رواية ماوراء السطور الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء علي

 

 رواية ماوراء السطور الفصل الرابع عشر بقلم اسماء علي

_ القاهرة!!! 

_ القاهرة!! 
  ليه القاهرة؟ 
  ما خلينا في الصعيد. 

" قُلتها بإنفعال بسيط 
  وأنا موجه جسمي كله ناحيته. "

" أكيد أنا مش هكون حابه ارجع 
  البيت بعد اللِ حصلي هناك، أو يمكن
  مش هكون حابه أرجع دلوقتي، 
  محتاجه وقت عشان أتخطيٰ وأنسيٰ، 
  ده لو تخطيت أو نسيت أصلاً. "

" أكبر عائق ليا هو الرُهاب، هو مش 
  عندي بدرجه كبيرة لإني مهما كان 
  بقدر أتعامل مع اللِ حواليٰ بس مش
  في كُل مكان.."

" خوفي من إني أروح وألاقي هناك
  عالم وناس غير اللِ في الصعيد،  وطبعًا كل بلد وليها تقاليدها وأسلوبها في التعامل، 
  وأنا مجربتش أخرج مش الصعيد 
  قبل كدا، أو أسافر وأتعامل مع جنسيات مختلفه وأطور من عقليتي مثلا، نظراً إن الشيء ده كان مرفوض.. "

" مرفوض عليا فقط، لإن عيال عمي 
  البنات كُلهم متعلمين، عمامي مُتعلمين
  وحَبوا يعلموا أولادهم بطريقه تليق بيهم.. "

" وأولهم وأكبرهم عمي رضوان 
   أبو إياس وأسد
  راجل متعلم وعند وقار كبير في 
  نفسه كدا 
  بالرغم إن أكبر واحد في أعمامي 
  إلا إنه ملامحه تبان شبابي أوي 
  نظراً لإنه بيهتم بهيئته وشكله.. 
  عمي بيتشغل في شركة جدي 
  وهو شريك في الشركه برضو، 
  وأما مراته فَـ إسمها نيفين ست 
  عسولة وطيبة أوي أوي، وبتحب 
  إياس وأسد جداً جداً، لكن بتحب 
  عمي رضوان أكتر... ههه. "

" وعمو أحمد الأخ الوسط
  أبو ياسر وإيمان وجميلة 
  عمو أحمد مُهندس وبيشتغل مع 
  عمو رضوان في الشركه برضو، 
  عشان الأخوات لازم يكون سند 
  لبعض ويشدوا حيل بعض ويطوروا
  مِلكهم مع بعض.. 
  عمو أحمد محبوب ما بين كل الناس 
  وأنا شخصياً بحبه بعيداً عن مراته
  وعياله، هو غيرهم إطلاقاً ومابيحبش
  أفعالهم بس هو بيحاول يعيش وميعملش مشاكل، 
  أما مراته فَـ إسمها ميرفت هي جميلة 
  بس نيتها مش سالكه لِحد. "

" ويجي دور بابا الأخ الأصغر 
  من بعد عمو أحمد، 
  بابا كان نفسه في ولد أوي، و
  مكنش عايز بنات نظراً لتفكيره 
  القديم.. إن الواد هو العزوة والسند
  والراجل في البيت والبنت هيٰ هيٰ
  بنت.. يعني أخرها بيت جوزها.. 
  تفكير متخلف صح؟ عامةً جِيت 
  أنا بعد أمل كبير من بابا إني أطلع 
  ولد وطلعت بنت.. العيلة كلها إلا هو 
  وشه كان أسود من الحُزن.. ماما هي إللِ قالتلي. 
  بابا كان بيشتغل مع عمامي في 
  الشركه، وفي الآخر سابهم وطلع 
  يشتغل بره لإنه ماشي بدماغه، فَـ
  جدي سابه براحته.. "

 " أما ماما.. سُت الكُل، الست الوحيدة
  اللِ بحبها في حياتي، النور اللِ ربنا 
  عوضني بيه، والقلب الحنين والصافي 
  والدافي اللِ بلجأ ليه في كل أوقاتي، 
  ماماتي عزة، أحلي زوزه.. "

