رواية اسيرة الجزار الفصل الرابع عشر 14 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل الرابع عشر 

دخل الجزار واسيرته …. الى عشهم الصغير …. والسعاده تنير وجههما العاشق ….. اغلق الجزار الباب وتوجه للداخل وهو يخلع سترته الثقيله ….. جلست شروق على الاريكه الجلديه بالصاله الواسعه …. وتابعت تقدمه منها وهي تبتسم بنعومه
بدلها الجزار بابتسامه اكثر عشقاً من ذي قبل …… جلسه بجانبها وهو يتشرب ملامحها البريئه بعينيه العاشقه …… وضع يده اليسرى على خصلاتها الناعمة وداعبهم بين اصابعه ….. نظرت هي الى الارض بخجل … والقشعريره تدب في جسدها …… من لمساته الحنونه …. التفتت بعينيها عندما قال بصوت دافئ
نفسك في ايه يا قلب الجزار
تلاشَت ابتسامتها الناعمة تدريجيًا …. وتمنعت النظر إليه بنظره طويله ….. انعقد لسانها عن الاجابه …. او بالاحرى لا تعلم بماذا ستجيب ….. التفتت عينيها لا اراديا لباب المنزل …… هذا الباب الذي انحبست خلفه لشهور ….. هذا الباب الذي احتجزها وحجبها عن العالم الخارجي …. والان هذا الباب لم يغلق بأحكام مثل السابق ……. نزلت جفونها ونظرت الى يدها التي تداعب
طرف تنورتها
عمري ما اتخيلت اني اتجوز بالطريقه دي
توقفت يده عن مداعبه خصلاتها …. واستمع اليها باهتمام وايقن ايضا …. ماذا ستقول الان فهو كان يراقب رد فعلها وايضا عندما نظرت الى الباب… كل ذلك كان يراه…… رأى شيئا داخل عينيها رفض قلبه المهووس ان يصدقه
كان نفسي اتجوز الشخص اللي احبه يعني يتعمل لي فرح كبير والبس فستان اكون انا اللي مصمماه…… والناس كلها تيجي عشان يشوفوني وانا بتزف لعريسي
نظرت اليه وابتسمت بنعومه واكملت بعينين يملأها الدموع
كان نفسي نرقص مع بعض قدام الناس…. وفي نص الرقص يشيلني ويلف بيا ويقول لي قدام العالم كله بحبك …. كل ده كان نفسي فيه
استمع لحديثها …. وشعر بغصه مريره داخل حلقه…… اشاح ببصره بعيدا عنها ….. حتى لا ترى هذا الحزن
الذي لمع داخل عينيه…. فهو اعتقد انها لا زالت تعشق هذا المعتوه محمود…. شعر بخيبه امل كبيره…… وايضا شعر ان كل ما حدث بينهم كان مجرد مجرد شهوه بالنسبه لنفسه….. نزل ببصره ونظر الى يدها التي وضعتها على يده….. التفتت لنفسه…. فابتسمت هي من بین دموعها واكملت
ده كله كان نفسي فيه…. زي اي بنت بتغريها المظاهر …. لكن ولا مره فكرت ان لازما شريك حياتي يكون حنين…… يعشقني لدرجه الهوس…. فكرت ما فيش حب بالطريقه دي في الدنيا…. كل فكرتي عن الحاجات دي اللي انا كنت معتقده ان هي صح اتبدلت لما عرفتك يا جزار
شعر بالانتشاء…. وملامحه تصرف ملامح متوجسه…. عقد حاجبيه واستمع لي باقي حديثها بحذر
مراد…. انت كتير قوي عليا …. مش هنكر ان في حاجات كتير حصلت بينا حلوه ومشاعر جميله حسيتها وانا في حضنك…… بس
وضع يده على ثغرها …. قبل أن تكمل حديثها ….. رفعت عينيها الدامعه إليه …. وهو غرق في بحور عينيها وقالمغير مجرى الحديث…. حتى لا يتمزق قلبه بطلبها الذي توقعه
مفيش مانع لو رقصنا مع بعض…. ويا ستي هشيلك وهقول لك بحبك…. بس المره دي بيني وبينك بس اوعدك ان هقولها لك قدام الناس
