رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السابع عشر 

اقترب ذاك الشخص الغامض من سياره تفي وملامحه غير ظاهر من القياعه التي يرتديها ظلت تقي تصرخ وتبكي وتتوسله أن يرحمها

ويرحم صغيرها الذي يبكي فضمته تقي لي صدرها وعنقته بقوه ولين

حتي تحميه من أي خطر وهي تتوسله صوت يكاد أن يكون همسا من شدت البكاء والتوتر

تقي: ارجوك بلاش تؤذي ابني ده صغير انا هاجي معاك بس ابوس ايدك بلاش تؤذي ابني كل هذا وامجد يبكي

وتقي تضمه اليها اكثر وهي ترتجف خوفا ورعبا من فكره رجوعها لي باهر وخوفها من ردت فعله المجنونه عليها

لكن المفاجأه التي اذهلت تقي هو هوايه ذاك الشخص الذي عارفته من صوته حين تحدث بنبرته الساخرة فقد كان اخر شخص

تتوقعه..... فرفعت عيداها نحو زجاج السيارة حتى تتأكد وحين نظرت اليه اتسعت عيناها فرجا وغضيا في نفس الوقت وحين رأها الشخص بتلك الحالة انفجر من الضحك ..... قائلا بسخريه

الشخص الغامض بقى دي تقي اخت ضحى الا الكل حيران عليها بتتوصلني انا عجبت لك يا زمن

ههههه وظل يقهق من الضحك

الساخر لم تتحمل تقي ذاك وخرجت من السياره وهي تحمل امجد وعيونها تشتعل غضبا فقد

تلاشي كلها خوفها حين اطمئنت انها اصبحت بی امان وقد فتح باب السيارة بسهول بمجرد ان

ضغط ذاك الشخص على جهاز

التحكم عن بعد لكن عندما راي باب السياره يفتح جري من مكانه بسرعه وخلفه تقي وهي تصيح بغضبا ناري

تقى بقي كده يا شريف نهارك أسود لا ده مش فايت شريبيف خده هنا تعالى وقولي ازاي

عرفت مكاني يكونش انت زعيم المافيا في الافلام

قالت هذا وهي تجرى خلفه وشريف يضحك بشده على افكار تقي المجنون لي يصبح قائلا بسحريه

شريف: طول عمرك اذكي اخواتك وعليكي افكار تودي في داهيه

ويقف لي يلتقطت القاسة بصعوبه وهو يقول

فاصل وتواصل انا كده هقع منك

لي تقف تقي على بعد خطوات منه وهي تلتقط انفاسها بصعوبه وتقول

طيب انا هسكت بس عشان افهم وبعد دقيقتان يتحدث شريف بجديه قد تكون تلك اول مره تراه تقي بتلك الجديه

شريف : مفيش وقت لي الهزار ده احنا لازم تطلع دلوقتي جوه العربيه دي ونمشي بسرعه عشان با هر زمانه في الطريق بلا مفيش وقت لي التفاحه دي

لي يمسك يد تقي ويجرها في السياره ويصعد هو الآخر ويقود بسرعه ومازالت تقي علي حالها

من الزهول والتسئل

تقي : ايه الحكايه يا شريف و يا تري دي حقيقتك ولا وراك سر انا شاكه فيك هذا ما كان يجول

في خاطرها)

لي يخرجها من بحور أفكارها صوت شريف الساخر

شريف يا تري يا موزه بتفكري في ايه؟

لى تنظر اليه تقي بفضول لي يبتسم لها بسمه واثقه عكس

طبيعته فهو شخصيه تعشق المزاح والمرح المستمر ولم يتحدث بجديه مسبقا وتلك اول مره يكون

شخصيه جديه وواثق من نفسه هكذا تنهد شريف وقبل ان تنطق تقى يجيبها ويقول يمرحومزاح مجدد وكأنه عنده انفصام غريب

شریف : الحكايه بسيطه توامك الجميل هو من انقذك ضحي بعنت ليه رساله بتقولي الى الحقك عشان التي هربتي من باهر وبعثت ليه الموقع وانا جيت فورا بس يا ستي هو ده الا حصل واحنا رجعين لي اسوان عشان كلهم هناك

دلوقتي وظل الصمت سيد المواقف لكن الف تسؤل يدور داخل خاطر تقي وصار الشك.