" ويجي دور عمو سَليم 
  أبو آسر وسارة، 
  مش عايشين معانا في الصعيد 
  عايشين في إيطاليا من سنين وهما 
  هناك، عشان شغل عمي كله هِناك 
  فأخد قرار إنه هيستقر.. وكل فترة 
  ينزل مصر، 
  عمو دكتور ومراته مُحاميه 
  وآسر في كلية هندسه 
  وسارة في كُليه فنون جميلة 
  أنا علي تواصل معاهم دايما 
   وبحبهم جداً.. "

" آسر ساعدني جداً ودعمني في إني 
  أكمل دراسه من علي النت، وقالي 
  إن أنا ممكن أتعلم أي حاجه نفسي فيها 
  من علي النت.. بس انا وقتها مكنش معايا موبايل ومكنتش بعرف أستخدمه، 
  وقتها هو قالي متشليش هم وأنا 
  هبعتلك تلفون، وفعلاً بعت وأسد 
  اللِ إستلمه وعطاهولي وده كله كان 
  من ورا بابا وجدي والعيله عامةً.. 
  جدي مكنش هيقول حاجه لو عرف 
  بس الخوف كله كان من والدي العزيز.. "

" وفي آخر المحطه نستقبل عمو 
  الجنتل " أبو حمزة ويزن " نوح باشا، 
  أصغر وآخر إبن لجدو عبد الرحمن
  راجل عسول وهادي وعنده قبول مش
  طبيعي وضيفي علي الحسبه خفه 
  الدم والحس الفكاهي السُكر، 
  نسخه من حمزة بضبط.. 
  دكتور في جامعة قنا.. ومراته بتغير 
  عليه وكل يوم تنكد عليه عشان 
  يسيب الشُغل ده، وهو كل يوم يضحك
  عليها بكلمتين عشان يعدي يومه ويروح شغله.. 
  عمو نوح جميل في الملامح والروح 
  والله وحقها أم حمزة تغير عليه، 
  مامت حمزة بقيٰ إسمها " نور "
  بنوته لطيفة جداً ومرحه وطيبه 
   هي وإيمان مش بيطيقوا بعض حقيقي، غير إن نور لسانها سليط حبتين ومش بتسيب حقها إطلاقاً. "

" الحفيد الأكبر للعيلة.. إياس باشا 
  والحفيد التاني.. يزن باشا 
  والحفيد التالت.. ياسر الزفت
  والحفيد الرابع.. أسد باشا
  والحفيدة الخامسه.. إيمان هانم
  الفرق ما بينها وبين أسد شهور، 
  والحفيد السادسه.. آسر وسارة 
  لإنهم توأم، وجات بعديهم جميلة 
  بشهور برضو، 
  أما أنا فَـ كُنت الحفيدة اللِ قبل 
  الإخيرة.. واللِ جه بعدي حمزة 
  بس بسنين طويلة بقيٰ وختمنا علي كده.. "

_ هنقعد فين في الصعيد؟ 
" قالها إياس بهدوء بعد ما وقف 
  العربية، وكمل وقال وهو بيبصلي: "
_ غير بيت جدي. 

" بصتله بضيق 
  وحطيت إيدي علي وشي
  وأنا بتنهد بتعب، ورفعت عيني 
  بعد برهه، وقلت: "

_ ماشي! 
  نروح القاهره. 

_ لو مش حابه نروح، 
  ممكن نقعد في أي فندق. 

" هزيت رأسي بسرعه، وقلت بنفي: "
_ لا طبعاً! 
  إنتِ مش مضطر تدفع فلوس علي 
  ليالي هنقضيها في فندق وإحنا عندنا بيت. 

" ميل جسمه ناحيتي، وبصيلي 
  بإبتسامه غريبة، وقال: "
_ واللّهِ عشان راحة حبيبة عيوني 
  أيلولة أنا مستعد أدفع كُل ما أملك. 

" رفعت عيني قُصاد عينه بتوتر،
  وإبتسمت بهدوء وأنا ببعد عيني 
  من قُصاد عيونه القناصه دي. "

_ شكراً! 

_ شكراً؟! 
  ده اللِ قدرتي عليه. 