انهى حديثه …. ووقف وامسك بهاتفه…. وكانت هي تراقبه بعينيها المذهوله الباكيت ….. يا .. الللله ما هذا العشق الذي اصبح مثل اللعنه…. ليس عليها بل عليه هو ….. هو الان غير مجرى الحديث عندما توقع القادم….. رفض ان يستمع لهذه الكلمه بعد ان وصل لهذه النقطه في علاقتهم……. هل هذا حقا عشق ام مرض الهوس
ترقصي على ايه
قالها دون نظرها…… رفعت كف يدها المرتعش ومسحت دموعها من على وجنتها …. اخذت نفس عميق….. ثم وقفت واقتربت منه ….. انتشلت من بين يديه الهاتف الخاص به…… اشاح هو براسه للجانب….. ابتسم ابتسامه باهته…. عندما استمعها تقول بنبره مرتعشهانا هختار اغنيه على ذوقي……….. اكيد انت مش هتعرف ميوزك رومانسي يا بتاع اللحمه
التفت ببصره اليها….. وقال وهو يحاول ان يتغاضى عن هذا الشعور السيء
والله انتي لو لفيتي الدنيا كلها ما هتلاقي في رومانسيات بتاع اللحمه
ضحكت شروق وهي تعبث بالهاتف نظرت اليه بطرف عينيها وقالت
زي ما قعدت تصرخ في الشارع …. زي المجنون وتقول للناس انا بحب شروق
التفت بجسده بالكامل اليها….. ثم وضع يده الاثنين في خصره وقال وهو يرفع احد حاجبيه
طب يا بنتي ما انا جامد اهو….. قلت لك قدام الناس كلها ان انا بحبك…. عاوزه ايه تاني يا فقر
التفتت اليه سريعا وقالت وهي تشير لنفسها
انا فقر يا مراد
تنحنح ونظر للهاتف وقال مغير هذا النقاش
كل ده ما لقيتيش اغنيه
القت عليه نظره ناريه….. لذيذه ثم نظرت للهاتف التفتت اليه مره اخرى وقالت بعد ان وجدت الموسيقى المناسبه
انت بتعرف ترقص اصلا یا جزار
ابتسم بجانب فمه…. ابتسامه واثقه اخذ منها الهاتف وقام بتشغيل هذه الموسيقى…. ثم وضع الهاتف على هذه الطاوله المنخفضه…… التفتها….. وضع يده على خسرها …. وو… شهقت شروق عندما سحبها اليه….. فتمسك جسدها بجسده….. نظره داخل عينيها ولا زالت هذه الابتسامه الواثقه تزيد وجه وسامه
ابتسمت هي الاخرى بنعومه …. ورفعت يدها وضعت واحده حول عنقه والاخرى داخل كف يده… تعانقت الرموش والتحمت العيون وغاصت في الاعماق.. هدأت الاصوات من حولهما ….. واصبح الوضع حقا دافئ
تمايل الجزار…. واسيرته على هذه الانغامالرومانسيه…. والتهم دافئه ترسل الكثير من المشاعر لبعضهما ….. ابعدها قليلا فتراجعت هي للخلف ثم لفت حول ذراعه فاصبحت داخل احضانه…. ظهرها يلتصق بصدره بحميميه…. رفعت جفونها ونظرت اليه عندما قال بهمس دافئ
الجزار مش بيحب شروق…… الجزار بقى مهووس بيها….. يعني الجزار من غير شروق يضيع …. فاهمه يا قلب الجزار
بالطبع فهمت …. دعها الى الوقت يا جزار …. ابتسمت والتفت مره اخرى وخرجت عن احضانه …. توقف منه مره اخرى وهي تنظر اليه ولا زالت تبتسم بنعومه ……. لف ذراعيها الاثنين حول عنقه ونظر داخل عينيها……. سحب هذا الوشاح الموضوع على عنقها …… فظهر بسخاء هو ومقدم صدرها …. انحني عليها الياباني ….. وهي تراجعت …. هو يقترب تدريجيا وهي تتراجع للخلف …. وينظرون داخل اعين بعضهما …. مالت براسها للخلف واغمضت عينيها … وهو اخرج لسانه ومره على عنقها صعودا الى الاعلى الياباني …… شهقت شروق عندما اختفت الارض من اسفلها …. ورفعها الجزر بين ذراعيه …… تعلقت في عنقه ونظرت اليه بشكل مفاجئ …..ابتسم هو وقال وهو يتوجه للأعلى
تعالي نسفر السرير بقى المره دي
ضحكت شروق بشده….. وتعلقت في عنقه اكثر
دوو
قصت لوالدها ما حدث معها …. انتفض الجميع عندما وقف رضا العطار فجاه وقال بصياح
