رواية عهد الدباغ الفصل الخامس والعشرون
ضحك فاروق بصوت خافت…
وكأنه نسي كل شيء في تلك اللحظة.
أحنى رأسه قليلًا، ثم رفع وجه عهد بأنامله برفق. نظر إلى عينيها طويلًا… إلى ملامح وجهها التي ازداد احمرارها بشكل فاتن، بينما كانت تعض على شفتيها بتوتر واضح...
شعر بأنفاسها القريبة منه، وبنظرتها المرتبكة التي لم تستطع الهروب من عينيه...
وجد نفسه مسيّرًا خلف رغبة واحدة فقط… أن يقترب أكثر... وأكثر...
اقترب ببطء، حتى انعدمت المسافة بينهما ، بلا تمهُل... لثم شفتيها بقُبلة توق... ثم إزدادت لقُبلات متشوقة وراغبة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
