رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سالي دياب


 رواية طليقة الشيخ سالم الفصل الرابع والعشرون 

صرخت ايسل وركضت الى الخارج عندما ابتعد عمرو عن فرح سريعا وركض خلفها اما فرح شحب وجهها كشحوب الموتى دارت بها الارض رغم جلوسها على الفراش..

امسك احمد بايسل وكمم فمها بيده ثم سحبها مرة اخرى لغرفة فرح واغلق الباب وقفت فرح من على الفراش وتوجهت سريعا لوشاحها اختطفته من على الارض ودثرت خصلاتها الطويلة جيدا وغطت مفاتنها... نظرت له عندما امسك ذراعي ايسل وقال بصرامة بعد أن جلس على ركبتيه ارضا...

=انتي مش بتتعلمي ابدا مش قايل لك اللي تشوفيه ما تقولهوش رايحه تقولي لهم ايه ان فرح كانت تعبانه واغمى عليها وعمرو كان بيفوقها...

فتحت فرح فمها بذهول من صرامته فهو أثناء حديثه مع ايسل بهذه الطريقة ظنت أنه غاضب... أما في الحقيقه هو يلهيها عما حدث بصرامته الكاذبة اندهشت اكثر عندما صدقته ايسل وقالت ببراءة وهي تنظر لها....

=بجد يا فرح انتي تعبانه sorry...

قالت هكذا وتوجهت إليها وهي نظرت لهذا الماكر الذي ابتسم ولاعب حاجبيه... رمقته بنظرة غاضبة ثم انحنت امام ابنه شقيقها التي ملست على وجنتها بحنان وقالت باسف...
=معلش...I kiss you and( انا هبوسك و)هتخفي على طول...

ابتسمت فرح و أغمضت عينيها عندما انحنت عليها ايسل وقبلت وجنتيها وجفونها... دمعت عينيها وعانقتها بحب فلو كان لديها اطفال لكانوا بعمر ابناء شقيقها واكثر من ذلك ولكن القدر له احكام ابتعدت ايسل ثم ضيقت عينيها وهي تنظر لعمرو لتقل بلماضه وهي تشير على جسده العاري...

=انت ليه قالع يا عمرو....

اخفضت فرح عينيها بخجل فور تذكرها صدره العاري اقترب هو منها وصفع ايسل على رأسها من الخلف وقال بضيق من لماضتها....

=وانتي مالك يا ام لسان...

تنفست الصغيرة بغضب ثم دفعته في ساقه وقالت بعصبية لذيذ...

=اهو انت يا نوتي..I 'll tell Salomati (انا هقول لسلومتي) انك شتمتني...

=بتهدديني بابوكي يعني...

=Yes...

=طب تعالي بقى....

صرخت ايسل وركضت لتحتمي خلف فرح احتضنت خصرها من الخلف وهو اقترب من فرح ومده ذراعيه من كلا الجانبين ليمسك بذراعي ايسل فاصبحت فرح محاصرة بينهما ... ضحكت فرح وهي تبعده وتقول عندما تشبثت فيها ايسل اكثر...

=خلاص خلاص....

سحب ايسل من الخلف ليندفع جسد فرح ملتصقا بجسده العاري توقفت هي عن الضحك ورفعت عينيها... لاحت ابتسامة جانبية خبيثة على وجهه سحب الصغيرة اكثر ليلتصق جسدها في جسده اكثر ثم قال وعينيه على شفتيها...

=لا انا لازم اخدها....

خجلت فرح كثيرا عندما فهمت مقصد حديثه... وضعت يديها الاثنين على ذراعه وحاولت ان تبعده عنها وهي تقول بخجل...

=بَعِد يا احمد...

ركضت ايسل سريعا مستغلة الوضع لتفر هاربة... تابعت فرح هروبها بعينها الخجولة واصبحت تتنفس بصعوبة محاولةً التملص من بين يديه ولكن لم يتركها بل لف ذراعيه حول خصرها وضغط على جسدها اكثر مما جعلها تضع كفوف يديها لا اراديا على ذراعيه.... اغمضت عينيها عندما شعرت بشفتيه على وجنتها ليقبلها قبلة رقيقة ثم همس داخل اذنها...

=عمرو...

فتحت عينيها لتنظر له بعدم فهم غرق هو في ابريق العسل الصافي المحاط برموشها الكثيفه ثم قال بهمس امام وجهها....

=قولي عمرو... انسي احمد ده خالص... عايز اسمع عمرو من شفايفك....

أبعدت وجهها وقالت بغضب يملأه الخجل...

=يا يا عوب ايش قله هالحياه بَعِد ...ااه..

