رواية حكاية ترف الفصل السابع عشر
الذي يتخلى عنك في أول الطريق،
يسرق منك الفرح ..
والذي يتخلى عنك في منتصف الطريق،
يسرق منك الأمان ..
والذي يتخلى عنك في آخر الطريق،
يسرق منك العمر…
ترف
اتفاجات من شفت شهم يبچي وظليت مترددة أفوت البيتنا لو اروح يمهم وأشوف شنو الموضوع خصوصاً عمه سعاد اشرتلي بيدها وبنظرة توسل مثل التگول تعاي احچي وياه .. بس كبريائي منعني أتقدم خطوه وحده واروح يمهم.. واقتصرتها بنظرة وحده مني آني نظرة نصر وشموخ وكبرياء وهو نظرة الم وندم عكس قبل كم يوم من سمعني مكالمته ويه منى حبيبة گلبه من چان هو مبتسم وآني الدموع ترست عيني
طبيت رأساً لبيتنا .. شفت ماما جاي تحضرلنا الغده سلمت وسألتها ...شبي شهم شو يصيح يمكن جاي يتعارك ويه اهله
اي اليوم من الصبح گابات عنده الفيوزات وتعارك ويه الكل.. ومن سألت سعاد شبي عريسنا اليوم گالت
- شهم هالايام عصبي ويتعارك ويانه كلنا واي شي نطلب منه ونقرره هو يسوي العكس . . والله ياأم سيف ملينه منه بس شنسوي جاي نسايسه نريد بس تخلص هاليومين عاد نذبه على مرته هي التبتلي بي
بعد الغده ماما رجعت سألتني مره ثانيه أذا غيرت رأيي حتى اروح لبيت عمي وهم بقيت مصره ماروح ماروح.
سمعت من ماما الزفه راح تكون تقليدي يرحون يجيبون العروس من بيتهم لبيت عمي ويبدون صب العشا للضيوف وراها يتم الزفاف لغرفة شهم
طبيت لغرفتي ارتاح وابتعد عن كل صوت أسمعه...امي وسيف تحضروا يرحون ورهف بقت يمي وفاتحة كتبها ودفاترها وتقره
بدينا نسمع صوت الفرقة الموسيقية الشعبية وصوت الهوسات والطلقات النارية لان اصدقاء العريس كلهم ضباط واكيد إطلاق العيارات النارية يعتبر نوع من التقليد للتعبير عن الفرح..
رهف گالتلي تدرين آني چذبت على ماما آني ماعندي امتحان بس آني ماردت اروح واعوفچ وحدچ ولا هم الي واهس أحضر زفاف الخسيس
باوعت عليها وبدت عيوني تدمع...
اجت يمي وحضنتني
- رهف: ترف رغم دموعچ ودموعچ غاليه بس آني اگولج هسه نزليها كلها على هذا الواطي( گالتها مثل المسلسلات المدبلجه حتّى تضحكني)
.. ابچي صيحي صرخي وطلعي كلشي ضامته بگلبچ
- بديت ابچي وأبچي
تدرين چنت راسمه احلام ورديه..چنت اتخيل حياتي ويه شهم مليانه موده وحب وعشق واحترام...تدرين مايوم زعلت منه اذا مو وره دقايق اجه واعتذر ونتصالح
چنت اتخيل نفسي من البس بدلتي البيضا بدلة زفافي آني وشهم وشلون آخذ لقطات وصور حتى تبقى ذكرى لطول عمرنا.. چنت أتصور راح يكونلي الاب والاخ والزوج والحبيب والسند .. وفعلا هو نجح واوهمني راح يكون سندي ويساعدني اكمل دراستي واحقق حلمي بس طلع اكبر چذاب وحچيه وحبه طلع كله چذب
بس همزين انكشف قبل مااتورط وياه بخطبة وزواج
وگمت اصيح : شهم خلصت من حبك.. شهم خلصت من حبك.. آني هسه حره حره حره
سكتت بس مثل الفحطانه وگلبي يدگ سريع...اي رهف خلصت من حبه وبعد مافكر بي
- عفيه..بطله..بطله..وضلينا نكمز واحنا متحاضنات ونصيح ونضحك ونصوفر وهااااااا و هووووو مثل المخابيل..بس فجأة انفتح باب الغرفة ونشوف أمي وبيبي.!.!..!
