رواية نحيب الفصل العشرون
جِه والده من وراه وقال: رفضت تديك فُرصة تتكلم معاها.. زي ما والدتك عملت معايا بالظبط.. مسمحتش ليا حتى أقعُد على كُرسي في بيتها، طردتني بالذوق زي ما بيقولوا.
إبتسم عِز وغروب الشمس جاي على وشه وشعره، وقال: على الأقل إنت غلطت في حقها غلط كبير عُمرها ما هتغفرُه، إنما أنا غضبها وكرهها ليا بسبب إني خبيت عشان أنقذ مُستقبلها.
بص لُه أبوه بنظرة جانبية وقال: إنت اللي عملت كِدا في نفسك، عملت كِدا ليه يا عِز؟
عروق رقبتُه بانت من كُتر ما بيضغط على أسنانُه وهو قافل بوقه، وقال: حسيت إني.. عاوز أحميها.. حسيت إنها مسؤولة مني..
وقبل ما يسمع رد والده، جالُه..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