صرخت عندما ضغط على خصرها بذراعه القوية فتشنج جسدها وارتفعت رأسها لا اراديا الى الاعلى... ليظهر عنقها ومقدمة نهديها التي جعلته في قمة الاثارة... انحنى ليمرر انفه على عنقها ويقول بهمس حار شعرت به على جلد عنقها....

=مش هسيبك غير لما تقولي يا عمرو....

اهتز جسدها بعنف بين يديه واحتك صدرها صعودا وهبوطا في صدره الصلب وقالت سريعا حتى يبتعد....

=عمروو... بَعِددددد..

شهقت عندما رفعها من خصرها ودار بها ليلقيها على الفراش ويعتليها.... لم يعطها الفرصه للاستيعاب.... امسك ذراعيها ورفعهما فوق رأسها ثم همس أمام شفتيها برغبه....

=انا رجعت في كلامي هاخدها دلوقتي....

وفقط ابتلع هذه الصرخة التي كادت ان تخرج منها داخل فمه.... في قبلة شرسة متلهفة.... تحركت هي بعنف اسفل جسده فاضطر أن يحاصر جسدها بين ساقيه...امممم... خرجت هكذا متألمه من شفتيها عندما شعرت بأنه سينتزع شفتها السفليه من شده مصاته التي جعلت شفتيها تبيض بقوه.... صرخت صرخة مكتومه داخل فمه عندما سحب فستانها الملتصق على جسدها للاعلى ويده تمر على ساقها الناعمه....ااااه... صاح هو متألما وابتعد على الفور عندما رفعت ساقها وركلته في جزءه السفلي....

ابتعدت عن الفراش سريعا وهي تتنفس بعنف وتقوم بتنزيل ملابسها.... تبكي بغضب والكثير من الانفعال... توجهت الى خزانتها واخرجت عباءة سوداء وارتدتها على هذا الفستان الضيق ولفت حجابها سريعا... وقف هو ونظر لها بألم وهو يفرك نصفه السفلي... اقتربت هي منه بغضب وكادت ان تصفعه فلم يسمح لها وامسك معصمها وقام بلفه خلف ظهرها.. مما جعلها تصرخ بألم دفعها على الفراش لتستلقي على وجهها.... وركبتيها على الارض....

انحنى عليها دون ان يلمس جسدها ثم قال بشراسة داخل اذنها...

=الله في سماه لو كانت حصلت  كنت فشختك على السرير وما هيهمني حد....

ابتعد عنها فور ان رأى دموعها سحبها من ذراعها واجلسها على الفراش ثم جلس بجانبها رفع يده ليمسح دموعها فابعدت وجهها تنهد واخذ نفسا عميقا ثم قال بحنان 

=انا اسف يا فرح بس انا راجل دمي حر ما اقبلش ان واحده تمد ايديها عليا حتى لو كانت مين... حقك عليا... خلاص بقى بطلي عياط....

نظرت له بغيظ وقالت بانهيار منفعل...

=ايش يا اللي خلاص ايش ذا الشيء اللي سويته....

وقفت من على الفراش وقالت بقهر وهي تشير لنفسها...

=انا بنت الشيخ مجاهد السويركي واخوي الشيخ سالم السويركي يصير فيني ذا الشيء في الخفا والحرام يا اللي صار بالنسبه الك عادي بس اني عمري ما بسامح حالي...

مسحت دموعها بعنف ثم اشارت بسبابتها للخارج وقالت بحسم...

=قوطر للخارج...

وقف من على الفراش اقترب منها وقال بهدوء...

=انا همشي دلوقتي بس مش هسكت وهفضل وراكي انا لا بلعب بيكي ولا ده طبعي ...

اقترب منها اكثر وقال بحزن عليها...

=يا بنتي الدنيا مش واقفه دي دايره ودواره لازم تدوري معاها مش هتقف حياتك عشان عرص مخنث زي ده....

ابتسمت لا اراديا عندما قال مخنث ابتسم هو الاخر ثم امسك كف يدها رفعت عينيها له وكادت ان تنزل عينيها ارضا مره اخرى لكنه اعترض ومنع ذلك عندما وضع يده اسفل ذقنها ورفع راسها للاعلى لتنظر اليه حاصر وجنتيها بين كفيه ثم قال وهو يضغط عليهما بحنان...

=فرح... انتي جميله من جوه ومن بره لازم يكون عندك ثقه في نفسك عشان تحسي بقيمه نفسك صدقيني انا ما فيش واحده شدتني زيك عارف انك اكبر مني بس مش بالسن انا عايز اقرب طب بصي بلاش نقرب بالطريقه دي تعالي نكون صحاب اظن دي ما فيهاش حاجه.... اديني فرصه ان انا اكون جنبك...

تطلعت اليه بحيره قال هو سريعا...

