رواية الصغيره والاربعيني الفصل السادس عشر 16 بقلم الاء محمد


 رواية الصغيره والاربعيني الفصل السادس عشر 

" و إنني أبذل جهدا ذهنيا هائلاً كل يوم حتى أمنع نفسي من الانهيار وإفساد كل شيء"

فيروز كانت بتحاول تتحكم في نفسها علي قد ما تقدر في وجود سفيان و مترمیش نفسها جوا

حضنه اما سفيان كان قلبه بيدق جاامد بطريقه جديده عليه خالص

سفيان بأسف ... انا اول مره اشوفك

فيروز بدموع ... ازاي تقول كدا يا سفيان انا فيروز ازاي ممكن تنساني أو متعرفنيش سيف بجديه .. سفيان كفايه هزار بقا انت مش شايف حالتها عمله ازاي

سفیان بصوت عالي وإصرار .. قولت معرفهاش ايه الهزار في كدا التولي مش مصدقين

فيروز كانت واقفه قدمه وهي مصدومه و كل اللي واقفين كانو هما كمان صدمتهم اكبر ازای قدر ينسا فيروز بسهوله كدا دي لما غابت عن عينه مره قلب الدنيا لحد ما وصل ليها تاني

ایمان .. سفیان

ايمان قبل ما تكمل كلامها لقيت سفيان أخد حاجته وراح طالع برا البيت

سفيان .. انا همشي عشان انتو عوزين تجنوني

فیروز اول ما سفيان طلع برا البيت راحت قاعده مكانها في الأرض وعيونها على الباب مستنيا

سفيان يرجع

فیروز بدموع ... سفيان مشي مشي وسابتي وحدي

ایمان بحزن عليها ... قومي يا فيروز قومي يا حبيبتي

فيروز بدموع ... سفيان بيهزر صح صح با ایمان هيرجع دلوقتي و ياخدني معا

سيف .. انا مش فاهم حاجه

امير بجدية .. ولا انا كمان بس لازم نفهم لي سفيان عمل كدا و ازاي مش فاكر فيروز

لين كانت واقفه تنفرج عليهم وهي مش فهمه حاجه خالص بس اول ما كلهم قربه من فيروز راحت هي انسحبت و نزلت وراء سفيان بسرعه

لين .. سفيان استدا

سفيان بغضب ... عوزه اي يا لين انتي كمان انا قولت فوق اني معرفهاش

لين .. انا عارفه ومصدقه الك متعرفهاش اصل سفيان اللي انا اعرفه عمره ما ينساء حد صح

سفيان .. كويس أن طلع حد فيهم صدقتي

لين بابتسامه .. المهم اهداء و متمسيش وانت مضايق كدا تحب اجي معاك لحد ما تهداء

سفيان ... شكرا يا لين مش عاوز العبك معايا

لين بابتسامه وحبت ... مفيش نعب ولا حاجه المهم أنك تكون كويس انت متعرفش لما عرفت

انك كنت مختفي كنت عامله ازاي

سفیان بابتسامه ... ما تقلقيش عمر الشقي بقي زي ما بيقولوا

لين بابتسامه .. انا اتمنا انك تكون كويس على طول يا سفيان طول ما انت بخير انا كمان بخير

كلام اين قدر يهدي شكل سفيان بس قلبه كان بيدق برضو وده اللي خلي سفيان ميسمعش ليه

عشان ما يثبتش كلام فيروز وبقا يتكلم مع لين عشان يحاول يهدي قلبه

عند فيروز قامت من مكانها بعد ما ایمان ساعدتها وراحت جابت ليها مياه عشان تشرب وبعد شويا

ايمان ... هديتي شويا

فيروز هزت راسها بمعني ايوا بس كل تفكيرها مع سفيان واحد الوقت مش مصدقه اللي حصل

ایمان بشفقه ... طيب قومي نامي شويا

فيروز يرفض ... لا انا همشي

ایمان ... تمشي فين وانتي كدا

فیروز ... معلش با ایمان عوزه اكون لوحدي

ایمان ... طيب هتروحي فين الوقتي

فيروز بدموع ... هروح شقتي

وراحت قايمه من مكانها راح سيف قرب منها

سيف .. هوصلك الوقت اتاخر

فيروز .. شكرا يا سيف و شكرا علي

فيروز قبل ما تكمل كلامها مقدرتش تتحكم في دموعها راح سيف قرب منها وبقا يطمتها

هو كان عامل ازاي لما انتي كنتي بعيد عنه

سيف .. سفيان لو ناسي هيفتكر عشان سفيان ميقدرش يعيش من غير فيروز انتي متعرفيش

فيروز بدموع .. مش مصدقه آن سفیان قدر ينساني أو حتي معرفتيش

سيف بتشجيع ... ده اكيد اختبار لحبكم زي ما هو قدر يوصل ليكي و يرجعك لحضنه جيه دورك انتي كمان انك ترجعيه ليكي و الحضنك

فيروز يحزن ... تفتكر هيديني فرصه و هو شايفني نصابه و يضحك عليه

سيف بإصرار .. انتي قولتي كلمه حلوه اووي أن حتي لو سفيان نسيكي قلبه مش هينساكي

يعني اكيد في فرصه ولا ايه وبعدين انا معاكي وكلنا هنساعدك

فيروز بابتسامه بهناء ... انا بجد مش عارفه اقولك ايه بجد يا سيف

سيف بهزار ... مفيش داعي انك تقولي حاجه انا عارف قمتي جيه الوقت اللي انتو كمان تعرفوها

فیروز بقت تبتسم و ایمان اطمنت لما هي ابتسمت راحت ایمان اتکلمت

ایمان ... والله وطلعت بتفهم في حاجه غير الجيم

سيف بنذمر .. شوفتی اول واحده مش عارفه قمتي اهي

فیروز بقت تضحك على سیف و ایمان راح سیف اخدها عشان يوصلها شقتها وبعد وقت كانت بتفتح باب الشقه ودخلت خطة حاجتها وبقت تتفرج على الشفه لقيتها في ما هي راحت داخله البلكونه وبقت تفتكر كل اللي حصل معاها هي و سفيان وبقت تبص علي السماء و النجوم و

غصب عنها دموعها نزلت

عند سفيان كان وصل الشقه من بعد ما روح وراح رامي الحاجه بتاعته على الترابيزه ودخل الحمام اخد دش و بقا يفتكر اللي حصل من شويا راح طالع لابس شورت و تیشرت کت و راحداخل المطبخ شرب طلع برا وراح طالع البلكونه هو كمان وبقا واقف راح بيتلفت كدا لقي واحده واقفه في البلكونه بقا يتابعها وهو ميعرفش مين لحد ما شالة ايديها من علي وشها و

بقت تمسح دموعها اول ما سفيان شافها عرفها على طول راح قلبه بقا يدق جامد

سفيان بضيقه ... و بعدين بقا انا لي قلبي بيدق كدا ولي دموعها بتوجعو اووي كدا

سفيان بقا واقف مضايق راح داخل جوا وهو مش عجبه اللي بيحصل معا راح داخل الاوضه وراح نايم على السرير وحضن نفس المخده اللي فيروز كانت نايمه عليها قبل كدا راح قایم مره

واحده و هو مخضوض ومسك المخده

سفیان ... ايه ده ازاي ربحت البيرفيوم بتاعها موجود في المخده

سفيان راح قايم من علي السرير وبقا يلف في الاوضه و هو مضايق

سفيان ... انا مش فاهم حاجه هي يتعمل ايه في الشقه اللي جنبي و كمان ايه اللي حاب

البيرفيوم بتاعها علي مخدتي

سفيان بقا يفكر طول الليل لحد ما تعب و راح نايم علي السرير و مرتحش و راح في النوم غير و هو واخد المخده في حضنه

صباح يوم جديد فيروز صحيت زي كل يوم بس المره دي وهي حزينه عكس الايام اللي فانت لما كانت قريبه من سفيان قامت من مكانها وهي بتفكر تعمل ايه او تتصرف ازاي مع سفيان اخدت شور وفضلت قاعده تفكر في أحداث امبارح لحد ما وقفت عند كلام سيف لما قال

( سيف بتشجيع .. ده اكيد اختبار لحيكم زي ما هو قدر يوصل ليكي و يرجعك لحضنه جيه دورك انتي كمان انك ترجعيه ليكي و الحضنك )

قامت فیروز من مكانها وهي واحده قرار أن هي ترجع سفيان ليها ثاني حتي لو هو مش فاكر هي متساعده أن هو يفتكرها و يفتكر كل حاجه تاني

عند سيف كان واقف في الجيم مع زين اللي سيف قاله على اللي حصل

زين بعدم تصديق ... يعني انت عاوز تقنعني أن سفيان مبقاش فاكر فيروز ولا حتى يعرفها

سيف ... ايوا لا و كمان بيقول عليها نصابه

زين بصدمه ... كمان انت اكيد بتهزر ده انت بنفسك شفت كان عامل ازاي نلما بعدت عنه كام يوم كان عامل ازاي

سيف يحزن ... عارف بس برضو فيروز صعبانه عليا اووي انت مشفتهاش امبارح كانت عامله ازاي وهو عاملها ازاي

زين ... طب و هي هتعمل ايه انت عارف سفيان قبل فيروز كان ايه هي هتقدر تشوف سفیان كدا

سيف .. انا حولت أهديها وقولتلها ان ده اختبار ليهم و هي لازم ترجعو ليها ثاني

زين ... ربنا يستر و فعلا تقدر تستحمل سفیان و متسبهوش و تمشي

سيف .. اكيد في طريقه و کمان سفیان الغیر

سيف مكملت كلامه تقي سفيان داخل الجيم و على وضه ابتسامه جميله خطفت قلب كل اللي في المكان راح قرب منهم

سفيان ... مالكم واقفين كدا لي

زين ... ابدا حمد لله على سلامتك وراح حضنه

سفيان .. الله يسلمك يا زين عامل ايه

زين .. بخير انت عامل ايه

سفیان و هو بيبص على اللي في المكان .. زي الفل

سيف و زين بصو لبعض و بعدين بصو علي سفيان اللي صابهم وراح مقرب من مشترك في الجيم وبقا يهزر معاها وسط ضحك البنت اللي شكلها كانت تعرف سفيان

زين .. بدايه مش مبشره

زین مخلصش کلامه لقي فيروز دخله الجيم راح بص علي سيف اللي مش واخد باله

زين .. مش بقولك ربنا يستر

سيف استغرب زين راح يص مكان ما بيبص لقي فيروز

سيف .. عندك حق ربنا يستر

من وقت ما شهد بقت تاخد يوسف عماد بقا ينزل الشغل ومن بعد ما مراته سابته و هو اكتفا أن هو يشتغل شغله واحده وباقي الوقت يوفره عشان خاطر ابنه في يوم كان لازم يسافر يوم تبع الشغل وقتها مكنش معا رقم شهد عشان يبلغها و لما جي يروح عشان يعرفها زميلو بلغو أن مفيش وقت ولازم يتحركو وفعلا سافر وشهد من حبها لـ يوسف فرحت أن هو هيبات معاها النهاردة بس في نفس الوقت قلقت عشان مش عادت عماد أن هو يتأخر عن الوقت اللي بياخد يوسف فيه عدا يوم وجي عماد من السفر وهو هلكان من التعب راح دخل البيت علي طول من

غير ما يعرف شهد أن هو جي ام شهد عرفت ان عماد جي

ام شهد .. ابو يوسف جي

شهد .. بجد غريبه مخيطنش عشان ياخد يوسف

ام شهد .. أكيد تعبان من الشغل يلا روحي ودي يوسف لي

شهد ... حاضر يا ماما هروح

راحت شهد اخدت يوسف وراحت مخبطه على الباب بتاع عماد اللي اول ما فتح وشهد شافته

شهد ...

تعليقات