رواية الصغيره والاربعيني الفصل السابع عشر 17 بقلم الاء محمد


 رواية الصغيره والاربعيني الفصل السابع عشر 

- رغم بعدك عني إلا إنك تسرقي يومي بأكمله في التفكير فييك. 10

فیروز اول ما دخلت الجيم كانت عيونها بدور على سفيان لحد ما لقيته واقف مع واحده و شكله على معرفه بيها والبنت كمان شكلها و تصرفاتها معجبتش فيروز راحت لسه هتقرب من سفيان بغضب لقيت اللي مسكها من اديها

فيروز بغیره و غضب .. اوع سيبني يا سيف خاليني اطين عشتهم سيف بهدوء .. اهدي بس مش كدا

فيروز بجنون ... اهدا هي عمايل خالك دي تخليني اهداء اوع سيبني اثر يه عامل مش فكرني اتريه عاوز يعيد أمجاده بس بعينه.

سيف بضحكه مكتومه .. لا هو هو فعلا مش فكرك عشان هو عنده فقدان ذاكره جذني ما براحه كدا عشان منتصر فيش تصرف يقلب سفيان اكثر صدقيتي انا عارف سفيان اكثر من أي حد

فيروز بدموع و عينها علي سفيان اللي بيضحك مع البنت اللي واقفه بتحسس علي عضلاته

فيروز بغيره .. لا انا هقتله و ارجع نتفاهم بعدين

سيف يضحكه مقدرش يدريها ... شكلك غيوره و هتتعبي مع سفيان احسن حاجه طولي بالك كدا عشان اللي قدامك دلوقتي مش سفيان اللي انتي تعرفيه لا ده سفيان اللي قبل ما يعرف فيروز سفيان الدنجوان

فيروز ... طمنتني انت كدا صح اووع يا سيف بقولك سيبني انا هخبطو على نفوخه عشان يفتكرني أو ينسا الكل مش فارقه

سیف و هو بيكلم فيروز كان بيضحك و صوت ضحكته بقا عالي لفت انتباه سفيان اللي بقا يبص عليه هو و فيروز وبقا يستغرب وجودها في الجيم راح سيف عينه جت في عيون سفيان اللي كان مركز معاهم راح قرب من فيروز واتكلم بصوت واطي

سيف بخبث ... على فكره بيبص علينا

فيروز لسه هبص عليه راح صيف قرب منها ولف وشها لي بسرعه و سط استغراب فیروز

فيروز ... انت بتعمل ايه يا سيف

سيف .. مش هنا تعالي معايا و انا هقولك هتعمل ايه عشان تعرفي ترجعي سفيان ثاني

فيروز بامل راحت ماشيه مع سيف وسط نظرات سفيان اللي بقا مركز معاهم أكثر من الاول و نسي البنت اللي واقفه معا

راحت شهد اخدت يوسف وراحت مخبطه علي الباب بتاع عماد اللي اول ما فتح وشهد شافته

شهد ... عماد انت كويس

عماد يتعب .. لا دايخ اووي

شهد راحت دخله بسرعه و دخلت يوسف علي اوضته اللي قريبه من الباب وراحت راجعه تاني عند عماد اللي كان بيحاول يتحرك من مكانه و بقت تساعده

شهد بقلق .. براحه تعال اقعد على الكتيه

عماد بقا يتحرك مع شهد من سكات لحد ما قعد على الكتبه بقا ساند رأسه لوراء و غمض عيونه
شهد بقلق ... عماد انت كويس في دور أو حاجه بتاخدها

عماد بتعب ... لا ده ممكن عشان اليومين اللي كنت في الشغل مكنتش بنام و لا حتي باكل كويس

بسبب ضغط الشغل

شهد .. طيب حاول ترتاح شويا لحد ما اروح اعملك حاجه تاكلها

شهد لسه هنانوم لقيت عماد مسك ادها

عماد بتعب و حزن .. خليكي شويا بلاش تمشي انتي كمان لو مش عشاني عشان يوسف علي الاقل

شهد قلبها بقا يدق جامد و بقت قاعده متوتره من ايد عماد اللي ماسکه و حزينه عليه بسبب

كلامه راحت من غير ما تحس بنفسها بقت تطبيب على ايد عماد

شهد .. انا قاعده لحد ما تبقا كويس و متخفش علي يوسف انا موجوده معا

عماد اول مره يحس أن في حد ممكن يفضل جنبه عشان بس يطمن عليه راح ابتسم براحه و

غمض عينه و نام و دي كانت اول مره ينام مطمن فيها

شهد اول ما عماد نام راحت عدلت نومته و غطته على الكنيه وراحت على المطبخ تشوف لو في حاجه تحضرها عشان عماد

عند سيف أحد فيروز لمكان بعيد عن عيون سفيان و راح واقف وهو لسه بيضحك بخبث وسط استغراب فيروز من تصرفاته