عنوان قلبها لكن سرعان ما اختفي ذاك الشك وتلاشت كل الافكار عندما رأت عيناها قصر عيله نجم

التي طالمه حملت أن تقف فيه مجدد وكأنها كانت في كابوس وقد افاقت منه لي تبكي بحزن وفرحه

وتجري من السيارة وهي تحمل طفلها وقلبها يخفق بقوه ودموعها انهار تسيل علي خدها تشتاق لي حبيبها أن تضمه ام داخل القصر

هناك يقف بدر وهو ينظر من الشرفه ولا يعلم بأمر وجود حبيبته لان شريف لم يخبر أحد وجعلها مفاجأه يقف بدر في

الشرفه يدعوا ربه أن يريح قلبه بمرأي حبيبته وابنه وفجأه تغيرت ملامحه لي الابتسام حين

استنشق عبق تقي في الهواء فهبط من

غرفته وهو يصرخ بجنون ويبكي بفرحه وكان روحه قد ردت اليه الجميع قال عنه انه جن وظلوا يتهما مسوا بل جروا خلفه كان بدر يصيح بفرحه غامره وعيونه ترقص شوقا يصيح قائلا

بدر لقي رجعت يا بشر مراتي وابني رجعوا لي حضني تقيييبي انا جاي يا عمري تقيييبي

قال هذا وهو يجري في طريقه لي خارج القصر لي يصرح تقيييي لي تسمع تقي ندائه وقلبها يخفق بشده و تبتسم وتبكي في وقت

واحد وجرت على صوب باب القصر لى تجد نفسها بين احضان بدر لا احد يعرف كيف وصلت لي هناك في لمح البصر احتضنها بدر بكل قوته وبينهم امجد صغيرهم ظل بدر يقبل كل اتش بي وجهها

وعنقها ويدها وانهال على امجد قبولات ليس لها اخر ومن وسط كل هذا دموعهم تسيل مثل فضيان

من الشوق والاشتياق الجارف الكل جري علي تقي وحاولوا أن ينتزوعوها من بين احضان بدر لكنهم فشلوا لكن بعد قليل نجح امجد ابوها في نزعها من احصائه وضمها اليه بكل قوته وهو يقبلها ويبكي ومعهم مياده والكل وهم يهمسوا بحب واشتياق وفرحا الحمد لله ان ربنا جمع شملينا من ثاني انتي كنتي وحشنا اوي اوي الحمد وقبلوا امجد الصغير

لي يغتاظ بدر ويثور مثل البركان من شدت غيرته على محبوبته فينتزعها من بين يدهم ويحملها لي غرفته وتقي تضحك بسعاده وتطوق عنقه بشده و هي تهمس بحب لهو ورقه ولهفه شهور

تقي : ياه وحشتني اوي اوي اوي يا حبيبي يا بدري كنت بموت من غيرك احضني حسسني الي عایشه

لي يشتغل بدر هو الآخر ويعبر عن اشتياقه لها بقبله طويل بيت فيها حبه وتيران شوقه الجامع كل هذا قبل أن يدخلوا لي غرفتهم بمجرد ان وصلوا لي غرفتهم فتح الباب وهو مازال يقبلها بنهم وهي مطوقه عنقه تجذبه اليها بشده فدخل وهو مازال يحملها ويقبلها واغلق الباب بقدمه

وجري علي السرير ووضعها بكل رقه وحب

وهي مازالت متعلقه بي عنقه مستمره في جذبه نحوها بشده حتي تتمكن من تقبيله لي أطول وقت ممكن وبعد دقيقه ينفصل عنها وهم يلهنوا وينظروا لي بعضهم باشتياق جامع وصدورهم يهبط ويصعد بسرعه فلا يتحمل بدر اكثر وينقض عليها مقبلها من جديد قبله اشد من سبيقتها بل اشد من أي قبله كانت بينهم من قبل وبدأ في نزع ثيابها وهو مستمر في تقبيلها ثم استلقت

علي السرير وهو اعتلها وظل يقبلها بشغف ونهم صعود ونزولا من شفاها لي عنقها لي صدرها لي بطنها وباقي انحاء جسدها وهي ترتعش من كل قبله منه ولمسه منه وتناوه باشتياق أكثر وهي تهمس اغمرني اكثر بي حبك انا محتاجك اوي لي يشتعل يدر أكثر من نبرتها

ويقترب من اذنها وبهمس لها بصوت مستعار

بدر: وانا كمان محتاجك اوي عشان احس اني حي وانغمزها في عالم العشق والهواي

ترجع لي الحاضر

نجم : بس يا ستي ده الا حصل في الشهور فريده انجبت واذا طلعت براده و باهر مختفي لي وقتنا الحاضر وبدر فضل حابس نفسه هو وتقي ١٠ ايام وبعدين لقبنا تقي خرجه ينتسحب هربانه منه وهو خارج يجري ورها راي العسكري الا بيلحق الحرامي

قال هذا وهو ينظر لي تقي التي احمرت وجنتها من الخجل ونهضت مسرعا قاره من عيون الجميع وهي تمتم بغضب من اقوال نجم

تقی : کده یا نجم طيب صبرك ام وريتك ماشي وخرجت بسرعه الجميع ضحكوا على تقي نجم: مش احسن اننا لسبب ضحى ترتاح حبه

الجميع وافق نجم وخرجوا ومعهم نجم بعد أن قبل جبينها برقه وهمس لها يحب ضحي حبيبي هسيبك تنامي حبه وبعدين مصحيكي عشان نروح لي الدكتورة نطمن علي البيبي لي تبتسم ضحي لهو وتنام وهي في خاطرها الف سؤال وسؤال

لكنها تستسلم لي النعام

بمجرد ان خرج نجم من عند ضحي حتى اعلن هاتفه عن وصول رساله لي يقراها ويتبدل لونه ويجري بسرعه ويقود سيارته بسرعه جنونيه....

