رواية اسيرة الجزار الفصل التاسع عشر 19 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل التاسع عشر 

فتح عينيه ونظرها….. وهي نظرت اليه بكاء مرير….. بانهيار وصل لا على الذرات …… صرخة قلبها المجروحقبل فمها ….. عااااااا
اخرجت الصغيره هذه الصرخه العنيفه ….. وبلحظه لا تعلم كيف اتتها القوه…. كانت تتمسك بيد هذا البغيض الموضوعه على عنقها ….. ونزل بوعها …. على جزءه السفلي بقوه………… صرخ رضا بألم وتركها بالاجبار
انتبه الجزار لنفسه سريعا …. وفي نفس اللحظه الذي تركها فيها هذا الواطي……. كان هو يسحبها …. داخل احضانه…. ويحاوط كتفها بذراعه … وركل رضا بقدمه بعنف في معدته جعله يلتصق بسيارته بقوه…… كور قبضه يده الخاليه…. وبظهر يده…. لكم رمضان العطار في وجهه بعنف…. فارتد الى الخلف وسقط على ظهره
رفع ابراهيم يوقف….. وامسك بعنق هذا الرجل الذي يمسك به من الخلف وبلحظه كان يقابلها امامه…. على الارض…. واسماعيل لكم هذا الرجل الذي يقيده براسه في وجهه بعنف….. تحرروا الاشقاء
هنا …. …… اييييييوه…… سحب الجزار زوجته وجعلها تقف خلف ظهره….. قرب ذراع الايمنابراهيم….. ووقف في ظهر الجزار……. واعطى شروق ظهره…. امسك مقدمه قميصه وشقه نصفين وفعل اسماعيل كما فعل ابراهيم …….. فأصبحت شروق محاصره داخل مثلث صعب اختراقه
وقف رضا وهو يمسك معدته بألم…… نظر للجزار بغضب والجزار حقا من يراه يريد ان يهرب من امامه….. تدخلوا عدد مهول من رجال رمضان العطار والتفوا حول مثلث الاشقاء …. وشهروا اسلحتهم البيضاء في وجههم
لحظه لحظه قبل ان تهجموا عليهم سأعطيكم نصيحه ……. الاخ نعمه الاخ سند…. واخوات الجزار عمام بلد…. لا لا …. اوعوا تخافوا…. انا عايزاكو تترعبوا ….. وسع السكه وززززيع ………. جزززززار
شق الجزار قميصه الى نصفين…… وخلع حزام بنطاله….. وقام بلفه من طرفه على كف يده….. فأصبحت توكة الحزام))…… هي سلاح الجزار…… اما اسماعيل اخر هذه المطوه))…… من خلف ظهره وقام بفتحها … اما ابراهيم امسك هذا المقعد الخشبي الذي كان يجلس عليه رمضان العطار…. ورفعه للأعلىوبوووم… وابتدت المعركه ….. اقترب هؤلاء الرجاله التابعين لرمضان العطار من هذا المثلث…… ولكن كانوا ….. يبتعدون وهم يتالمون بعد ان يتلقوا …. ضربه من حزام الجزار …. او يجرحون من ((مطوه )) اسماعيل ….. او ضرب عنيفه من هذا الكرسي الذي يحمله ابراهيم
وكانت شروق تقف في المنتصف…. وترتعش رعبا من هذا المنظر المهول …. انسحب رمضان العطار دون ان يشعر به احد…… صعد سيارته وفر هاربا
اما رضا …. لم يبالي باي شيء كانت عينيه تنظر الى الجزار بغل وحقد…. والكثير من الكراهيه….. هذا الكره الذي تربع داخله منذ الصغر
والجزار لا أعلم….. فالذي يشعر به الان بعيد كل البعد عن الغضب…. تخطى الغضب بمراحل…. بل هو الان ليس الجزار….. بل هو …. العاشق المهوس…. الذي تأذت صغيرته …. من قبل هذا …. ال…ااا
اسماعيل …. خد شروق دخلها جوه
خرجت هذه الحروف…. من فم عاشقنا المهووس….صدره يعلو ويهبط … بشده يلهث بجنون وعينيه المرعبه لا يخيف عن هذا … الوقح عديم الشرف
التفت اسماعيل …. وكاد ان يمسك شروق من ذراعها…… ولكن الصغيره كان لديها اعتراضات….. تشبثت في ذراع الجزار وقالت بانهيار
لا لا لا ….. لا يا مررراد….. ما تسيبنيش…. مم
