رواية حياة رهف الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ايسو ابراهيم


 رواية حياة رهف الفصل الثامن والعشرون 

هنية بدأت تتحسن وأمين رجع عالبيت وبدأ يتكلم مع أمه عادي بدون شتيمة وضرب (التعلم الدرس)

أمين وهنية متجوزين من أربع سنين ولكن لم يرزقهم الله بأولاد طول الفترة دي

بيذهبوا رهف و نور كل فترة لمنى يطمنوا عليها ولكن حماة بنتها كانت بنتضايق

وبعد فترة الحج عبد الرحمن مات السلايف كان عادي بالنسبالهم ولكن متى كانت بتعيط عشانه

وبعد موته بفترة بدأت المشاكل من ثاني بقوا بيهينوا منى

وفي ذات مرة سلفتها الثانية اقبلت على منى إن هي شتمتها وضربت عيالها مما جعل رحيم الأول مرة يضرب منى وهي

مازالت حامل وطردها على أمها الساعة 11 بالليل ولم يكن في قلبه رحمة

ذهبت منى تعيط لأمها

امها فتحت أبها واتخضت من منظر بنتها ودخلتها حكت متى ليها كل حاجة

هنية شافت منى وذهبت الأمين تقوله اللي حصل

أمين احنا ملناش دعوة بيهم يحلوا مشاكلهم مع نفسهم احنا بس تلقي عليهم السلام بس لو

شوفناهم ومش عايزين كلام بينا

هنية كانت نوعا ما شمتانة في منى

وبعد مدة أخوات رحيم زعقوا الرحيم عشان يرجع منى بيتها عشان على وشك ولادة

رحيم كان رافض في البداية ولكن بسبب إصرار أخواته رجعها

وسلفتها الأولى معدش ليها دعوة بمنى وبتلقي عليها السلام بس.

وحماتهم قررت تعيش لوحدها

وكل واحد من أخوات رحيم عاش لوحده بعيد عن الثاني

ولكن السلفة الثانية خدت بيت جمب بيت منی

وكان جاء فترة جعلت الأخوات يشتمون بعض بسببها)

وجاء يوم ولادة منى جابت بنت جميلة وقمر وسموها رحمة

عند هنية وأمين قرروا يذهبوا بياركوا كضيوف فقط ومشيوا

وبعد شهرين هنية بقت حامل ولكن كان حملها متعب أوي

وقرر أمين يقعد في بيت هو وهنية بعيد عن أمه وأخته

بقلم إيسو إبراهيم

وبالفعل أخذ بيت جمب بيت رهف

وكان ان راها يلقي عليها السلام فقط

عند متى كانت خارجة تشتري طلبات للبيت ومعها رحمة

الصغيرة سلفتها الثانية القت عليها

عليها مياه غير نظيفة

وتسبب في مشاكل واتخاصموا بس سلفتها مش سايباها في حالها

وعدت الشهور وجاء يوم ولادة هنية كانت بتموت

من الألم لأن حملها من البداية كان صعب ورهف ذهبت معها

وجابت بنت وسموها سما وكانت حلوة

وعدى سنتين وجاء عريس النور واتخطبت ولكن أخوها لم

يجهز لها أي شيء من جهازها رفغ هي التي جهزت لها كل شي واخوها كان بيروح في الضيف يس

وتزوجت وعدى سنة وانجبت ولد سمته أحمد

أمين مكنش بيذهب إلى أخواته البنات غير لو فيه مصلحة فقط

ورهف تعبت فترة وبناتها كانوا بيذهبوا إليها دايما ولكن أمين مكنش بيذهب ليها غير كل فترة

بسيطة ومكنش بيذهب معهم للدكتور بوالدته

وهذا التعب كان بسبب زعلها من

ابنها

ورحمة وسما واحمد كبروا

ولكن هنية كانت بتكره بنتها في أولاد عماتها

وبالفعل سما كرهت رحمة وأحمد

وكرهت رهف طبعا لو شفتها مش بتكلمها

وفي أحد الأيام كانت منى حامل مرة أخري وذهبت لوالدتها

هنية شافتها فضلت تتكلم عليها كلام مش كويس

ردت منى عليها وقالت أنا مش هقول غير حسبي الله ونعم

الوكيل فيكي تقريبا التي شوفتيه زمان واللي حصلك مش

حرمتي منه ما هو الخبيث هيفضل حبيث وحقود مش كفاية مكرهة بنتك فينا والشر مش

هينتهي غير بموت الشخص الشرير واللي نيته سيئة وسابتها ومشيت

هنية قالت لأمين على اللي حصل وزودت في الكلام

ذهب أمين لمنى وشتمها وقال ليها ملكيش دعوة بهنية يا منى خلينا ماشين كده بدون مشاكل

منى الكلام ده تقوله لمراتك مش ليا

أمين بعصبية: سمعتيني قولت أي والا المرة الجاية هرميكي من

البلكونة دي تنزلي ميتة عايشة ميهمنيش و سابها ومشي

وطبعا معدوش بيكلموا بعض وكل واحد بقا في حاله


تعليقات