فيروز يضيقه ... ممكن اعرف انت جايبني هنا لي و ايه اللي بيضحك كدا

سيف بضحكه ... اهدي طيب انا هقولك علي فكره ممكن ترجع سفيان و تخلي هو اللي يجري و راكي

فيروز ... ايه هي قول بسرعه

سيف بخبث .. انك تنقضي ليه اسمعي مني سفيان بيحب النوع التقيل مش اللي بتجري وراء

فيروز بحزن ... انا مش مصدقه أن سفيان ميقاش يعرفها أو فكرني انا بتمنا يكون مقلب أو

کابوس و مره واحده يغلط و بنده عليا

سيف ... انا عارف و بعدين انا بقول كدا عشان نشغل مخنا مش نقعد نحط ادينا على خدنا لحد

ما تيجي واحده تشقطه و خالي انا عارفه حياته الشقط في

فيروز ... هي وصلت لشقط طب هعمل ايه

سيف بخبث .. بصي انتي هتنقضي ليه خالص و تشوفي واحد كدا يكون معاكي عشان يتحرك و هو لما يلاقي كدا هيجي لحد عندك

فيروز بقت تفكر في كلام سيف هي معندهاش حل غير ده ولو دي الطريقه اللي تخلي سفيان يرجع ليها ثاني هتعملها و بقت تفكر في حد يكون قريب منها بس فيروز متعرفش هنا غير

سفیان و پس

عند سفيان تركيزه قل مع البنت اللي كانت بتتكلم معا بمياعه و بتحاول تلفت نظره ليها تاني بس سفيان تفكيره بقا مع فيروز اللي ظهرت ليه وشكلها تعرف كل الاماكن اللي بيروحها راح بقا

يدور عليها لحد ما لقاها واقفه هي و سيف بعيد راح بقا يقرب منها

سيف ... ها قولتي ايه

فيروز قبل ما تتكلم لقيت اللي واقف جنبها و بيكلمها

سفيان .. أنتي بتعملي ايه هنا

فيروز وهي بتبص في عيونه راحت قربت ل سيف

فيروز بمياعه ... اكيد جيه عشان اتمرن مع كابتن سيف اصل هو المدرب بتاعي

سفيان راح بص على سيف اللي كان بيبص على طريقه كلام فيروز راحت فیروز قربت من سیف و سط نظرات سفيان اللي كان حاسس بضيفه أن هي مش جيه عشانه وراحت مقربه من سيف د

فيروز بغمزه عين ل سيف ... اشوفك بليل يا سيف في المكان بتاع كل مره

وراحت سایته و مشيت و سيف بقا واقف مصدوم من اللي فيروز قالته معنا كلامها أن هي اختارته عشان تخلي سفيان يغير عليها منه راح سيف بص علي سفيان اللي عيونه بقا كلها ضيقه راح انسحب بسرعه من مكانه بحجت آن وراه تدریب و ساب سفیان واقف مكانه و قلبه بيدق جاامد

سفيان يضيقه .. انا نفسي افهم انت بدق لي كدا كل ما تشوفها أو تلمح طيفها

سفيان كان ماشي طلع برا لحد الباب و اول ما طلع لقي فيروز واقفه قدامه راح قلبه بقا يدق بطريقه جنونيه راحت ایده جت مكان قلبه و عيونه عليها راحت فيروز قربت منه و عيونها كلها

حزن

فیروز يحزن ... حتى لو نستني يا سفيان قلبك فكرني ومش نسيني

فیروز شالت ادها من على قلب سفیان و راحت ماشيه ركبت اوبر و العربيه اختفت و سفیان

فضل واقف مكانه و قلبه بيدق اكثر من الاول

عند شهد حضرت الاكل و كانت قاعده مع يوسف في الاوضه بتاعته عشان متزعجش عماد اللي فضل نايم على الكتبه وبعد كام ساعه كان عماد بداء يفوق من نومه و بقا يفتكر كلامه ل شهد اللي ملهاش وجود في المكان حوليه راح قام عشان يدخل الحمام راح واقف عند باب أوضة يوسف اللي كان الباب موارب و شهد قاعده علي الكرسي و شايله يوسف في حضنها و بتلعب معا و هو بيضحك بصوت عالي

شهد ببراءة ... يا خراشي علي الضحكه القمر دي اللي بسببها بابا هيصحه من النوم

شهد مع كل كلمه كان يوسف يضحك اكثر و هي ابتسامتها بتظهر اكثر كل ده تحت عيون عماد اللي كان واقف مسحور مكانه بسبب البراءه اللي قدامه واحده حقيقيه مش بتتصنع ولا بتتجمل و عقله بقا يحط مقرنه بينها و بين اللي حبها و سابته هي و ابنه راح فاق من سرحانه و بقا يتحرك من قدام الباب بسرعه و غصب عنه أيده خيطة الترابيزه عملت صوت قامت عليه شهد و ف حضنها يوسف