=اسمعي مني اديني فرصه وانا اوعدك ان عمري ما هسيبك هعيشك اللي عمرك ما هتعيشيه... طليقك كان سايبك عند اهلك 8 سنين ما فكرش يتواصل معاكي ليه تقفي عند النقطه دي.... ده جحش ابن كلب حمار ما كانش مقدر النعمه اللي كانت معاه...

ضحكت مره اخرى فضحك هو الاخر تحولت ضحكتها الى انهيار تشبثت في معصميه وقالت من بين دموعها...

=انت چواهل... ليش تضيع عمرك مع واحده مثلي...

ضغط على وجنتها اكثر وقال بابتسامه ساحره...

=انا راضي وعاوز اضيع عمري معاكي يا بنتي الحب مش بالسن الحب بالموده والرحمه واحساس بيسيطر علينا من غير ما نحس وده اللي انا حسيته معاكي يا فرح ايوه انت اكبر مني بس انا مش فارق معايا... وبعدين انا اطول منك يعني عادي....

ابعدت يديه من على وجهها ثم نظرت بعيدا وابتسمت التفتت له مره اخرى وكادت ان تتحدث تحول الحديث الى شهقه عندما انحنى وطبعا قبلة سطحية على شفتيها ابتعد وقال وهو يلاعب حاجبه الايسر...

=موده ورحمه... وقله ادب..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مر يومين وها قد أتى يوم زفاف الشيخ خالد على حب عمره تسنيم شقيقة صديقه... خلال هذين اليومين تم تجهيز قصر الشيخ سالم ليكون على استعداد حتى يقام به حفل الزفاف....

أصر خالد على الشيخ سالم ان يتولى هو مسؤوليه كل شيء ويكون كل شيء مدفوع على حسابه الشخصي رفض الشيخ سالم في البدايه ولكن مع اصرار خالد بانه يريد ان يفعل هذا الشيء له ولزوجته وافق الشيخ....

الذي كان مصر ان يتولى هو مسؤوليه كل شيء كهديه لشقيقته وصديقه... استمر الاحتفال لثلاثة ايام.. رجال القبائل يأتون من القبائل المجاورة لكي يشاركوا زعيم السواركه فرحته بشقيقته وايضا الشيخ خالد السويركي فهو ايضا من العائلة...

اما الليلة فهي ليلة الزفاف... التي تزينت لأجلها بنت الزين تسنيم السويركي التي تألقت في فستان رقيق وناعم... ارادت ان تنزع الحجاب في هذه الليله ولكن رفض خالد هذا الامر وقال لها...

=كيف ذا الشيء مو انتي محجبه بتقلعي حجابك في اليوم اللي المفروض تستري نفسك فيه هذا الشيء مرفوض....

كان هذا قرار الشيخ خالد لذلك احترمته زوجته ونفذته... وها هي الان وكعادات القبيلة يحتفل النساء في الداخل والرجال في الخارج ....

حديقه القصر التابعه للشيخ سالم السويركي كانت عباره عن ((شادر))... يملأ الحديقه بأكملها والارضيه كانت مفروشه بالسجاد الاحمر وخارج الشادر كان مفروشا قطعة تشبه العشب الاخضر بلونين اللون الاخضر الغامق والاخر الفاتح وكان مرصوصا فوقها الكراسي ليجلس عليها المعازيم...

اما بالداخل فكانت جلسات ارضية تملأ هذا الشادر العريض وبين كل جلسه والاخرى طاولات منخفضه دائريه فاخره يوضع عليه المقبلات والقهوه... نعم فهذه هي عادات العرب....

في النهار تقام الولائم... وفي الليل تكون سهرة للعريس يقدم فيها القهوه والمقبلات الخفيفه كالحلويات والمكسرات... وبالطبع الاغاني البدويه كانت تصدح في الداخل والخارج....

والشباب كانوا يتراقصون في كل زاويه... هلل الجميع عندما وقف العريس الذي كان يتألق في زيه البدوي بلونه الابيض واعلاه عباءه شفافه باللون الاسود... وشامخ يلتف على رأسه بحرفية....

وقف احمد هو الاخر ثم لفوا الاوشحه على خصرهما من كلا الجانبين... وقف الاثنين في منتصف الساحه اقترب منهم عددا من الشباب وجلسوا على الارض على أعقابهم 
.... ثم بدأوا رقصة ((الدحيحه))... وهي رقصه بدويه... مشهوره لدى العرب...

فرد احمد وخالد ذراعيهما ثم بدآ يتمايلان في وجه بعضهما ويقتربان ويلتفان حول بعضهما وهم يتمايلان على انغام ((المجرونه الخشنه))... وهي موسيقى عربية شهيرة....

اما في الداخل كان الوضع مغاير... كانت النساء تصفق ومنهم من يطلق الزغاريد الرنانة بالطريقة البدوية... ويرددن كلمات الاغنيه وراء الشيخه نرجس التي كانت تدق على احدى الطبول وتقول....

=يا مرحبا يابلنا... حين ما روينا شلن...يا مرحبا وارحابي
 وتسوق فيها ركابي...يا واردين على المِي... عنيق المهايا سلمي
يا حِسن طلي وشوفي... زين الخيال وقو...عشيرك يا ريَّة
 على الركايب عيَّا...فاطري وأنا لها... يا لبنها لي عشا
ذودٌ بلا حيران... عسكر بلا ديوان...أبشري بالروا
 ما زال الخمسة سوا.. أبشري بالروي.... ما دام أنا قوي
عليَّ ري الفاطر.... لما يطيب الخاطر....عليَّ ما رويها
 وازرع جمايل فيها...لبنها اللي شربناه... على الْمِي ودها ياه
واللي يرن سوارها... نحلب لها الخوَّارة....يا بو خديِّد أبيض
 ريَّض على ألمي رَيَّض....والحرص يا خيَّالة... من نومة القيَّالة
وايش تشتهي وتذوقي..   مشمش على برقوقِ...أم حُنَيك المنقوش... أنكس لها الطربوش....يا بو شنيِّف فضَّة
 والهرج عنُّه غَضَّه.. .ما هدَّني وأضناني.... غير انت يا الفيداني

هكذا استمر الاحتفال لدى النساء... يصفقن ويهللن .. ويرددن كلمات الاغنيه ورا الشيخه نرجس ومنهن من كن يطلقن الزغاريد ومنهن من كن يتراقصن في المنتصف ...

ابتسمت رغده ونزلت بعينيها للارض عندما تذكرت يوم زفافها فهو لم يكن يختلف كثيرا عن زفاف تسنيم بل على العكس كان زفافها اسطوريا واستمر الاحتفال به ل 30 يوما متتالية... مررت كف يدها على هذه العباءة الذي اختارها هو لها بنفسه... لكي ترتديها في مثل هذا اليوم وشدد عليها ان لا ترقص ولكن...

لمع المكر في عينيها وقررت أن تعانده.... وقفت من على المقعد الخاص بها ثم سحبت الوشاح الموضوع على راسها باهمال لفته حول حصرها.... سكتت النساء عن الغناء وارتفعت جميع الاعين ليشاهدن رقص زوجه الشيخ سالم التي تمايلت بدلال على انغام اغنيه...((شارعنا شارع دردوحة))...

اغنيه بدوية شعبية... ذو إيقاع سريع... وقفت العروس وانضمت لصديقتها لتتمايلا الاثنتين بحرفية على انغام الاغنيه وانضمت اليهما طفله الشيخ سالم التي كانت تمسك هاتفها وتصور كل شيء....

هكذا مر الاحتفال... واخيرا وبعد ساعات هلكوا فيها من الرقص قرر خالد ان يذهب الى عروسته الان... توجه للشيخ سالم وعانقه... ثم توجه الشيخ سالم ومعه احمد وفي المنتصف الشيخ خالد.... لداخل القصر...

انتبه جميع من بالداخل عندما انطلقت الاعيرة النارية بكثرة في الخارج معلنةً عن دخول العريس... انتفضت رغده التي كانت لا زالت ترقص هي وصديقتها وانضمت الى بعض النساء سحبت الوشاح من على خصرها وتوجهت سريعا لتجلس على احد المقاعد مما جعل جميع النساء يضحكن عليها....

 دخل الشيوخ والشيخ خالد ذهبت عينيه تلقائيا الى من عشقها لسنوات توجه اليها وهو لا يستطيع ان يحيد ببصره عنها اما الشيخ سالم ضيق عينيه وهو ينظر لزوجته التي كان وجهها احمر بشدة كحبات الفراولة...

تهربت هي بعينيها ولكن لقد كُشفتي يا رغده الشيخ وهتتنفخي الليله دي.... انزلت فرح عينيها عندما نظر لها هذا المتحرش الوقح وابتسم....

وقفت تسنيم وهي تبتسم وتنظر لخالد الذي يبتسم بعشق هو لا يصدق... كاد ان يقترب منها لكي يقبلها على رأسها ولكن...

=لاااااااا....

نعم نعم هي من صرخت في وجهه هكذا... مما جعله يتراجع الى الخلف وينظر لها بعين متسعة... ضحكت هي ثم قالت...

=استنى ثواني...

عقد حاجبيه عندما تخطته ثم توجهت الى شقيقها الذي ابتسم لها بحنان امسكت يده فقبلتها باحترام امام الجميع... قبل هو رأسها وعانقها ثم قال....