- هااا بنات شكو !! شبيكم وچانت خطيه خايفه وتريد تعرف شبينا
- توقفنا من التگمز بس بعدنا الضحكة مانگدر نوگفها ورديت على ماما..لا ماكو شي بس جاي نحتفل لان رهف گدرت تحل المسأله.. وأشرت على الدفاتر المفروشة على القريوله
- يبووو وآني أكول خاف بيهن شي
رحت على بيبي سلمت وبستها ورهف هم مثلي
دخلناها يمنا وگعدت على كرسي بغرفتنا وبدت ماما تگول
- اليوم العريس كلساع يتعارك ويه أهله چانو متفقين وره العشا يزفوهم للفندق عارضهم وگال لا الزفه أريدها بالبيت وهي خطيه سعاد عود رادت تخلص من الهوسه... النوب گالو من ناخذ العروس من بيت اهلها نفتر شويه ونروح للأستوديو حتى ياخذون صور مال عرسان وهم عارض ورفض وگال ما ريد أخذ صور..وكلهم چانو لازمين گلوبهم بيدهم لايتعارك ويلغي الزفه والعرس..
- بيبي: شبي عبالك مغصوب لومجبور عالزواج
- امي : من طلعو للزفه آني وبيبيتكم بقينه بالبيت مارحنا وياهم ... وهسه گالت خلي اشوف البنات وجبتها تشوفكم.. حتى نرجع قبل لا تجي الزفه وتصير هوسه بالباب
ضلت بيبي تسأل عن دراستنا ومستوانا ودعت النا بالنجاح
وقبل ما يرحون ماما گالت: تدرون كلساع سعاد تگول وين البنات ليش ماجوي يساعدوني لان خطيه كل الشغل عليها ..بس آني اعتذرت الها وگلت الها انتو عدكم امتحانات وماتگدرون اتأجلونها
شويه وسمعنا الزفه اجت وصوت الفرقة الموسيقية ملت الشارع
- گلت الرهف تعاي نصعد للغرفة الفوگ (غرفة سيف ) ونباوع من الشباك
- شعجب ليش
- هيچ بس حب استطلاع
- متأكدة..يعني ماراح تنقهرين
- لا والله مو گتلچ بعد انشال من گلبي
- يله لعد خلي نصعد
وظلينا نباوع على الشباب بالشارع شلون يرگصون ويه الموسيقى.. وظلينا شوفي هذا شلون يركض وشوفي ذاك شگد حلو ...
وما شفت شهم ولا اجا ابالي ادور عليه حتى اشوفه
نزلنا آني ورهف بعد ما تقريبا بدو يصبون العشا..وبقينا نستذكر الأحداث وشفتي فلان وحركاته وعلان و هوساته ودبچاته
وبدت زفة العريس.. مع الهوسه الشبابيه عريس وربعه يزفونه..عريس وربعه يزفونه... رهف رأساً باوعت عليه عبالها راح اتأثر وانقهر أو ادمع .. ابتسمت وگلت الها :يمعوده موگلت بعد شلته من گلبي ..بالعكس هسه آني ادعي لمنى يارب يسعدها وان شاءالله تبدي حياتها بفرح وسعادة وتوفيق من رب العالمين..منى حبابه وطيبه ومالها ذنب بكلشي صار ويايه لذلك تستاهل كل خير
- آمين يارب العالمين
شويه وامي وسيف اجوي
ماما كلش تعبانه لان هي وعمه سعاد وعمه ايمان شالو كل الشغل صح چان اكو طباخين للاكل بس يبقى أكثر الشغل على نسوان البيت
مرت ايام دوامي عادية وآني متفوقة بكل المواد وحتى الدكاترة والأساتذة يشهدون بتفوقي ونجاحي
رهف بالرابع إعدادي واساعدها بكل المواد من شرح وحل تمارين وتلخيص مواد وأيضا هي من المتفوقات بمدرستها
سيف كل ما نعرض عليه إذا يحتاج شي بالدروس جان يرفض ويگول وبضحك شنو آني مره وتساعدوني تره آني زلمه ،زلمة البيت..حبيبي أن شاءالله تبقى زلمتنا وزلمة
البيت