وديني وما اعبد لأعرفه….. هعرفه ازاي يتجوز عليكي
كاد ان يتوجه للخارج ولكن توقف عندما استمع لصوت ابيه الذي كان هادئًا تمامًا
رايح فين
التفت إليه رضا وقال بانفعال
رايح اجيب حق اختي يابا…. لازم اعرفه ازاي بنت رمضان العطار يبقى لها ضره
وقف رمضان العطار وتوجه لابنه وقال بقوهلا الجزار لازما يتعلم عليه بمعلمه….. يعني لو عايزه يجي راقع يبقى تمسكه من ايده اللي بتوجعه
قربت ناجيه زوجه رمضان العطار وقالت بحصر على ابنتها
هو اللي زي ده في حاجه بتوجعه…. ده فاجر يا رمضان ومحدش حاكمه
التفت ببصره بنفسه وقال بشكل خطير
كان ما لوش اللي يوجعه …… لكن دلوقتي بقى لي نقطه ضعف واحنا هنستغلها
نظر الى رضا واكمل بشر
هنجيب مناخيره الارض لما تكون نقطه ضعفه بين ايدينافتحوا باب المنزل الخاص به وتوجهوا إلى الداخل بعد أن ادخل لهم البوابات الحقائب الخاصه بهم…… اغلقت شيماء الباب…… وراقبت جدتها التي كانت تعبث بهاتفها ….. عقدت حاجبيها بانتباه عندما استمعت لها تقول للطرف الآخر بعد ان اتاها الاجابه
ايوه يا شاكر
شاكر المحامي الخاص بصفاء مهران
اهلا يا مدام صفاء
جلست الجده صفاء على احد المقاعد وضعت قدم على الاخرى….
اسمعني كويس …. انا عايزه في اسرع وقت عنوان الجزار.
شاكر بعدم فهم – مين دا
صفاء – ده الراجل اللي أتجوز شروق …… من ورانا او زيما هو كان مفهمنا
شاكر – تقصدي ايه يعني شروق معااا
قاطعته صفاء – شروق كانت مجبره على الجوازه دي يا شاكر…. الحيوان كان خاطفها وحابسها وفهمنا ان هو اتجوزها برضاها……. انا مش عارفه ازاي كنت مغفله كده …… ازاي دخلت على
شاكر – مش معقول الكلام اللي انت بتقولي يا صفاء….. انت عرفتي الكلام ده منين
صفاء – محمود…. محمود خطيب شروق السابق اتصل بيا وبلغني…. شاف شروق لما جت هنا البيت واحنا مش موجودين ولما نزلت كان الواطي مستنيها تحت البيت….. وخدها معاه
شاكر – ايه شغل الافلام ……… ما قلقيش انا هعرف لك عنوانه في اقرب وقتصفاء ارجوك يا شاكر ما تتأخرش عليا خليني اشوف هعمل ايه في المصيبه دي
اغلقت المكالمه …. وضعت يدها على راسها بتعب ….. تراجعت شيماء للخلف وهي تضع يدها على فمها بذهول …… القت نظرة خاطفه على جدتها ثم اخرجت هاتفها سريعا ….. وتوجهت الى غرفتها
دخل بها الى الغرفه وهو يفترس شفتيها في قبله عنيفه ….. اغلق الباب بقدمه ….. وتوجه بها الى الفراش …… فصل القبله وهو يلهث …. نظرات برغبه جامحه …… وهي مررت لسانها على شفتيها حتى ترتبهم ….. وكانت هي الاخرى تلهث بقوه
انزلها واوقفها على قدمها …. وهنا وسيصمت الحديث ويتحدث الجزار ….. الذي امسك بمقدمه هذا البلوفر الصوفي التي ترتديه شروق …. و مزقه بعنف …. شهقت شروق من فعلته …… كادت ان تتحدث ولكن لم يعطيهاالفرصه ….. هجم على شفتيها مره اخرى والتهمها بقوه اعنف الكثير من اللهفه وهو ينتقل بين الشفتين ….. ويمتصهم بعنف
ضغطت شروق على ذراعه بقوه …. واغمضت جفونها بشده ….. اسحب باسنانه الحاده تقطع شفتيها …..ااه …. صرخت بفزع عندما دفعها الجزار الى الخلف فسقطت على الفراش ……. نظرت اليه وقالت بذهول
= مم … مراد .. فاااا
اسكتها عندما وضعت سبابته على شفتيها نظر داخل عينيها وقال بأمر
هشششش …. ولا كلمه …… مش عايز اسمع اي حاجه غير صوت صرختك …. اصرخي باسمي وبس
