رواية لست رهينتك الفصل الرابع عشر 14 بقلم منال ابراهيم


 رواية لست رهينتك الفصل الرابع عشر 

صعدت بهدوء ظاهري تم فتحت الباب بينما كان هو واقفا أمام النافذة وبين شفتيه سيجارة يسحب دخانها بقوة وعينيه يبدو عليها الشرود ...... دخلت مباشره إلى كرسى مكتبها فجلست عليه ثم بدأت في إخراج الاوراق التي تحتاج لبعض المراجعة .... وما إن أحس بها حتى اسند ظهره النافذه بدون كلام وعينيه مثبته عليها لا تحيد.....

وكأنه يروى ظما اشتياقه الملامحها ... نعم بيدو عليها الشحوب .... هل من الحزن أم من الحمل أم كلاهما معا ؟؟

أيا ما كان السبب فهو المسؤول عن كل ما لحق بها من أذى ......

ثم اقترب منها بهدوووء ممسكا بيديها وهو يهمس بحزن ورجاء: و حشتینی با حبيبتي اقسملك بالله مش قادر أعيش من غيرك .... عشان خاطري اديني فرصة تالية ..

لم تسحب يدها هذه المرة بل رفعت عينيها في عينيه مباشرة وكأنما اخترقتها بنظرة حارقة

وهي تصيح باعتراض وتهكم : عشان خاطرك ؟!!!

مش عارفه انت جايب الثقة دى كلها منين يا هشام؟؟ انت شايف أن لسه ليك خاطر عندى بعد اللي عملته ؟!!!

فرد عليها معانيا: مش فاكره ليا ولو حاجه حلوة واحده أو ذكرى جميلة جمعتنا سوا ؟!!

لو مش فاكرة مستعد أقضى طول اليوم أحكى عن ذكرياتنا اللى مش بتغيب على بالي ليل نهار...

صحت بتهكم وهي تصيح: أتاريك حافظت على كل شيء حلو بينا !!

صنت عشرتنا وحينا وحياتنا والذكريات اللي حضرتك

بتقول عليها

اجابها بلهجه رجاء ارجوكي تسمعيني انا مش عارف انا عقلي كان فين وانا باخذ الخطوه دي كل يوم بسال نفسي نفس السؤال انا كنت بافكر في ايه وعملت كده ازاي ؟!!! مش عارف

انا مستعد اطلق الاء لو ده يرجعك ليا انا مستعد اعمل اي حاجه قولي لي اعمل ايه اصلحغلطتي ازاي ؟!!

نظرت اليه بنفس الثبات وقالت ما تعملش حاجه يا هشام انت خلاص عملت وأخذت طريق ما

ينفعش الرجوع منه لانك في كل الحالات خسران وكان لازم تفهم كده من الأول...

ولو اني مش مقتنعه ابدا انت بتحبيني زي ما انت بتقولي وهونت عليك تخدعني وتخبي على شهور...

تصرفك ده معناه ان انت ينحبها وانك محتاجها في حياتك لو أنا كنت ماليه عليك حياتك ومش حاسس بأي نقص ما كنتش فكرت في كده هي دي الحقيقه كل المشاعر اللي انت بتتكلم عنها ناحیتی مجرد نوع من عذاب الضمير .... لكن حب الا..... لازم تفهم كده كويس ......

قاطعها بانفعال : لا انت مش قادره تفهمي

لما الاء رجعت حسستني قد ايه انا كنت ندل واني استعجلت في حكمي عليها وبسرعه بدات قصه جديده معاكي من غير ما اعرف ايه اللي حصل معها حسيت اني ظلمتها .....

وده اللي خلاني اخذ الخطوه دي بس للاسف انا ما حسبتهاش صح و دلوقت لما انتي عرفتي عذاب ضميري زي ما بتقولي وجعنى اكثر واكثر

انت ما تستاهليش مني كده يا ماريا انا عارف

بس انا مش قادر اعيش من غيرك يمكن انا ما مكنتش مستوعب أن يحبك الحب ده كله غير لما

بعدت عني لدرجه الى مستعد استغنى عن أي حاجه في الدنيا بس تكوني معايا صدقيني...

تحركت الدموع في عينيها لم تستطع السيطره عليها أكثر من ذلك قررت الخروج فقامت من مكانها مفضلة الهروب من امامه حالا قبل ان تفقد السيطره اكثر وتنهمر بالبكاء و يسقط هذا القناع التي كانت ترتدي امامه لتمثل انها قويه متماسكه بالعكس الواقع انها ضعيفه وحزينه وهشه من الداخل....

لكنه هذه المره لم يدع لها مجالا للهروب فجذب بدها بسرعه تم وقف أمامها يعوق تحركها.....

لم تستطع النطق ... أجهشت ببكاء مرير وأنين مبحوح

مخبأة وجهها يكفيها.....

أخذت تلعن ضعفها المرسوم بوضوح أمامه في هذه اللحظة ......

اقترب منها بهدوء حتى تلامست اجسادهما

فرفع ذراعه ليطوقها ... ويضمها إلى صدره الذي انصهر

شوقا وعذابا لأيام طويلة مرينا على ظهرها

لكن ما كانت تشعر بهذه اللمسات الحالية

التي ترجمتها عاطفتها إلى صعقات كصعقات الكهرباء

حتى تجمعت فيها قوة لا تدرى مصدرها

ودفعته بقوة لتبعده عنها .. وهى تصرخ ابعد عني

ما تلمستيش !!!

لكنه لم يتحرك قيد أنمله... مازال يحاصرها في أحضانه....

ومازلت بدورها تقاومه ..... و هي تصرخ .....

كيف يكون الجلاد هو الطبيب 

صدق عليك الآن يا هشام قول أبائنا القدامي

( يقتل القتيل ويبكى في جنازته !!)

ابتعد عنى يارجل

لم يعد صدرك الحاني موطني

لم يعد بعد الآن مصدر قوتي وسبیل راحتی....

تغير كل شيء... ليتك تفهم !!!

وبعد دقائق

هدات و توقفت مقاومتها بل اقتربت للسكووون

حتى نبضات قلبها المتسارعة من شده الانفعال

استقرت بوضوح .....

ابتعد عنها ببطء لينظر ما بها .....

فاستغلت الفرصة ونزعت نفسها من بين ذراعيه

وبسرعة غادرت الغرفة .... دون الالتفات لأخذ حقيبتها

وفي هذه المرة لم يتبعها .... بل وقف لا يدرى ما العمل ؟!!

محاولاته اليائسة لا تؤتي ثمارها.

وفي وسط شروده المحيط سمع طرق الباب

هتف بعصبية: أدخل

لم يكن الطارق سوى عبد الله يخبره ان الاستاذة مارية أرسلته لجلب حقيبتها التي نسبت احضارها

معها قبل نزولها

بحسب روايتها الكاذبة)

أشار له هشام بالسماح بأخذها فالنقطها وانصرف...

على فراشها تغلى غضبا من تأخره

فقد أصابها الجوع الشديد وهو من وعدها بإحضار الطعام معه ......

فتحاملت على نفسها واستعانت بعضا مساعدة

وأخذت تمنى الهويدا حتى وصلت للمطبخ

الإعداد شطيرة تسد بها رمق جوعها ....

المحتها حبيبة فقالت بلهجة خالية من أي تعبير أنا محمرة بطاطس أعملك سندوتش ؟؟

فاجابتها بحدة متشكرة جدا أنا معمل النفسي

هزت حبيبة كتفيها بلا اكثرات و هفت براحتك

ثم خرجت وهي تحمل صينيه عليها قدحا من الشاي

والشطائر وهي تهتف بتهكم اللى بياكل على ضرسه

بينفع نفسه

رفعت آلام حاجبيها باعتراض وارتسم العبوس على وجهها وأخذت تمتم بصوت أقرب للمهرجين.

ساخرة من حبيبة اللي يباكل على فرسه بينفع نفسه .... حكيمة يابنتي ماشاء الله !!

لم ترد عليها حبيبة واكملت طريقها نحو غرفتها

التتناول طعامها ثم تكمل مذاكرتها

أما هو فيقي لوقت متأخر من الليل يسير في الشوارع بسيارته لا يدري أين يتجه لكنه كان يشعر

بارتياح كلما سار بعيدا....

كأنه يبحث عن مهرب بعيد يلقى فيه همومه

ساعات مضت بلا هدف

حتى وجد نفسه في نهاية المطاف تحت عفارها

مخرجا راسه من شباك سيارته نحو توافذها وشرفتها

ترى لماذا أضانت كل أنوار البيت بهذا الشكل ؟!!

هل هي خائفة 

هل تشعر بالخوف عند جلوسها وحيدة في الليل ؟!!

وما إن بدأ يفكر في هذا الأمر حتى اعتصر قليه الما...

فغادر سيارته متوجها إلى أعلى .....

اعترض حارس العقار طريقه ظنا منه أنه من الغرباء فقد كان الحارس نائما وتنبه على خطواته ولم يره بوضوح ....

فرجزه هشام فاعتذر الحارس عن خطأه فهو لم يتعرف عليه بصورة صحيحة في البداية .....

صعد إلى شقتها وما أن وصل مقتربا من الباب حتى سمع صوتا التلفاز مرتفعا مفتوحا على أحد قنوات

القرآن الكريم.....

وكانت هذه عادة ماريا عندما تشعر بالخوف

تنير كل الأنوار في البيت وتفتح التلفاز مرتفعا على صوت القرآن الكريم

إذن هي بالفعل خائفة ......

فكر أن يطرق الباب ولكن حتى أن يفرعها أكثر وخاصة لو كانت نائمة ......

وقف مدة تائها لا يدري ماذا يفعل ؟

حتى قرر النزول ومغادرة المكان ....

عائدا إلى بيته وكان الوقت قد تأخر واقترب الفجر.....

وجد أضواء البيت خافتة.... والهدوء يعم البيت لا بد أنهما قد نامنا

دخل غرفته فوجد آلاء نائمة كما توقع وبجوار السرير طبق فارغ ..... وهنا تذكر هشام أنها كانت في انتظار وعده لها يجلب الطعام..... وقد نسى الأمر تماماً .... عاتب نفسه وازداد ضيقا ..... يغرق فشلا يوما بعد يوم في ارضاء الإثنتين !!

عند ماريا.

وفي الصباح .... نهضت من فراشها وهي تشعر بألم شديد في بطنها لا تدرى ما سبيه

أخذت تصرخ صرخات مكتومة وهي تقاوم وجعها

ارتدت ملابسها بصعوبة ونزلت

متوجهة إلى أحد المستشفيات لفحصها

لم تستطع قيادة السيارة فركبت تاكسي

أوصلها إلى المستشفى

وبعد الفحص كانت الصدمه حيث كانت تعاني من حاله اجهاض فقد توقف نبض الجنينين بلا سبب واضح

ادخلها الطبيب الى غرفه العمليات لإجراء عملية لتنظيف الرحم وسط صدمتها الشديده

ودموعها التي لم تتوقف منذ أن عرفت الخبر فلماذا تفقد الجنينين الآن بعد ان تعلقت بهما كثيرا 

ولم تفقده عندما كانت ترفض هذا الحمل وترغب في التخلص منه ولا تريده بعد ما عرفت بزواج هشام 

كأنه قد كتب عليها ألا تفقد إلا من تحبه وتتعلق به.....

بعد خروجها من غرفة العمليات بساعات بدأت ترتفع درجة حرارتها وتصاب بارتفاع شديد في درجة حرارتها..