هالايام جاي اشوف الحيره بوجه رهف ومرات اشوفها تصفن ، ومن سألتها عن هاي الحالة گالت وبصراحه وهم تاخذ رأيي
[ تگول.. كم مره من أطلع من الدوام اشوف ابن عمي تميم يم المدرسة ويسوي نفسه يمشي طبيعي جاي يروح للبيت ومن اتلاگه وياه يسلم ويگول يله امشي خلي اوصلچ وياي ،... ونرجع سوا بس ساكتين ومانحچي حرف واحد.. شنو قصده من هذا التصرف هل هو صدفه نتلاكه ويه نهاية دوامي..لو يريد مني شي ..لو عنده وحده وبمدرستي ويجي يريد يشوفها.. والله حيره
تدرين بقيت افكر ويه نفسي شنو راح تنعاد قصة ترف وشهم بس هالمره القصه ابطألها آني وتميم...لو يجوز ماكو شي واني دماغي جاي يسوي قصص مالها وجود
وفكرت آگول لأمي وهم بعدين گلت يجوز الموضوع مايسوه وخاف امي توصله لبيت عمي ونصير موضع للضحك والسخرية وراح يطلع علينا حچي على بو بدن يحوكن حتى تميم ياخذ رهف]
بقينا هواي نحلل بالموضوع لان الصدگ خفنا لا تنعاد قصتي بس ويه رهف..وهم قررنا ما نوصل لأمي اي شي الا نتأكد من الموضوع
خلال هاي الايام.. منى مرات تجي تزورنا بالبيت لان تگول اكمل الشغل وأبقى وحدي ضايجه....يعني خطيه تريد تقضي وقت ومن تطلب مني أو من رهف روح يمها چنا نرفض بحجه احنا بيتنا بس بنات فالافضل انتي تجين يمنا...
ورأسا تگول اي والله صحيح تدرون آني بالبيت اكون كلش حذره على لبسي وربطتي وأخاف أحد من الولد يشوفون شعره مني ( لان منى محجبه ومحتشمه )
ومن تجي يمنا تاخذ شويه راحتها بالحچي وتفضفض النا واعتبرتنا مثل اخواتها أو صديقاتها... الحچي چان اشياء عامه مو اسرار لو شي خاص
[چانت تگول .. آني لزمت شغل البيت كله لان خطيه عمتي قبل چانت تتعب كلش.. مرات اطبخ للغده ومرات على عمه
بس العشا كله عليَّ
شهم مرات زين ويانه كلنا ومرات على غفله يگب علينا ومانعرف شنو السبب..بس عمو يگول إحتمال عنده مشاكل وضغوط بالعمل.. والله وآني دائماً ادعيله ربي يريح باله ويخلصه من هاي المشاكل... ]
وبصراحه آني حتى من تحچيلنا على شهم أو بيت عمي ماچنت اهتم ولا هم يثير انتباهي..
مره وآني بالدوام وچانت الدنيا باردة حسيت بألم ابطني ويتركز وخصوصاً بالجهة اليمنى من البطن ، وهم لعبان نفس واريد اتقيأ ... ياربي هسه شلون أخابر على ماما لو أمجد لان حتى ماگدر اگعد ...والخط بعدله أكثر من ثلاث ساعات.. بقيت شويه بالسنتر وبعدين خابرت على امجد بس ماجاي احصله مقفول تليفونه... وإذا اخابر ماما راح تنهبط وخاف يصير بيها شي.. النوب فكرت أخابر السائق. ومن سألته انت وين عمو رأساً گال
- هاعمو ترف آني هسه بذاك الصوب عندي كروه ، اوديها وارجع لكم
- يله تمام وما جبتله طاري عن حالتي
وبدت الآلام تزيد فكرت وگلت الأحسن استغل الوقت وأروح للبيت قبل ما اضل ازوع گدام الطلاب
مشيت على كيف خطوه خطوه وجاي اطلع من الكلية تلاگيت ويه طلاب من شعبتي ولد وبنات ومن شافوا حالتي الظاهر مبين عليّ خطيه كلهم التمو حتى يعرفون شبيه.. گلت الهم شويه مستبرده واريد اروح للبيت..تبرع وليد هو يوديني لان عنده سياره..رفضت لان استحي أصعد وياه. قرروا فاطمه تجي ويايه حتى ماانحرج.. عمار گال راح يروح للأساتذة حتى ياخذلنا اجازه..وشهد گالت تستنسخ وتصور المحاضرات الي ماراح نحضرها... أصدقاء وأخوه ربي يحفظهم
