رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 

يجري بدر مقزوعا علي اثر صوت صريخ ضحي المدوي ويقف مكانه مصدوم مما رأي فقد رأي ضحي

في غرفه تمارين نجم وهي واقفه علي الميزان وتصرخ وتبكي

بطريقة دراميه تدعو لي الضحك فظل واقف مكانه عند باب الغرفه وهو في حاله من الفوضي فقد

فتح فمه على مصراعيه وبرق عيناه ورفع حاجيبه بطريقة ساخره وضحي تصرخ وتبكي وهي تضرب

ارض الميزان بطريقه طفوليه وتصيح بغضب وتثمر فانك

ضحي يا لا هوا اي انا زيد ٤ كليو فوق ميزاني يعني هيقي كرنبه كله من سبب الزفت نجم منك الله يا

نجم انت السبب في شكل البطيخ الا انا فيه ده طيب حسابك معاي سواد انت الا ضحكت عليه وخلتني احمل ااااااا والله لا اطين

عشيتك ومش هكلمك خلص ومحرق دمك واجتك صبرك يا ابن الا.... ولا بلاش اشتم ماشي يا نجم صبرك عليه ام اشوفك انا هطلع عينك وتحرمك حتي من بوسه وهنيمك في المكتبة

قالت هذا وهي عابده بشكلي

طفولي وكانت ممسكه بصوره نجم الموضعه على الطاوله بجانب الميزان كل هذا يراقب بدر من بعيد وهو يكافح في كتم ضحكته لكن شكل ضحى الطفولي جعله يفقد السيطرة على نفسه

وانفجر في الضحك وهو يصيح ساخرا

بدر والله انتي واختك مجانين واحنا لينا الجنه عشان مجوزينكم

لي تستدير اليه ضحي وهي عابسه بشده من سخريه بدر وتنظر اليه بضيق وغضب وقالت

ضحى والله انت بارد وسمح زي اخوك نجم انا مخصماك انا جسمى باض خلص وبقيت ديه ودمعت عيناها وتركته وتحركت خطوه وهي تخبى وجهها بين كفاها حتي

تخبي دموعها لي ينظر لها بدر بحزن ويرق لها قلبه ويمسك يدها برقه لي تتحدث ضحي بصوت باکی

ضحي من فضلك وسع ليه عشان عاوزه اعدي اروح المطبخ عشان جعانه

يبتسم بدر لي طفولتها فرغم شراستها وقوتها الا انها طفله هشه وبرينه شعر كانها تقي فهن حقا يشبهن بعضهن كثيرا في الطبع والشكل لكن لي كل قناه منهم شخصيتها المستقلة عن الآخر

و يقترب منها وهو مبتسمه بود ويبعد يدها عن وجهها فتبتسم ضحى حين تنظر اليه وتجده

يصنع اشکال مضحكه بوجهه لكنها سرعان ما تنفجر في الضحك الهستري حين يزيد بدر من تلك الاشكال الضاحكة فتتحدث بصوت يفيض بضحك

ضحي : كفايه بقي انا هموت من الضحك حرام عليك هتولدني قبل معادي

بدر : بعد الشر عنك يا توأم قلبي انتي صوره متجسده مني قلبي وبجد بشكرك عشان ردتي ليه روحي وقلبي وانا اسف على أي حاجه صدرت مني

تبتسم ضحي بلطف : مفيش اسف بينا احنا اخوات ومهما حصل انت اخو روحي وعقلي وقلبي وكياني كله يعني عشان خاطر نجمي انا مستحيل از على منك غير انك جوز توامي و حماي بنتي مياده ان شاء الله

يضحك بدر يمكر ويقول

بدر: يبختك يا عم نجم ده انت متحب حتي في غيابك وبعدين انا حاجز التوام علي بعض عشان امجد يقعد ويتشرط ما هو الولد الوحيد

قال هذا وهو يبتسم بغرور ويهندم قميصه وكأنه طاووس مختار في نفسه

لي تنكزه ضحي بضيق و تتحدث بي اباء وشموخ وهي تمشي مختره بحمالها

ضحي امشي ده انا بناتي هما الا مقعدوا ويتشروط وانت وابك هتبوسه ايد نجم عشان يرضي بيد

بدر بكره نشوف مين الا هيبوس ايد الثاني.