اما هو فقد استيقظت على صوت الاء تصرخ به معاتبه على تركه لها بالامس طول النهار وحتى

ساعات متاخره من الليل دون أن يسال عنها وهي في هذه الحاله

لم يكن في مزاج يسمح له بدخول الجدال او تبرير أي شئ...

لم يرد عليها مما زاد غيرتها وغضبها واخذ تهدي وتصرخ وهو كانه لا يسمعها

قام من فراشه إلى الحمام

أنهى استحمامه ثم شرع في ارتداء ملابسه

وغادر البيت وسط سخط آلاء المتزايد

في المطعم

أخذ ينتظرها طول النهار فلا تأتي ولا ترد على اتصاله

فقرر الذهاب إلى منزلها للاطمئنان عليها

وهناك علم من البواب أنها رحلت منذ الصباح الباكر

وكانت تبدو متعبه للغايه

لكنه لا يدرى إلى أين توجهت ولماذا تأخرت كل هذا

الوقت

قرر التوجه الى اقرب مستشفى من بيتها

علها تكون قد توجهت إليها

وهناك علم بالفعل أنها موجودة بالمستشفى وقابل الطبيب

علم ما حدث لها وما تعانى منه فأسرع إلى غرفتها

ملهوفا للاطمئنان عليها.

وجدها نائمة في السرير شاحية للغاية والمحلول معلق في ذراعها ....

وبعد نصف ساعة بدأ العرق يتساقط على جبينها

وبدأت تنخفض حرارتها شيئا فشيئا.......

لم يمض وقت طويل حتى فتحت عينها لتجد

هشام واقف أمام سريرها يرقبها بتأثر

نظرت اليه نظرات واهته للحظات ثم أغمضت

عينها تحاول إخفاء دموعها التي تساقطت على جانبي وجهها

مديده ماسحا دموعها بأصابعه وهو لا يجد ما يقول تم قرب كرسى إلى سريرها وجلس عليه

ثم أمسك بيدها ضاغطا عليها يرفق كمن يحاول

مواستها وطمئنتها ......

ساد الصمت دقائق

عيناها تذرف دمعا أخرس يسيل من عينها إلى جانبي وجهها إلى وسادتها ..... ولطالما شربت

وسائدها

الدموع !!!

أما هو فانكب بوجهه على يدها يقبلها وهو يقول

أخيرا: ألف حمد الله على سلامتك يا ماريا

الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي.....

لم ترد إلا بنظرة مستنكرة

وكأنها تقول : بخير من أدراك أني بخير 

وقد طلبت الحياة من كل من أحب ؟!

لكن وجدت لسانها يردد بثبات الحمد الله .... الحمد لله ...

تم التفتت إليه قائلة بحزم: هشام ... من فضلك محتاجة أكون لوحدى أنا بقيت كويسة تقدر تروح

كان هذا آخر شيء يود القيام به......

حاول إثنائها عن ذلك فأصرت على رحيله بالحاج

وكان وجوده إلى جوارها أصبح مصدر تعب وازعاج

بعدما كان جوهر سعادتها وراحتها ؟؟

عجيبة هذه الأيام كم تارجحت فيها مشاعرنا

وتبدلت !!

رجل قدامت مستسلمة لاوجاعها ظاهرها وباطنها

ماكان في الجسد منها أو في الروح والقلب

أما هو فقد عاد إلى البيت مهموما

وجد حبيبة جالسة في شرفة المنزل تستنشق

بعض الهواء

فدخل عليها بوجوم شديد

وقبل أن تسأله عن سببه وجومه قال يتأثر

ماريا في المستشفى يا حبيبة ....

شهقت حبيبة من الفزع وصاحت متساله مالها ماريا

جرى لها ايه ؟؟

فأجابها والكلمات متناقلة على شفتيه: اجهاض

حصل لها إجهاض وتعبانه قوى.....

