رواية الصغيره والاربعيني الفصل الثامن عشر
لا تعارك من اجل انقاذ شعور ....
تعلم الوداع ، وتعلم الترحيب ، وتعلم غلق الباب جيداً .. والاكتفاء ...
فيروز فضلت بصه علي سفيان اللي عيونه كانت عليها و علي فستانها
فيروز ... عاوز حاجه یا سفیان
سفيان .. عوزك
فيروز بعدم فهم ... عوزني انا
سفيان بابتسامه لعوب ... ايوا هو مش انتي برضو كنتي مع سيف عشان كدا برضو
سفیان قال كلمته من هنا و فیروز بصت ليه يصدمه من غير ما تحس بنفسها رافعت ايديها و
ادته بالقلم وسط غضب سفیان
سفيان بغضب ... انتي شكلك اتجننتي ازاي تعملي كدا
فيروز بصدمه و دموع ... لازم اعمل كدا عشان تفوق و تشوف نفسك انت بتقول ايه
سفیان ... بقول ايه بقول اللي انا شايفه لقيتي مفيش سكه معايا روحتي رايحه ل سيف بس انا اهو قدامك جتلك سكه زي ما كنتي عوزه
فيروز بدموع ... انت استحاله تكون سفيان اللي انا اعرفه
سفيان بجديه .. اللي قدامك ده سفيان انتي اللي شكلك متعرفيش مين هو سفيان عشان كدا
مش عاوز اشوف وشك ثاني بعد اللي عملتيه ده
فيروز يحزن .. سفيان انت واعي للى بتقوله ده معقول مش عاوزني فحياتك تاني
سفیان ببرود .. مش عوزك عارفه لي عشان انا اصلا معرفكيش ايه هيه خليني افضل معاكي
فيروز وهي بتمسح دموعها .. ماشي يا سفیان همشي بس خليك فاكر انك انت اللي بعتني عنك وراحت دخله الشقه و قفلت الباب في وش سفيان و بقت تعيط لحد ما مسكت الفون واتصلت برقم
فيروز بدموع ... ماما
وبقت تحكي ليها علي كل حاجه حصلت معاها
اما سفیان دخل شفته بغضب و راح قفل الباب جامد و اول ما دخل راح حط ايده على خده مكان ضربت فيروز راح قالب الترابيزه بغضب كسرها ميت حته
سفيان يغضب .. اما دفعتك من القلم ده غالي
سفيان من كثر غضبه و تفكيره في فيروز بقا صوت نفسه عالي و حس بصداع في دماغه راحقاعد على اقرب كرسي و بقا يمسك دماغه يوجع و كل ما يغمض عينه يشوف صور ليه مع
واحده ملامحها مكنتش واضحه اووي
عند عماد شهد بمعملتها و مواقفها قدرت تسيطر على جزء من تفكيره من بعد ما افتكر طلبو أن هي تفضل موجوده معا من اخر مره لما كان تعبان و كمان على تعود يوسف عليها ومبقاش يقدر يعدي اليوم من غير ما يكون معاها حسن معاها حنان الام التي أمه باننيتها حرمته منه و سایته و مشیت و عماد بقا ياخد تعلق يوسف حجه عشان يشوفها احساس غريب بقا يجيله لما
ما يشفهاش بقا يحس أن هو تايه و هي المرسا اللي بيلقي نفسه لما يشوفها
اما شهد من اخر مره كانت مع عماد فيها وامها منعتها أن يكون في تعامل مع عماد ثاني ولا أن هي تروح عنده هو لو عاوز يجيب يوسف بقت هي تطلع لعماد وكانت شهد بتحاول تسمع كلام امها بس غصب عنها كانت يتكون موجوده في الوقت اللي عماد بيخبط فيه عليهم و غصب عنها عينيها بتيجي عليه وتشوفه رغم دقات قلبها اللي ممكن تفضحها في مره من المرات وفي يوم كانت قاعده هي و امها بليل
ام شهد .. وبعدين يا شهد هتفضلي كدا كثير
شهد ... قصدك ايه يا ماما
ام شهد ... اقصد أنك لسه صغيره حقك تعيشي حياتك و تكمليها
شهد قامت مره واحده ... انتي مضايقه مني يا ماما
ام شهد .. انا اضايق منك يا شهد انا بس حزينه عليكي عوزاكي تكملي حياتك و تتجوزي و يبقا
ليكي بيت و راجل
شهد بحزن .. راجل و مين ده اللي هيقبل يعيش مع واحده زي
ام شهد .. وانتي مالك يا شهد انتي مش شايفه نفسك انتي حلوه و متعلمه والف من يتمناكي
شهد بدموع ... الكلام ده كان زمان قبل ما أطلق بسبب الخلفه محدش هيقبل يتجوز واحده مبتخافش با ماما
