رواية الحب والندم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل الثاني والعشرون 

عند مصطفى كان يجلس في المنزل وهو حزين وبيفكر ازاي يرجع سيلا ويخليها تسامحه علي اللي عمله طب اكيد هنسأل اللي غيرك هقولها ايه امي واختي اللي عمله كدة وقال بخصة ..... ده ممكن اسر يقولها يانهار اسود لو عرفت مش مترضی ترجع اصلا مصطفى بحزن ...... يارب اعمل ايه انا تعبت الباب خيط والشغالة فتحت الباب وكانت ماجدة وريهام ماجدة بدموع .... مصطفى حبيبي مصطفى بعصبية ... ايه اللي جابكم هنا اتفضلوا امشوا من هنا

ماجدة بحزن ودموع ...... صدقني انا عملت كدة علشان مصلحتك البت دي مكنتش تنفعك

مصطفى بسخرية ... لا بجد وانتي والعقربة بنتك اللي عارفين مصلحتي اطلعوا برة

ومتخلونيش اتصرف تصرف وحش معاكم

ماجدة ببكي.... مفيش مكان تقعد فيه روحنا عند اختك ياسمين جوزها طردنا بعد ما سمع اللي

عملنا في سيلا واحنا بتحكي لياسمين وطردنا

مصطفى بسخرية .... حقه الصراحة ومحدش يقدر يتكلم

ماجدة ببكي؟ هنسيب امك تقعد هي واختك في الشارع يا مصطفى

مصطفى بدموع ...... لا اقعدوا هنا انا اللي سايبهلكم وماشي

وخرج حتى بدون ما يسمع ردهم عليه

ركب عربيته ومكنش عارف هيروح فين

عند سيف في المستشفى كان أسر يجلس معه ويحكي تفاصيل يومه العمل

اسر بضيق... وبعدين روحت مع شوية عبال رحمة تلعب بلايسيشن وخسروني وخدوا مني 100 لانه كان راهان اخويا لو عرف هيعمل مني بطاطس محمرة تعرف ياسيف في رحلة تبع المدرسة طالعة وياريت تفوق قبلها علشان تطلع لانك لو مفوقتش مش طالع في حنة ياريت

يعني تفوق ونروح نصيف كدة ونعيش اللحظة وفي بنات كثير هناك جامدين

سکت ولفت نظره أن أصبعه يتحرك

خرج اسر بسرعة وكانت مايا وحسام يجلسون في الخارج

امر بصوت عالي... سيف حرك ايده سيف حرك ايده

حسام بفرح ...... بجد

مايا بدموع ...... الف حمد وشكر ليك يارب

الدكتور دخل ورد كان أسر وحسام ومايا

وفعلا الف استجابة وان ايده بتتحرك

الدكتور ابتسم وقال ..... ان شاء الله في خلال اسبوع لو فضلتوا تتكلموا معه في اي حاجه تخليه متحمس انه يفوق هيفوق بعد اذنكم

خرج الطبيب اما اسر ابتسم بمشاكسة ..... اخوك ده مش سالك انا لسه بقول فوق علشان تطلع

الرحلة تبع المدرسة فيها بنات جامدين لقيته حرك ايده

حسام ضحك وقال ..... انت جای تبوظ اخلاق الولا

اسر بجدية ... انت متعرفش

حسام باستغراب ..... معرفش ايه

امسر بجدية ... انه اخلاقة بايظه لوحدها من غير ما اعمل حاجه ونظر لمايا وقالها قوليله كان

مصاحب کام بنت

حسام بص لمايا يصدمة ..... نعم مايا بتوتر..... لا يا ابيه دي كانوا صحاب بس صدقني حسام خبط ايده بنفاذ صبر علي وجهه