لمعت الدموع في عيني حبيبة وأخذت تهمس يا حبيبتي يا ماريا ... ربنا يقومك بالسلامة إزاى

حصل

الكلام ده؟

هشام : مش عارف أي تفاصيل لحد دلوقتي)

وعلى الناحية الأخرى كانت هناك أذنان تتلصص سماع ما يدور بينهما من حديث

وقد أطربها ما سمعت واتسعت ابتسامتها.

وقد تيقنت أن الطريق بدأ يحلو لها بعد فقدان ماريا

لحملها .....

فالتفتت عائدة الفراشها وقلبها يتراقص فرحا

وكأن أحدهم قد أزاح حجرا تقيلا من على صدرها

هشام : أنا هدخل أنام دلوقتي عشان أروح الماريا

بدري المستشفى...

فأجابته حبيبة على الفور بلهفة: وأنا جاية معاك

عايزة أروح اطمن عليها

أوماً برأسه موافقا ثم أمسك بيد أخته يحتو قائلا

: حبيبة ممكن تروحي تقعدى مع ماريا كام يوم بعد ما تطلع من المستشفى تاخدى بالك منها.

شكلها تعبان ونفسيتها تعبانه ومش عارف أعملها

حاجة ... ديما رافضة وجودي معاها ... حتى في المستشفى... حقيقي مش قادر أعمل لها أي

حاجة ....
سكت .... مخفضا رأسه للأسف بيأس للحظات ثم رفعها وهو يخرج علية السجائر من جيبه والتي

أصبحت صديقته المرافقة له هذه الأيام....

لاحظت حبيبه لمعة الدمع في عينه فردت مبتسمة

حاضر هروح أقعد معاها بس عشان خاطري قلل شوية من السجاير يا ابيه عشان صحتك !!

أشعل سجارته وكأنه لا يسمعها

فقد كان بالفعل شاردا .. يفكر.. ماذا يفعل لو أصرت ماريا على الطلاق وقد ذهب ما كان يربطهما معام!!!

يقى الصمت دقائق ثم التفت إلى حبيبة متسائلا بلا أمل. تفتكري ماريا ممكن تسامحني وتقبل تكمل ؟؟

لم تستطع حبيبة أجابته في البداية فاقتريت من أخيها وربتت على كتفه برقة ثم همست ان شاء الله تسامحك بدعى ربنا ديما بكده مفيش حاجه بعيد عن ربنا ....

أنهت جملتها تم خطت مغادرة الشرفة وهي تهمس

تصبح على خير يا أبيه...

أجابها يخفوت وانتي من أهله يا حبيبة أنهى سيارته ثم غادر الشرفة متوجها إلى غرفة نومه

وجد الاء جالسة على الفراش وهي في غايه تزينها تفوح منها عطره المفضل وتعلو ثغرها ابتسامة وهي تهمس بدلال حمد الله على السلامة يا حبيبي اتأخرت ليه كده قلقتني عليك

تعجب من حالة الرضا الغربية عنه فجأة .. لم يرد وبدأ

يخلع ملابسه ويرتدى ملابس النوم تم رمى بجسده على الفراش قمدت يدها تتلمس شعره ووجهه فقال بشيء من الضيق وهو يبعد يدها معلش با آلاء سبینی انام انا راجع تعبان جدا ومخرج بكرة بدري .....

قاومت غيظها وقالت بدلال زائد : حاضر يا حبيبي

مش هعطلك مع إنك واحشنى قووي

تصبح على خير تم طبعت قبلات طويلة على خده وجبينه .....

ثم استلقت بجسدها إلى جواره مباشرة ملتصقة به فأولها ظهره مبتعدا عنها قليلا ثم استسلم للنوم

بينما كانت هي تستشيط غضبا .... فهو لم يعد يراها لم يعد يشعر بها...... لكنها أقسمت ألا تيأس وتستمر في معركتها للفوز به حتى النهاية !!



تعليقات