رواية اسيرة الجزار الفصل الخامس والعشرون
اسحب بالرعب وارتعش جسدها بعد هذه النظره المخيفه…… اغمضت عينيها وانزلت راسها الى الاسفل ثم هزت راسها بطاعه …. حسمت امرها وقالت بانهيار
=عاوزاه يساعدني
اقترب نظرته المرعبه …… لعدم فهم…… اعتدل في وقفته …. ثم قال عدم استيعاب
= حزم
بكت اكثر….. بكت بحرقه ……. وجسدها ينتفض من هذه الشهقات العنيفه…… وهو كان مصدوم مندهش من حالتها…… ايقن ان الشيء الذي حدث معها حقا كارثي…… امسكها من يدها….. وتوجه بها الى هذه الاريكه العريضه ……. اجلسها عليها ثم ذهب لهذا المبرد الصغير الموضوع المضاد الاركان وملا كوب من الماء وتوجه بها مره اخرى…… جلس بجانبها ومد يده بكوب الماء وقال وهو يبعد خصلاتاها المجعده عن كتفه
= اشربي ….. واهدي
ابتعدت قليلا عن يده…. التي كانت موضوعه على خصلاتها المجعده ثم اخذت كوب الماء بيد مرتعشه…… ارتشفت قليلا من الماء…….. واعطته الكوب مره اخرى…… اخذ منها اسماعيل الكوب ثم قال بصوت دافي عميق حتى تطمئن
عايزك تهدي خالص…… وقت ما تحسي انك قادره تتكلمي…. اتكلمي وانا هسمعك …… مهما كان اللي حصل معاكي ……. مش هيخرج من الباب دا….. اي حاجه هتحكيها هتفضل سر بيني وبينك.. وصدقيني هقف معاكي وهساعدك
حديثه مس قلبها …. اسحب بالاطمئنان… وكمان نظرة عيون كانت تصرخ بالصدق …. ولكن ما حدث معها وظن بها الظن السيء…. ضغطت على حقيبتها بقوه وقالت وهي تظنه بتوغس
= يعني…ااا… انت مش هتشوفني بنت وحشه
رغم استغرابه من هذه الكلمات التي اكدت له ان ما شعرت به صادق….. وما حدث معها كارثي… ولكن يجب ان يواجه معها مهما كلف الامر… وقع منها اكثر نظر داخل عينيها السوداء وقال بنبره عميقه
انتي ما تعرفيش مين اسماعيل العطار……. انا عايز اقول لك ان انا عرفت بنات بعدد شعر راسي… كل اللي يخطر على بالك و اللي ما يخطرش على بالك عمله ….. بس ربنا يشهد عليا انا مبدئي ما كانش التسليه…. انا لو كنت لقيت بنت صح بنت اصول من الاخر….. كان حالي دلوقتي متجوز…… انا بقى شفت البنت دي فيكي يا شيماء
رفعت جفونها ونظرت اليه باندهاش….. ابتسم هو واكمل
من اول مره شفتك فيها…… وانتي معلقه معايا….. حسيتك بنت بيضا كده ونضيفه من جواكي…… عشان كده ما كنتش بقرب منك من ورا اهلك كنت على طول بعاكسك وبنكشك قدام الكل…. انتي ما تعرفيش انتي ايه بالنسبه لي….. انتي اطهر وانقى بنت في الدنيا يا شيماء…… عمري ما اظن فيكي الظن البطال…… ولو انتي غلطانه وغلاوتك عندي هاقف معاكي وهعمل كل اللي اقدر عليه عشان اطلعك منها
تائهه…. كانت تائهه لا تفهم شيئًا…. ولكن ايقنتُ من حديثه انها شخص مهم بالنسبه اليه….. اقبل بالامان.