بالطريق للبيت اشتد الالم وردت اتقيأ... أشرت لفاطمة وگالت لوليد يوگف حتى أنزل واتقيأ وما اوسخ السيارة
وفاطمة ويايه حتّى من گلت الها تبتعد ما قبلت ... جابلي وليد بطل ماي غسلت وتمضمضت... بس حالتي جاي تزيد.. من صعدنا بالسيارة مره ثانيه سألتني فاطمه شنو يوجعچ أشرت على بطني بس چنت أستحي حتى مايشوفني وليد ويروح باله على آلام الدورة... وهم سألتني مره ثانيه أذا چان هذا وقت الدوره گلت الها لابعد أسبوعين لوقتها
گالت فاطمه لوليد..تره حالتها مو مال استبراد.. إحتمال التهاب الزائده واي تأخير يعتبر خطر عليها
وقرروا ياخذوني لأقرب مستشفى
من وصلنا رأساً اخذوني للطوارئ الي شخصو حالتي مثل ماگالت فاطمه التهاب الزائده الدودية وتحاليل وفحوصات
اطيت التليفون لفاطمة حتّى تخابر على ماما لان آني حتى ماجاي أكدر احچي وحتى ماگدر اتنفس. خابرت
وبلغتها بشكل هادئ وبدون ما تهبطها
- الو
- الو ها ترف شلونچ ماما
- هلو خاله..آني فاطمه صديقة ترف
- هله خاله هذا تليفون ترف..ترف وين ..بيها شي
- لا خاله ماكو شي بس چان عدنا درس عملي وترف شويه تعبت وداخت واخذتها للمستشفى وطلع ضغطها نازل
- يممممه بنتي وييين .. (طبعاً بعياط )
- احنا بمستشفى..... بس خاله لاتخافين..ماكو شي
- ابقي يمها هسه راح اجيكم
سدته حتى قبل ماتسمع جواب
نص ساعة وماما وصلت يمي وأثناء طريقها من البيت كلساع تخابر على تليفوني الي يم فاطمه وتسأل على حالتي (طبعا هي بعدها عبالها ضغطي نازل)
من وصلت وشافت الكانونه والأدوية والمحاليل وكومه كلينس يمي حتّى اتقيأ بي استغربت شنو الموضوع..عاد حچولها وليد وفاطمة كلشي... اتشكرت منهم وگالت هسه تگدرون تروحون تكملون دوامكم لأن هي راح تبقى يمي... اثنينهم رفضوا وگالو يادوام اصلا هسه خابرونا بقيت الطلاب يريدون يجون يطمنون على ترف... وصدك بدت الوفود تجي كل ثنين ثلاثه سوا يطمنون ويتحمدولي بالسلامه ويطلعون حتى لا تصير هوسه... لحد وره الظهر الطبيب المختص گال هسه استقرت الحالة وماتحتاج عملية إزالة الزائده واطاني كورس ابر للالتهاب بس لازم آخذه من خارج المستشفى.. وهم گال إذا رجعت نفس الآلام والاعراض بهاي الحالة تكون العملية هي الخيار الاول
كتبولنا خروج..من طلعنا خلوني بعربانه طبيه وعامل يدفعها وصلني للگراج لان وليد اصر هو الي يرجعنا للبيت
وصلنا ونزلت ، ماما وفاطمة يتچولي وحده منا وحده منا وليد هم نزل لان شايل غراضي مال الدوام وهم بعض الأدوية البسيطة الي كتبوها واخذناها من صيدلية المستشفى
بهالاثناء وگفت سيارة يمنا ونزل منها شهم.. راجع من الدوام..استغرب وگال
- ها خاله ام سيف شبيها ترف
- امي ردت ماكو شي شويه مالها خلك
- ضل يباوع على فاطمه ووليد
بس احنا لبسناه وخليناه واگف بمكانه.. فاطمه طبت ويأنه للبيت حتى توصلني ويه ماما بس وليد بقى واكف بالباب وشهم واكف يمه