وقال... يلا تمشي ونجي بكرة علشان نسيبه يرتاح

مايا .... طب ما تخلينا معه

حسام بهدوء .... حبيباتي هو نايم لسه يلا تعالى

مايا.... يلا

خرجوا الثلاثة بهدوء وأمر ركب عربيته وهما ركبوا عربيتهم

هي مش عربية اسر هي عربية اسلام بس اسر واخدها لان اخوه مش بيركيها

حسام رجع البيت وطلع اوضته و ما شافش يوسف

دخل الاوضة وشيف صافي قاعدة على السرير كتم غيظه من ابوه وعمايلة ودخل بدون لا سلام ولا كلام

اخد هدوم ليه ودخل اخد شاور وخرج ينام و موجهش اي كلام ولا اعتذار لما حدث صافي كلمت دموعها وصوت بكاها وقالت في نفسها .... اصبري شوية يا صافي و هو هيحيك

و قامت بجانيه بدون اي صوت

عند مصطفى خبط الباب عند عدي وكانت الساعة الثالثة فجرا

عدي استغرب مين هيجي في وقت زي ده فتح الباب واتصدم.... مصطفى ادخل

كان اسر و اسلام يقفون على الدراج مصطفی باحراج .... يعتذر لو سيبتلكم ازعاج بليل عدي بهدوء .... لا ازعاج ولا حاجه اسلام

اسلام.. البيت بيتك يا مصطفى تجي في اي وقت

اسر .... عادي انا اصلا بحب السهر

عدي بجدية ... على اوضتك يا زفت علشان المدرسة اخلص

اسر طلع جري بسرعة اما مصطفى ابتسم

طيب اسيبكم على راحتكم بعد اذنكم

وسايهم وطلع اما عدى قال... اقعد

مصطفى قعد يتعب وقال ...... شكرا

عدي بهدوء..... انا ملاحظ انك بقيت منطقي الفترة دي يا مصطفى ودايما سرحان وتعبان حتى

الست بتاعثة الشغل روجينا لا بقيت تقابلها ولا حاجه حتى الشركة بقيت تروحها في ايه

فضفض ليا واتكلم

مصطفى بدموع ابتداء يحكي لعدي وعدي كان يسمعه بصدمة

وبعد ما خلص

عدي حاول يكون هادي ..... شوف يا مصطفى الست اللي تستحمل أنها تخدم امك وتستحمل اهانة اختك وامك ليها علشان بتحبك متخنش اللي تستحمل بعدك عنها وانت مسافر في اي مهمة بتعدي سنه وانتين متختش اللي مكنتش بتقولك علي اللي اهلك بيعملوه فيها وتسكت علشان متوقعش الدنيا في بعضها متختش انت غلطت اوي يا مصطفى عارف ان منظر صعب علي اي راجل ولكن نفترض انها خانتك مش من حقك تقتلها انت بجبروتك ضربتها وكنت عايز الدفنها حياة خلاص مش عايزة تعيش معاك واختارت غيرك خلاص سيبها طلقها وسيبها مصطفى بدموع ..... انا مقدرتش استحمل اشوفها كدة وزمان اسر قالها على كل حاجه ومش هترضي ترجع ليا واحدت العيال ومش فاكر مكان الست منيرة دي فين

عدي طبطب عليه وقال .... اهدي طيب ان شاء الله ترجه ليك وربنا يحنن قلبها عليك يا

مصطفى بس متزعلش منى ده عقاب ربنا ليك

مصطفى نظر ليه يصدمه..... ايه

عدي .... ايوه طول الوقت كنت بتخنها وهي عايشة ليك وبتخدمك وبتخدم اهلك وفي النهاية كنت بتقابل ده بالخيانة يمكن ربنا حب يخليك تجرب الشعور ده حتى لو هي مجربتوش ادعى ربنا يكون معاك و توب علي اللي عملته

مصطفى بدموع... يارب يارب

عدي... قوم في أوضة فوق ريح فيها تعالى

مصطفى بدموع... معلش هتقل عليك

عدي .... عيب عليك الكلام ده متقولش كدة

مصطفی نظر له بشتمان وشكر

كان يقف سليم في الشركة بهدوء مستني عشق تجي

عشق وصلت الشركة وسألت على سليم وكانت همس بتقول ...... أنا مش عارفه تخرجي من عند

اخوه تروحي عنده

عشق... اهو مرتب و خلاص

همس ..... ربنا معاكي يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك

في صباح يوم جديد وكان المكتب جهز عشق ..... حاضر علي المكتب خبطت بتاعك جنبي هذا اهو