لمع بريق الخوف في عينيها ….. فلاحظه هو اغمض عينيه يحضرها مره اخرى وقال هذه المره بحنان وهو يداعب عنقها
ما تخافيش يا شروق انا مش هاذيكي …. بسانا عايزه احس ان انتي معايا ….. استحمليني …. وسامحيني
نظرات لها برجاء في اخر حديث…… فابتلعت هي ريقها بتوتر….. عندما ادركت انه لا زال يحترق من الداخل بعد هذه الكلمات التي اسمعته اياها…… رفعت يدها واضعتها على لحيته النابته…. ابتسمت بارتعاش وهزت راسها بخفه …. ابتسم بشراسه….. وامسك هذه التنوره وقام بتمزيقها هي الاخرى…… وما اسفلها. فاصبحت عاريه الا من ملابسها الداخليه….. وضع يده على فخذيها وتحسس عليهم بحميميه عنيفه…… نزل عند قدمها ….. ونزع حذائها الشتوي من قدمها……. فظهرت قدمها المطليه بطلاء الاظافر الاحمر
ارتعشت شروق …. واندهشت عندما أغلق بشفتيه تقبل اصابع قدمها …. وتمتصهم بعنف ….. رفعت راسها ونظرت اليه عندما وقف فجاه …. ومزق قميصه هو الاخر وهو ينظر اليه ……. فك حزام بنطلونه …… ولفه حول يده …… فزعت شروق ووقفت على الفراش سريعا ونظرت اليه وقالت بخوف
مراد انت هتضربني …… انت سادى صحنظر اليها بتفاجأ من فعلتها وايضا من حديثها ابتسم وقال
ساد…. ايه الهبل ده
نظرت شروق الى الحزام وقالت بارتباك
طيب انت ماسك الحزام كده ليه
قال الجزار وهو ينظر اليها باستمتاع
كنت هربط ايديكي عادي يعني
شروق – وتربط ايدي ليه
مراد بنفاذ صبر – عادي يا شروق رغبتي جايه معايا بكده…. وبعدين انتي عرفتي منين الساديه
ارجعت خصلاتها للخلف وفتحت فمها كي تتحدث ولكن قطعها عندما قالاکید تیته صفاء
وضعت شروق يدها على فمها وضحكت بخفه…. وقف هو الآخر على الفراش وقال وهو يبتسم
تیته صفاء محفظكي مش مفهمكي…. وقايله لك على ما ينفعش ان هي تتقال لك اصلا… لو انا سادي…. كان من اول يوم جبتك هنا فيه كنت اخذك بالقوه ….. لكن انا مش كده… عشان انا بحبك
قال هذه الجمله الصادقه وهو ينظر داخل عينيها……. وهي كانت تنظر داخل عينيه وتبتسم بنعومه …. لكن تبلغ هذه الابتسامه ال…. عااااا…. صرخه مفزووعه عندما دفعها مره اخرى….. فسقطت على الفراش….. نظرت اليه…. عندما وقف وحاصرها بين قدميه….. ابتسم على مظهرها وقال وهو يرفع احد حاجبي
خليني اشوف شغلي بقى
ابتسمت شروق بخجل….. وضعت يدها الاثنين على وجهها…… انحني عليها …. وامسك بذراعيها….. وقيدهم معا….. نظرت شروق اليه….. فرأته ينظر اليه برغبه جامحه …. امسك بفكها وتحسس عليه بعنف ثم دفنراسه في حنين عنقها …. ولثم عنقها بقوه ….. اغمضت هي عينيها واستسلمت لعنفه ….. والى قسوته التي هي سببها ….. علمت انه غاضب منها ….. ولكن يحاول ان يداري بهذه القشره الحنونه
وهو قرر ان يخرج غضبه هذه المره بها ….. لا يريد ان يفعل هذا الفاحشه مره اخرى ويذهب الى امرأه اخرى …… نزل بقبلته الشرسه الى مقدمه نهديها الذين يخرجون من حماله الصدر هذه …. فتح فمه وادخل اكبر قدر ممكن من جلد نهديها داخل فهمه وامتصه بعنف …. مد يده الاخرى وامسك بهذه الحماله من المنتصف ومزقها بقوه …. ااااه ….. صرخت شروق بقوه …… عندما امسك نهديها الاثنين بين يديه …. واعتصرهم بعنف …. نزل بقبلته حتى وصل الى جزء منها السفلي …. نظراتهم وهو يلهث بعنف … ما ان نزل ببصره مره اخرى الا لباسها الداخلي ….. وامسكه بقوه ومزقه هو الاخر ….. فظهرت انوثتها الورديه امام عينيه الجائعه