=مبارك عليكي...

ردت عليه تسنيم=لا ... انت لازم ترقص في فرحي انت عملتها في فرح ...فرح... مش هتيجي عليا انا بقى..

نظر احمد سريعا لفرح التي ابتسمت ابتسامة خفيفة وانزلت عينيها ارضا عندما تذكرت يوم زفافها تنهد ثم اقترب من تسنيم وقال بمزاح...

=هنرقص لك كلنا يا عم جعفر ولا تزعلي...

نظرت له تسنيم برفعة حاجب... سرعان ما تبدلت الى ضحكة عندما سحبها احمد وجعلها تمسك يد الشيخ سالم ثم سحبهما هما الاثنين لساحة الرقص... اقترب الشيخ خالد لكي يشاركهما الرقصه.... ذهب احمد وسحب الشيخة نعمه والشيخة نرجس... ثم سحب فرح من معصمها... وذهب تميم الذي كان يرتدي الزي البدوي مثل والده وسحب والدته....

التفوا جميعا حول الاخوه اللذان يتراقصان في المنتصف بسعاده... وكلما حاولت فرح ان تسحب يدها من يد احمد كان يضغط عليها رافضا تحريرها لذلك كانت تنظر له بغضب.... سحبت تسنيم صديقتها.... لتضع يدها في يد زوجها ويرقصا سويا...

والشيخ سالم وزوجته تعانقت ايديهما بقوه ونظرا الى بعضهما وكأن الجميع اختفى ولا يوجد احد غيرهما....

انتهى الاحتفال وتوجه العرسان الى جناحهما.... وذهب الشيخ احمد لكي يقوم بانهاء كل شيء بالخارج....

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

دخل العروسان الى جناحهما الذي سيكون عشا للزوجيه... انزل الشيخ خالد زوجته على ارض بعد ان كان يحملها بين يديه....

اغلق الباب وهو ينظر لها بابتسامه غير مدركٍ بانها امامه... ضحكت هي وقالت بتعجب...

=في ايه يا خالد....

وضع خالد يده على قلبه وقال= اخخخ من خالد يا اللي بتخرج ما بين شفافك....

ضحكت تسنيم ثم رفعت فستانها وقالت وهي تتوجه الى الداخل....

=مش هتبطل ابدا اللي انت بتعمله ده.... انا هنام جوه وانت نام هنا....

لم تَزُلْ الابتسامه عن فمه بل اتسعت اكثر لا لا لم تتسع تحولت لضحكة ثم توجه خلفها وهو يقول بعدم فهم....

=منو هذا اللي ينام بره...

قالت تسنيم وهي تقوم بفك طرحتها=انت يا دودي...

=دودي في عينك...

تراجعت تسنيم الى الخلف سريعا عندما اندفع خالد باتجاهها بعصبيه مفرطه امسك ذراعيها بين يديه وقال بغضب...

=تسنيم كفايه... ما تخلي ليلتنا الاولى تخرب من ورا عنادك....

ابتسمت ثم قالت=اطلع بره يا خالد لحد ما اغير هدومي...

نظر لها بعدم فهم اقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه ثم قالت بنبرة مثيرة...

=هديك مكافأة السنين يا دودي....

ودودي ابتسم بحماس... ثم لفه ذراعيه حول خصرها وقال بلهفه...

=ماله لزوم اللبس... نحن بدنا نقلع...

وبالفعل... خدرها بقبلته... التي يأخذها منها لثاني مرة... ثم نزع فستانها ونزع ملابسه.... ليكونا عاريين لا يسترهما غير جدران الغرفة رفعها بين يديه ثم توجه بها الى الفراش الابيض ومددها عليه... ليعتليها وتتشابك ايديهما.... وتنفصل القبلة لتنزل الى تجويف عنقها وجسده يحتك في جسدها مستمتعا بطراوه نهديها على صدره الصلب...

تفنن في تلحين الحب على جسدها لم يترك شيئا الا والتهمه بشفتيه ولعق كل ما تطوله لسانه... تعامل معها بكل حنان واخيرا...ااااه... انطلقت منها صرخه دوى صداها في الغرفة معلنا أنها أصبحت زوجته قولا وفعلا... ترك شفتيها بعد ان شعر بدمها الطهور طبع قبله على رأسها ثم قال بسعاده عارمه...

=يا حر قلبي حراااه.... مبارك عليكي يا ست البنات....

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

صعد الشيخ سالم هو واحمد الى الاعلى بعد ان تأكدا من أن كل شيء انتهى في الاسفل والشيخ سالم كان يتوجه لغرفه طفليه لكي يطمئن عليهما قبل ان يخلد الى النوم... رفع رأسه عندما خرجت رغده من غرفة أطفاله... نظرت رغده الى احمد بطرف عينيها ثم نظرت الى زوجها وقالت...