الاستقبال ..... استاذ سليم في الدور 21 جنب استاذ يوسف

عشق بهدوء .... شكرا

وركبوا الاسانسير وطلعوا الانتين وهمس دخلت عند مكتب يوسف وسليم شافت اسمه مکتوب

سليم..... الفضل

عشق فتحت الباب ودخلت وقالت...... السلام عليكم

سليم ابتسم ..... عليكم السلام تعالي اقعدي

عشق دخلت بتوتر وقعدت وقالت ....... هيدا الشغل امتى

عشق يتوتر... لا عادي يعني الطبيعي الي جاية اشتغل

سليم بهدوء وابتسامة ...... والتي مستعجلة على الشغل كدة ليه

سليم ابتسم... طيب بصي يا ستي الملف ده بابا قالي اديه العشق تخاصه خلصية والمكتب

جنب المكتب جنب مكتبة على طول

عشق بهدو...... تمام

مسكت الملف وراحت على المكتب بتاعها

وهو بص للملف اللي قدامه وحاول يخلصه

عشق بهدوء بعد ساعة ... انا خلصته

سليم ابتسم..... طب تعالي شوفي الملف ده معايا لان في حاجات مش عارف اعمل فيها حاجة راحت قعدت قدامه على المكتب وكانت متوتر ومسكت القلم وابتدات تحاول معه وكان سليم مقرب شوية من عشق بسبب أنهم يشوفوا الملف مع بعض شافوا الباب بيفتح بعصبية سليم العصب وكان حسام ..... ايه الدخله دي يا حسام مش في باب تخبط عليه حسام بغضب...... انتي ايه اللي جابك مش قولتي مش جاية ومعلش يا سليم بيه لو دخلت في وقت مش مناسب على كان بيحصل

سليم بغضب لما شاف دموع عشق ..... انت شكلها هاربة منك احترم نفسك وبعد اللي عملته امبارح في عشق مش هتشتغل معاك ثاني وبعدين احنا كنا بنشوف ملف و احترم نفسك يا زفت انت و اتفضل اخرج بره وانا ليا كلام تاني مع بابا

حسام بغضب..... حلو اوي بتشتم اخوك الكبير يا سليم حلو اوي ماشي و خرج بغضب اما سليم قرب من عشق وقال.. متزعليش يا عشق انا مش عارف ماله الفتره دي متر عليش

عشق يبكي ..... انا عاريزة امشي مش هشتغل في الشركة دي تاني سليم بجدية ... لا هنشتغلي ومعايا سيبك منه اقعدي شوفي الملف علي ما اجي خرج سليم اما عشق لم تقدر علي أن تستحمل كمية الاهانة التي فعالها خرجت من الشركة والدموع في عيونها بشدة

سليم دخل عند مكتب والده وقال اللى قاله حسام العشق وليه

يوسف بهدوء... طيب معلش روح انت مكتبك واعتذر العشق وانا متصرف مع حسام روحسليم... تمام

خرج سليم ودخل المكتب وشافها مش موجود غمض عينه بغضب عند يوسف راح على مكتب حسام وقاله ....... حسام مش فاهم تصرفاتك اللي بقت مش مفهومة الفترة دي ليه تظلم البنت على فكرة أخوك بيحبها ومعجب بيها وكلها فترة بسيطة وتروح تتقدم ليها

حسام بصدمة .... ايه

يوسف بهدوه ..... مالك الصدمت ليه اخوك ربنا نفخ في صورته وعجبته عشق وعايز يتقدم ليها حسام حاول يكتم غضبه ...... لكن دي مش من مستوانا