شهقت شروق بفزع …. ونظرت إليه بمفاجأة عندما رفع ساقيها …. ووضعها على كتفيه …. ثم دفن راسه بين فخذيها …. واخذ يلعق انوثتها بلسانه … دخلتمنها … اااه …. ناعمه عندما ادخل لسانه داخل انوثتها ولعقه بعنف اكبر
ابتعد فجاه …… وقام بخلع بنطاله سريعا …. ثم تمدد عليها مره اخرى ….. نظره داخل عينيها نظره مطوله ….. وهي الفتح جفونها ونظرت اليه …. عندما اغلق بأنفاسه اللاهثة تلفح وجهها ….. نظر داخل عينيها تفعيل وقال بألم
= امتى هتحبيني زي ما انا ما بحبك
اغمضت عينيها وهي لا تعلم ماذا ستجيب …. هي تشعر بتقارب كبير ومشاعر كثيره توجهها اليه …. ولكن حديث زوجته جعلها تشعر انها ….اااااااااه …. انقطع حبل افكارها وصرخت بقوه والكثير من الالم عندما اقتحمها الجزار بعنف …. اقتحمها بقلب مجروح بعد ان صمتت هكذا …. ولكن لن ييأس سأجعلك تدمنينني كما انا اعشق زفيرك
لم تمنع ظل فقط بداخلها وينظر إليها وهي تلهث بقوه …. من شده الالم فهي لا زالت ضيقة من الاسفل…… هدأت انفاسها تدريجيًا وتحولت إلى متعه غريبه…… عندما بدا منع داخلها تدريجيًا…. بدا منع داخلهابقوه وهو يقول بهمس بجانب اذنها بعد ان دفن راسه داخل عنقها …..
انتي…. ملكي… بتاعتي انا وبس… ردي
ااااه…. صرخت بمتعه…. وقالت وهي تلهث
اه يا مراد…. اممم…. انا ملكك انت وبس
شهقت ونظرت اليها عندما …. اخرج قضيبه من انوثتها …. نظراتها وابتسم بشراسه…. ثم قام بادارتها … وجعلها تتمدد على معدتها …. ااااه … صرخت مره اخرى….. عندما بعد بين ساقيها واقتحم انوثتها بقضيبه من الخلف….. بعد أن تمدد عليها
تراجعت براسها بالاجبار للخلف….. عندما سحب راسها من خصلاتها للوراء بعنف…. انحني على اذنها فاستمعت هي بوضوح لانفاسه اللاهثة…… وجزئه السفلي كان يمنع داخلها بجنون…..اااه…. مراااد…. قالتها ببكاء والم…. قال داخل اذنها وهو مستمر في دفع قضيبه داخلها …. اممم …… نعم يا عزاب مرااادااااه …. صرخت عندما قام بعضها من عنقها …. مراد…. ارجوك كفايه ما عادش قادره ….. ااااه …. كفايه يا مراد……… لم يرحمها ولاول مره لم ينفذ لها طلب…. بل كان حقا مغيبا تماما …..
استحملي…. حسي باللي انا حاسه يا شروق قلبي قاید نااااار …. نارررر…. يا قلب الجزار
انا اسفه …. عاااا….. صرخت عندما صفعها بقوه علي مؤخرتها … تبكي بقوه وعنف من شده الالم الذي اجتاحها…. اسحب ان نيران تكتاح جزءها السفلي….. من شده احتكاك قضيبه بأنوثتها…… واخيرا… انتهى العذاب واهتز جدران الغرفه….. عندما زار الجزار مثل الاسد…. وجيوشه الصغيره تقتحم مهبلها
بعد مده من الوقت بعد ان هدأت انفاسه اللاهثة……. ارجعها مره اخرى على ظهره …. رأها تغمض عينيها وتشهق بعنف حل وثاقها…… فانزلت يدها وفرقتهم بألم….. الفتح جفونها ونظرت اليه عندما وضعت يده على وجنتها وقال
انا اسف حقك عليابكت اكثر…… وبلحظه كانت ترتمي داخل احضانه وتتشبث به بقوه وتقول ببكاء
انا اللي اسفه يا مراد….. ما كنتش متوقعه ان انت بتتعذب قوي كده…… بس ارجوك اديني وقت عشان خاطري يا مراد استحمل شويه كمان اديني وقتي اني احبك
عانقها هو اكثر وقال وهو يغمض عينيه بهم
=تحت امرك يا قلب الجزار.

تعليقات