" بصيتله بإحراج، وكنت هتكلم 
  بس منصفتنيش كلماتي وبلعتهم 
  تاني.. "

_ أنا بهزر معاكِ يا أيلولة! 
   متزعليش! 

" قالها وهو بيمسك خدي بلطف، 
  بصتله بتوتر، وقلت: "
_ أنا مش زعلانه
  أنا بس مش بعرف أقول كلام حلو
  ذي اللِ إنت بتقوله. 

" ضحك بخفه، وقال: "
_ نِعلمك يا عيوني، ومالوا
  إحنا عندنا كام أيلولة يعني؟ 

" إبتسمت بفرحه، وقلت: "
_ أنا وبس. 

_ بس أنا عايز اعرف حاجه. 

" رفعت عيني له وهزيت راسي، وقلت: "
_ حاجه إيه؟ 

" ميل جسمه ناحيتي 
  وحاوط خدي بإيده 
  وبص في عيني 
  وقال بنبرة منخفضة: "

_ إنتِ خايفة تروحي القاهرة ليه؟ 
  عشان هنكون لوحدنا؟! 

" قلبي بيدق بشكل غير طبيعي 
  وصوت نفسي بدأ يعلي 
  ونظراتي بدتت مشوشه للحظه 
  لكن أخدت نفسي عميق وأنا ببلع 
  ريقي، وقلت: "

_ لا.. لا.. مش عشان كده
  أنا مش خايفة من وجودي معاك لوحدنا، 
  بالعكس أنا بطمن جداً لما تكون جنبي
  بس هو بسبب المشكلة اللِ عندي. 

_ الرهاب! 

_ آه، آه. 

_ طب إهدي أنا بسأل بس يروحي. 
" قالها وهو بيمسك إيدي كمحاولة 
  عشان يهديني، 
  كنت بتكلم بسرعه وتوتر.. "

_ بس أنا مبسوط جداً إن وجودي 
  معاكِ بيطمنك. 

_ إنت تستاهل يا إياس إنك 
   تكون مبسوط دايما. 

_ أنا مبسوط عشان إنتِ موجودة في حياتي يا نور حياتي. 

___

_ إدخلي برجلك اليمين بقيٰ يا عروسه! 

" قُلتها لأيلول وأنا بفتح لها باب البيت."

" إبتسمت بلطف، ودخلت بهدوء 
  إتقدمت بهدوء وشغلت الأنوار 
  البيت كان مُرتب وكل حاجه زي 
  ما أنا سايباها.. "

" حركت نظري علي أيلول 
  كانت بتلف بعينها في المكان
  قربت منها، وقلت: "

_ إيه رأيك؟ 
  مش أحسن من بيت جدك؟ 

" ضحكت وقالت: "
_ حقيقي والله أحسن من بيت جدي 
  بسيط وجميل وهادي بشكل لطيف. 

_ دي عيونك العسوله. 

_ شكراً. 
" قالتها بنبرة بهجه 
  ضحكت وقلدت نبرتها، وقلت: "

_ شكراً برضو؟ 

_ خلاص يا سيدي 
  Thank you 
  ولا تزعل خالص. 

" ضحكت علي طريقتها التلقائية 
  اللِ إتكلمت بيها، وقلت: "
_ You are Welcom ياستي. 

_ آه من ثقافة أهالينا اللِ هتودينا في داهية دي! 

" قالتها أيلول بمرح وهي بستكشف
  البيت، 
  ضحكت عليها ومشيت وراه، وقلت: "

_ فلوس أبويا دي! 

" ضحكت أيلول بصوت عالي، وقالت: "
_ والله دي فلوس آسر إبن عمـ... 

" وسكتت مرة واحده ومتكلمتش 
  ولا إتحركت من مكانها، 
  أنا مكنتش إستوعبت هي قالت 
  غير بعد ما لقتيها بصيتلي، وقالت: "

_ أنا هلف لفه فوق كده وهأجي. 