لذلك ستتمسك به….. هو وعدها وبعد هذه النظره من المستحيل ان يخذلها….. انزلت راسها بهدوء ونظرت الى حقيبتها بانكسار…… ثم خرج صوتها المهزوز المحبط
بعد ما كلمتك وقلتلك ان محمود كلم تيته وقال لها ان شروق اتجوزت بالاجبار……. وبعد ما روحنا لشروق وقالت ما حصلش …. مشينا انا وتيته…. روحنا على بيتنا واول ما دخلت اوضتي…. لقيت تليفوني بيرن…. استغربت لانه كان رقم غريب….. الفتح الخط وكلمتة ….. اتفاجئت ان هو محمود خطيب شروق
= استني
نظرت اليه باستغراب ……. رفع هو اصبعه في الهواء وقال بامر
اوعى اسمعك تاني تقولي خطيب شروق….. اختك دلوقتي حرام الجزار…. يعني ما فيش اسم دكر غير الجزار يتحط جنب اسم مرات اخويا تمام….. كملي
حقا …. يا راجل الفتاه في حاله انهيار….. ابتسمت بحزن وحركه راسها في انكار…… ثم اكملت= سألني عملتوا ايه……. قلت له ابعد عنا وما لكس دعوه بالموضوع ده….. انت بعت اختي وهي دلوقتي مبسوطه مع جوزها….. طبعا انكر كل ده وقال لي لا انا سبتها بالاجبار بعد ما الجزر هدده….. قلت له انا مش مهم عندي الكلام ده ابعد عنا وسيبنا في حالنا …. ما عطتوش فرصه يرد عليا وقفلت السكه في وشه وبعد كده حطيته على البلاك ليست…… تاني يوم دخلي على الانستجرام….. بعتلي لينك وقال لي لو مش مصدقاني ادخلي شوفي الفيديو ده وانتي هتعرفي ان كنت مجبر اني اسيب شروق ……. ما اديتوش اهميه وما ردتش عليه…. فضل طول اليوم يزن عليا …… عملت له بلوك من على انستجرام دخل لي على فيسبوك……. كل ما اعمل له بلوك من مكان يدخلي من مكان تاني ومن ارقام مختلفه….. فقررت اني انهي كل المهزله دي وادخل على اللينك ده واخلص….. هشوف في ايه وبعد كده خلاص
بكت بقوه ….. والكثير من الحرق …… وقالت بانهيار
الفتح اللينك ولقيته اعلان حاجه فاضيه وما لهاش قيمه…… طلع بعديها ان……اااا….. ان الحيوان هكر الموبايل بتاعي …… وو….ااالم تتمكن الاكمال وضعت يدها الاثنين على وجهها وبكت اكثر…… اما اسماعيل ….. كانت عروق ترتفع تبرز بطريقه مخيفه ….. ويضغط على اسنانه بقوه….. غاليان كل ما يشعر به داخله غاليان…. حتى انه لم يشعر بيده التي كانت تضغط على الكوب الزجاج الذي بيده بقوه ….. نظرت اليه بانكسار واكملت بخجل واحراج
انا ما كنتش اعرف …. ما كنتش اعرف ان هو بيشوف كل حاجه من خلال كاميرا الموبايل ………. كنت ببقى على راحتي وانا في اوضتي …. . ام …… امبارح بعت فيديو من رقم غريب لان انا حتى كل الارقام اللي كان بيبعت لي منها على البلاك ليست…… الحيوان كان مصورني وانا … وانا … وانا بغير هدومي….. عااااا
صرخت بفزع عندما …. انفجر الكوب الزجاجي داخل يد اسماعيل …. من قوه الضغط عليه ….. نظرت الى يده التي ينزل منها الدماء بفزع …… رفعت بصرها ونظرت اليه وشهقت بضه….. تراجعت للخلف لا اراديا …..