التفت لنفسه الجزار سريعا …. ابتلع لعابها بمراره واصبحت الدماء في عروقه مثل الحمم البركانيه بعد ان رأى حالتها هذه… وضع يده الاثنين على وجهها وقال بحنان بعض الشيء
هشش…. اهدي انا مش هسيبك…. روحي مع اسمااا
لااااا… لا لا …. مش رايح ….. عاااااا
صرخت هكذا …. عندما اشار الجزار لشقيقه بعينيه بانقيها …. امسكها اسماعيل من ذراعيها وسحبها ببعض القوه…… التفت الجزار مره اخرى لرضا…… كاد ان يقترب منه …. ولكن …. اغمض عينيه وضغط على اسنانه بقوه….. عندما استمع لصراخ شروق….. التفتاليها مره اخرى وتوجه اليها وهو يقول لشقيقه
سيبها
تركها….. اسماعيل ….. وهي هرولت سريعا باتجاه الجزار…… ارتمت داخل احضانه….. وهو استقبلها بحراره …… ولكن الوقت ليس مناسب الان عزيزتي…… توجه بها الى داخل البنايه الخاصه بعائلته…. وكان اشقائه ……. يحمون ظهره
توجه بها داخل البنايه….. وهي كانت متشبسه به بقوه …… امسكها من ذراعيها وابعدها قليلا…. نظر لها وقال بمراره وهو يمرر عينيه على ملامحها المذعوره
اهدي يا حبيبي…….. اقعدي هنا
قال هذه الجمله …… وهو يتراجع بها الى الخلف لجعلها تجلس على هذه الدرجه …. الرخاميه في مدخل المنزل…. جلست شروق وهي تشهق بعنف من آثار البكاء…. اقترب منها وطبع قبله طويله على جبهتها……
ثم خلع هذه السلسله ….. المحفور عليها قلب الجزار …… وضعها داخل يدها….. نظرت شروق لهذه القلاده…. رفعت بصريها اليه مره اخرىولكن…. كان الجزار خرج سريعا واغلق الباب خلفه
وقفت هي سريعا….. اخذت تطرق على الباب بقوه وتصرخ بجنون وذعر
= مررررراد…… لااااا…. لا يا مراد….. عااااااااا
نفدتي منها يا بنت الكلب
التفتت شروق بفزع للخلف عندما استمعت لصوت هذا البغيض الذي….. نزل بعد ان رأى الجزار يتوجه بها داخل المنزل …. خطر منها …. والغضب والكره مرسوم على وجهه بطريقه مرعبه …. التفتت شروق مره اخرى للباب الحديدي…… وترقت عليه بعنف كثير من الخوف وهي تصرخ بجنون
مرررررااد…. الحق … امممم
صمتت عن الصراخ…. عندما وضع هذا البغيض يده على فمها … بالا على فقد الحاجه عطوه وعيها بعد ان ارتفع عليها الضغط … صرخوا الفتيات وزوجات ابنائها …. وقاموا بحملها سريعا وتوجهوا الى الغرفه الخاصه بها …. ووضعوها على الفراش وحاولوا انيجعلوها تفيق
اما بالخارج …. كان الوضع …. كالتالي…. يقف الجزار في مواجهه رضا العطار …. واشقائه من خلفه…. ولكن لم تدوم هذه الوقفه …. كثيرا …. اقترب الجزار ورضا
من بعضهما …………… انحنى الجزار سريعا قبل ان يتلقى هذه اللكمه العنيفه من رضا …. الذي….. اه …. صرخ متألما عندما تلقى لكمه اعنف في معدته من الجزار….. لم يكتفي ولن يكتفي ….. فهذا الرضا…. دخل الى المنطقه المحظورة للجزار…… امسكه من عنقه….. ولكمه….. مره اخرى ليس مره واحده…. بل اثنان ثلاث اربع …… لا لا … كثير من اللكمات تلقاها رضا بمعدته من عاشقنا المهوس
اااااه…. اخرج الجزار هكذا من فمه عنيفه…… بعد ان ابتعد عن رضا الذي خرجت الدماء من فمه…. وبلحظه لا اعلم كيف صارت او كيف فعلها الجزار…… قام بركله بوجهه بعنف …. كاد ان يقترب منه مره اخرى ولكن….. امممم ……. اخرج هكذا متألمة من فمه…… عندما …. اقترب منه رجل سريعا ….. وغرز هذا النصل الحاد الصغير…. في جانبه الايسر…… نظر اليه الجزار…..بنظره جعلته يندم على فعلته….
