رواية خطايا واجتثاث الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نور البصري

 

 

 

 

رواية خطايا واجتثاث الفصل السابع والعشرون بقلم نور البصري


تذب نفطك عليه وانه بيه النار
وتتحمى على ناري وما تطفيني
وصرت محبس بأيدك وگمت بيه تسوم
ساعه تبيع بيه وساعه تشريني
ــــــــــــــــــــــــــــღـــــــــــــــــــــــــ 

 مــــــ♡ـــــاجدة
        
رفعت راسي وتلاكت عيوني بعيونه  .. جانت نظراته   صلفة وبيها نوع من التحدي كأنما آني ند اله مملية حقد و ضغط علي. عبالك جاي يگلي: 

_ وين تنهزمين مني؟.
وگفت بمكاني الحيرة أكلت روحي أكل شسوي؟ أرجع؟ أتقدم؟ رجليه صارن خيوط وما يشيلني. هو بكل برود مد إيده وفتح الباب إللي بصفه حركة بيها فرض سيطرة بس آني روحي شاغت.. تجاهلته وتجاهلت الباب الفتحه وعيني على الباب الخلفي وعلى الجامة مال الباب الخلفي وعلى البنت الكاعدة تتراجف ورى.

 رحت فتحت  الباب الورى شمرت روحي بصف رحمة وحسيت گلبي يريد يطفر من ضلوعي.
​التفت علية  وجهه صار دم وخزرته توجع.. عصب ونتر بصلابة:
— براحتج.. إبقي على عنادج هذا وخلي يفيدج  العناد والتمرد.بس ها أكولج. ترجعين ومجبورة بطاعتي!
​ما گدرت أسكت الحجاية وگفت بزردومي وحرگتني رديت عليه وصوتي يرجف من القهر:
— مجبورة ليش أنجبر ها..؟ أنتَ عار على  كل  الأبهات كلهم تسمعني كلهم! أنتَ مو أب أنت َ وحش. 

​لؤي ما اهتز بالعكس ضحك ضحكة باردة تگص القلب وباوعلي بإستصغار:
— الأبهات! أنتِ نسخة طبق الأصل من أمج  تشبهيها بكل صلافتها وعنادها. 
​— همزين.. ريحتني!
حجيتها وآني أعصر إيد رحمة حيل عبالك جاي أفرغ بحركتي هاي  حرگة گلبي بيها. 

دنكت على إذنها وأهمس بصوت مخنوگ ومحترگ حسيت صوتي من بين سنوني كد ما ضاغطتهم ضغط... حيطكون.. 
— ولج شجابج؟ شطلعج من بيتكم بهذا الوقت؟ أنتِ ناوية تبليني بيج وترتاحين؟!
​جنت ميتة خوف لأن رحمة هي نقطة ضعفي الوحيدة ولؤي ذيب عرف شلون يلزم إيدي التوجعني ويجيبها حتى يكسر خشمي بيها.. السالفة مو لعب السالفة بيها شرف وموت ولو تطلع روحي ما أنطيه الراده.

بس شلون أتخلص من ضغوطه الديفرضها علي بماجد أو رحمة. 

​رحمة  بجت من وجع أيدها.. ملامحها أنخطفت وتألمت:
— أيدي.. عوفيني ماجدة شجاج؟ شبيج  راح تكسرين إيدي ؟ 
من وجهها ورجفتها خايفة..  بس متحجي هذا بشنو مخوفها وبمنو مهددها..  هذا أسلوبه وصرت أعرفه. 

​گمت أهمس والكلمات تطلع مني كوة ما أريد لؤي يلقط حرف واحد:
— شجاني؟ تدرين المطب إللي وجعنا بيه بطلعتج هاي؟ ولج آني بحرب.. حرب ويه وحش وأنتِ جيتي برجلج ونطيتيه سبب حتى يحاصرني! 
​قاومت دمعتي لا تنزل كدام لؤي  ما أريد يشوف إنكساري.

بس هو يباوعلنا من مراية السيارة ويبتسم برضا  متونس بالبنات الورى تتراجف خوف ورهبة و حده منهن تحاول تبين قوية حتى لا يستضعفها ويزيد تلذذ بمعاناتها وهي تحاول تتخلص من شبكه العنكبوت المدعو لؤي.
الثانية خوفها ورهبتها من أبو صديقتها اللي أستغربت  تصرفه  و تلميحاته وحتى تهديداته  ...

  باوعتلي  رحمة حسيتها دتظاهر بالأستغراب تغطي رهبة وخوف داخلي بداخلها.
 كالت:
— شكو شصاير؟ خابرت على بيت أهلج  طلعلي أبوج گتله مشتاقة لماجدة ليش ما تجينا؟ هو گلي أنتِ ليش ما تزورينها؟ تعالي هي تنتظرج..
​خنكتني العبرة  سألتها بحدة:
— خابرتي؟! لبيت  لؤي   حتى تحاجيني  من  ما صاحني أحاجيج بالتلفون المفروض  ذاتيا  الحذر والخوف يرن هنا بعقلج وما تجين ووحدج.. زين عاد   أهلج يدرون جاية لبيت أبوية عبالج أني هناك ؟ ولج هاي مصيبة فوك راسي! طالعة بدون علمهم مو؟ أي أكيد دون علمهم. 

صوت لؤي قاطع همسنا. 

_ ليش الهمس يا عيوني شاركوني العتاب ههههههه والله يا ماجدة  ههههه 

بحدة كتله:_ نتهامس نتعارك نطاكك لتدخل أوك؟! 

رجعت لرحمة اللي بعيونها توسل 
_ والله ما أطلع خو مو يجي ماجد تحجيلة فدوة أني أعتبرج أختي حافظة أسراري

_ شحجي أحجي هجمان بيوت وإذا أنه حافظة أسرارج هن وينهم الأسرار ها وين!  شو دتصدميني   كليلي من طلعتي منو يدري بيج؟ 

​هزت راسها بخوف وضاعت ملامحها:
— أمي تدري.. عود مسجلة معهد ودروس تقوية لأن مكملة بدرسين.. بس ما تدري جيت لبيت أبوج حتى أشوفج  وهم أكو سبب ثاني خلاني أجي..
​التفتت صوب لؤي بخوف نظرتها جانت مرعوبة عبالك صايد عليها صيدة. آني هنا جنيت:
— طايحة حظ! شلون  تأمنين لؤي غريب عليج ترى شلون هيج بكل أمان تركبين وياه.. ؟ أنتِ ملتقية بيه قبل؟ هددج بشي؟ أحجي لا أفرغ ضيم الدنيا كله بيج هسة!
​رحمة أنكمشت على روحها وتهربت من عيوني وبسرعة غيرت السالفة وهي ترجف متوترة وايديها تفركهم برعب تحاول ما تبينه:
— أگولج.. شبيكم؟ شو جنكم أعداء مو أب وبنته؟ شصاير بينكم؟
​نفخت بعصبية الصدمات بدت تنهش بية نهش. تجاهلت حجيها وتهربها من أسألتي  وعدلت كعدتي وباوعت لـ لؤي بالمراية جان الخوف ياكلني لا يكون عرف  رحت أنبه  سؤدد حتى توصل لحسن  ضروري هو والي وياه يهربون لأن كل ربع سهيل عدهم قائمة بأسمائهم وراح تبدي أعتقالات.. .سألته وصوتي بي حدة:
— شلون عرفت بية معزومة يم مريم؟ منين عرفت الخبر؟
​رد ببرود  وبأبتسامة خبيثة ما فارگت وجهه:
— ليش.. أكو شي يغيب عنا بـهذا للبلد؟ 
​سكتت.. والكلمة وكفت بزردومي مثل الخنجر.
ظل هو ساكت بس عيونه ما فارقت المراية  كل شوية يباوع لرحمة بنظرة خبيثة.. أنتبهت لهالنظرات بينه وبين رحمة الي تتهرب من.نظراته لو تتلفت لو تباوع خايفة.
 رحمة جانت مثل السعفة ترجف ولؤي يباوعلها بإنتصار وخبث  مستلذ بخوفها عبالك جاي ينهش بلحمها بنظراته.
​أكو شي.. أي والله أكو شي!
"بس لا نجسها بيده ؟ صخام الصخمني! . معقولة يفوت الفرصة وهي جاية لبيته؟ رحمة تباوعله برعب وعيونها تتوسلني بسكوتها. يمة شلون بية المصايب تدث عليه دث المطر.. شوية شوية جاي تغرك السفينة بينا.
​صحت بيه بكل ما بية من حيل:
— نزلنا هنا وكافي لعب! أطلع من حياتي.. ساعة السودة الدخلتك بيها  وادم تدمرت بسببك. ياريتني سمعت كلام بابا سهيل وأبتعدت عنك ياريت ما نطيتك وجه ولا صدكتك جان مصار اللي صار.
​رد ببرود يستفز الصخر:
— آني متفضل عليكم كلكم  وعلى أمج الخاينة!
​— هواي كررتها هاي الكلمة!..بلة بشنو خانتك ها...رجعت صرخت  : — ما خاين غيرك.. أمي بشنو خانتك؟ ها؟ بشنو؟
​لؤي قفل عيونه وصوته صار  خشن خبيث:
— شوفي ماجدة.. تطيعيني وغصب ما عليج وألا خساراتج هاي المرة راح تكون بغير حساب..
سكت ما كمل بس التهديد جان يقطر من عيونه.
​— ولك شتريد مني؟ تريد تبيع بية؟ أني ما أبيع شرفي.. ربي خلاني بحدود ومبادئ أموت وما أتنازل عنهن ضيف لهالمبادئ أني مرة متزوجة.. عوفني فدوة أرحمني!
​لزمتني رحمة من أيدي أيدها جانت باردة مثل الثلج وترجف شاورتني بصوت يادوب ينسمع:
— ماجدة.. الوضع يخوف مو؟ شو ما فهمت شي. شنو صاير شيريد منج؟ أكلج مساع كالج تخسرين.. عزة ماجد! بس لا من وراي راح ياخذج من ماجد ويطلقكم؟ وهذا أبوج مبين وحش بلا حدود.. طيعيه يا خيتي طيعيه بس خل نخلص!
​سكتت بصدمة.. عزة بعيني هذا شمسوي إلها وهيج تحجي؟.. وخرت إيدها وضربتها بجتفها حيل ردت أملخها شخلاها بطريق لؤي؟ ومن يمته؟ أكيد من قبل لا أجي لبيته يجوز حتى قبل لا يسافر ماجد... مبين جان مسيطر من يوم الشمرني للمسؤول.
​الله يدري هاي تخم من وراي بحجة مدرسة ومن عطلت معهد وتقوية معقولة تروحله؟ شنو سوى لرحمة؟ شنو اللزمة اللي لازمها عليها ويهددني بيها؟
​رزلتها بنتر وحرقة:
— أنتِ سكتي! أني مابية أتحمل ضيم فوك ضيمي. خطيتج بركبتي وأنتِ ما تعرفين شسويتي بروحج وبية!
​رجعت للؤي وعيوني تفيض كره:
— نزلنا..
​— لويش؟ تمام.. نزلي نتفاهم بعيد عن هاي..
وأشر بإحتقار لرحمة عبالك جاي يأشر على حاجة زايدة بالسيارة. جان كل همي أحمي رحمة أرجعها لأهلها سالمة  ما أريد ذنبها بركبتي  هي بنت نقية وطيبة وما تستاهل الخطيئة.
 وهذا المخبل الما عنده شرف بنته راد يشمرها لمسؤوله شلون برحمة الغريبة؟
​نزلت من السيارة وأبتعدت وكفت أنتظره وكلبي يوجعني. أجه يمشي وهو يبتسم ذيج الأبتسامة الغامضة أبتسامة التربص.
نفس الأبتسامة يوم شاف الكتاب وكع من حسن نفس الأبتسامة يوم أعتقلوه ونفسها يوم السحبني من بابا سهيل ومن أمي.

 الأبتسامة الخدعتني يوم أستدرجني وخلاني أنطي معلومات عن سهيل بدون ما أحس..
نفس الأبتسامة بيوم الإعدام وبيوم الأخذوا حارث وطلعوه منهار وشبه مخبل..
نفسها وزاد عليها حقارة يوم ذل أمي وهي تتوسل بيه.
​أبتسامة إنتقام.. بس كل هالحقد لويش؟ من كل شي يخصني أو يخص هديل؟
​باوعتله بقرف:
— أنت َ لو أب تخاف الله  ما جان شمرتني للمسؤول لو ما جدي سترني وأجه باللحظة الأخيرة.
​رد بصلف:
— بالكوة لازم الرفيق لا يأذيج ويأذي جدج.
​رفعت شفتي بأستهزاء ودموعي تحركني:
— لا بلة.. ههههههه ليش هو كد الشرب جان واعي لوحاس بلي يصير يمه والله مسوي فضل على بنتك وعلى أبوك!
ما أعرف منين جتني هالقوة وآني ماجدة الرقيقة الخوافة ضعيفة الشخصية  بس الظاهر الصدمات تطلع من الضعف مخالب.
​— شوفي ماجدة لا تقلدي أمج باسلوب التظاهر بالقوة.. سبق وكلتلها متكدرلي. نكرتني وجازتني أسوء جزاء وتحدتني وشحصلت؟ ها؟ خسرت كل شي، حتى أنتِ القاتلت عليج تركتج.. خليتها تكره ضناها! فطيعيني لا تندمين طول عمرج.
​— أكو ندم أكثر من كوني عرفتك؟.. رديت بحرقة: — صدكتك وثقت بيك عبالي طيب! حملتني خطايا وذنوب ما جانت ببالي. لا تزيدها علية عوف رحمة.. أهلها عشاير إذا دروا تنقتل!
​بس هو جان بغير عالم صفن وعيونه تاهت يحجي وعبالك كاعد يشوف هديل كدامه:
— لو ممدخلة سهيل بينا ما صار كل هذا. ولا راحت ناس جوة تراب. لو راضختلي.. ما راحت ناس.. كل خطاياج هي بسبب أمج لو ما عافتني لو بس حبتني...  لو ما فضلت قلبها علي...​تقرب مني وهمس بسمّ قاتل:
— بشرط.. تعوفين ماجد! وشوفي المستقبل اللي ضامنه إلج.
​صحت بوجهه والقرف صاعد لزردومي:
— مستقبل؟! لو رذيلة؟ بعدين يجوز آني حامل.. شلون أترك زوجي وأتزوج ثاني؟ مقزز.. عوع!
​ضحك بصوت عالي ضحكة هزت كياني:
— منو يگول كمال بعد يقبل بيج عروسة إله؟ رفضتيه بالحلال وتزوجتي غيره بعد ميريدج زوجة.. عاد يقبل بيج حالج حال الـ....!

​سكت وما كمل الكلمة بس الكلمة جانت واضحة بنظراته القذرة. 
أحس عبالك طابوكة وفشختني بيافوخي الدنيا دارت بية.. هذا شنو من بشر؟ معقولة اكو أب بهالكون ما عنده لا ضمير ولا أخلاق ويوصل ببته لهالمواصيل؟
​سكت وأشرلي أصعد بالسيارة.. باوعت لإشارته جان يريدني أكعد بصفه بالكرسي اللي رفضته بالبداية. 
فتحت باب جانب السائق وكعدت صرت طايعة إله مو حباً بيه بس لأن الضربة جانت قوية وهامتي تخدرت من الصدمة.. صرت مثل الجنازة اللي تمشي بجنازتها.
​شغل السيارة وتعمد يمر ببقايا بيت ماما. 
من يم بابهم أحسه جان يوصل تهديد غير مباشر عبالك ديگلي: شوفوا شسويت بيهم والدور جاي عليكم. 
​درت وجهي لورى باوعت لـ رحمة المحتارة المسكينة متعرف شكو وشديصير بيننا من براكين. بس من مرينا من يم بقايا البيت شفت عيونها تعلقت بالأنقاض بحزن وراها مرينه ببيوت وبينهم بيت اللي لعم حارث ورجل أنتصار بابه مفتوح بالحديقة لمحت حارث..تعمد لؤي يخفض سرعة السيارة لدرجة عبالك مشي رجلين.
باوعت تجاهة ما أنتبه ألنا جان مدنك وايده على وجهة مغطيهن حسيته يبجي..متت قهر ما أكدر  آخذه بحضني.
أما رحمه أنتبهتلها نزلت دموعها لخدها.. هنا تأكدت كلام لؤي  صح بخصوص عشقهم.
  وسرحت بأفكارها..  تعدت السيارة البيت كل هذا اقل الثواني.. 

​وصلنا لبيت عيالي.. نزلت رحمة وجنطتها الكتف  بايدها جانت تلتفت علية وعيونها مليانة حجي وسوالف رادت تحجي بس بلعت السالفة وسكتت وكأن الخوف عقد لسانها.
​بذيج اللحظة طلع عمي وهو شايل سكراب وشمره بالكاع بجانب عتبة الباب بصوت عالي هز المكان باوع لرحمة بنظرة عصبية وگاللها بحدة:
— تأخرتي! كل هذا معهد؟
​رحمة جاوبته وصوتها يرجف تحاول تلملم السالفة بتوتر:
— بابا.. شفت ماجدة صدفة وأني أنتظر الباص من خلصت دروسي هي وأبوها گالوا نوصلج بس عمو عزمنا على عصير وكيك..
باوعت صوبنا وعيونها تتوسلني أصدق جذبتها.
​نزلت من السيارة وباوعت لـ لؤي ببرود :
— بعدين نحجي.. عندي أمور ببيتي أريد أقضيها.
​رد ببرود وهو يباوعلي بنظرة فاحصة:
— تباتين عند عيالج؟
​— أي.. أحتاج ملابس بعد آخذ من كنتوري.
تحججت بهالسالفة بس حتى أتهرب منه ومن غثيث نظراته. تقرب مني لؤي وهمس بصوت ناصي يادوب يوصل لإذني بس جان كفيل يزلزل كياني:
— باجر أجي عليج.. أحتاجج. بالبيت رنا تعرفين ما رجعت.. المجربني يخاف يا ماجدة.
گال كلمته الأخيرة وابتسم ذيج الابتسامة الحقيرة.. جان كلامه كله سم كله تهديد وتلميح بس ما گدرت أعاركه وأفضح روحي كدام عيالي. هزيت راسي بـ إي مغصوبة وهو شخط سيارته وراح.
​ما أعرف هاي العزومات وراها يا مصيبة أكيد لواگة لمسؤولين حتى يصعد رتب ومستعد يسحق الأخضر واليابس بطريقه. 

وكفت أباوع لسيارته وهي تبتعد وبگلبي حسرة على سنين جنت بيها مغفلة صرت أداة لانتقامه وهسة أداة لوصوله للمناصب.
​درت وجهي ولكيت عمي عينه علية سألني بحدة:
— ليش تبجين؟
​جفصت رحمة بنص السالفة:
— ما أعرف شبيهم! يحجون حجي ما مفهوم ويتعاركون.
​بساع رديت حتى ألم الموضوع:
— مشاكل عائلية عمو.. شلونك؟
باوعلي من فوك ليجوة بنظرة ما بيها أي مودة ودخل للبيت وسد الباب وراه. 

رحمة فتحت الباب و دخلت وراها بس لزمتها مرت أبوها وبدت تكرص بيها وتعضها وتضربها بكل قوتها:
— والله إذا تأخرتي بالمعهد بعد لو تفرين وي الوادم لأذبحج! شتكول العالم علينا؟ أهلها متيهيها؟
​بجت رحمة بمرارة:
— والله يمة أجت ماجدة هي وأبوها علية وطلعنا!
ما گدرت أكذبها كدامهم أكدت حجيها بس مرت أبوها هدت علية بغل:
— منين الله بلانا بيج؟ منين طلعلتينا؟
​رد عمي بصوت مخنوگ بالخوف:
— مو گتلج هاي أبوها مسؤول؟ لا ترادديها وتجنبيها! تريدين تدبرلنا تهمة وننعدم؟ منين جابج إلنا ماجد؟
مثل ما تهجموا علية بالحجي سكتوا فجأة بخوف.. يدرون بية ما أذي أحد ولا أبلغ وهذا اللي خلاهم يأمنون مني وبنفس الوقت ياخذون راحتهم بالأذية.
​صعدت لبيتي وروحي تريد تطلع صحت لرحمة:
— تعالي رحمة.. لازم نحجي!
​أول ما دخلت جريتها حيل من زندها وطكيتها راشدي فر وجهها فر:
— شجابج لحارث؟ ومن يمتى تلتقون دون علمي؟!
​لزمت خدها وبجت:
— من ورا زواجج بأخوي..
​— راح يصير سنة وأنتِ مستغشمتني؟ حارث دومه ما ينطي ماجد وجه ويستهزئ بيه ويحب أخته؟ هذا شي ما يتصدق!​— هو يريد يتزوجني بس المشاكل الصارت ما دتساعد..
​— ولج دومه يستنكف من عيشتكم ويبسمرني بماجد شلون حبج؟
​— أي.. هذا جان قبل ليحبني بس وراها تغير.. وسكتت ودنكت راسها.
گلتلها بحدة: — يمكن يغيضج جان ما أعرف علاقتكم شلونها بس يمي ما يوم جاب سيرة.. دومه يگول من وراج ما حصلنا بس المشاكل. وزادها الصار لأبوه! عفية ما أريد ماجد يعرف والله يموتني!
​ظلت تبجي وتتوسل بية ما أحجي لماجد وكملت كلامها وهي تشهك:
— حارث اليوم شفته.. گال راح أهاجر وگال سفرت أمي وأنتصار ورجلها.. هو بس يرتب وضعه نتزوج ونطلع قبل لا يدبرله أبوج تهمة.
​— حارث يدري لؤي شايفكم؟
— ما گتله.. هو أني يادوب أشبع منه مروح أضوجه بإسم الشخص اللي جان ورا إعدام أبوه؟
​جريتها من ياختها: — شتسوين بسيارة لؤي؟
— ورا ما افترقنا أني وحارث ما حسيت إلا أبوج وگف يمي وگال أركبي. 

​— مو خابرتي وگلتي أريد أزور ماجدة؟ مو گلتِ جيتي تشوفيني؟ ما گلتِ هو اللي أخذج؟
— يعني شكولج؟ جنت وي أخوج بموعد؟ أني توسلت بأبوج يسترني لا يگولج حتى لا تگولين لماجد..
​باوعتلها بشك: — أها.. وهو عود سترج؟ وبعدين گلي شو كلامج مخربط أنتِ تلتقين بلؤي هم مو؟
— ها.. لا هو گال تم بس شگولج تنفذين!
​بجت بحرقة سألتها بگلبي الوجعان: — شطلب منج؟
— لسة ما طلب شي.. مقابل يسكت عن معرفته بعلاقتي بحارث. وخايفة.. لأن أبوج ما مرتاحتله عكس أبوج سهيل الله يرحمه. يعني.. إيديه مو محترمة ويكرص ويتحرش..
​خليت إيدي على وجهي وصخنت.. مصيبة هاي شلون تنحل؟ لزمتها من شعرها وجريتها ليمي:
— لؤي خطير! حذريه أبد لا تصعدين وياه بعد لو يگولج أموتج! موتي بشرف ولا تروحين وياه.
​بعيون مدمعة گالت: — لا تحجين لماجد عفية.. ما أريد يعرف أني وحارث عاشكين.
لطمتها حيل ووخرت عنها.. آني وين وهي وين!
— ولج وين أحجي؟! أحذري لؤي.. ولج أنتِ ما تدرين هذا خلاج بعقله المن طلعتي؟ يولي المعهد ويولي حارث وحبه.. لؤي يدور إنتقام، وأنتِ بهالعلاقة أنطيتيه فرصة يأذيني ويأذي حارث. أسمعي زين.. البيت ما تتركيه فاهمة؟!الخوف زاد داخلي 
_فترة العطلة لا تطلعين لمن تنحل فدوة أروح لعمرج لا تخليني سبب دمارج وحتى حياتج. 
​باوعت لـ رحمة وحسيت روحي جاي تطلع البنية ميتة بدمها من الرعب.
 سألتني ببرائة وذهول:
— بس هو أبوج.. ليش خطر؟ مدا أفهم حجية! صح ما أرتاحيتله بس هو أبوج شلون يأذيكم ويأذيني؟
​غصيت بريگي شگولها؟ شلون أفهمها إن الأبوة عنده مجرد رتبةوالدم عنده حبر يوقع بيه صفقاته؟
— لا هيج.. بس بعد لطلعين أبد.. لمن تنحل. وأني بيت جدي باقية لمن يرجع ماجد. يمكن ما يفيد إلا أعوفله الوطن وأخلص من شره.
​رحت للغرفة أيدي ترجف وأني أدور بين الدفاتر طلعت ورقة وكتبتلها رقم بيت جدي:
— أخذي هذا الرقم.. هنا تتصلين وبعد طلعة ماكو! شو عطلة المن طالعة؟
​ردت بخوف: — إنه مكملة وسجلت بمعهد تقوية.. مجاني.
نترت بيها: — تركيه! أم المعهد كذابة غايتج تلتقين بـ حارث.. ترى قبلج لعبت هيج ألاعيب أروح بحجة بحث بالمكتبة العامة والتقي بأخوج لذا مو علية هذا اللعب! شوفي عوفي حارث على الأقل بالوقت حالي ترى علاقتج بحارث تخليج بمداه للؤي حتى بيج يأذي حارث. 
​بجت: — لا عفية ما أكدر أعوفه خطية ترى مهموم لازم أوكفله بهيج ظروف وأني هم لازم أروح للتقوية  أريد أحضر الدروس وأنجح 
صحت بقلة صبر: — لا إله إلا الله! هاي شلون أفهمها؟ ممنوع تلتقين بحارث فلا تلحين أريد لؤي من يشوف علاقتكم أنتهت هنا يغض النظر وبلكت أدبر زواجكم وتطفرين وياه خارج وطن. أما المعد أبد لا ترحين . وين ماجد عنج؟ صوج أهلج هادين الحبل الج! دراسة أني كل يومين أجيج ندرس أنتِ مكملة بشنو؟
​— إنكليزي..
— تمام أجيب وحدة من صديقاتي تدرسج بس ستري علية ولا تطلعين لمن أشوف تاليتها وياه.
سألتني بحيرة: — ليش ما تگوليلي شكو خايفة هيج؟
​ردت أگولها بس خفت تجفص والنتيجة ضياعها وضياع أهلها وماجد وياهم. أحتاريت.. إذا حجيت عقلها طفل وتحجي بكل مكان وعائلة كاملة تروح للمجهول. ماكو غير أسايره بحدود لمن يرجع ماجد بلكت يفك مني. فكرت أسولف لجدي هو الوحيد اليگدر لابنه. بس خفت يوصل الخبر لـ لؤي وينتقم مني برحمة.
​ما بتت هناك أخذت أغراضي وطلعت وأني أوصي برحمة وأخزرها.
 يارب أسترنا بسترك.. شنو الحل؟
رجعت لبيت جدي لگيت جدتي سألتها: — وين جدي؟
— طلع تأدية واجب.. شلونها العزومة؟
هزيت راسي وسكتت، ما أگدر آمن بيها بعدها تشوف أبنها ملاك
​بس أجه جدي أنعزلت بيه وحچيتله كل شي. راد يهد عليه ويروحله لزمته:
— ما يفيد جدو راح يعاند ويأذي ناس بسلطته.
رد جدي بوعيد: 
— أقدم عليه شكوى لجهات عليا! كافي سكوت.. هذا العار ما أسامحه. ما نسيت راد يقدمج لمسؤوله وهسة دار على شرف العالم. ما صدكت هديل وبتها ورجل بتها كدرت أسفرهم نوب أفتر على الولد!​باوعت لجدي بصدمة: — وأنت شلون كدرت تهربهم؟ معقولة أنت الرأس الكبيرة الي يدوره لؤي؟
خلى إيده على حلگي: — أششش.. رأس كبيرة شنو؟ أعرف ناس خيرة أمثال سهيل الله يرحمه يرتبون الوضع. ناس بالدولة بس مقابلين بالظلم. هذا الموضوع يموت بينا!
​توسلت بيه: — يرجع ماجد قنعه وسفرني وياه فدوة قبل لا كل شي يضيع. وحارث جان سفرته!
— ما قبل يگول ما علية شبهة ويريد يكمل أموره هنا.. ذب حسرة وهمس: — يبقى العار عايش ويروح زينة الشباب.
​مكدرت أگوله رحمة وحارث عشاگ خفت السالفة توصل لأهلها وتصير مشاكل  الحذر غلب القدر.

          ♡ســـــــــــــؤدد♡

كلام ماجدة سطرني بين الثقة وعدم الثقة ضاع الحق. 
بس لازم الحذر.. 
لذا خابرت وقتها من بيت مريم خالي جلال. 
_ هلو خالو آني سؤدد خابرتك من جيرانه  تلفونة وايره مقطوع وما سويناه بعدنا.
بس ردت أكوللك مو تزعل مني  الطير الجبتة اللي هدية لازم أطيره ما يقبل ياكل هذا طير حر مو مال قفص واسجنه. 

_ خوش   لعد   أجيبلج  غيره طيور  تربات بيوت مو وحشية هذا البياع غشني الله لا ينطيه. 
هاي إشارة وقت الخطر متفقين عليها من أخابر خالي جلال أنبهه بهاي حتى يهربون ويتبع باقي ربعهم. 

وراها ورى ما غادرت بيت مريم. 
بساع لبيتنا.. 
دخلت و قفلت البيبان. 
وآني أباوع لأمي بحذر وخوف حتى من الحيطان أهمس همس. 
وحجيتلها كلام ماجدة والصار. 

:_ هاي خاف مدسوسة وكمين ما أكدر بعد أثق بيها أللي تعلس الرباها شتترجين منها يمة مو كتلج تجنبيها ترحين عزيمة هي هناك ليش ولج ما بيه مصايب بعد..  
_يمة بيها صالح إلنا من رحت لعزيمة مريم وشفت ماجدة صح ما نثق بيها لان مثل ما سمعنا عالسة الرباها وانعدم...  ونخاف لا تعلسنا ويروحون ويلادنا ويلحكون إلي ماتوا.  بس الحذر غلب القدر أخذ بتحذيرها وما خسرانة شي  بالعكس..  نبعد ويلادنا عن الحكومة والهوبزة ضد النظام.

عموما خابرت خالي وأنطيته  شفره الخطر اللي لازم فورا يغادرون. 

يومها ما نمنا..   شلون أعرف كدر يهرب لو لزموه. 

ظليت بخوف يومين.  .. 

لمن أندك الباب  وقت ليل أجت أمي صفرة وهي تلطم خدها. 
_ يمة أجو عليج يمة أجوج.    
           

                ♡شيـــــلان♡
حضرت ملابس لبروان باجر يسافر هو يداوم بالجنوب شغله وكال يدبر نقل من أكمل جامعتي. 
فجان كل فترة يجي إستراحة. 

_ حبيبي باجر السفر وراح أشتاقلك  حضنته الي بقوة. 
وهو بادلني المشاعر.   
وغبنا باحلى لحظات..  غزل وحب..  
نايمين و راسي على صدره صافن بالسقف هو. 
هدوء تام جنت أتمنى يزعجنا صوت طفل يبكي.  

بس صارت الأمومة الي مجرد حلم..
شكد علاجات بس كرف فلوس بلا نتائج. 

_ بروان هم ضايج لأن للآن ماكو أطفال. 
دنك براسه لوجهي وهو يسكتني ببوسة بشفايفي عميقة.  وحضني و آني أسيرة مشاعره ولمساته..  
ما جاوبني بس جان ينطيني بغزله و أحساسه هو متقبل الوضع..  والطفل يجي أول وتاليه يشرفنا. 
وأحنا مندمجين بحبنا دكات حيل على الباب نزيت وآني بين أحضانه. 
طفر من السرير بساع وهو يلبس سرواله وراد البدي ما لكاه ضاع بأزمة الملابس اللي تشمرن بلحظة نشوتنا بحبنا. 
بساع لبستلي شي يسترني.. وطلعت وراه والكاه معصب. 

_ منو اله صالح بخسارة محصول أني أشهر  أنتظر الحصاد. هاي خسارة الموسم. 
رد عمي بتوتر 
:_أمشي وياي الشباب ما قصروا يطفون الباقي و نقذ الي ننقذه

ساعات لوجه الصبح و النار تلهب خسارة كبيرة وضاع تعب بروان. 
كل بيوتنا فرغت تفزع نسوان أطفال زلم تطفي هالنار التاكل بخيرنا. 
وراها بقى أثر الدخان وأخذ منا التعب متمددين  بحزن و بروان حيل مقهور لأن تعب بهاي الكاع 
بس ما لحك يحصد المحصول. 

عمي: أنطفت النار لا تضوج  أبني بالمال ولا بألارواح وربك يعوضنه الموسم الجاي..  أرباحنا بهذا الموسم ما مقسومة يلة تعالو وياي للبيت نتناقش بالمحصول الي نقذناه والحمد لله الحلال كدرنا ننقذ أغلبه. 

أجتمعت كل العائلة بيت أهلي وبيت عمر وآني ورجلي..  و من آعيان القرية وهم يتداولون بالصار وشلون الحريق صار. 

_ هذا فعل فاعل.. مبين ترى.! 
كان هذا كلام رجال كبير معروف ببلدتنا. 
هز عمي راسه يوافقه. 
_ ما عندي أعداء.. منو يريد الضرر.. أكوم أطلع مبلغ أجرة العمال اللي تعبوا بالحصاد..  هذا حقهم وأن خسرنا. 

أبوي أعترض: 
_ شحصلنا  من الحصاد حتى نوزع فلوسنا. 
رزله عمي:_ أجرة العمال شعليهة بلي نربحه و نخسره يا خوية! 
راح لغرفته ورجع وجهة أصفر.. 

وباوع لبروان بتوتر... 
_ الخزنه  ماخوذ منها مبلغ..  بروان الخزنه منو يعرف رمزها غيرنا.. بس آني وأنت؟!  أنت ساحب فلوس؟!  وهذا مبلغ كبير!  وين وديت الفلوس أحجي محد يعرف الرقم سري غيرنا.♡مـــــــــــاجدة ♡
أستمرت الأيام  وعرفت حسن وعمه فلتوا. بقيت أتصل برحمة يومية وأجي عليها نروح لـ مريم تدرسها. جنت خايفة لؤي يتبلى عليها وينسبها لأحزاب معارضة نكاية بية بس الحمد لله ما سواها. وخفت لا يجندها لمصالحة. 
لذا حاولت  أتابعها لا توكع ببراثن لؤي. وتضيع وياما بنات ضاعن بسياسة لؤي وغيره.

​رجعت تذكرت حبكته لـ بابا سهيل وزاد خوفي.. لا يكون متربص لزلة حتى يعتقلنا بأدلة والنتيجة إعدام.
مريم جانت تحجي وياي وغلطت بكلمة خلت ايدها على حلكها: 

— خو ما تگولين لأبوج؟ ترى زلة لسان!
— تعودت عليج تغلطين على الحزب وأغلس  تطمني.. أصلاً أبوي مات  أنعدم. (قصدي سهيل).
سألتني عن ماجد  گلتلها ناوي يرجع 

كملنا الدرس رجعت رحمة لأهلها واستمرينا بهذا المنوال. 

بيوم بنهايات العطلة وقريب الجامعات والمدارس تبدي مشوارها. 
رحت كالعادة آخذ رحمة لمريم تدرسها  خاصة ما بقى شي على إمتحان الإكمال . 
بلة رياضيات آني أدرسها. 
دخلت سلمت على فضائل لوت حلكها غمتني.. كلت بكلبي صجيجة جنج غراب بين وتتعيقل علية. 
دخلت لغرفة رحمة وشفت وجه  رحمة  أصفر.
​لگيتها  متكومة على نفسها وتراچف وتهمس:
— يارب موتني.. صرت عار لبابا وماجد. يارب أسترني بموتة يوكف بيها گلبي دون فضايح.
لزمتها بخرعة: — رحمة أنتبهي لا يسمعوج! شكو؟!
​رحمة بإنهيار: — الوضع خطر ماجدة.. إني كذبت عليج آني أطلع وياهم.  ..  خفت والله يعدمون أخوي هو البقالي وهم هددني يقتل حارث مكدر ما أعرف شلون حسيت عقلي مغسول مخدر وآني أوكع بالخطأ. 
صرت أشتغل الهم ولج ضاع مستقبلي كسروا بختي و لؤي دمرني و  گال أنتِ تشتغلين ويانا. 

صرت بالليل أنوم أهلي أطلع سيارة تنتظرني توديني لبيت  جبير..  ومرة مزرعة. وهناك ضحيتهم اليردوني أسحب منه معلومات.. من يسكر وأسجله.
​صحت بيها ودمي نشف:
 — جندوج؟! يالغبرة! 
هسة عرفت شغلهم وسهراتهم شنو! قاطع كلامنا صوت أم ماجد وهي تهلي:
— يا يمة ماجد.. يمة رديت!
​رحمة بخوف مريع: 

—  اليوم لازم أروح إذا ما أروحلهم اليوم يعتقلون ماجد والي بالبيت! دبريني!
— أنچبي وين ترحين؟ كم مرة گتلج لطلعين من وراي؟ حتى مدرسة أنكليزي  وفرت الج!
رحمة بجت بحرقة: — كله منج! لو رايحتله جان ما أخذوني گلي بدل ماجدة أنتِ.. آني  ذنبي  وخطيتي  بركبتج!
​أكلتني الحيرة لو مسايرتهم جان ما خذوها؟ بس وشرفي؟
رحمة كملت وهي ترجف: 
— أخاف أحجي.. شخص مو من بلدنا مستضيفيه ويردوني أقرره إذا ما أروح بابا وماجد يروحون بيها..
​سكتت لأن ماجد دخل للغرفة: — رحمة حبيبة أخوها.. تعالي ولج آني  رجعت!
حضنها وشافني: — ماجدة هنا! خابرت شكد عليج كالو طالعة. 
  جرني لحضنه وباس راسي. شوي وباوع لرحمة ورجع باوعلي بأستغراب:
— ليش تباوعلي بخوف؟ وجوهجن صفرة وتراچف؟ شصاير بغيابي؟!

تعليقات