=هما ناموا دلوقتي...

=يم... خلاص بشوفهم في الصباح.....

هزت رأسها وكادت ان تتوجه الى غرفتها ولكن اوقفها صوت احمد الذي قال...

=والله العظيم ما كان قصدي اكدب عليكي... اقسم بالله كنت ماسك لساني بالعافيه خوف منه...

نظر له الشيخ بطرف عينيه والتفتت له رغده وقالت وهي تربع ذراعيها امام صدرها....

=مش فارق معايا على فكره.... وعمري علاقتي بيك ما هترجع زي الاول لان انت طلعت كداب بس انت عارف حاجه... الغلط مش غلطك يا احمد او يا عمرو... أيًا يكن الغلط غلط جوزي اللي ما فهمنيش من البدايه على كل حاجه...

نظرت الى زوجها بتهكم ثم توجهت الى جناحها... ضحك احمد وقال للشيخ سالم بمزاح...

=ليلتك بيضاء....

نظر له الشيخ بغضب ففر هاربا الى غرفته... وتنهد هو وتوجه خلف زوجته العنيده..... دخل الى جناحه وهو ينزع شامخه... توجه الى غرفه النوم وهو يبحث عنها بعينيه... ذهبت قدمه الى غرفه الملابس فور ان وقع بصره عليها...

زفرت هي بضيق فهي كانت تحاول ان تقوم بفك ازرار هذا الفستان من الخلف... فعندما ارتدته استعانت بطفلتها..... اقترب هو منها وقال بحده...

=انا مو قلت لك لا ترقصي ليش ما نفذتي امري....

اخذت نفسا عميقا من انفها ثم التفتت اليه وقالت بعند...

=والله انا حره اعمل اللي انا عايزاه وبعدين كلهم كانوا ستات ايه يعني لو رقصت فرحانه بصاحبتي ولا انت ناسي يا استاذ اختك صاحبتي.....

اقترب منها وقال بنبره ارعبتها....

=اتأدبي واحكي مثل العالم ويش ذا النبره السامطه....

تنفست بغضب... ثم التفتت اغمضت عينيها واخذت نفسا عميقا محاولة ان تهدئ نفسها حتى لا تبكي.... زفر هو بضيق من حاله فهو قرر ان يراضيها هذه الليلة.... ويفتح صفحة جديدة ولكن الغيرة يا سادة... اخذ نفسا عميقا ثم قام بنزع عباءته وقام بتعليقها في احدى الزوايا... ثم اقترب منها...

فتحت عينيها والتفت برأسها للخلف عندما شعرت به خلفها... اقترب هو منها ثم قام بلم خصلاتها ووضعهم على احد الجانبين عادت ببصرها للامام مره اخرى ولم تتحدث....

اغمضت عينيها وقبضت على فستانها الاحمر عندما شعرت باصابعه التي كانت تمر على الجزء الذي يظهر من ظهرها... اقترب اكثر... فاصبح جسده ملتصقا بجسدها من الخلف انزل الفستان من على كتفها ببطء ثم نظر لها وقال بهمس بجانب أذنها...

=لحد امتى يا رغده انا تعبت... ودي ارتاح...

التفتت بين يديه تجمعت الدموع في عينيها وقالت بعتاب...

=انت اللي وصلتنا للحاله دي كنت بتقول انك بتراقبني وانا بره البلد.... وكنت بتقول انك كنت بتيجي تزور ولادك وانا مش موجوده بمساعده ابن عمك طب وانا ما فكرتش فيا... ما فكرتش بحرقة قلبي اللي كنت عايشه فيها.... ما فكرتش ان كل يوم كنت بموت وانا بتخيلك معاها.... ليه بعدتني عنك وانت عارف اني ما اقدرش اعيش من غيرك انا غلطت فيك وانا معترفه بده بس انت عارف اني بغير عليك من نفسي... ليه يا سالم...

حاوط وجنتيها بكفوف يديه مسح دموعها بابهامه ثم قال بنبرة عاشقة شعرت بها...

=مشانك ومشان ولادنا....كان حالي ما يفرق عن حالك شيء.... بس لو كنت جاري الله اعلم ويش كانت راح تسوي هاي الحيه... انا بعدتكم عني مشان اشياء كثيره يا رغده... خفت لتأذيكي وانا مو موجود بالديار.. ما كان ودي جيبكم الحين الا لما تميم يكبر مشان ذا الطار بس ما قدرت... كفايه يا رغده... اربع سنين وشهور تعبت فيهم في بعدك كفايه خلي الليله تكون اول ليله لبدايه جديده لينا.... ودي ياكي توثقي فيني يا رغده....