الحكوووومه…. كبسسسه
صرخ هكذا احد ابناء الحي…. كي ينبه الجميع …. في لحظه …. كان الجميع يهرولون الى منازلهم….. حتى رضا ….. اقتراب منه اثنان من رجاله …. وسحبه سريعا داخل سيارتة وانطلقوا هاربين
قرب الاشقاء… من الجزار…. الذي وضع يده على هذا الجرح …. الذي بجانبه…… قال اسماعيل بقلق وذعر عندما رأى هذه الدماء الذي تخرج من جنب الجزار
انت اتعووورت
نظر الجزار لشقيقه وقال بقوه
اثبت يلا ….. الحكومه جايه …. اطلعوا فوق انتم الاثنين
قال ابراهيم نطلع فوق فين احنا مش هنسيبك
کاد الجزار ان يتحدث…. ولكن قاطعه اسماعيل عندما قال وهو يربط قميصه الممزق على معدت شقيقه مش هنسمع كلامك المره دي يا جزار….. احنا هنفضل مع بعض
لا محال…. مر 10 دقائق…. ودخلوا رجال الشرطه لهذا الحي الشعبي….. نزل الشرطي من السياره وهو يعقد حاجبيه بغرابه….. توجه الى الجزار الذي كان يجلس هو واشقائه امام منزلهم…. والازحون
هااااا…. يتمازحون….. كيف هذا …. متى فعلت هذا یا جزار…. اخرسي وهفهمك بعدين….. اوكي بيبي ما تتأخرش عليا ……. احم احم ….. رفع الجزار بصره ونظر للشرطي عندما وقف امامه وقال بندهاش
هو ايه اللي بيحصل هنا يا جزار
وقف الجزار…. وهو ينظر الى الشرطي ويبتسم ابتساما لم تصل لعينيه…. قال بثبات رغم هذا الالم الذي ينهش في
في ايه يا باشا….. احنا ساعه عصريه ودلوقتي الناس مقيله …. انت عارف فلاحين بقى بيصحوا بدري
نظر الشرطه حوله …. في جميع الاتجاهات وهو حقا
مندهش…. فمن يرى هذا السكون وهؤلاء البشر الذين يجلسون على المقهى…. التي يخرج منها صوت الاغاني الشعبيه….. لا يصدق ان منذ 10 دقائق فقط كانت توجد هنا معركه ملحميه…. نظر الى الجزار مره اخرى….. ثم نظر الى اسماعيل الذي كان عاري من جزئه العلوي…. فهو قام بلف قميصه على معده شقيقه المصاب…. لذلك ظل هو عاريا …. لم يهتم نظر الى الجزار مره اخرى وقال
ماشي يا جزار….. واضح ان بلاغ كاذب…. يلا يا عسكري انت وهو
ذهب الشرطي…. ومن معه…. الجزار كان يتابعهم بابتسامه واثقه ويضع يده الاثنين داخل جيب بنطاله…. تغيرت ملامحه … ووضع يده على جرحه واغمض عينيه بألم….. قرب منه ابراهيم وقال
احنا لازم نروح المستشفى
استند عليه الجزار وقال وهو يلهث
ما فيش داعي ده جرح سطحي……. شروق… الاولتوجه إلى البنايه الخاصه بعائلته…. ومن خلفه اشقائه…. في ذلك الوقت دخلت ياسمين التي كانت تقف في الشرفه تتابع ما يحدث…. في الاسفل…… توجهت لغرفه بنفسه التي فاقت…. وقالت سريعا
الجزار طالع يااااما
قالت هذه الجمله وهرولت سريعا للاسفل…… ومن خلفها الحاجة عطوه …. وشقيقته رشا وأيضا زوجات أولادها عزيزه وامنيه
اخذ الجزار نفس عميق….. حتى يبدو طبيعيا امام صغيرته…. فتح الباب الحديدي…. وتوجه الى الداخل ولكن….اااا
