رواية الصغيره والاربعيني الفصل الثالث عشر
"تعلمت أن السيء مهما ساعدك، سوف يضرك "
عند شهد كانت قاعدة بليل في شقتها يتتفرج على التلفزيون فجاء سمعت صوت يوسف ابن
عماد جرهم وهو بيعيط وصوت عياطه عالي مش راضي يسكت مع محاولة عماد أن هو يسكنه بانا قلبها يوجعها وغصب عنها غريزة الأمومة اللي اتحرمت منها حركتها وخالتها تروح عند الباب بس قبل ما تفتح الباب لقيت مامتها بتواقفها
ام شهد .. علي فين يا شهد دلوقتي
شهد .. انتي مش سامعه يا ماما يوسف بيعيط
ام شهد .. سامعه يا حبيبتي بس هو مش وحده معا ابوه .
شهد بقلق .. بس ابوه مش عارف يسكته وشكله مش عارف ماله
ام شهد بحزم ... مفيش طلوع یا شهد الوقت اخر خالص و ممكن اي حد من الجيران يشوفك
وانتي طالعه في الوقت ده ويتكلمه علينا.
شهد بحزن .. قلبي بيوجعني اووي يا ماما مش عارفه حصل ايه من وقت ما شلته على ايدي وهو دخل قلبي وبقيت حاسه ان هو ابني
ام شهد يحزن عليها .. سلامة قلبك يا حبيبتي تعالى تتواضا عشان نصلي القيام
شهد وعيونها علي الباب .. حاضر يا ماما يلا
عند عماد كان بيحاول يسكت يوسف اللي كان بيعيط جامد و مش راضي يسكت راح افتكر شهد لما أدت ليه دواء مغص وبعد كدا راح سكت راح قرب بسرعه من الكوميدو وراح مطلع
دواء المغص وراح ادله منه وفعلا بعد شويا كان نايم
عماد براحه ... اخیر نمت وراح قام حطه في سريره وباسه وبقا واقف يتفرج عليه وهو نايم
وبيفكر ام يوسف وكل اللى كان بينهم قبل ما تبقا حامل قد ايه كانت حايتهم حلوه وهاديه كلها حب عكس دلوقتي كل الحب اتحول لـ بعد و جفا حبيبته الغيرت مبقتش هي هي اللي كان
يعرفها زمان
عند ايمان فتحت الباب و فضلت واقفه مكانها وهي مش عارفه تعمل ايه راحت قربت من اللي واقف علي الباب وحضنتها وبقت تعيط يقهر
ایمان .. سفیان با لین
لين بقلق .. ماله سفیان یا ایمان حصله حاجه
ایمان بدموع ... النت و الـ tv مقلوب أن سفيان عمل حادثه و لحد الان مش لقينه
لين بصدمه .. ايه حصل أمتي ده
ایمان بدموع ... مش عارفه مش عارفه
لين ... اهدي يا ايمان اهدي أن شاء الله خير تعالي اقعدي ارتاحي
ايمان بقت تتحرك مع لين وهي دموعها يتنزل و مش قاده تبطل عياط راحت قاعده علي
الكرسي و لين راحت تجيب ليها مياه
لين ... خدي اشربي واهدي خير يا حبيبتي
ایمان بقت تشرب وهي بتعيط وبعدين راحت بصت علي اين وبقت تمسح دموعها
ایمان ... شكرا يا اين انا مش عارفه اقولك ايه خضيطك اول ما شفتك
لين بابتسامه .. متقولیش کدا یا ایمان احنا اهل ولازم تقف مع بعض وقت الشده ولا ايه
ایمان ... اكيد طبعا يا حبيبتي
ایمان بقت قاعده وهي بتحاول ترن على حد من ولادها
عند سيف كان قاعد على الكرسي وعمال يهز رجله من التوتر وكان ماسك في أيده الفون اللي
مش مبطل من راح امیر اتكلم
امير بضيقه .. مترد على الزفت ده او اقفله
سيف بنوتر ... دي ماما مش عارف اقولها ايه
امير يقلق .. تفتكر عرفت حاجه
سيف .. يعني بعد الاخبار والنت ده وتقولي عرفة حاجه اكيد طبعا عرفة
امير .. طب رد عليها متنساش ان هي وحدها.