تلگونه سيف ورهف والقلق مبين عليهم لان مايعرفون شكو
امي شرحتلهم على السريع..وصلوني لقريولتي وبوستني فاطمه واستأذنت بس قبلها تبادلنا ارقام التليفونات آني وماما وفاطمة الي صارت بعدها صديقتي المفضلة
تشكرت ماما منها ومن وليد.. وشهم بعده واگف بمكانه
ماما عافته لاحچت وياه ولا حتى عبرته
طبت يمي للغرفه بدلتلي هدومي ودخلتني للحمام غسلتني عالسريع لان الدنيا باردة وحتى اتخلص من ريحه المستشفى وريحة التقيؤ
بعدني هستوني أريد انام
اندگ الجرص شهم ومنى وعمه سعاد
يسألون شلون صارت حالتي
(طبعا شهم ضال يسأل وليد على حالتي ووين وديتوها وشنو التشخيص وشنو العلاج)
الصدگ كلهم چانو قلقين وخايفين عليَّ..وشهم طلب الراچيته حتى يجيب كورس الابر الگال عليها الطبيب(حتى كورس الابر عرفها من وليد )
امي بالبداية ترددت ومارضت تطيه الراچيته بس إصرار عمه سعاد خلاها تعطيها اله وياها ورقتين ام الخمسة وعشرين ثمن للعلاج بس شهم گال بعصبية شالقضيه ام سيف..آني شهم (عود يذكرها بمكانته عدنا گبل ) آني زلمة البيت والمسؤول عنه
- امي باوعت عليه ورافعه حاجبها وگالت ..چنت ..چنت زلمة البيت والمسؤول عليه..هسه انت تزوجت وصار عدك عائلة همه أولى بالمسؤوليه.. وإذا على زلمة البيت سيوفي حبيبي كبر وصار هو زلمتنا
سكت كلشي ماحچا رجّع الفلوس وأخذ بس الراچيته
منى خطيه كلش مقهوره عليَّ وكلساع تسأل اوديچ للحمام ، اغسل هدومچ ، اسويلچ شوربه
وعمه سعاد تعتب على امي ليش من خابروچ وسمعتي بيها مريضه ماجيتي علينا ونروح آني وواحد من الولد وياچ
ام سيف انتي هواي متغيره علينا مو مثل گبل
جاب شهم الابر وگال الأمي يريد يشوفني حتى يعلمني على وقت الإبر (ابو درب)
امي ماخلته وگالتله علمني آني عليهن..ترف تريد تنام ...
بهالاثناء دگ تليفون امي چانت فاطمه تسأل ماما عن حالتي وشلون صرت...
وهم گالت وليد يريد يخابر حتّى يطمئن على حالتي (يعني جاي يستأذن)
دقيقه لو دقيقتين ودك تليفون امي برقم الظاهر هذا وليد..فتحت الخط وچان فعلاً وليد سلم وسأل وبعدين گال خاله أمي (ام وليد) تريد تسلم عليچ
وبدن الأمهات بالسلام والتحية والسؤال شلون صارت ترف وامي تشرح الها..النوب گالت لأمي تريد تسلم عليّ .. اي حبيبتي هسه اروح يمها حتى تحچين وياها...كل هاي الاتصالات والسلام والتحيات صارت گدام شهم الي امي اعتذرت له وماخلته يشوفني لو يحچي ويايه لان اريد انام ههههه
بيت عمي استعدوا حتّى يرحون لبيتهم ومنى تكفلت هي الي تضربني الابر بالوقت المحدد لان هي تعرف وچانت تضرب ابوها من يتمرض
الطلاب اخذولي اسبوع إجازة وچانت يوميه تجي فاطمه ووليد يطوني استنساخ المحاضرات لان مثل ماگلت بذلك الوقت ماچان اتصال غير المكالمات والمسجات العادية
بيت خالو من عرفو اجوي كلهم خالو وخالتي وأمجد
هنا خالو گال لازم يكون عندي حاسوب لاب توب چان بوقته شي خرافي ولازم يصير عندي ايميل خاص بيّ وهم گال لأمي لازم يكون عند رهف وسيف موبايلات لان صارت هاي من الأمور الضرورية