وابتسمت بتقع وهي تشير اليه بتعالي وغرور لي يضحك بدر بشده من حال ضحي ويقول

ضحي بسخريه طيب يا عم انا دلوقتي هموت من الجوع مش يلا عشان تطبخ ليه بطه مشويه وبوفتيك وصنيه مكرونه قرن بلا ولا انت طباخ بريموا على الفاضي

وتركته في دهشته وذهبت لي المطبخ وهي تسرع من خطواتها

لي يبتسم بدر بسخريه وتعجب وهو يضرب بكف بي الآخر ويقول

بدر: سبحانه الله زي القلم بس بتاكل اكل يكافي فيل زيها زي اختها صبرني يارب

لي يسمع صوت صباح ضحى الغاضب وهي تقول

ضحي مش بلا يا عم بدر انا هموت من الجوع ولا انت واخوك عاوزين تجوعني انا وبناتي والله لا قايله لي بابا يضربكم

يضحك بدر: طيب يا طقسه هانم انا جاي اهو

ويذهب لي المطبخ لي يبرق عيناه على مصراعيهم حين يري ضحي داخل الثلاجة وهي تخرج

دجاجه مشويه وتفترسها بنهم فيضحك بدر ويقول

هو انتي حامل في قيل ده فاضل شويه وتحلي بيه ويضحك بشده

على وضعها الفوضيه فقد كانت ممسكة الدجاجه بي كلته يدها

ودفنه وجهها في الدجاجة بي الكامل وكأنها تقبلها بشهوه لكنها تتركها وتنظر لي بدر يضيق وغيظ ووجهها وقمها وشفاها بي كاملها كانت منسخه بكامل والطعام يملئ فمها فصاحت بضيق ناري وتقريبا نصف كلامها غير مفهوم يسبب الطعام الذي مازال في فمها

ضحي يا ستار يارب وهو انت هتحسب عليه الاكل هو انا باكل من جيبك يا اخي قول الله اكبر بسم الله ماشاء الله ده اذا وجده حامل في توأم يعني بأكل لي ٣ اشخاص یا ستار عليك بومه لي يضحك بدر بهستريه على طريقه حديث ضحي الطفوليه وغضبها المضحك لي تنظر اليه ضحي بسخريه

ضحي ها يارب تكون انبسط ممكن بقي تجي تعمل الاكل الا قولتك عليه بسرعه عشان لو فضلت من غير اكل انت حر

يرفع پدر حاجه يتعجب ويقترب منها ويهمس لها يمكر

بدر: انا بس هضيح لكي عشان بنات اخوي الا في بطنك وعشان ابني امجد يختار موزه منهم ويكون مبسوط

وتركها وذهب في الثلاجة واخرج الطعام وارتدي مريلت المطبخ وشرع في الطهو لي تغتاظ ضحي وتبتسم يمكر وهي تقول في نفسها

ضحي بقي كده طيب صبرك يا بدر

وظلت عيونها تتجول في اركان المطبخ تبحث عن شئ ما الي أن وقعت عيناها علي كيس الدقيق فابتسمت بخبث وتسللت الي موضع الدقيق واخذته وقامت بي قذفه علي بدر لي يشهق بانزع لي ان اصبح لونه ابيض من الدقيق لي يغتاظ اكثر حين يري ضحي تضحك بشده علي مظهره لي يضيق عيناه بغيظ ويضع يده على خصره ويقول بتحدي وهو يبتسم بخبث

بدر بقي كده طيب اتحملي وجرى خلف ضحي وهو ممسك بي عصير الطماطم حتى يسكيه عليها وضحى تضحك وهي

تقول اعقل انا حامل والله لي القول نجممممم

وظلوا يضحكوا وهم لا يشعرو بتلك العيون الحاقدة المشتعلة التي تراقبهم من بعيد وكان هذا الشخص أن يدخل عليهم ويعكر صفوهم لولا اهتزاز هاتفه في جيبه لي بالقبض يده بغضب وهو يقول

شريف: والله لا ادفعك التمن يا ضحي واخليكي تبكي على كل الا عملتيه في الماضي انتي وابوكي بس الصبر وحبي الا سخرتي منه وكان شفيعك هيكون هو سبب عذابك وفي الاخر

هنكوني ملكي انا مهما حصل ........

وابتسم بشر وهوس واخرج هاتفه من جيبه ونظر اليه فوجد أن هناك رساله من نجم تفيد بي ان با را قد افاقت و ان زوجته في المستشفى ويجب ان يذهب الى هناك يبتسم شريف بسعاده

ويجري لي سيارته ويقودها بفرحه مجنونه

شریف یاه اخیرا بارا اختي حبيبتي فاقت الحمد لله ده انا روحي ردت ليه انا جاي يا قلبي بجد وحشتيني

وقد يسرعه الي ان وصل لي المستشفي ......