عندما رأت هذه النظره القاسيه….. وهو كان كلمه نيران داخل عروقه كلمه قليله على ما شعرت به اسماعيل……
مد يده باتجاهها فانكمشت هي على نفسها…. وضعت يدها على وجهها ظننا منها انه سيضربها ….. اغمض هوعيون. ثم فتحها مره اخر بعد ان هذا قليلا…. خرج
صوته هادئا بعض الشيء
هاتي تليفونك
انزلت يدها من على وجهها ونظرت اليه برعب…. وهو لعن نفسه ولعن محمود واللي جاب محمود بعد هذه النظره الخائفه الذي رأها بعينيها….. امسك حقيبتها….. ثم قام بفتحها …. فتش داخلها….. اخرج هاتفها ووضع حقيبه على ساقها مره اخرى……. قام بفتحه فظهرت صوره لها هي وشقيقتها وهم يحتضنون بعضهم……. في خلفيه الشاشه…. رفع الشاشه للاعلى.. لم ينظر اليها……. حتى لا تخاف منه مره اخرى….. مد يده بالهاتف وقال
افتحيه
اخذت منه الهاتف بيد مرتعشه …. وقامت بفتحه ….. ثم اعطته له مره اخرى ….. اخذ منها الهاتف …. ثم ضغط على تطبيق ((الوتساب)) …. لم يفتش كثيرا بين الارقام …. فكان رقم هذا الندل اول رقم على التطبيق …. دخل الى هذه المحادثه …. ولكن قبل ان يقرأ شيء …. وضعت شيماء يدها على شاشه الهاتف وقالت برجاء يغلفه الخجل
ارجوك لا …. بلاش تشوف الصور والفيديوهات
نظرات….. بنظره لم تفهمها ….. امسك يدها الموضوعه على شاشه الهاتف….. ثم مد يده بالهاتف وقال وهو ينظر داخل عينيها
امسحي كل الصور……. انا ما كنتش هبص عليهم اصلا…. انا كنت هقرأ الرسائل بس….. لو انتي عريانه انا اغطيكي….. انا غير اي حد يا شيماء
التفت براسه للجانب الاخر…… وهي بكت….. لا تعلم ماذا تقول …. الفتح المحادثه وحذفت جميع الصور والفيديوهات…. ثم مدت يدها بالهاتف اليه مره اخرى…. اخذ منها الهاتف بصمت … استند بذراعيه على ركبتيه …. ثم انحنى الى الامام قليلا…. وبدأت بقراءة هذه الرسائل الكارثيه…… فتح الشات من البدايه….. اسودت عينيه وتشنجت عروقه وهو يقرا هذه الرسائل
لو ما تشبهيش اللي انا عايزه هفضحك على المواقع
هستناكي الساعة 10 بالليل تيجي لي في العنوان اللي هبعته ليكي
انا عارف انك خايفه عشان كده مش عايزه تردي عليا بس صدقيني لو حد عرف مش هيلحق يعمل حاجه وهتكوني مفضوحه يا شوشو
ما تتاخريش عليا يا عسل
هستناكي على نار
اسودت عينيه بطريقه مرعبه ….. كان يقرا هذه الرسائل وهو يتنفس بشده…… وكانت هي تراقب رد فعله بخوف……. فرد ساقه وتراجع بظهره للخلف قليلا كي يتمكن من اخراج هاتفه من جيب بنطاله…. امسك هاتفه ……. ضغط عده ارقام ثم وضع الهاتف على اذنه وقال دون ترحيب
الولا اللي قلتلك تراقبه فين دلوقتي
رد اسلام وهو صديق اسماعيل المقرب وقال
هو دلوقتي دخل عماره في (..) طلعت وراه لقيته
دخل شقه في الدور الرابع
قال اسماعيل بعصبيه تطلع تكسر الباب على دماغ ميتين ابوه….. ونص ساعه والاقيه عندي في السلخانه انا عايز تليفون الواد ده يكون في ايدك قبل ما تعمل اي حاجه ….. اسلام انا عندي التليفون اهم من الواد ذات نفسه انت….. فااااهم
لم ينتظر منه الرد…. اغلق الهاتف في وجهه. ثم وضع الهاتف بجانبه على الاريكه ……. لم يبالي بهذه الدماء التي كانت تنزف من يده…. امسك هاتفها مره اخرى…. ودخل على هذه المحادثه…. التهم شفاه السفليه عندما ارسل هذا الحيوان رساله اخرى
العنوان اهو يا شوشو ما تتاخريش ها
التفت براسه اليها…… رأها تضع يدها على فمها وتبكي بصمت ……. نظر مره اخرى للهاتف…. وهذه المره رد هو عليه… بتسجيل صوتي…..
