رواية حكاية ترف الفصل السادس عشر
ستبحر السُفن
كما أشتهي أنا ،
وسلامٌ بحجم الكَون
لتلك الرياح🖤 💔!
ترف
تم إعلان القبول المركزي للجامعات والحمد لله انقبلت كلية طب الأسنان جامعة بغداد...
وبدت التهاني والامنيات بالنجاح والتوفيق من جميع أفراد العائلة الخوال والعمام وكلها على موبايل
ماما لو بالإتصال لو بالمسجات ... لان آني غالقه موبايلي وابد ما افتحه
واتفقت ويه خالو على باچر نروح نكمل التقديم للجامعه
بالليل حضرت اوراقي ومستمسكاتي وحضرت ملابسي حتى باچر الصبح اكون جاهزة لما يوصل خالو..
سمعت عمه سعاد تحچي ويه ماما بس ما اهتميت وبقيت بغرفتي الم بغراضي.. شويه وماما طبت گالت
- هسه چانت سعاد يمنا تدرين شرادت
- شرادت
تگول
- شهم يخابر على ترف وما جاي يحصلها...
ومن سألتها
- خير شرايد من ترف
گالت
- غير يريد باچر ياخذها تقدم على الكليه...
- تشكريلي من شهم ولا يكلف نفسه...احنا اتفقنا آني واخويه ناخذها ونقدملها
ثاني يوم گعدنا كلنا من الصبح وتحضرنا.. سيف ورهف راحوا للمدرسة ماما وصتهم إذا رجعو قبلنا تلگون المفتاح بفلان مكان دلتهم عليه..حضرت اوراقي واتأكدت منها مره ثانيه وثالثه..وره شويه اجه خالو وأمجد وياه..وتوكلنا رحنا وقدمت للكليه...
بقو خالو وأمي گاعدين على مسطبه بالحديقة وآني وأمجد ظلينا نفتر ويدليني منا أفوت ومنا اطلع ومنا القاعات ومنا السنتر...
- شنو ماتگلي انت هنا تداوم شو كلشي تندل...
- لايابه بس جاي أقره هاي اللوحات والأسهم الي تدلي على المكانات...
بالطريق من رجعنا ماما طلبت من خالو يشتريلي سيم كارت جديد مادام مستمسكاتي حاضرة.. لان راح ابدي اداوم وتليفوني لازم بعد ما يبقى مقفول
ومن سألها على السيم كارت القديم.. گالت انكسر ونريد خط جديد ورقم جديد مانريد نطلع بدل تالف ويبقى نفس الرقم
وفعلاً صار عندي رقم جديد وبعد ما أقفل تليفوني
وبدينا نروح آني وماما للاسواق ونحضر ملابس وأحذية وجنط ومستلزمات احتاجها بدوامي بالجامعة الي راح يبدي قريباً ومره من المرات واحنا بالسوگ تهت من أمي وبقيت واگفه بمكاني ،دگيت على رقم أمي خليت التليفون على أذني وهستوني جاي احچي ويه ماما ماشوف الا شهم گبالي..
- شجاي تسوين وحدچ بالسوگ
- سكتت شويه من المفاجأة بس لبسته وماجاوبته ورديت على ماما وبصوت هادئ عكس ما چنت رايده احچي وياها بخوف وبچي لان تهت منها وگلت
- ها ماما آني واگفه يم فلان محل، يله انتظرچ (وهم چان جوابي هذا رد على سؤال شهم)
- فاتحه الخط ليش من اتصل بيچ يطلع مغلق..
ما جاوبته درت وجهي منا ومنا وضليت أسوي نفسي أدور على ماما بس ما تحركت من المكان ... وشفت من بعيد ماما وياها منى الظاهر متلاگيات يم واحد من المحلات ..
من وصلن يمي تسالمنا آني ومنى الي گالت لشهم وين رحت وعفتني لوما خاله ام سيف چان رحت بغير شارع.. وبقينا تلاثتنا آني وماما ومنى نحچي على المحلات وفلان موديلات والتنزيلات.. وهو ملبوس ومحد باوع عليه لا آني ولا ماما..
-ماما : يله حبيبتي احنا هم ياله نروح
- خاله احنا هم راجعين خلي نرجع سوا..