بعد أن تلقى نجم رساله تفيد بأن باهر متواجد في حظيره المزراعه وقد تلقى اصابه قاتله توجه نجم مسرعا الى مزراعته حتى يرى ما الحكايه وايضا قبل وصول الشرطة وتتدخولها في الموضوع فبعد وصول نجم قد وجده الامور كا التالي...... وجد باهر ملقي علي الارض ويلتقت انفاسه الاخيره و خلف باب الحظيره يوجد هاديه جالسه بجانب الجدار وهي في حاله صدمه وزهول شديده وجسدها بكامله يرتجف ومنكمشه في

نفسها و تردد شي واحد مستحيل

مستحيل ام خارج الحظيره يوجد تاج ملقى على الأرض وفاقد الوعي وهناك دماء تسيل من ام راسه المجروحه نتيجه الضريه الغادرة

التي تلقها من الخلف وكانت سبب لي فقدانه الوعي فقد اسعفته حوريه بعد ان اتصل بيها نجم وقام باستدعائها في تلك الاثناء نشب حريق كبير في الاسطبل المجاور لي القصر وحتي يسيطروا عليه خرج جميع من في القصر بي فزع ورعب الكل يهرول حتي

يسيطر علي هذا الحريق وبعد تعب ومشقه نجحوا في اخماده والسيطره عليه وذاك سبب خلو القصر من الخدم والمواظفين بيه ام عن أهل القصر فقد تلقوا قبل الحريق خبر ايفاقت بارا و مرض تاج ودخول هاديه المستشفى في حالة سيئة وذاك جن جنون مياده وزوجها والجميع فقد كان يوم صعب على الجميع كثير الكواتر

المفتعله من مجهول حتى ينفذ ما يخطط اليه بعد ما نجح الجميع في السيطرة على كل كارثه على حدى وهدئت الأمور يمر اليوم بسلام فقد وصل شريف لي

المستشفي بعد القيادة المجنونه وهو في قمه التلهوف والشغف لي رأيت شقيقته التي افتقدها لي شهور فقد هرول لي غرفتها وفتح

الباب بعاصفه من الاشتياق والحنين لم يرى نظرات الجميع المتعجيه الضاحكه من جنون شريف فهذا ليس بجديد عليه جري

شريف إلى سرير يارا التي دمعت عيناه حين لمحت شقيقها فشعرت بلامان بمجرد ان احتواها شريف بين ضلوعه ودموعه شلالات تتدفق على صدرها ووجهها وهو يقبل كل اتش بيه ويهمس لها بحب وحنين ولهفه جعلت الجميع يبكوا من حرارة هذا المشهد

فيهمس شريف من بين قيلاته المتفرقة على وجه يارا التي ترتعش شوقا لي ضم اخيها حتى

ترتوي من نهر حنانه وحبه التي تشعر بيهم لي اول مره وايضا فتلك اول مره يظهر شريف جانبه الحنون ام الجميع فتعجبوا من امره ام يارا فتمنت ان تبادل القبلات والعناق لكن شعور العجز كان سيد الموقف لم تملك يارا غير دموعها حتى تعبر عن ما تشعر بيها من مشاعر جايشه محبوسه منذ سنوات طويله

شريف يارا حبيبتي اخيرا شوفت عيونك الجميله الا وحشتني اه يا قلبي يا روحي دلوقتي بس انا حسيت اني عايش بحبك اوي يا في عيني انا اسف عشان كنت مهمل في حقك وكنت سيبك ومش مهتم بي وجعك بس وعد مني مش هسيبك ابدا ابد ابد

كلماته تلك جعلت قلب یا را بهتر بسعاده جعلتها تنسي كل وجعها فقد كانت فرحتها بحب واهتمام شقيقها اقوى من فرحتها بخير رأيتها فقد استعادت بصريها من خلال عمليه قد خضعت لها اثناء الجراحة بعد اصابتها لمعت عين يارا بي لي الحب والشكر لي شریف