ورحمه السيد العطار لاكون عامللك ليله النهارده هتحلف بيها بقيت عمرك هعرفك ازاي يا ابني ميتين الكلب تصور خطيبتي وتهددها وعزة وجلال الله لخلي اي فحل هايج في المزرعه يركبك يا عررررصوفقط ….. ارسل له هذه الكلمات التي ذهبت بطريقه مرعبه …… وكانت هي تستمتع اليه وتبرق عينيها بشده من هي خطيبته….. اسحب بالخوف كثيرا من هذه النبره المخيفه …. وضعت يدها على فمها حتى تكتم هذه الشهقه المذعوره….. عندما القى اسماعيل هاتفها باتجاه الحائط بقوه … فاصطدم بها بعنف وتهشش على الفور…… نظرت بفزع لها الذي تحطم تماما ثم نظرت اليه عندما قال وهو لا يزال ينظر امامه
يعني انا لو ما كنتش جيت صدفه وشفتك كان زمانك دلوقتي عنده صح
لم تجيب…. بماذا ستجيب…. بكت اكثر …. التفت هو بنفسه وقال بنبره مرعبه جعلتها تنتفض
كنتي هترررررروحي….. ما قلتليش ليه معاكي رقمي ما رينيتش عليا لييييه…… قلت لي ابن ميتين الكلب ده بيهددك…….. شفتيني كام مره في المستشفى ما قلتليش لييييه….. ما تررررردي ساكته ليييييه
لم تتمكن من أن تجيب…. أسلم حل الهروب…. وقفت سريعًا وكادت أن تذهب…. ولكن منعها عندما أمسك بها من ذراعها ودفعها للخلف وقال وهو يقترب منها. رایحه فييين…… انا لسه ما خلصتش كلللامي
بکت بخوف وهي تنظر له وتتراجع الى الخلف لا اراديا …. شهقت بخضه عندما ارتطمت بهذا المكتب الذي لا تعلم من اين ظهر…. كادت ان تبتعد ولكن فات الاوان عندما يحاصرها بين جسده وهذا المكتب اللعين…… اغمضت عينيها وانكمشت على نفسها عندما تغلق بأنفاسه الحارقه على وجهها….. ضغطت على جفونها بقوه عندما خرج صوته المرعب
انا جوايا نار….. ناااار….. كل ما افتكر ان ابني ميتين الكلب ده شاف جسمك …… كنتي هتروحي يا شيماء كنتي هتسلمي له نفسك
الفتح عينيها ونظرت اليه…… نفت براسها وقالت بانهيار
لا ما كنتش هروح له……… انا كنت هنتحر…. كنت هموت نفسي يا اسماعي..ااا
اسماعيل …. اسماعيل لم يتحمل كل ذلك …. التهم باقي الحديث وقاطعها في قبله عنيفه…… طبق بشفتيه الغليظه على شفتيها الورديه بقوه ….. انصدمت هي من. فعلته …… وضعته يقيدا على صدره العريض….. ودفعته حتى يبتعد….. ولكن لم يبالي… وضع يد اسفل عنقها من الخلف…. وليد الاخر القانون على مؤخرتها ……. وقام برفعها واجلسها على حافة المكتب….. فتح ساقيها ووقف بينهما …. تخدرت هي تدريجيا……. اغمضت عينيها جاي وتوقفت عن المقاومه عندما اسحب بأصابعه التي تداعب خلف اذنها…. وعنقها من الخلف….. بعد ان كانت تدفعه امسكت بقميصه وضغطت عليه بقوه ….. حضرت شفتيها وتركت له المجال وتاهت هي في حلاوه هذه القبله…. هذه القبله الاولى لها
وهو عندما رأى استسلامها….. تولى زمام الأمور وتعمق في القبله اكثر….. وضع يده على خصرها….. وسحب جزئها السفلي اليه اكثر……. ثم مال براسه للجانب والتهم الشفتين وهو ينتقل بينهم جاي مثير….. يمتصه بتلذذ…… ادخل لسانه داخل جوفها ومره جاي داخله……. اااه …. خرج منها اناء دافئ مثير بعد ان اسحب بيده التي ادخلها اسفل بلوزتها الشتويه.. وتحسس بيده الخشنه على خصرها ناعمة…. ترك شفتيها بعد ان شعر بحاجتها للهواء…. لم يبتعد انحنى ودفن راسه في حنين عنقها …. لم يكن يقبلها. كان يلتهم عنقها …. وكانت هي مستسلمه تماما لهذه المشاعر التي تشعر بها لاول مره….. احتك قضيبه بجزئها السفلي بقوه …… هو كان يضغط على خصرها يقربها منه اكثر ….. ويلتصق جسده القوي بجسدها الطري اللين…. ويحتك بها صعودا وهبوطا بجنون لم يتحكم في حاله….. حتى انه لم يدرك انه وضع علامات ملكيته على عنقها الابيض…. كان يحتضنها بتملك …. و …… همممم…. يخرج هكذا مستمتعه من فمه وهو يلتهم عنقها ….. اااه …. صرخت شيماء بقوه عندما عضها بشهوه من اسفل ذقنها …. وهنا وهبطت من ارض الواقع …. دفعته وهي تقول ببكاء