صاحت على شهم
- شهم ..شهم خاله تريد ترجع للبيت خلي نرجعهم ويانه
- لا حبيبتي أخذو راحتكم ، احنا عدنا كم شغله نكملها وبعدين نرجع للبيت
وبدون ماتسمع جواب منه رأساً امي گالت
- يله باااي
بدا الدوام.. اول ايام چان أمجد ويايه يوم بيوم.. بسيارته يوصلني الصبح ويدخل وياي الكلية ويدخلني للقاعه وبعدين يروح لدوامه..هو الان بالمرحلة الأخيرة من كلية الهندسة..والظهر يتصل بيه ونتفق على وقت حتى هم يرجعني للبيت..
هاي بس اول ايام بعدين حصلت خط بس بنات بنفس الكلية بس غير مراحل وصرت اروح وارجع بالخط
حياة الجامعة مختلفة تماماً عن المدرسة دراستي رغم صعوبتها بس حبيتها ... ويانه هواي ولد وبنات بس ماچنت اختلط بيهم ... تعرفت على كم طالبه بشعبتي وصارت بيناتنا صداقه وتبادل ارقام تليفونات.. ههه ودائماً يسئلني على أمجد الولد الاشيگر ... وآني اجاوبهن اخويه اخويه ...
مشت ايامي عادية وطبعاً يوميه الصبح من أطلع للخط لازم الگه شهم واگف ابابهم لو يسولف ويه ابو الخط لو لازم تليفونه ويسوي نفسه يخابر لو ينتظر صاحبه ويروح للدوام . وما عرف شنو قصده من هالحركات.. آني من اشوفه اصلا ما اعبّره ولا كأني شفته رأساً من الباب لباب السياره..بس هو مرات من يكون واگف يم السايق ويصير قريب مني يسلم عليّ
- شلونچ ترف
- هله بس بدون صوت بس تحرك شفتي وما باوع عليه
بس فد يوم من فتت من يمه واريد أصعد للسياره سمعته يحچي بالتليفون وبصوت شويه عالي يمكن يريد يسمعني
- صباح الخير والحب والعشق ..
- اي اكيد انتي حبي الاول والاخير
- تدللين انتي يا حياتي والدنيا كلها
النوب دار وجهه عليَّ يريد يتأكد مني إذا سمعته او لا ووجهه يضحك ومبتسم
آني من سمعت هذا الحچي رأساً دمعت عيوني
وتلاگت عيونّا آني بنظرة قهر وكلها دموع وهو بنظرة الانتصار والتشفي لان گدر يقهرني
هو رأسا نزل تليفونه وتقدم كم خطوه ليمي وگال بس بصوت ناصي يمكن ماراد السايق لو البنات بالخط يسمعونه
- ترف ترف تره مو مثل ما سمعتي
بس آني بسرعه صعدت للسياره واتحركنا
خلال الطريق آني بس ابچي
السايق والبنات يردون يفتهمون شنو الموضوع
كلساع أكول ماكو شي شويه متضايقه ...
- زين ليش اجيتي للدوام..چان بقيتي بالبيت..
- عندي محاضرات ماگدر اعوفهن
وصلنا للكليه وبقيت بالسنتر اريد أهدأ شويه قبل ماروح لقاعة المحاضرات
شو شفت طلاب شعبتي كلهم دخلوا السنتر ويگولون اليوم راح تنلغي اول وثاني محاضره لان الدكتور عنده مؤتمر خارج الكلية ..