يارا: ياه هو حب العيله ودفنهم حلو اوي كده مكنتش اعرف اني فاتني الكثير اه يا قلبي يامه اتعذبت بسبب احقادي وشري ومحولتش اكسب قلب اقرب الناس ليه سندي ودعمي اخوي فعلا الازمات بتظهر القلوب الحمد لله اني ميرت بكل ده عشان اتولد من جديد الحمد لله والشكر لك يارب فعلا الا ربنا بيختاره هو الافضل لينا وعد مني يارب اني هبقي انسانه محترمه رحيمه بكل الا حواليه وعمر الشر ما هيعرف طريق لي قلبي من جديد سمحتي يارب الحمد لله على عطيتك يا رب هديتني قلب زوج محب واكتشفت حب الجميع الحمد الله ذاك ما دار في عقلها حتى وان لم ينطق لسانها فقد نطقت دموعها وعيونها التي استعادت نورها والاهم بصيرتها)

كانت الاجواء عائليه جدا الكل ظل يضحك ويبكي ويمرح فقد افاق تاج وجري على غرفه يارا وفتح الباب بعاصفه من القلق وجري صوب سريرها لي يشتعل غضبا حين يري شريف مستلقي بجانبها ويعتقها بشده ويا را سنده راسها علي صدره فتشتغل عيناه بي الغضب الناري ويبعد شريف بحده فيسقط شريف من على السرير ويقع ارضا ويستلقي تاج بجانب يارا ويعتقها بل يغمرها بتملك داخل ضلوعه لي يضحك الجميع على تصرفات تاج المجنونه لي تتحدث انهار ساخره بطريقه كوميديه

انهار : هويا ومن هذا يبدأ المسلسل التركي غرام تملكي اخراج تاج وشريف تبعونا لا تفوتوا

الحلقات القادمة وشكرا كان معكم المذيعه انهار سلميان

قالت هذا بطريقة ضاحكه جعلت الجميع ينفجروا في الصحد الهستري لي يبتسم لها الطبيب عمرو الطبيب المعالج لي يارا وينظر لها بي اعجاب فتلاحظ انهار هذا وتنظر بخبث صوب تاي الذي يشتعل غضبا بل سينفجر من الغيرة وظل يتوعد لي انهار لم يتحمل تاني مرح وضحكات انهار مع عمرو وتركها وغادر الغرقه لي تبتسم بشر وهي تحادث ذاتها قائلا واسه او جنينتك وخلصت منك القديم والجديد

بعد ذاك تقرر تقي أن تسبق الجميع لي القصر يسبب بكاء امجد المستمر وذهبت مع منير جد نجم ويدر فقد أوصلها لي القصر وانطلق لي نجم حتي يري ماذا فعل .....

ام عند نجم فقد سيطر على الامور

واخفي آثار باهر فقد وجدو مريم ملقي في مصنع الالبان وهي فاقده الوعي فحملها شاهد وهو قلق في الغايه لكنه أطمئن عليها من حورية التي كشفت عليها وقالت انهو مجرد ضغط عصابي

مش اكثر فحملها وذهب بيها لي القصر ومعه نجم ..... بعد أن اطمئن على هاديه واكتشف بانها حامل وبتأكيد لم يتجرأ أحد على ذكر هذا امام تقي خوفا علي مشاعرها

تدخل تقي الي القصر وهي منزعجه من امجد بل تشتعل غضبا منه دخلت تقي وهي حاملة لي امجد الصغير الذي غطت في ثبات عميق اثناء الطريق بعد ما عليها بصريحه المستمر وبكاله الذي سبب الصداع لي تقي اغلقت الباب خلفها وكادت ان تصعد لي غرفتها حتي تضع امجد في مهدة وهي تهمس بغضب وضيق لكنها تسمع صوت بدر قادم من المطبخ فتشتغل غضبا أكثر ويتجهم وجهها بشده و تهمس بتوعد

تقي ابوك وصل ومهيص نفسه وضحكته مسمعه وسيبني هنا طيب يا بدر ام طينت عشتك ونكد عليك مبقاش انا تفى تم نظرت لي امجد النائم مثل الملاك وابتسمت

بسخريه قائلا:

ايواه يا عم جدك هزقني عشان سيدتك وعشان بشتم في جانبك وبعد كله ده نايم زي الملاك ويجي ابوك تفوق وتصحصح وتضحك ليه اصله هو ياخذ الحلو وانا اخد الطرش ووش الخشب زيك زي ابوك صعدت تقي في غرفتها ووضعت امجد في مهده وهي تسب وتلعن في زوجها وتتوعد اليه وهبطت الى المطبخ وهي تسب وتشتم في بدر لكنها فجأه تقف متجمده مكانها من اثر الصدمة وتشهق بصمت لانها وضعت يدها على فمها حتى لا يسمعها أحد فقد رأت بدر