تبدلت نظرته العاشقة لتكون راجية وقال...

=لو لسه في حب في قلبك ليا...

لم تستطع الصمود امام هذه النظرة اكثر من ذلك ارتمت داخل احضانه لتعانقه بقوه وتقول من بين بكائها...

=انا بثق فيك يا سالم اكتر من روحي بس الموقف اللي احنا اتحطينا فيه كان وحش عمري ما زعلت منك ولا عمري هزعل منك....

ضحك هو ووضع يده على رأسها وقال بمزاح...

=دامك تباهااا علامك علاااهاا....

((مدام تريديه ليش تجسي علي))...

ضحكت من بين دموعها ثم رفعت رأسها من على كتفه 
..مسح دموعها و أخذ نفسا عميقا وهو يمرر عينيه باشتياق على ملامحها الجريئه... نزلت عينيه الى صدرها الذي ظهر بسخاء امام عينيه بعد ان انزلق الفستان ليسقط على الارض بنعومه.....

ابتلع لعابه برغبه ثم نظره داخل عينيها وقال بصوت متحشرج....

=ودي ياكي... اربع سنين كتير عليا....

ابتسمت ثم... تعلقت بعنقه وقالت بجرأة وعينيها في عينيه...

=اخرج استناني بره....

ابتسم ابتسامة واسعة.... وهي ابتعدت عنه وتوجهت الى المرحاض.... نزع هو باقي ملابسه ثم ارتدى شورت قصير قام بتعطير جسده بالعطر المخصص له ووضع القليل من العطر المخصص لذقنه وشاربه ومسح عليهما ثم توجه للخارج وجلس على الفراش لكي ينتظرها كما قالت.....

ظل على هذه الحالة دقائق... وعندما نفذ صبره توجه الى السجائر الخاصه به وكاد ان يضع واحده في فمه ولكن منعته هي عندما امسكت السيجاره من يده وهي تعانقه من الخلف...

التف لها برأسه... بل التف كليا و سقطت القداحه من يده عندما رأى هيئتها المغريه حيث كانت رغده ترتدي بدلة رقص.. قصيرة مكونة من قطعتين.... تنورة تحتضن مؤخرتها وبالكاد تغطيها وبها حلقات من احد الجوانب وقطعة علوية مثلثة تظهر جمال معدتها المسطحه.... ونهديها اللذان ظهرا بسخاء فقط بالكاد كانت تغطي حلماتها....

رفع عينيه لشفتيها المصبوغتين باللون الاحمر عندما قالت بهمس مغري...

=رقصت لصاحبتي في يوم فرحها.... ارقص لجوزي بقى....

ابتسم بذهول... فهي لأول مرة ستفعل هذا ولأول مرة سيراها ترقص.... ففي العامين اللذان تزوجا بهما كانت ترفض هي ذلك بحجة انها تخجل ولكن في الحقيقة هي لم تكن تستطيع الرقص...

وتعلمت ذلك عندما كانت في بريطانيا... ومن شجعتها على ذلك هي ابنتها التي تحب الموسيقى فكانت رغده عندما تختلي بنفسها تشاهد مقاطع الفيديو على الانترنت وتقوم بتقليد حركاتهم حتى اصبحت راقصة محترفة....

قامت بتشغيل احدى الاغاني على هاتفها وهو كما هو يقف ولا يستطيع التحرك توجهت إليه مرة اخرى وهي تتمايل بجسدها.... وهو عينيه تتحرك على كل جزء يظهر من جسدها...

وضعت يديها الاثنين على صدره العاري ودفعته للخلف وهي تتمايل بجسدها امامه... سقط ليجلس على الفراش وهي قامت بفتح ساقيها ووضعت يديها الاثنين على كتفه وحركت خصرها امام عينيه... حاوط خصرها بيديه ليضغط عليها ويقربها منه....

نزلت هي ليكون وجهها بالقرب من وجهه.... انزلق لعابه في حلقه بإثارة عندما رأى نهديها المثيرين.... الى هنا وكفى رغده الشيخ لم اعد اتحمل....

دفعها على الفراش ثم اعتلاها لم يعطها الفرصه لكي تتحدث التهم شفتيها داخل فمه.... ليقبلها باشتياق و الكثير من اللهفه التي يملأها الشغف.... حاوطت هي عنقه بين ذراعيها لتبادله القبلة وتحاول ان تجاريه.... ولكن كان من الصعب فهو كان ينتقل بين الشفتين بلهفة ويخرج اصوات متلذذه من مصاته للفراولة الممتلئة.....