لا لا…. اسماعيل
زدت الطين بله يا فتاه…. رفع يده وتوجه…. الى نهدها ادخل يده من اسفل حمالة الصدر…. و و… اخخخخ….. زمجر بقوه عندما شعر بطراوته داخل كفه الخشن….. تحکمت به رغبته… ضغط عليه بقوه…. وهي…..ااااه…… صرخت بألم ووضعت يدها على يده التي تعتصر نهدها وحاولت سحبها وقالت برجاء وبكاء
والنبي لا….. اسماعيل ارجوك كده غلط….. اااه… ايه الفرق بينك وبين محمود دلوقتي…اااه
صرخت بقوه…. عندما عضها مره اخرى من عنقها ولكن هذه المره بعنف….. ابتعد عنها وهو يلهب نظر داخل عينيها وقال برغبه مغلفه بالرعب
ما فيش مقارنه اصلا…. الفرق بيني وبينه اني …. اني بحبك
عن البكاء…. وتوقفت عن الحركه…. تصنمت تصرف كصنم…. بعد هذه الكلمه التي جعلت جسدها يرتعش……
وضع يده الاثنين على وجنتيها وقال بعشق
الفرق بيني وبينه….. ان انا دخلت البيت من بابه
نظرت اليه بعدم فهم …. اكمل هو بنبره عميقه
الجزار كلم خال عابد…… وعلى ما اعتقد يعني ان هو نزل مصر…… يفوق بس من اللي هو فيه وبعد كده هيروح له…. عشان يطلبك ليا ….. هنتجوز…. هتجوزك يا شيماء…… موافقه …… موافقه انك تتجوزيني يا شيمو
شيمو…. لم تستطيع ان تتحدث جف حلقها من كم. المفاجات التي تلقتها اليوم…… ابتسم هو وكاد ان يتحدث ولكن صدح هاتفه معلنا عن وصول رساله نصيه….. ذهب باتجاه الهاتف….. والتقطته سريعا في هذه الرساله مهمه…. قرأ محتوى الرساله ثم اغلق هاتفه واضعه في جيبه….. التفت ونظر اليها مره اخرى…… رأها تنزل من على حافة المكتب ……. وتهندم ملابسها…… وحقا كان وجهها مثل حبات الطماطم
اقترب منها …. وهي نظرت للأرض بخجل….. امسك فكها ورفعه للأعلى تحت مقاومتها …. لعن نفسه وشهوته….. عندما رأى هذه العلامات وايضا العضات على عنقها واضحه وضوح الشمس …. مسح على راسه وقال
هتعرفي تخفي العلامات دي بالمكياج
اغمضت شيماء عينيها بخجل …. وهو ابتسم وقال
الحمام هناك اهو حاولي تداريهم….. عشان تيته رهيبه ما تتكلمش معاكى ….. معلش بق يا شيمو شفايفك فراوله خلت الواحد يخرج عن السيطره … هههههضحك بشده …. عندما امسكت شيماء الحقيبه الخاصه بها وهرولت سريعا باتجاه المرحاض
بعد هذه الكارثه التي سقطت على راس رضا العطار….. جلس على الارض يندب حظه …… ويفكر ماذا سيفعل في ثمن هذه البضائع التي تم حرقها…. فهذه البضاعه بملايين…… وايضا هي مملوكه لاخطر تاجر مخدرات نعم يا ساده العجمي
ولكن هو كان يتعامل …. مع وسيط…. والوسيط هذا كان لديه مصدر اخر….. يأتي بالبضاعه من العجمي ويعطي لهذا الوسيط …. وهذا الوسيط يمونها لرضا…… ليقوم ببيعها
وهذه السقط …. لم تهتم باي شيء او بالاحرى لم تهتم بأطفالها …. كانت تجلس بجانبه وتحاول ان تفهم منه ما حدث
اما احمد العطار …. ذهب بيت اهل زوجته…. ترك الاطفال مع حماته … وصعد سيارته مره اخرى وذهب عندما لم يجد امنيه هناك…… انته رساله نصيه على هاتفه …. التقطه سريعًا بين يديه…… وقرأ هذه الرسالة
مراتك في العنوان ده….))