ام عند فريده

نظل فريده واقفه مكانها بجمود كبير في حاله من الصدمة والرعب لي يتقدم نحوها بخطوات واثقه وبسمه بارده مرسومه على شفاهو ويقف امامها ينظر في عيناها مباشرا ويبتسم ساخرا ويقول

هو انتي لسه عندك دم وبتخافی یا فریده هانم

لي تبلغ فريده ريقها بصعوبه وترد بتوتر وتلعثم لكنها تحاول التماسك امامه

فريده انت سبب كل الا حصل يا بدر وكمان ليك عين تيجى هنا وتبص في عيناها الا حرقتهم بدموعي لك وذلتني بعشقي لك انت سبب كل ده فيه ايه لو كنت جاوبتني عشقي بدل ما ترفضني وتحاولتي لي اله دمار

يغتاظ بدر ويجذبها من يدها بشده ويضغط عليه بعنف لي تتأوه فريده ويقول لها بحده بدر السه بدره بتكابري ده كان هوس مش عشق انتي الا زيك ميعرفش حاجه اسمها الحب التي احقر من انك تعرفي المعاني السميه دي وقلبي وجسمي ملك واحده بس هي تقي ستك وتاج راسك بس انا عاوز اعرف الزفت باهر راح فين؟ هتنطقي ولا

لم تلحق فريده أن ترد علي بدر لانها صرخت مره واحده وهي ممسكه بي بطنها وقد نقلت لي المستشفى لانها تجهد طفلها ومر

واليوم وعاد بدر في اسوان بعد ما تم التحقيق معه وقد ثبت أنه ليس لهو علاقه بما حدث لي فريده يعود وهو مهموم بشده غاضب لانه لم يصل لي أي معلومه توصله لي باهر

وفتح باب القصر ودخل وهو مستغرب من سكون القصر وجك راسه بتسأل وحيره بدر الله اومال فين تاني وامجد والكل وفين موال تقي بتاع كل يوم هو انا جيت بيت الاشباحولا ايه يكنش تقى عمله مقلب في العادة

وابتسم يخفه وهو ينظر يمين ويسار ولم يجد احد فصعد لي الطابق الثاني لي يفاجئ بي ضحي امامه تقف امام غرفتها ويبدوا انها مستيقظ من نومها الان ولم تجد أحد وبطنها منتفخه امامها

كانت

جميل حقا لي يقف بدر مزهول من جمال ضحي وتذكر تقي وانه لم يحظي بفرصه حتى يستمتع بحملها وتخيلها انها تقي فكانت ترتدي قميص نوم نقي الروز الطفولي

المرسوم عليه توم وجيري وتذكر ان تقي قد اختارته واشترته حتى تلبسه وهي حامل في شهورها الاخيره كانت ضحي تتثاوب وتتقطع بيدها وشعرها مبعثر على وجهها بطريقه طفوليه

وهي تنظر لي بدر بنصف عين مفتوحه من النعاس وتقول بنبره داشته طفوليه ضحي بدر هو نجم والكل فين المفروض اني اروح لي الدكتورة دلوقتي وبعدين انا جعانه اوي

لي يضحك بدر بعذوبه ويتقدم من صحها ويقف امامها وهو مبتسم وعيناها تلمع بسعاده وينحني نحو ضحي ويضغط علي وجنتيها برقه ويقول بمرح

بدر: هو الجميل جعان اوي باحتوي على الظرف

لي تغتاظ ضحي من بدر لانه فعل تلك الحركة التي تكرها وتغيظها بشده هي وتقي

لي تعقد حاجيبها يضيق طفولي وتبعد يد بدر عنها وتبتعد عنه خطوه وهي تهمس يغضب وبدر

يضحك على شكلها الطيف

ضحي تصدق انك غليز زي اخوك بضبط ومش هكلمك ثاني واخرجت لسانها حتي تغيظه ونزلت لي الطابق السفلي لي يضحك بدر على حالها ويجري خلفها وهو يقول

والله عيله هتخلف عيل عجيبه

لكن هناك عين كانت تراقبهم بحقد كبير

واحقها لي يسمع صوت صريخها فيجري خلفها


تعليقات