ام شهد .. يا بنتي ربنا بيقول ( ولا تقنطوا من رحمه الله )
شهد وهي بتمسح دموعها .. ونعمه بالله انا رضيا وحمده ربنا بس مبقاش عندي طاقه استحمل
كلام الناس
اد شهد .. طب عماد
شهد بعدم فهم .. ماله عماد
ام شهد .. خايفه من كلام الناس متنسيش أن هو راجل قاعد هو وابنه لوحدهم و ابنه طول
الوقت عندنا و انتي مهتميه بيه
شهد .. قولتلك و هقولها تاني انا كل اللي يهمني هو يوسف و بس بحسه ابني غصب على قلبي اتعلق بيه مش بايدي
ام شهد .. انا عارفه أحساسك من نحيت يوسف بس خايفه عماد نفسه يفهمك غلط و انك
بتقربي من ابنه عشانه هو
شهد بصدمه و قلب بيدق ... لا اكيد عماد مش هيفكر كدا ابدا
عدا اسبوع بين استغراب عماد و اختفاء شهد و تجنبها الظهور قدام عماد من بعد كلامها هي و امها و بقت تفكر في كل حاجه عكس الاول و عماد بقا فحيره من اختفاء شهد و بقا مش عارف ايه السبب
عماد بتفكير ... لتكون زهقت من الي بسبب عندها يوسف طول الوقت ... اكيد طبعا لازم تزهق طيب وايه العمل ... انا هروح بدري النهارده و اخد يوسف و اتصرف في اي حد يخلي باله منه
قام عماد و خد إذن وراح مروح و هو بيفكر في شهد اللي هي كمان كانت بتفكر فيه و مش عارفه ايه سبب دقات قلبها
شهد لـ يوسف .. تفتكر ممكن بابا يفهمني غلط و يكون بيفكر بنفس طريقة ماما .. اكيد لا مش كدا ...
شهد وهي قاعده الباب خبط راحت قایمه تفتح عشان مامتها نزلت و اول ما فتحت لقيت عماد
عماد بابتسامه .. اذيك يا شهد.
شهد بارتباك .. اذيك يا استاد عماد
عماد بابتسامه ... استاذ عماد مع اني بقولك يا شهد
شهد فضلت ساکنه میتردش وسط نظرات عماد
عماد .. ممكن اعرف مالك انا ضيقتك في حاجه
شهد بارتباك .. لي بتقول كدا
عماد ... اصل مبقتش اشوفك في الأول وحاسس انك متغيره لو يسبب يوسف انا هشوف حد
يخلي باله منه وقت مكون في الشغل
شهد بسرعه .. لا طبعا يوسف عمره ميضايقني
عماد بتسئل ... مدام مش يوسف يبقا انا حصل مني حاجه ضيقتك
شهد .. لا
عماد ... بجد طيب ممكن اعرف بتهربي مني لي
شهد بتهرب ... محصلش كل الحكاية ممكن تكون صدقه مش اكثر
عماد بخبث .. اممم صدقه طيب ممكن طلب بس قبل ما تقولي اه أو لا هو مش ليا هو عشان يوسف
شهد بستغراب .. ماله يوسف
عماد بابتسامه .. اصل كنت عاوز اجيب ليه كام حاجه كدا و كنت مش عارف انصرف ممكن
تساعديني فيها
شهد ببراءة ... اكيد طبعا
عماد بجديه ... تمام اجهزي و انا مغير هدومي و اجي اخدك التي و يوسف عشان نلحق نجيب الحاجه
عماد قال كلامه يسرعه وراح دخل الشقه وهو بيضحك على شكل شهد اللي كانت واقفه مصدومه مکانها راحت شهد دخلت وهي مش عارفه تعمل ايه ولا تقول ايه لـ مامتها وبعد وقت كانت بتركب العربية مع عماد اللي ساعدها عشان تركب هي و يوسف وبقا يسوق وسط سكوت شهد و نظراته ليها وبعد وقت كان عماد واقف قدام مطعم جميل راح نازل و فتح الباب لـ شهد
شهد بتوتر .. انت وقفت هنا لي
عماد بابتسامه ... اصل انا ماكلتش حاجه خالص و هموت من الجوع فقولت تتغذا انا وانتي وبعد كدا نروح تجيب الحاجه
شهد بتوتر .. بس انا مش جعانه
عماد بلوم ... بجد خلاص بلاش اكل دلوقتي بقا و تروح نجيب الحاجه بس لو دخت ثاني هتبقي
انتي السبب وذنبي في رقبتك
عماد اتكلم و لسه هيقفل باب العربية و يلف يركب
شهد بقلق و بسرعه ... خلاص تدخل ناكل الأول وبعدين نروح نجيب الحاجه
عماد راح ابتسم بخبث وراح فاتح الباب ليها و بقا يساعدها أن هي تنزل من العربيه راحت أيده لمسه اديها وعيونه جت عليها شهد بقت متلخبطه و وشها بقا لونه احمر وقلبها بقا بدق حامد.