دار احمد بعجله القياده وذهب سريعًا وتوجه إلى هذا العنوان…… بعد نصف ساعة تقريبًا كان يقف بسيارته امام هذا المبنى…. نزل من السياره وركض سريعًا ودخل هذه البنايه
وكان ابراهيم العطار ……. يتابع كل ذلك وهو يجلس في سيارته امام هذا المبنى…. التفت براسه للجانب عندما انفتح باب السياره…. ودخل اسماعيل نظره اليه ابراهيم وقال
اتاخرت ليه بقى لي ساعة واقف هنا
ابتسم اسماعيل عندما تذكر هذا الوقت الحميمي الذي قضاه مع شيماء…. ثم نظر امامه وقال بملامح سعيده
كنت بخلص حاجه مهمه
ضيق ابراهيم عينيه وقال بشَك
حاجه مهمه من انهي نوع بالظبط
ظفر اسماعيل وقال حتى يغلش عن الموضوع
يا عم فكك…. المهم خلينا في اللي احنا فيه طلع
نظر ابراهیم امامه وقال
اممم ….. لسه طالع دلوقتي….. انا كلمت الجزار قال لي
نص ساعه وهيكون في الحاره
قال اسماعيل – طيب ايه نطلع دلوقتي ولا نستنى شويه
نظر ابراهيم للأعلى وقال
انا من رأيي نستنى رباعيه كمان عقبال ما يسخنوا
ضحك اسماعيل وقال بشر
هو مش الجزار عايزهم ينزلوا بفضيحه
نظر له ابراهيم وهز راسه …. ابتسم اسماعيل وقال بشر
طب ينفع فضيحه من غير زفهابتسم ابراهيم وقال
انت ناوي على ايه
فتح اسماعیل تابلوه السياره واخرج منه كاسيت صغير.. ((چبلايه))…. ثم قال وهو يخرج من السياره
= مش ناوي على خير
نزل من السياره وقال بصوت عالي وهو يتوجه للبنايه
وسع يلا سمعه وصل….. هيفضحكوا هنا نفررر نفررر
ضرب ابراهیم كف في الاخر وقال
مفضوح …. اخويا اسماعيل مفضوح …… اما اروح
اساعده في الفضيحه
قبل ذلك بقليل…. عند جزارنا ….. لم ينم…… هي من
نامت…… وهو كان يتأملها…… رغم انه يشعر بالإرهاق……
ولكن لن ترتاح جفونه…… الا عندما تنتهي هذه
الصراعات…. وينعم بهدوء من كل الاتجاهات يجب ان ينتقم لصغيرته اولا ….. يجب ان يفعل بهم كما فعلوا بصغيرته ….. لقد علم بخيانته اخيه عندما وضع له المخدرات ….. من احد الرجال الذين يعملون لدى رمضان العطار فلقد اخبره هذا الرجل ان احمد يتردد كثيرا على عمه ورضا العطار …… امر ابراهيم ان يمنع ويتحرى عن الموضوع …… فاثبت له شقيقه انه هو المذنب وهو من جعل عنقه بين يد اعدائه
هذه المواد المخدره ….. التي رأها احد العاملين في اللحظه الاخيره …… فقام بمهاتفه اسماعيل وابراهيم سريعا فتصرفوا الاشقاء على الفور
وايضا علم بخيانته …. عندما ذهب هو ورضا للشق الخاصه به هو وشروق ….. من خلال كاميرات المراقبه الخاصه بالبرج ….. وايضا علم انه هو من فعل هذا بشروق …. عندما قالت له الطبيبه انها عدت ضربات على راسها …. فايقن انها تم فعلها بفعل فاعل لم يحتاج الى التفكير …. كثيرا بالطبع كل الادله تدل ان احمد هو المذنب