وضلن البنات صديقاتي يفكرن وين نقضي هذا الوقت.. وصرنا مجموعات قسم يرحون للسوق والكوزماتك وقسم گالن نبقى نفتر بالكلية وقسم كالن نروح للكاظم .. آني صرت ويه البنات الي يرحن للكاظم وقررنا نزور ونصلي... طبعاً آني مو محجبه..بس من وصلت الكاظم عليه السلام اشتريت چادر صلاة جواريب ثخينه ودخلت للحمام غسلت وجهي من المكياج وتوضيت ولبست الچادر وآني اساسآ چنت لابسه جواريب بس خفيفه لبست فوكاها الثخينه وبعد التفتيش دخلنا كلنا للإمام الكاظم عليه السلام زرنا وصلينا ركعتين الزيارة وقريت دعاء الزيارة
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ ، وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ ، يَا عُدَّتِي دُونَ الْعُدَدِ ، وَ يَا رَجَائِي وَ الْمُعْتَمَدَ ، وَ يَا كَهْفِي وَ السَّنَدَ ، وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ ، يَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُوْلَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ
ودعيت ربي أن يشيل بقايا شهم من گلبي
ورجعنا عالسريع للكليه حتى نكمل باقي المحاضرات
وتلگتني وحده من بنات مرحلتنا بس مو بشعبتي
- انتي ترف حسام
- اي نعم آني
- اليوم اجه ظابط يسأل عليچ
- ظابط ..
بالبداية عبالي من الأمنية مال الكلية بس من كملت البنيه وگالت
-اي ظابط وگال آني ابن عمها
هااا عرفته هذا شهم بس ليش
جاي وشيريد مو الصبح چان يحچي بحبه واشواقه لخطيبته شيريد مني
بعدين گلت ويه نفسي..
خاف صاير شي وأجه عليّ ..
خاف جدو لو بيبي...
النوب خفت كلش من اجتني فكرة خاف امي متخربطه
رأساً طلعت تليفوني شفت ماكو مكالمات فائته من عائلتنا بس گلت خلي أخابر أمي واشوف
- الو
-الو هلو ماما شلونج
- زينه انتي شلونج
- زينه
سكتنا شويه
- شنو ماعندچ محاضرات
- لا اليوم الدكتور غايب عنده مؤتمر
- هااا
- يمكن راح ارجع للبيت
- بكيفچ إذا متأكدة ماكو محاضرات تعاي ليش تبقين
من رجعت للبيت حچيت كلشي الأمي..
بالبداية رادت تروح تتعارك ويه شهم وتگله يبطل من هاي السوالف بس بعدين اتفقنا أن
نلبس الموضوع ونخلي يحس احنا مامهتمين لا اله ولا التصرفاته
بيت عمو حددو موعد زواج شهم يوم الاثنين من الاسبوع الجاي..
چان شي غريب ليش تحدد فجأة وبوقت قريب جداً
آني قررت مااحضر لا حنه ولا زواج...
وبلغت امي بقراري صح هي بالبداية رفضت ؤگالت هسه يسوون الموضوع بي أَنَ والكل راح تحچي عليج..
بس آني چنت مصره لأن اولا ماريد اشوفه وثانيا آني حالفه مادخل بيتهم وثالثا من يشوفني راح يسوي حركات ونظرات ويخليني بوضع محرج.. ورهف هم گالت متحضر لان عدها امتحان مهم ماتگدر لا تأجله ولا تعوف القرايه وتحضر حفلات ... بس امي وسيف الراح يأدون الواجب
اجه يوم الاحد يوم الحنه والشباب أصدقاءه بدو ينجمعون بحديقة بيت عمو فارس ، سيف راح ويه الولد بالحديقة وأمي راحت يم النسوان جوه بالبيت وخلصو الوقت دگ وركص وهوسات..
چنه نسمعها وأحنا ابيتنا...
بعدين ماما رجعت وجابت كيك وچكليت وقواطي بيبسي وشموع..
عمه سعاد محضرتهن النا...
تگول ماما ماگدرت ارجعهن لو اعتذر وما آخذهن...
بس ابد ما حطينا منهن شي بحلگنا لا آني ولا رهف
وگالت بيبتچ وسعاد وإيمان
والكل سأل ليش ما موجودات بهيچ مناسبة وأمي متعذره منهم لان عدنا دراسة وتحضير وامتحان
ثاني يوم الزفه اني نص النهار گضيته بالدوام وشگد ردت أأخر نفسي حتى بلكي اوصل بعد الزفه بس مارهمت...
ومن رجعت ووصلني السايق
للبيت شفت شهم واگف بالباب لابس ملابس عاديه ويحچي ويصيح بعصبية ويه عمو فارس وعمه سعاد..
من شفته انقهرت عليه لان ،
والله والله والله چان يبچي💔