ملتصق

بي ضحي المصدومه هي الآخر مما حدث فقد اقترب بدر منها ونظر الي بطنها يحرمان وعيناه تلمع بدموع المكبوته منذ سنوات فهو كان يتمني ان يعيش دور الابوه ويعيش كل لحظه في حمل تقي كان يحلم بلمس بطنها ومراقبتها

وهي تكبر كان يتمني أن يسمع نبض طفله في رحم تقي لكن الظروف شائت ان يحرم من هذا الشعور فهو لم يحضر حمل امجد وتقي غير قادره على الحمل مجدده ظل يتعذب في صمت لي ستين كل هذا كان يحرقه في كل

ثانيه لكن الآن لم يعد بدر يتحمل ففعل حركة غير متوقعه وهو يلهث بشده ويلتقط انفاسه بصعوبه حين وضع يده علي بطن ضحي واحس بحركه الجنين وركله لي ضحي التي تأوهت بشده و تقوست لي الخلف قليلا من شدت الركلة والالم فقد ركلت كلنا الفنانان معالي تنشبت ضحي بي بدر تلقائي دون

معي منها وهي متجهمت الوجه عاقده الحاجبين من شدت الالم وصدرها يصعد ويهبط بي سرعه متتاليه متلحقه فامسكها بدر من يدها واحكم قبضته عليها وهو قلق ويحاول أن يهداها وتعكزت عليه حتى وصلت الى الكرسي وجلست فيني بدر علي ركبته وهو ينظر الي ضحي بقلق وخوف

بدر هو انتي كويسه يا تقي ولا اوديكي المستشفى اوعي تكتبي عليه في عادتك انا عارفك مجنونه

لي تنظر اليه ضحي وهي مصدومه ومبرقه عيناها على مصراعيهم من حاله بدر الغير متزته وايضا تقي هي الاخري في حاله من الانكسار والوجع وتبكي في صمت وتضع يدها على صدرها موضع قلبها المكسور المجروح وعلامات الصدمة والحزن تكسو ملامحها وتغمر عيناها وانجرحت اکثر حین فعل بدر حركته التالية كانت صادمة لي ضحي وتقي فقد نهض بدر وعيناه

مثبته بغرام نحو ضحي وكانه يري تقي وليس ضحي ونظر لي بطنها المنتفخ ووضع يده علي بطنها ومال يجزعه نحوها وكادت شفاهو ان تلمس بطنها لي تدفعه ضحي بدون وعي منها لي يقع بدر أرضا ويفيق من شروده وتدمع عيناه وهو يغمر وجه بين كفاه يحاول الهروب من ضحي لانه يشعر بي الخجل وبهمس بصوت يفيض بي الحزن والانين وبي تبره پاکیه نادمه خجوله بي بحته الرجولية الساحرة يقول

بدر: انا اسف يا ضحي مكنتش في وعي ارجوكي سمحيني انا بجد مش عارف عملت كده ازای بس والله غصب على التي متعرفيش انا مکسور ازای من جوه اصل حلمی من اول ما شوفت تقي الي اعيش معها شعور الحمل بكل مراحله وكان نفسي اخلف منها بنوته واسميها مليكه بس رينا ما ارتش اني احقق حلمي بس والله انا يحب تقي أكثر من روحي بس غصب عني انا بشر وكمان انا حاسس بيها وبي عذبها وهي كمان نفسها تبقي أم من تاني بس ده أمر الله الحمد لله انها بخير هي عندي بي الدنيا والحمد لله ان ربنا أكرمنا بي امجد انا اسف اسف

تبكي ضحي حزننا واسي علي حال بدر فهي لم تتوقع أن يكون رقيق وحساس هكذا ولم تتوقع انه يعشق تفي بهذا الجنون فهو مختلف تمام عن نجم في كل شئ فرق قلبها اليه وابتسمت اليه وهي تحاول النهوض بصعوبه لي يضحك يدر عليها ويسندها

بدر تصدقي شكلك زي البطيخه

تفتتاظ ضحي منه وتنكزه برفق في صدره

ضحي تصدق انك بارد وفعلا غليز ابعد عني باقي بدر مفيش حاجه حصلت وانا وتقي واحد وكمان انت عم بنائي يعني لي نجم

يبتسم لها بدر وينظر لها بي امتنان.