أما عن زوجه أحمد….. هو يعلم من البدايه انها امرأه خائنه…… وأيضا كان يعلم ان ابناء احمد تتعلق ابناؤه
لانه عقيم….. وهذا ما عرفه بالصدفه ايضا بعد ان كان مع زوجته الاولى…. عزيزه في احد المرات لدى الطبيبه عندما كانت حامل …… فرأها تخرج من احد العيادات…… في ذلك الوقت هو كان ينتظر زوجته حتى تنتهي من فحصها ….. توجه الى هذا الطبيب وسأله ماذا كانت تفعل هذه المرأة هنا…. في البدايه رفض الطبيب ان يخبره….. لذلك اعطاه الجزار مبلغ مالي كبير…. وبالفعل علم هذا السر
وايضا علم بخيانتاها….. بعد ان وكل اسماعيل بمراقبتها ….. لذلك كان دائما لا ينظر اليها لانه يستحقرها ……. تخلى عن الموضوع وعن مسؤوليه هذه الفضيحه بعد هذه الخيانات التي تلقاها من شقيقه….. الذي لم يكن شقيقه وهو يعلم بذلك منذ صغره ……. ولكن ولا مره حسه بذلك
اما الان…. اليوم تحديدا هو يوم الانتقام هو اليوم الذي سيصفي فيه الجزار جميع هذه الحسابات
وها هو الان يستعد لمطاردة ليقضي على كل هذه المشاكل. ساعد شروق في ارتداء ملابسها…… هو لن يتركها بمفردها بهذه الحاله …. ساعدها وجعلها. ترتدي ملابس ثقيلةه….. وايضاً وضعت لها قبعه شتويه على راسها المجروحه…… وها هو الان ارتدى سترته….. وياخذ متعلقاته….. كي يذهب…… خرج من غرفه الملابس بعد ان انتهى…… توجه الى شروق التي كانت تجلس على الفراش….. امسك يدها وقال وهو ينظر اليها بحنان
يلا بينا يا قلب الجزار
قالت شروق انا لحد دلوقتي مش عارفه احنا رايحين فين…… ممكن تقول لي
وضع يده الاثنين على وجنتيها …. وانانى عليها وضعت جبينه على جبينها وقال بهمس دافئ
ممكن…. يا قلب الجزار مش عايز اسمع كلمه ممكن دي تاني….. اللي انتي عايزاه هو اللي هيكون يا باشا…… احنا يا ستي رايحين…… امممم …… ولا خليها مفاجاه
يوووووه بق
ضحكه بخف على طفولتها….. عندما قالت هذه الكلمه وهي تدب الارض بقدمها …… اناى قام بحملها بين ذراعيه….
ثم قال مقلد نبره صوتها
يو بق…. عليك واحده بق…… بتخليني عاوز اعمل حاجات كتير بق
نزل على الدرج…. تعلقت شروق في عنقه وضعت راسها على كتفه وقالت وهي تغمض عينيها
طيب ما دام مش هتقول لي انا هنام لما نوصل ابق قول
توقف في منتصف الدرج…. ونظر إليها بندهاش وقال وهو يرفع احد حاجبيه
تنامي…. انتي مش لسه صاحيه من النوم يا حاجه
تعلقت في عنقه اكثر وقالت وهي تنام حقا
ايوه…. بس حاسه ان عايزه انام تاني…. بس بقى خليني انام
اندهش…. حقا عندما ذهبت في النوم سريعا …. طبع قبل حنونه على راسها…… ثم قال وهو يحرك راسه في انکار
=امل انا اعمل ايه يا اللي بقى لي اسبوع ما نمتش…. هههه…… مش اي حد يكون الجزار برده.