يوسف ابتسم ..... واحنا من امتي يتاخد من المستوي يا حسام

حسام بدموع مكبوته .... مبروك

يوسف بهدوء .... انا حجزت طيارة على جزر المالديف ليك انت ومراتك ومتر فضش انت سامع متسافر شهر وتحاول تصلح علاقتك بمراتك وبلاش تخلق المشاكل بنكم حسام بدموع ..... طيب

يوسف خرج وهو مضايق انه ولاده الاثنين يعجبوا بنفس البنت وغير كدة ابنه متجوز بنت الحوه

في مكان في الصحراء كانت تجلس وفاء وهي تضحك بهسترية وتقول .... لسه متستش اللي عملته فيكي يا فرح الكلب انا عملت كل شئ وحش في الدنيا انا اللي خربت حياتك وانا اللي خليت ابوكي يعلن افلاسه لما حطيت مخدرات في شركتة واتحبس 15 سنه انا عملت كل حاجه وحشة فيكي ومبسوطة أوي الي عملت ده

فلاش بالا

بعد ما خطفوا فرح من المستشفى ودوها علي بيت في الصحراء

وكانت هناك وفاء تجلس

فرح بصراخ ..... انتي عايزة ايه مني يا وفاء مش كفاية اللي عملتيه فيا عايزة ايه تاني وفاء. بغل ..... اموتك.

فرح بصراخ وبكاء... انا عملتلك ايه علشان تعملي كدة فيا اذيتك في ايه وفاء بقل... طول عمرك احسن مني في كل حاجه حتي اهلك كانوا بيحبوكي الا انا كانوا بعيد على كل البعد وحتي لقيني اللي يحبك وتحبيه وانا لما حبيت ضحك عليا وسابتي وهرب وانا اللي حبست ابوكي وخلتكوا تعلموا افلاسكوا وانا كمان اللي خليتك تطلقي لما بعدت حد يشكل جوزك فيكي وتحصل خنافة بنكم مكنتش عايزكي سعيدة ابدا يا فرح ابدا يا فرح واطلقتي بس اللي كنت مش عاملة حسابه انك تلقي علي جوزي وتتجوزية تعرفي ولادك دول انا هبهدلهم مش هخليهم سعداء في حياتهم ابدا يا فرح

تعرفي انا معمل فيكي ايه يا فرح هقولك متقلقيش

الرجالة الاثنين دول هيتسلوا بيكي شوية وبعدين هيتفوكي في الصحراء دي مجهزلتك تربة تليق بيكي

فرح بصراخ وبكاء.... لا يا وفاء موتيني بس متعمليش كدة لا يا وفاء ارجوكي حرام عليكي خافي من ربنا شوية حرام عليكي

وفاء ببرود..... انا مستنيكوا برة خلصوا وعرفوني خرجت وفاء وهي واقفة بغل شديد وكانت عارفة ان محدش هيلاحظ غيبها لانها سايبه البيت وقالت هتسافر كام يوم ترتاح فيهم بعد التي جوزها عمله فيها

كانت تسمع صراخ فرح تحت اعتداء الرجال عليها وكانت تضحك بهسترية لم ترعي انها كانت والده لم تراعي انها كانت متجوزة جوزها وان ده لحمه وعرضه اللي بتعرضه على الناس لم

ترعي اي شئ لم ترعي ان حرام اللي عملته واللي لسه بتعمله

بعد مرور ثلاث ساعات خرج واحد من الرجال وقال... كله تمام

وفاء... البستوها

ابوه

طيب هي حالتها ابه

مغمي عليها جوة

وفاء بقل... طيب يلا هتوها الحفرة جاهزة

..... من عينيها

واخرجوها من البيت ومشيوا وراحوا ناحية الحفرة ورموها فيها وغطوها بالتراب

ومن ذلك اليوم وحياة فرح انتهت بسبب جمع وغل وغيرة من وفاء

بالا

وفاء بغل ...... عمري ما ندمت على اللي عملته يا فرح ولا هندم عليه

واحدت سيارتها لترجع اي بيت ابيها

انسانة لا تستحق الرحمة ولا الشفقة من احد انسانة مجرمة بكل المقاييس ولا ينفع القول أن