ياااااا لهووووووي
صرخت ياسمين هكذا …. وهي تقف اعلى الدرج …… دخل اسماعيل وابراهيم سريعا …. وانصدموا …. ليس هم فقط بل ايضا باقي عائلته…. الذين كانوا يقفون اعلى الدرج ….. اما الجزار……. لا استطيع وصف هذه الحاله الذي هو عليهتنفسه اصبح عالي….. ويورق عينيه بشده…… مصدوم مذهول …… شعر بان اطرافه تجمدت…. وانسحبت الدماء من عروقه….. عندما رأى ابشع منظر ممكن ان تراه عيناه العاشقه…. صرخت النساء وفزعت الرجال
عندما رأوا…. اسيره الجزار….. ممدده على السلم الرخامي…. وتغمض عينيها …. والدماء تسيل من راسها من الخلف….. يبدو انها سقطت على درجات السلم
امممم…. او هذا ما يبدو للجميع ….. فاق الجزار من صدمته واقترب منها سريعا ….. اناى عليها وهو يقول بفزع وقلب يخفق بجنون
شررررررروق …….. لاااا…. شروق
لم ينتظر كثيرا …. رفعها بين ذراعيه وهو يصرخ بأشقائه بقوه اهتز لها الحاضرين
العررررررربیه بسرررررررعه
قبل ان تقول يا جزار….. كان ابراهيم اشعل السياره….. واسماعيل فتح لك الباب…… دخل بها الى السيارته …….
وهو يحتضنها بخوف ……….. انطلقت السيارته التي
يقودها ابراهيم بجنون…… واسماعيل لحق بهم بسيارته…… بعد ان….. صعدت معه والدته وشقيقتيه
وهذا الندل الواطي…… الذي لم تطمر به…. سهر الليالي من والدته…. ولا تعب السنين من شقيقه الذي ضحى بلحياه ومتعتها…. لأجل راحته
كان يقتل …. يشاهد ما يحدث …. من الدور الخاص بشقته ….. وحقا يرتعش من شده الخوف…. فما فعله اذا علم به الجزار حتمًا …. سيفتك به
احتكت عجلات السيارته الخاصه بابراهيم…… امام المستشفى….. بعنف….. نزل سريعا من السيارته دون ان يغلق الباب…. نزل الباب لشقيقته…. الذي شق قميصه …. وقام بعقده على راس صغيرته…. نزل سريعا من السيارته….. وركض الى الداخل ومن خلفه شقيقه ابراهيم…… الذي دخل به المستشفى وصرخ بالجميع بفزع
حد يجي هنا بسرررررررعه
اتوا الممرضون سريعا ….. بالفراش النقال…… وضع الجزار شروق على الفراش……. الذي انطلق سريعا……وعينيه المهوسه لا تبتعد عن صغيرته….. عجز الكلام لذلك لم يستطيع ان يتحدث …. كان ينظر اليها فقط وعينيه تدمع …. لا يصدق…. لا زالت الصدمه محتله عليه
ما ينفعش تدخل يا استاذ
التفت الجزار لهذا الطبيب… الذي تفوه بهذه الكلمات…. كاد الفراش ان يتحرك… ولكن امسك به بقوه وقال بنبر اتت من الجحيم وهو ينظر الى هذا الطبيب
دي مرررررراتي…. ومش هسيبهاااا
اقترب منه شقيقه ابراهيم وقال بأسف على حالته
خليهم ياخدوها يا جزار انت كده بتضرها
نظر اليه الجزار وقال بانفعال وجنون
ما حدش هيااااخدها مننني
نظر الطبيب لابراهيم وقال سريعا
اتصرف يا فندم المريضه بتنزف…. كده خطر عليهاهز ابراهیم راسه سريعا …. نظر الى اسماعيل الذي دخل للتو …. ثم وقف خلف الجزار …. وقيده من الخلف وهو يقول الاسماعيل
