رواية فراشة في سك العقرب الجزء الثالث (وما للهوى من سلطان) الفصل الثاني والعشرون
وقد خشى ان يتطور الأمر بينهما ويؤذي أحدهم الآخر فهتف وهو يقترب منهما:
-كفاية جنان السلاح غدار..هتموتوا بعض!
وأصبح طرف ثالث معهم, يمسك المسدس متحدثًا مع شدوى بهدوء كي يقنعها بتركه, ولكنها كانت كمن يتمسك بحبل نجاتها في الحياة! وبين شد وجذب من الثلاثة استطاع "سيف" أن يجذب المسدس منها, لتنتفض غضبًا وتلبسها حالة من الهياج وهي تلقي بجسدها على كفه الممسك بالسلاح تحاول جذبه منه مرة أخرى ومختار يتدخل...
ثانية.. اثنان.. وفي الثالثة.. انطلقت رصاصة وصرخة.. لا أحد يعرف مِن مَن ولا في مَن!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