سيف .. طب حد كلمها انت انا من معرف
امير يحزن .. يا ارب اقف معانا يا ارب
وراح اخد التلفون وبقا يكلم ايمان وبعد شويا قفل معاها راح سيف بص ليه
سيف .. فالتلك ايه
امير .. عرفة باللي حصل ومش مبطله عياط
سيف .. طب كنت طمنتها عشان متتعيش وهي وحدها
امير .. متخفش هي مش وحدها معاها لين
سیف بستغراب ... لين مين
امير .. لين بنت عم ماما
سيف هز رأسه بمعني ماشي وفضل قاعد مكانه مستني اي خبر من الناس اللي بعتهم يدورو
على سفيان
عد يومين وكانت فيروز لسه في العناية المركزة وجيكاب كان موجود جنبها طول الوقت لحد
في يوم فاقت فیروز و اول ما فاقت
فيروز بتعب وصوت واطي .. سفيان
الممرضه وهي بتقرب منها ... يتقولي ايه
فيروز يتعب .. عوزه سفيان
الممرضه .. حاضر هو برا مستنى من وقت ما جيتي هنا
الممرضه طالعة برا وراحت مقربه من جيكاب اللي كان قاعد على كرسي جنب العنايه
الممرضه بابتسامه ... المريضه قاقة و عوزه تشوفك
جيكاب راح قام بسرعه وهو مبسوط أن هي فاقة وراح داخل عند فيروز اللي كانت مغمضه
عيونها بتعب و بقا واقف قدامها لحد ما فتحت عيونها
فيروز يتعب و استغراب ... انت بتعمل ايه هنا و فين سفيان
جیکاب وهو بيقرب ... اهدي يا فيروز انتي لسه تعبانه
فيروز بصوت عالي كله تعب ... انا عوزه سفيان هي قالت آن هو برا
جيكاب بضيقه ... محدش برا غيري انا انا اللي فضلت قاعد برا مستنيكي
فيروز وهي بتفكر اللي حصل معاها هي و سفيان والعربيه اللي انقلبت بيهم و کلام سفیان قبل
ما العربية تتقلب
فيروز بصريخ ونسيت التعب .. سفياااان انت السبب انت اللي عملت فينا كدا
حيكاب بقا يقرب منها عشان يسبتها و يهديها
فيروز ... ابعد عنييبي انا بكرهك انت دمرت حياتي انا معملتش ليك حاجه لي بتعمل فيا كدا
سفيااااان انا عوزه سفياااان
صوت فيروز كان عالي بسببه جيه الدكتور والممرضين اللي بقيو يحاولو يهدوها
الدكتور .. حقنه مهداء بسرعه وانت اطلع برا دلوقتي
الدكتور راح قرب من فيروز وراح ادها الحقنه وبعد شويا كانت فيروز ابتدت تروح في النوم
ومفيش على لسانها غير اسم سفيان وبس ودموعها مفرقه وشها
طلعت من الكوخ وهي ماسكه مشروب ل جوزها اللي كان بيشوق الشبكه بتاعة الصيد جنب
المركب راح ابتسم و ساب الشبكة وراح ماسك منها الصنية بتاعة المشروب
هو .. حبيبتي مفيش داعي تتعبي نفسك
هي يحب ... مفيش تعب انا يكون مبسوطه وانا بعمل ليك حاجتك
هو يعشق راح ماسك اديها وباسها وراح يص على الكوخ
هو .. عامل ايه دلوقتي
هي ... زي ما هو مفيش جديد
هو .. خير اكيد هيكون كويس
هي وهي بتبص علي الشبكه ... مايك انت هتسطاد النهارده
مايك بحب ... ايوا البحر هادي النهارده واكيد هيكون في سمك كثير متقلقيش يا ليزا
ليزا يقلق ... لازم اقلك عليك انت مبقتش لي الاول ممكن تتعب
مايك بضحكه ... متخفيش انا عجوز بس عندي صحه وراح غمر ليها بعينه
ليزا .. مش هتكبر ابدا يا مايك هاجي معاك عشان اساعدك
مايك بضحكه .. لا انتي عجوزه اخاف عليكي
ليزا بحنق .. اذا عجوزه يا مايك طيب انا هوريك و راحت ماسكه العصايه اللي بيجدف بيها
المركب وبقت تجري ورا مايك وهو بيضحك عليها لحد ما وقع في الارض
مايك بدراما ... ااااه
ليزا بقلق .. مايك انت كويس حصل ليك حاجه
يضحك عليها وسط قلق ليزا اللي اتحول لـ غضب
وراحت قربت منه وهي خايفه عليه و اول ما وصلت عنده راح شدها عليه وقعها فوقه وفضل
لیزا بغضب ... انت مش هتبطل الحركات دي ابدا
مايك بمشاكسه .. لا عشان متقوليش اني عجوز تاني
قامت ليزا وبقت تبعد عن مايك وهي مضايقه من حركاته اللي شبه حركات الاطفال مش واحد
عدا الخمسين راحت فاتحه باب الكوخ و لسه هتدخل لقيت صوت حد بيتوجع راحت جريت
علي الاوضه لقيت الصوت منها راحت طالعه بسرعه وبقت تنده علي مايك اللي جي بسرعه
مايك بقلق .. في ايه يا ليزا
ليزا بفرحه .. تعالي بسرعه بايته فاق
وراحت دخله علي الاوضه هي ومايك وبقت تقرب من السرير
مايك .. اخيرا
هو يتعب .. انت مين وانا فين
مايك ... انت في **** وانا مايك ودي مراتي ليزا
هو يتعب و بيحاول يقوم .. انا ايه جابني هنا
ليزا .. احنا لقيناك علي طريق **** انت مين
هو بتوهام وتعب .. انا انا مش عارف انا مين
مایک و لیزا راحو بصو لبعض ورجعو بصو عليه ثاني بصدمه
مایک و لیزا بصدمه و صوت واحد .. ايه مش فاكر