" وطلعت جري، 
  ضحكت عليها وعلي خوفها مني 
  أنا عارف إنها كانت بتكلم آسر قبل
  ما انا أتجوزها وعارف كمان إن آسر بعتلها تلفون عشان تكمل دراستها وتتعلم.. وعارف كل حاجه 
  ما أصل أنا كُنت المُدرب للخطط دي.. "

" طلعت وراها بعد ما عملتلها كوباية 
  عصير عشان أكيد هيٰ تعبت من سفر الطريق.. 
  وأنا ماشي لقيتها واقفة وبتبص 
  لصورة متعلقه في الممر، إبتسمت 
  وقربت منها وانا بقول: "

_ بتعملي إيه؟ 

_ حلوة أوي صورة العيون دي. 
" قالتها بحماس وهي بتشاور علي 
  الصورة، 
  بصيت لصورة بعشق، وقلت: "

_ وأنا مُتيم فيها والله. 

" بصيتلي أيلول بطرف عينها بإستنكار، ضحكت بخفه علي خوفها 
  من إنها تسألني عن السبب، 
  مسكت إيدها وشدتها لأوضتي، وانا بقول: "

_ تعالي بقيٰ عشان تشربي العصير. 

_ مش عايزة! 

_ لا مفيش حاجه إسمها مش عايزة 
  لازم تشربيه.. يلا. 

" بصيتلي برجاء وهي بضيق عينها، 
  برقت بجديه، وقلت: "
_ يلا يا أيلول. 

" شربتها الكوباية كلها تحت إعتراضها 
  وتصميمي الشديد.. "

" كنت قاعد أنا وأيلول علي الكنبة 
   لحد ما لمحتها وهي بتتاوب، 
   وعينها بتقفل وإحنا عرفت إن 
   مفعول المنوم بدأ يشتغل.. "

_ شكلك عايزة تنامي. 

_ أوي! 
" قالتها وهي بتتأوب  تاني 
  إبتسمت بهدوء، وقمت وأنا بمسك 
  إيدها وقلت: "

_ طب تعالي يلا عشان ننام. 

" هي اوك إتحركت معايا من غير 
  ما تجادل، لإنها صدقا في الوقت
  ده لو حطت رأسها علي المخده هتنام.. وده اللِ حصل فعلاً.. "

" أول ما نامت وحطت رأسها علي 
  المخده نامت، إبتسمت بلطف وحب 
  وانا بغطيها كويس عشان الجو بارد. "

" ونزلت قعدت علي ركبتي، وأنا بمرر
  عيني علي ملامحها بحرية، رفعت 
  إيدي ولمست بشرتها الناعمه بلطف، وقلت: "

_ حقك عليا يا أيلولة، 
   بس أنا مضطر إن أمشي دلوقتي
    والمنوم هساعدني إنك تنام لأطول 
  فترة ممكنه عبال ما أجي.. 

" وقربت طبعت بوسه علي جبينها، وقلت: "
_ أوعدك مش هتأخر عليكِ. 

" غطتها كويس أوي وقفلت كل الأبواب والشبابيك للأمان، وسبت النور مفتوح عشان لو صحت قبل ما أجي. "

" بس أنا مش عايز أمشي وسيبها 
  خايف عليها، مش من حد بس من 
  إنها تفوق قبل ما أجي.. أكيد هتترعب وهي لوحدها.. "

" بس أنا مش هتأخر 
  أنا هأجي قبل الفجر 
  هيكون لسه مفعول المنوم فعال. "

" خرجت من البيت بعد ما قفلته 
  كويس، وخطفت نظرة علي الأوضه 
  اللِ في أيلول وإتنهدت بتعب، و
  ركبت عربيتي ومشيت. "

___

_ هااااا! 

_ صباح الخير يا سطا ياسر 
  ولا أقولك يا إبن عمي. 

" أول ما جيت الصعيد 
  إتحركت علي البضرون 
  اللِ أنا سايب أيلول مخصوص عشانه.. "

" ياسر بيه كان نايم 
  فحبيت أفوقه.. ملحقتش غير جردل المياة اللِ كان جنب الكرسي
  أفوقه بيه.. "

_ إياس! 