يوسف خانها هي اللي مجرمة وعملت كل ده علشان تبعدهم عن بعض فرح ويوسف هي دي اللي

تستحق الاعداد

مش فرح التي حكمت عليها بالموت وهي حيه

عند كريم في المطعم كانت كارما تجلس وشافت كريم بيشوف شغله

کارما بتوتر... كريم

كريم نظر ليها بضيق وراح ليها وقال ....... نعم يا فندم

كارها بتوتر..... انا كنت عايزة اتكلم معاك في موضوع

كريم بضيق... اعتقد مقيش بنا مواضيع تحكي فيها

مروحش مكان محدش قدرني فيه !

كارما بتوتر..... على فكرة انا حاولت ارجع صحبك الشغل لكن هو اللي رفض صدقني وقالي

كريم قاطعها .... ايوه يعني عايزة ايه

کارها بدموع ....... أنا مش وحشة يا كريم صدقتي

كريم بعصبية ..... وحشة حلوة مش ليا يا استاذة كارما عايزة اجبهالك

کارما بدموع ..... لا شكرا

کریم سابها ومتي وهي مسكت شنطتها ومشيت بدموع

عند ندي كانت في البيت بتفكر في فادي وحاسة أن مشاعرها بدات تتحرك ناحيته وحاولت

تفهم شخصيته وتعرف هو كويس ولا لاء

عند فادي كان يجلس وجدته كانت معه هي وولده

كمال بضيق... اسمع يلا لو مفكر بالشركة التي فتحتها دي هتنجح تبقي غبي غبي اوي

فادي بعصبية .... هنجح غصب عنك وانت اللي عندك عقدة نقص ويتطلعها عليا

کمال رفع ايده علشان يضربه لكن فادي مسك ايده وقال..... انا مش صغير ومش هسمحلك تمد

ايدك عليا انت سامع والتفضل اطلع برة

كمال يصدمه.... ينطردني يا زفت انا الشركة اللي انت فرحان بيها دي انا هخليك تقفلها وهربيك

من اول وجديد غور برة اطلع برة

خديجه بتوتر.... اهدي يا بني مش كدة ده ابوك

فادي بعصبية ...... اطلع برة اطلع برة

كمال خرج بعصبية

اما خديجة كانت تنظر لحفيدها بحزن.... ليه كدة يا بني

فادي ...... انتي مش شايفة اللي عمله

خديجة غمضت عينها يوجع وخرجت بحزن من غير ما تتكلم

اما فادي قعد ودموعه تنزل بوجع

من اب قاسي القلب

وام جاحدة لا تسأل عليه

عند اسلام في الجامعة كان يجلس مع بنت ويشرح ليها

اسلام با حراج ...... شكرا

البنت بدلع ..... بجد يا اسلام شرحك جميل زيك بظبط مش عارفة من غيرك كمت عملت ايه

البنت.. طيب انا لازم امشي دلوقتي علشان و رایا مشوار مهم بای

اسلام بابتسامة ... باي يا ريما

ريما .... مشبت وتلفونها رن وكانت صاحبتها.

ها خلصتي مع دوده الكتب

ربما يضيق وهي تركب عربيتها..... انا زهقت منه لولا انه هيغششني في الامتحانات مكنتش عبرته ولا قعدت معه انسان بيئة وبعدون قالت بابتسامة بس اخوه من من السنين مش فاهمة ده

اخوه ازاي

ضحكت بسخرية .... معلش بقي بس اوعي الواد يحبك

ريما بسخرية ..... هو بيحبني فعلا ونظراته بتقول كدة بس موت يا حمار انا مستحيل ابص لوحد زی ده

...... صح مين اللي يبص الواحد زي ده

وضحوا اثنين علي مشاعر انسان كل ذنبة انه قلبه طيب


تعليقات