من مجرد لمسه ايد راح عماد ماسك يوسف وسط ارتباكها وراح بص عليها
عماد بابتسامه ... اهدي يا شهد محصلش حاجه لكل ده انا اسف لو ضيقتك
شهد بقت ساخته میتردش و عيونها بقت تهرب من نظرات عماد ليها اللي كان مستغرب كسوفها اللي اول مره يشوفه
عند فيروز صحيت من النوم وهي مقرره أن كفايه لحد كدا هي مش هتفضل ترخص في نفسها عشان سفيان يفتكرها وكل ما تفتكر كلامه ليها دموعها تنزل من مجرد الفكرة أن هو فاكرها وحده رخيصه و نسي حبه ليها راحت قربت من باب الشقه اللي كان بيخبط وراحت فتحت و
سط نظرات سيف ليها وللشنطه اللي في اديها
سيف بستغراب ... آيه يا فيروز الشنطه دي رايحه فين
فیروز بجمود و وجع ... رجعه بلدي كفايه لحد كدا
سيف بصدمه ... ايه طيب واللي اتفقنا عليه اكيد سفيان هيفتكر انا واثق فيه
فيروز ... متجبليش سيرته خالص انا غلط لما جيت هنا و فضلت بعد ما هو معرفنيش
سيف .. طيب اهدي بس و عرفيني حصل ايه
فيروز بدموع ... حصل و راحت حكت ليه كل حاجه
سيف يصدمه .. ايه هو قالك كدا
فيروز .. انا اسفه يا سيف انا ورايا طياره ولازم امشي اشوف وشك بخير و شكرا على كل حاجه
فیروز قفلت الباب و راحت واقفه عند الاسنسير و رکبت وسط نظرات سيف و قبل ما الباب بتاع الاستسير يقفل كان سفیان فاتح باب شقته و عيونه جت علي سيف اللي واقف بيبص علي الاستسير راح بص عليه عيونه انقبلت مع فيروز و بعد كدا الباب قفل و دموع فیروز نزلت
سفيان .. سيف بتعمل ايه هنا في الوقت ده
سيف بغضب .. انت عملت ايه بقا انت تقول ليها كدا انا مش مصدق
سفيان بسخرية .. انت هتحاسيني يا سيف ولا ايه انت نسبت الي خالك مش صاحبك
سيف .. مهو المشكله انك خالي عشان لو كنت صاحبي مكنتش عديت ليه اللي حصل ده
سفيان بغضب .. سيف انت ازاي تكلمني كدا كله عشان **** دي
سيف بجنون .. انا يجد مش مصدق أن انت اللي يتقول عليها كدا بس كل اللي اقدر اقوله ليك
انت بعد اللي عملته ده هتندم و اوووي يا خالي
سيف قال اخر كلمه بسخريه وراح نزل بسرعه و ركب عربيته وبقا يسوق بسرعه لحد ما وصل
الجيم و اول ما دخل دخل على مكتبه يغضب
زین بستغراب .. مالك يا سيف حصل حاجه
سيف بغضب .. فيروز مشیت رجعت بلدها
زين بصدمه ... وانت مضايق ليه اوع با سيف يكون في حاجه من نحيتك ليها
سيف بجنون ... لا انتو مجانين بجد ده اللي جيه في دماغك مجاش في دماغك حاجه تانيه
زين بغضب ... في ايه يا سيف منقول حصل ايه
سيف بصوت عالي و غضب .. في أن خالي فاكر فيروز واحده شمال من حضن واحد الثاني لا ومش بس كدا ده كمان راح عندها و عرض عليها أن هي تقضي معا ليله زي ما هي مقضياها
معايا عرفت بقا في ايه
زين بصدمه .. انت بتقول ايه سفيان قال ليها كدا
سيف ... اه قال يعني انت تايه عن صحبك وعن حركاته الشمال
زين بغضب .. لا ده عاوز اللي يقوفه وانا اللي هقوقه
عند فيروز كانت في المطار و دموعها بقت تنزل مش مصدقه أن دي النهايه راحت قامت مسحه دموعها و مسکت شنطتها و راحت متحركه على الطيارة بعد ما يقو يندهو اسمها كذا مره
وركبت الطياره
عند سفيان كان قاعد في البيت و دماغه بتوجعه جامد صداع قطیع مسيطر عليه من امبارح و صور و خيالات بتظهر ليه بس مش واضحه راح قام من مكانه فتح الباب اللي كان بيرن
سفيان يتعب .. لين حصل حاجه
لين بدلع ... ابدا كنت قريبه من هنا حبت قطار قولت اكيد لسه مفطرتش
سفيان ... انا فعلا لسه مقطرتش ادخلي
دخلت لين وهي بتفكر في كذا حاجه وبعد وقت كانو قاعدين بيفطرو مع بعض
لين بستغراب ... مالك يا سفيان انت كويس
سفيان يتماسك ... ايوا بس حاسس دماغي متتفرتك من الوجع
لين بخبث ... استني معايا برشامه كويسه اووي للصداع
سفيان يتعب ... طيب هاني واخده
لين قامت وهي بتضحك بخبث وجابت البرشامه من الشنطه بتاعتها وراحت مديها لـ سفيان
اللي اخدها منها وشربها من غير ما ياخد باله من نظرت لين ليه
لين بدلع و حبث ... شويا و هتكون كويس اووي
سفيان أحد البرشامه و راح ساند رأسه على الكتبه و بقا ياخد نفسه بسرعه راحت این قربت منه براحه
لين بخيت .. سفيان تقدر تقوم معايا
سفيان بضياع و ماسك رأسه ... هروح فين انا هذا كويس
لين وهي بتقرب منه ... تعالى ارتاح شويا جوا
سفيان بقا يحاول يقف ولين بقت تساعده أن هو يقوم من مكانه لحد ما دخل الاوضه بتاعته وراح تايم على السرير بتعب راحت این بصت عليه بخبث وراحت قريت من باب الاوضه وقفلت
الباب بابتسامه خبيته و بعد كدا قربت من سفيان بدلع
عند شهد و عماد بعد ما خالصو مشورهم روحو البيت مع بعض وسط نظرات عماد ليها كان حاسس ان هو مراهق اول مره يعيش التفاصيل دي ويوم ما كان بيفكر أن هو يعشها كان اختار الانسانه الغلط اللي في اقرب وقت اختاره نفسها وسابته لوحده هو وابنه عماد بقا يحس بالكره المجرد ان هو يفكر في مراته اللي ضحت بيه هو وابنه عشان تعيش حياتها ومن وقتها مفكرتش
حتي أن هي تطمن علي يوسف مش عليه هو وبس
وصلت شهد قدام باب الشقه وراحت ادت يوسف لي عماد اللي قرب من شهد عشان ياخد يوسف منها وسط ارتباك شهد و وشها اللي بقا احمر و دقات قلبها اللي مبقتش تسيطر عليها في وجود عماد لما يقرب منها راح عماد الكلم بصوت واطي عشان يوسف اللي نايم
عماد بابتسامه ... شكرا يا شهد علي كل حاجة يتعمليها عشان يوسف
شهد بتوتر ... شكرا ليك انت كمان على الغداء
عماد بسعاده حقيقيه ... انا اول مره ابقا مبسوط كدا شكرا ليكي و لوجودك في حياتي
عماد قال كلمته الاخير من قلبه و سط دقات قلب شهد و ارتباکها راح اتكلم تاني بسبب ارتباك
شهد
عماد ... اقصد في حياة يوسف
شهد قلبها بقا بدق جامد و مبقتش عارفه اعمل ايه راحت قربت من باب الشقه و قبل ما تدخل
شهد بتوتر ... تصبح على خير
عماد يحب .. وانتي من اهلی یا شهد
بعد وقت كانت فيروز وصلت امریکا و اول ما طلعت من المطار لقيت عربيه واقفه بعيد
مستنياها وصاحبها راح نزل منها وقرب منها
فيروز بجمود .. ايه جابك هنا تاني
جيكاب بهدوء .. جيت عشانك يا فيروز عشان تعرفي أن محدش هيحبك قدي ولا يخاف عليكي قدي
فيروز بغضب ... انا مش عاوزه حد فيكو سيوني في حالي بقا كفايه لحد كدا
فیروز خلصت كلامها وراحت واقعه تاكسي وركبت فيه وسابت جيكاب واقف مكانه
عند سفيان فاق من وجع دماغه و اول ما فتح عينه استغرب أن هو في الاوضه نايم راح لسه
هيقوم لقي راح قام من مكانه بصدمه
سفيان بصدمه ... .