_ أيوة إياس يحبيبي
  إيه مش مبسوط بشوفتي ولا إيه؟ 

" قلتها بنبرة باردة وأنا ببصله بسخريه 
  بصيلي بغضب، وقال: "

_ إنت عارف لو جدك عرف
  بلي إنت عامله في حفيده هيعمل فيك إيه؟ 

_ هيعمل فيا إيه؟ 
" قلتها وأنا بقلب عيني بملل
  وقربت من فجأة ومسكته من 
  رقبته، وقلت بشرار غاضب: "

_ بس أنا من رأئي خلينا دلوقتي 
  في اللِ أنا هعمله فيك. 

" أنا كنت بطلع فيه كُل غلي 
  من كل حرج كنت بفتكره في وشه 
  أيلول. "

_ وهل يا تُري ضربت أيلول بِ أنهي إيد؟ 

" قلتها بغل وأنا مازالت ماسكه من
  رقبته، 
  هو ما ردش لأنه مش قادر يأخد نفسه 
  سبته بغل لإن أنا مش جاي علي موته.. "

" كح جامد و بيحاول يلتقط نفسه 
  ورفع وشه ليا بغل، وقال بتشفي:"

_ تصدق إن أنا كنت مبسوط أوي وأنا 
  شايف أيلول بتعيط وبتترجاني عشان 
  أسيبها، وبتقاوم عشان ملمسهاش 
  وأنا كان نفسي إنها تـکـون.. 

_ إنها تكون إيه يا كلب. 

" ضربته في وشه بغضب وهو 
  بيوصفلي معانات أيلول، أنا الدم 
  ضرب في نفوخي من كلامه ده، وفضلت أضربه في وشه بغل وغضب، 
  وقلت له: "

_ أقسم بالله يا ياسر 
  لخليك تتمنيٰ الموت وما تشوفه
  وقابلني لو عتبت الباب ده إلا لما أنا أذن بكده. 

" كان وشه كله بيجيب دم، 
  بس أنا لسه في نار في قلبي 
  وعايز أطفيها، بصتله بكره، وقلت: "

_ مقولتليش برضو ضربتها بأنهو إيد؟ 

_ بالإتنين! 
  بالإتنين يا إياس، 
  حتي إن كمان وقعت علي السلم
  ويعيني هيٰ مكنش في إيدها غير إنها تناديلك. 

" قالها بإستفزاز 
  عايز يفور دمي وهو ما يعرفش 
  إن ده كله من عداد حساباته، 
  نزلت بجسمي لمستواها، وقلت بإبتسامه باردة: "

_ أعتبر من كلامك إنك مستغني 
  عن إيدك الإتنين يعني؟ 

" بصيلي بإستغراب، وقال لما شافني
  بتحرك ناحيه ترابيزة عليها معدات كتيرة: "

_ إنت هتعمل إيه؟ 

_ هنشوف مع بعض. 

" قلتها وأنا بمسك بإيدي قصافه 
  حديدة كبيرة، 
  أخدتها وقربت من ياسر اللِ عيونه 
  كلها خوف، 
  ضحكت بسخرية، ومسكت إيده، وقلت: "

_ دلوقتي هنشوف إن كنت هتصوت 
  زي الحريم ولا لا! 

" حطيت صبعه في القصافه اللِ في 
  إيدي وضغطت عليها وأنا ببصله، 
  كان بيصرخ بأعلي صوته.. 
  وقعدت فترة طويلة لحد ماخلصت إيده الإتنين، وحسيت إنه هيموت في إيدي.. "

" سبته وأنا ببصله بتشفي، 
هو كان أغمي علية من كتر الألم 
  جبت حقنه مخدر مفعوله جامد وعطتهاله، وبكره أسد يضمددله جروجه 
  عشان هو حسابه معايا هيطول شويه.. "

" خلصت وطلعت 
  ومكنش فيه حد خالص طلع علي صوت ياسر، لإنه الحيطان عليها مادة عازلة لصوت.. "

" أخدت نفسي لما طلعت، 
  وإتحركت بخطوات مسرعه ناحيه
  عربيتي، بس.. "

_ إياس! 

" غمضت عيني بغضب، 
  ولفيت ضهري لِ صاحب الصوت، وقلت: "

_ نعم يا جدي؟ 

_ تعاليٰ ورايا.. 

تعليقات