لي تضحك ضحى بمكر وتقول

صحي وبعدين انا جعانه فين باقي الاكل جعاله ولا انت بتمثل الحزن عليه وهتقليها دراما عشان تاكل عليه باقي الاكل لا فوق وشوف انت بتكلم مين ؟

لي يبتسم بدر بي امتنان وعيونه بيها اثار دموع لي تبتسم صحي وتدمع عيناها وتقترب منه وهي تأوم براسها يمين ويسيار ناهيه بدر عن البكاء ومدت يدها وجففت دموعه لي يعناقها بدر بدون مقدمات ويبكي كل هذا تراقبه تقي وهي مختبته خلف الجدار وتبكي بحرقه لم تتحمل اكثر وجرت علي غرفتها وانهارت في البكاء وتقوست في نفسها وظلت تبكي بدون كلمه واحده مكتفية بدموعها

في نفس الوقت يدخل نجم من الباب وقبل أن يصعد لي غرفته يتذكر أمر الحليب الخاص بي ضحي فيذهب لي المطبخ ويري بدر يضم ضحي وبيكي يغلي دمائه في عروقه ويجن جنانه ولا يري امامه ويذهب نحوهم ويسحب ضحي من عناق بدر ويرمق بدر بي احتقتار ويلكمه ولا يتحدث ويحمل ضحي ويصعد بيها لي غرفتهم ويعنفها بشده لي درجه ان ضحي لا تسطتيع ان تجربه في حديثه وبعد أن أنهي حديثه معها الجاف القاسي تركها وخرج من غرفاته حالي لا يتهور عليها بكت ضحي بقهر ومن وقتها وهي متغيره مع نجم وايضا تقي لي يمر اسبوع وضحي تتجاهل نجم بل تتعمد اغاظته بشده و تمرح وتتحدث مع بدر وتقي ايضا لم تتحدث مع بدر و تتجاهل وجوده تمام ولا تتحدث مع ضحى ايضا وهذا اثار جنون بدر وضحي وهم لا

يعلموا سبب برود وجاف تقي معهم وفيه صباح احد الايام

خرج نجم لي حديقه القصر وهو في قمه الغضب من تصرفات ضحي الغامضه وهو يسأل نفسه الف سؤال وظل يسير وهو شارد مهموم يفكر في أمر ضحي وسر تصرفاتها الغربية .......

نجم: معقول ضحي تتغير في ليله وضحها ايه السبب وليه هي بتتجاهلتي كده يارب انا مش

فاهم حاجه ثم استعل غضيا حين تذكر ما رأي امس فقد رأي بدر يضم ضحي ويبكي لم يسألها

عن السبب لكنه عنفها ومن وقتها وضحي لا تحادث نجم وهذا اثار جنونه

كل هذا يجول في خاطر لجم وهو غير منتبه اين يسير الي ان تعثر واصطدم بي تقي التي كانت

تسير في الاخري تبكي بحرقه والم

لي يقف نجم وهو مستاء ومستغرب من حاله تقي

نجم: مالك انتي كمان بتعيطي ليه ..؟

نظرت اليه تقي ودموعها تكسو عيناها وتخيم على وجهها معالم الحزن والأسى لم تتحدث وارتمت فقط بين احضان نجم وعناقته

بشده و وضعت يدها علي كتفاها ونامت على صدره وهي تبكي واغمضت عيناها تحاول ان تهدأ تعجب نجم في البدايه من تصرفها

هذا الغريب لكنه شعر بدقات قلبها السريعه وانفاسها الغير منتظمه وشعر بأنها تريد أن تشعر بالامان فتنهد وبدلها العناق حيث طوق خصرها بكلته يداه لكن شعورهما كان مختلفه فقد كان عناق اخوي شعرت نقي بأنها تريد أن تشعر بلامان بسبب الذي الحديث دار بين بدر وضحي امس وقد سمعته امس صدقه ولم يشعر بيها احد ولا بألمها وكانت كلماته مثل الجمر تحرق تقي ام نجم شعر بأنه بحاجه لي ضم احد قريب من ضحي لانه اشتياق لي ضحي فقد تخيلها ضحي ظلوا هكذا لي دقائق وفي نفس الوقت خرجت ضحي لي شرفه غرفتها حتى تتنشق الهواء لكنها تجمدت مكانها وبرقت عيناها حين رأت ما يحدث في الحديقة .........


تعليقات