امسك معايا يا اسماااااااعيل
قرب اسماعيل هو الآخر …. وامسك بيد الجزار التي كانت تتمسك بالفراش بقوه …. ان يسحبها. ولكن كانت كالفولاذ الذي يقبض ….. على كنزه السمين .. الجزار كان بعالم اخر …. وصل الى مرحله الانهيار ….. لا يريد ان يتركها …… لا يريد ان يحدث تدخل خلف هذا الباب بمفردها …. يخشى ان يفقدها …. وعند هذه الفكره …. وجن جنون الجزار ….. نظر الى اسماعيل وقال بجنون
مش هتاخدوها مني يا ولاد ااااااالكلب
صرخ اسماعيل بألم….. عندما تلقى ضرب عنيفه من راس الجزار في راسه….. ولكن لم يبالي…. ظل يسحب يده…. وابراهيم يسحبه من الخلف…. انضم ثلاثه من الاطباء….. الى اسماعيل وابراهيم وقيدوا الجزار بقوه …. مجموعه تسحب الفراش ومجموعه اخرى تسحب الجزار…. والجزار يتشبث بقوه في هذا
الفراش…. او بمعنى اصح يتشبث في روحه التي تتسطح على الفراش
فلتت يده بالاجبار…. وانطلق الفراش خلف هذا الباب…… ولكن الجزار لم يهدئ ولم يكف عن المقاومه ….. ثبتوه اشقائه والاطباء على الحائط وقيدوه جيدا ….. وكان قلب الجزار يصرخ قبل فمه
وكانت والدته….. تجلس على الارض بعد ان تغلق بان قدميها لن تحملها …. وتنظر بعينين يملاها الدموع لابنها البكري…. والى الحاله الذي وصل اليها…. اما ياسمين كانت تقف بعيدا وتبكي بخوف وكثير من الحزن على شقيقها ….. اما رشا كانت تحاول ان تقترب من شقيقها حتى تهدئه
حقنه مهدئه بسرررررعه
هكذا قال الطبيب….. لحد الممرضات…… نظر اليه ابراهیم وهو يحاول ان يثبت الجزار وقال
مهدئ ايييييه
الطبيب = اخوك في مرحله انهيار لازما نهديه……. عشاننعرف نشوف شغلنا …. وكمان نشوف الجرح اللي بينزف دا
نظر ابراهيم….. لقميص الجزار الذي به بقعه من الدماء كبيره …. نظر الى شقيقه الذي كان يصرخ بجنون ويحاول الفرار منهم …… بعين مصدومه ……. ما هذا يا رجل…. هل وصل بك العشق…. لهذه الدرجه انت مجروح جرح نزف منه الدماء بغزاره…. ومع ذلك تقاوم…. وتعافر…. اغمض عينيه بقوه وتشبس به اكثر حقيقه عينيه دمعت…. عندما خرج الجزار صرخه
اهتزت لها المستشفى باكملها بعد ان حقنه الطبيب بهذه الماده المهدئه.
شروووووووووق
ارتخى جسده…. في اقل من دقيقتين…… حاول ان يكون مستيقظا …. ولكن كان هذا السائل اقوى…….. ابتعدوا الاطباء…. وارتخت قدم الجزار…. وقبل ان يصل جسده للأرض….. كان يسقط داخل احضان…… اشقائه ….. اغمض عينيه بضعف يحضرها مره اخرى وهو ينظر لهذه الغرفه … وقال بلسان ثقيل ولكن قلب مجروح مش…ا… هيا ….. خدو.. كي…اا مني…. يا قلب الجز.. ار
اغمض عينيه بالاجبار…… وارتخى جسده بالكامل داخل احضان اشقائه…. الذين كانوا يعانقوه ودموعهم تسيل الجاي….. وفقد الجزار واسيرته الوعي….
….

تعليقات