطلي جنان والله لا ادفعك الثمن غالي اوي افتحي يا تققققيييي

لي تبتسم تقي بنصره شديده وهي تلعب بي مفاتيح باهر التي القنطها

منه اثناء ما كانوا في المطبخ

تقي : اوعي تفتكر اني ضحكي لك وهزاري معاك ده قبول لك لا ده انا بكرهك أكثر من الموت بس انا كنت بعمل كده عشان اعرف التي فرصه اهرب بيها منك واروح لي جوزي حبيبي وعيلتي ... سلام یا ذکی

وتركته وخرجت تجري وهي فرحاله وسعيده وتقبل امجد بسعاده وهي تردد اخيرا هنشوف بابا

وخالتو وجدو والكل....

وتصعد لي سياره باهر وتنطلق بسعاده وهي مبتسمه مشتاقه لي الجميع بلخصوص بدر....

ام داخل المخزن يجلس باهر على الأرض ويسند رأسه على باب المخزن وهو يشطاط غضبا و عيونه تبكي بحزن ووجهه مستنفر بشده و اصبحت عيونه حمراء ينطلق منها شرار الغضب.

والحقد والغل وهو يردد

باهر: انتي كده كسرني كل خيوط الطيبه جواي يا تقي وحبي لكي أصبح جمر محرفك بيه وكده الحساب قلب موت يا تقي موتك هو ده لمن غدرك ليه بس بعد ما اذلك واخدك غصب عنك ... وده وعد واخرج هاتفه واجرى اتصال.. بي مجهول .....

عند نجم وضحي...

يقيق نجم ليجد نفسه في غرفته وهو يشعر بألم شديد في راسه لكن ضحي مختفيه وباب السرداب مختفي فيبرق عينه بصدمه وزهول حين تذكر امر ضحي وظل يتدور حول نفسه في ارجاء الغرفه يبحث عن باب السرداب وهو يصرح ويبكي بجنون ضحي ضحي انتي فين ....؟

واتجه صوب السرير وحاول أن يفتحه من جديد لكن بلا جدوى وفي نفس اللحظه يفتح بدر باب الغرفه لي يصيح بفرع حين يري شخص ما خلف نجم وهو ممسك في يده سكين ويرفعها في الهواء ويحاول أن يطعن نجم من الخلف فيصبح بدر بفزع على اخيه

بدر: نجم حاسب

لي يسمع نجم نداء وتحذير الخيه ويبتعد من مكانه في نفس الوقت الذي كاد الشخص أن يطعنه فيقع علي السرير ويطوفه بدر ونجم معا وفجأه.... يفتح السرير من جديد ويخرج منه .....


تعليقات