رفع يده ليضغط على ثدييها بقوه جعلتها....اممممم... تطلق هكذا متألمه داخل فمه.... امسك هذه التنوره من احدى الحلقات وقام بشقها.... مما جعل عينيها تتسع بقوة وحاولت ان تبتعد... ولكن كان متشبثا بشفتيها يلتهمهما بجنون.....

واخيرا ترك شفتيها بعد ان صنع جرحا بهما قالت رغده بلهاث مذهول....

=ليه كده يا سالم.... عااااا....

صرخت عندما امسك القطعه العلويه وشقها بنفاذ صبر هي الاخرى ثم قال داخل عنقها...

=شفتها عليكي مره ما ودي اشوفها عليك ثاني....

نزل على ثدييها ليلتهمهما داخل فمه...اااه.... لتطلق هي هكذا ناعمة وهي تعبث في خصلاته السوداء الكثيفه.
..اااخ.... زمجر هكذا عندما نزلت يده لتستقر بين فخذيها وتداعب انوثتها ثم....امممم....اااههه... صرخت هي وزمجر هو عندما اقتحمها باصبعين.... ترك ثدييها ونظر داخل عينيها وقال وهو يحرك اصبعيه داخلها....

=لساتك ضايجه....اوووف... ايش زي يا بنت...

تلوت بجسدها اسفله.... وسحبت رأسه لتلتهم عنقه هي الاخرى.... لم يستطع السيطرة على نفسه اكثر من ذلك... نزع الشورت الذي كان يرتديه ثم باعد بين ساقيها وتمدد بينهما... امسك قضيبه المنتصب ليمرره على انوثتها...

ااااه... صرخت وتقوس عنقها عندما اقتحمها.... وهو ضغط على الوسادة بيديه الاثنتين وانحنى الى الامام لينظر داخل عينيها ويلهث بقوه.... تحرك داخلها ليس برفق بل بجنون والكثير من الاشتياق..... ضغط على ثدييها.... والتهم شفتيها... وهي تطلق ااااه.... مستمتعة مما جعله اكثر اشتعالا.... لف ذراعيه حولها ثم دار بها على الفراش.... تشابكت اصابعهما سويا ثم بدأت بالقفز على قضيبه.... وهو يتلوى اسفلها ويقول.... اسرع يا رغده الشيخ....

فور ان قال لها رغده الشيخ من تلقاء نفسها وجدت نفسها تقفز عليه بقوه.... ظلا على هذه الحالة..... كثير من الوقت حتى هلكا .... لم يرحمها ولم ترحمه.... بل تجددت الرغبه في داخلهما ليستمر في طرح الحب وتلحين اجمل المعزوفات بين شفتيها وعلى جسدها المغوي....

وهما الان بعد ان هدأت نيران رغبتهما يجلسان... هو على الفراش وبيده سيجاره الفاخرة.... وهي تتوسط صدره العاري.... ابتسمت وطبعت قبلة على صدره ثم رفعت بصرها اليه وقالت بهمس...

=ما قدرتش اشيلك من خيالي كل ليله كنت بحلم بيك وانا بعيد عنك....

زفر دخانه بعيدا ثم داعب خصلاتها اسفل يده وقال بنبرة دافئة..

=انا عيني ما كانت تخرج من الهاتف... تشتعل النار في جسدي لما كنت بشوفك وانت بتبدلي ملابسك....

اتسعت عينيها وكادت ان تبتعد وهي تقول بذهول....

=انت كنت بتشوفني وانا بغير هدومي...

ثبتها على صدره وابتسم وقال...

=اااي... وانتي بتتحممي كمان....هههه...

شهقت وقالت بضحك=انا ما كنتش فاكرة ان انت تعمل كده عمري ما جه في خيالي انك توصل للدرجه دي وتحط كاميرات....

صفعها على رأسها من الخلف وقال بثقه...

=يا بنت انا ما حدا يتوقعني....

ضحكت بشدة على غروره... شاركها هو الضحك التفتا هم الاثنين للهاتف عندما صدح في الغرفة.... عقدت رغده حاجبيها وقالت باستغراب....

=مين اللي هيتصل بيك الساعه 3:00 الفجر....

مد يده ليأخذ الهاتف وقال...

=اكيد حاجه ضروريه.... لا تتحدثي....

فتح الخط ووضع الهاتف على أذنه ثم قال بجديه...

=السلام عليكم....

صمت ليستمع حديث الطرف الاخر... حرك رأسه عدة مرات امممم... و يرد هكذا ثم قال....

=ان شاء الله في الصباح بنقوم باجراءات الدفن....

اغلق الخط فقالت رغده بقلق=مين مات يا سالم؟!!!!....

نظر لها وقال=هناء.... ماتت من ساعة....

........


تعليقات