شهد براءه .. عماد انت صحبت

عماد بارتباك ... ايوا صحبت يوسف تعبك وراح قرب و شال يوسف و بقا ياخده في حضنه

شهد بابتسامه ... لا يوسف تعبه كله راحه على قلبي زي العسل مش كدا يا استاذ یویو

شهد كانت بتبص على يوسف اللي بقا يضحك على كلامها زي اللي فاهمه و شهد بافت تبتسم و سط نظرات عماد ليهم مع بعض

شهد بارتباك ... هات يوسف و اغسل وشك عشان تاكل انا حضرت الاكل اكيد جعان

عماد راح ادها يوسف و دخل الحمام و بقا يغسل و شه وبعد كدا طلع لقي شهد بتحط الاكل راحداخل المطبخ عشان يساعدها و هو داخل و شهد كانت طالعه من غير ما تاخد بالها من عماد لحد ما كانت هتقع راح عماد لحقها بسرعه ولف أيده على وسطها بحركه سريعه و عيونه بقت في عيونها

عماد ... انتي كويسه

شهد بارتباك وكسوف هزت راسها بمعني ايوا عشان عماد يسبها بس عماد عيونه جت في عيونها اللي كلها كانو كسوف و ارتباك من قريه فضل شويا عيونه في عيونها لحد ما بعد مره واحده بارتباك و هي طالعة برا بسرعه و عماد واقف مكانه وبقا ياخد نفسه بسرعه و غصب عنه قلبه دق في قريها

عند سفيان كان قاعد في البيت وهو بيفكر في فيروز اللي بقت شاغله تفكيره غصب عنه و بقا مش عارف يتحكم في دقاة قلبه اللي بدق في قربها أو كل ما يشوفها فاق من تفكيره على صوت جرس الباب راح قام فتح

سفیان بستغراب .. لين في حاجه

لين باحراج .. ابدا انا بس قلفت عليك قولت اجي اشوفك واطمن

سفيان .. انا كويس عرفتي بيتي منين

لين بحيث ... مش مهم وبعدين اللي يسئل ميتهش هفضل واقفه كدا كثير

سفيان بترحاب ... اكيد لا انفضلي ادخلي

اين دخلت و سفيان عينه جت على باب شقه فيروز و قلبه بقا يدق جامد وسط استغرابه لحد ما الباب فتح و ظهرت فيروز بفستان و تسريحة شعرها اللي خطفو انفاس سفیان راحت فضلت واقفه قدامه شويا وعيونهم تتقابلو و سفیان دقات قلبه بقت قویه و فیروز عيونها كلها حنين ل ايا مهم سواء فصل كل ده صوت لين اللي كانت جواء

لين بدلع .. سفيان مش هتيجي ولا ايه

فیروز بصت ل سفیان نظره كلها وجع و حزن وراحت الحركت من مكانها و هي بتمنع دموع عينها و سفيان بقا يلعن وجود لين ل ثواني وبعدين دخل و قفل الباب و راح عندها

فیروز نزلت و اول ما طلعت من الاستسير دموعها نزلت غصب عنها راحت طالعه برا العماره و بقت تحاول تاخد نفسها لحد ما وصل سيف اللي اول ما شفها راح نزل من العربية بسرعه

سيف بقلق .. مالك يا فيروز

فيروز بدموع ... خدني من هنا يا سيف انا بتخنق و هو معاها فوق

سيف بفهم .. هو حصل حاجه

فیروز بدموع وحزن ... في أن سفيان معا واحده فوق

فیروز دموعها نزلت وبقت تعيط راح سيف قرب منها وحضنها وبقا يهديها و هي كانت بتذيد في العباط اكثر وقلبها بيوجعها من تصرفات سفيان راح سيف اخد فیروز و ساعدها تركب العربيه وراح راكب العربيه و بقا يسوق بسرعه وهو مش واخد باله من اللي كان واقف في البلكونه و متابع اللي بيحصل ودقات قلبه كانت يتزيد مع كل لمسه ل سيف ليها راح كور ايده بغضب و دخل عند لين

بعد حوالي ساعه رجعت فيروز وراحت طالعه بعد ما سيف وصلها وراحت دخله الشقه ومفيش دقائق لقيت الباب بيخبط راحت فتحت

فیروز .. ايه يا سيف

فيروز كانت فتحه على اساس سيف عاوز حاجه لقيت قدامها سفيان اللي كان نظرت عيونه ليها غير راحت فیروز اتكلمت

فيروز يضيقه ... خير في حاجه

سفیان ... كل خير أن شاء الله

فیروز فضلت بصه علي سفيان اللي عيونه كانت عليها و علي فستانها

فيروز ... عاوز حاجه یا سفیان

سفیان ...

سفيان قال كلمته من هنا و فيروز بصت ليه بصدمه من غير ما تحس بنفسها رافعت ايديها و ادته بالقلم وسط غضب سفيان

سفیان


تعليقات