رواية عهد الدباغ الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سعاد محمد سلامه


 رواية عهد الدباغ الفصل الرابع والعشرون 

اقتربت شفتيه من زاوية فمها، قبلة صغيرة مُترقبة…شعر بها ورأسها تستند على صدرع 
لحظة هادئة…
مليئة بالقرب…
مليئة بشعور غير  منطقي... أن ما بينهما لم يبدأ…والصمت بينهما لم يعد فراغًا…
بل مساحة دافئة تسعهما معًا، لم يشعر أيًا منهما، كيف ومتي أصبحا فوق الفراش، هو فوقها ينهل من شفتيها... وهي لا متجاوبة ولا رافضة، تشعر كأنها بدوامة كلما حاول عقلها الإعتراض، تنجرف مع قُبلاته وهمساتة وإزدادت لمساته...كأنهم فى غفوة من الوقت والمكان. 


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات