رواية حياة رهف الفصل السابع والعشرون
وصلوا البيت وشافوا هنية مش قادرة
تتنفس ويتقول من تأذوني وبتصرخ صريخ جعل الجيران تعلم عليهم جربت رهف عليها وحطت راسها على رجليها وقالت مالك يا بنتي إيه اللي حصلك
وهنية بتتكلم بصعوبة وتقول حد بيخنقني ابعديه عني معنتش هضر حد خالص ولو عايزاني خدامة تحت رجليكي بس ابعديه عني رهف بدموع على حالة هنية وقالت يا بنتي مش شايفة حد عشان ابعده عنك وبصت لنور وقالت ليها هاتي كوباية مية بسرعة حریت نور تجیب میه
هنية كأنها بطلع في الروح ومش عايزة تطلع ووشها أحمر
اوي وزي ما يكون حد بيضرب فيها وبتصرخ من الألم
رهف يتشرب هنية الميه بس مش راضية تشرب هنية شايفة المية قدامها نار
إيه اللي وصل هنية للحالة دي للأسف هي كانت بتروح لدجالين وكده وبتعمل عمل فكانت عايزة
تأذي رهف ونور وتعمل عمل لرانيا إن حملها من يكمل وتخليها تعمل مشاكل مع زوجها وتنطلق بس كله انقلب على هنية وهما بيانوها دلوقتي ومحدش عارف يعمل لها حاجة الجيران واقفة تتفرج عليها في التي شمتان فيها واللي مش فارق معه ولا زعلان عليها
قالت رهف الدور اتصلي على اخوكي يجي دلوقتي نور بخوف حاضر متصل وينتصل مش ببرد عليها قالت مبيردش يا ماما اعمل ايه
رهف يحيرة اتصلي من موبايل هنية عشان يرد
وفعلا اتصلت بموبايل هنية وكمان مش رد
قالت نور ياماما برضوا مش ببرد.
قلقت رهف وقالت جربي تاني مشغول وحست بنغزة في قلبها ودعت ربنا يسترها معه
وبرضوا مش بيرد ورهف مش عارفة تعمل ايه في حالة هنية
ولا خوفها على ابنها (رغم العذاب واللي عمله فيها لسه برضوا بتخاف عليه)
أحد الجيران قالوا لازم نجيب ليها شيخ يقرأ قرآن عليها
ويشوفها ممسوسة ولا ملبوسة ولا نظامها ايه
وبالفعل جابوا شيخ وشاف منظرها خاف وعرف حالتها
وبدأ يقرأ قرآن وهي تصرخ وبتحس بألم في جسدها قطيع وعمالة تصرخ من الوجع وفي الآخر اغمى عليها يصت رهف للشيخ وقالت حصل ليها ايه مش بتتكلم ليه الشيخ فهمها حالتها بس ان شاء الله هتتحسن بس لازم
تصفي النية وتكون طيبة لأن فيها حيث وشر كثير
رهف: طب هنخليها كده إزاي تكون طيبة
الشيخ: متخفيش أنا هجيلها كل يوم لغاية ما تخف بإذن الله
زينب طيب يا شيخنا ربنا يشفيها من اللي هي فيه والشيخ
مشي ورهف ونور قعدوا معها بس برضوا خايفين وبيدعوا ليها وبيدعوا أن أمين يكون بخير
لكن رهف مش مرتاحة حاسة إن في حاجة حصلت لابتها
قامت اتوضت وصلت ودعت لابنها ومراته
بقلم إسراء إبراهيم
عند منى قعدت أسبوع في شقتها لغاية ما ترتاح وتسترد عافيتها
ولكن حمالها وسلايفها مضايقين منها
ورحيم يقا بيهتم بمنى طول الفترة دي
بس المشاكل ما زالت بين منى وسلايفها وحماتها وقررت سلفتها الكبيرة تروح ليها شقتها
بس لقيتها تعبانة برضوا بسبب الحمل
منى : قالت ليها تعالي في حاجة ولا ايه
سلفتها لا قولت اجي اطمن عليكي بس شكلك لسه تعبانة
مني: ايوا تعبانة أوي معاشي أن الشغل كله عليكوا بس هاجي بكرة يأمر الله
سلفتها: هتيجي إزاي وانتي تعبانة كده احسنلك متنزليش احنا عادي بنشتغل وسابتها ومشيت
تاني يوم عند رهف ونور استيقظوا رغم أنهم ناموا ساعتين بس
رهف برضوا ملقيتش ابنها چه فقررت تروح للحج عبد الرحمن يحاول يعرف اينها فين
وهي خارجة من المنزل موبايل هنية من ونور ردت فصرخت وقالت الحقي يا ماما
الأم جالها رعشة وجريت على بنتها وقالت فيه يا بنتي
نور أمين في المستشفى لسه واحديثه دلوقتي عالمستشفى
في ناس لقيته مرمي في طريق شغله وحالته متبهدلة خالص ونقلوه عالمستشفى
مقدرتش رهف تقف بعد الكلام ده و وقعت عالارض
نور بعياط : ماما ردي عليا اتكلمي يا ماما لازم تقومي تروحيله وأنا مقعد هنا مع هنية
طلعت رهف تجرى تروح لابنها وبعد نص ساعة وصلت
المستشفى وسألت على ابنها وراحتله لكن كان في غرفة العمليات
وبعد فترة الدكتور خرج ورهف راحتله تسأله عن ابنها
رهف بعياط ابني عامل ايه يا دكتور
الدكتور: للاسف حالته صعبة لأن مضروب جامد اوي بسكينة
في بطنه تقريبا بلطجية
طلعوا عليه ووشوا متبهدل وربنا يسترها وهنتقله دلوقتي العناية المركزة
رهف بتعيط على حالة ابنها وبتقول للدكتور هيفوق امتى يا دكتور
الدكتور: احنا لسه هننتظر الى 24 ساعة الجاين عشان تشوف
حالته هتستقر ولا ايه وقال بعد اذنك ومشي
قعدت رهف على كرسي تحبط واتصلت على منى عرفتها وسألت على هنية
نور صحبت يا ماما بس عمالة تبص للسقف والصراحة خايفة من منظرها
رهف: معلش استحملي اطلعي من عندها واقفلي عليها
كويس وكل شوية ادخلي أطمني عليها وأنا مقعد هنا في المستشفى.
نور: ماشي سلام
عدا أسبوع ومحمد حالته استقرت والشيخ كان بيجي كل
يوم لهنية يقرأ قرآن عليها وكانت بتتعذب كثير والشيخ يمشي لما يغمى عليها
و امین حالته استقرت وفاق مش لسه مش الحسن هيقعد فترة في المستشفى
