رواية اسيرة الجزار الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل الثامن والعشرون 

بعد هذا القرار الذي اتخذه الجزار وزوجته الاولى عزيزه..... وايضا تم تنفيذه....... قرر أن يمنحها الرفاهيه ولا يجعلها تشعر بالنقص في أي شيء...... لم يشعر بالندم على هذا القرار.... هو كان يفكر كثيرا لحل لهذه العلاقة ...... ويقرر أن يجعلها حره من زمه حتى يأتيها نصيبها التي تستحق

لم يدخل الشقه والدته ..... بل ظل جالسا على درجات السلم امام الشقق ....... يدخن ويفكر........ في حياته القادمة ....... نعم تخلص من جميع اعداله وايضا انتقم منهم ...... ولكن يوجد ترتيبات يجب أن يرتبها ويضعها في حساباته.... أولهم هو عمو رمضان العطار

عمه هذا الندل الذي غدر به أكثر من مره ...... ولكن بالنهايه هو عمه . .. ولقد علم مسبقا أن هذا الواطي رضا ..... قام برهن جميع ممتلكاته ...... وسحب الكثير من الاموال ..... من البنوك حتى يتاجر في هذه السموم....... لذلك قرر أن يقوم بشراء منزل صغير في الحي ها...... ويوثق ملكيته لطليقته عزیزه

اما عزيزه..... سيترك لها الحريه فهي الان ليست زوجته..... اذا ارادت البقاء هذا في المنزل او الذهاب

للمكوث مع والديها. ...... لن يتركهم بمفردهم فهم الآن ليس لديهم مال ..... ولا عمل .... ولا سند...... فسندهم هو من أوصلهم لهذه الحالة ........ اما اطفاله..... فهو لن يحرمهم من والدتهم........ سيجعلهم يمكثوا معها وايضا سيترددوا عليه . ويقضوا فتره معه .... هو لا يخشى على الصبيان..... ولكن يخشى على ابنته مريم لا يريد أن يحرمها من والدتها في هذا العمر فهي تبلغ من العمر تسع سنوات ........ اذا فهي فتاه في مراحل النضوح ....... وتحتاج الى والدتها

اما بشان ابنه يوسف ..... قرر أن يصطحبه الى العمل ولكن في اجازه الدراسه فقط ...... يريده آن يكون شخص مثقف ومتعلم ....... لا يريد أن يحرمه من شيء فهو يرى نفسه فيه ..... وفي نفس الوقت لا يريد أن يجعله فتى مدلل يعتمد على والده في كل شيء لذلك سياخذه إلى العمل في الاجازه فقط حتى يجعله مسؤول منذ صغره ..... ونفس الشيء مع طفله ريان

القى السيجارة من يده..... ثم استند براسه على الحائط المجاور له....... ظفر بقوه وقال بهم وهو يغمض عينيه

احمد یا جزار لسه کثیررر..... كثير قوووي

فتح عينيه .... ثم وقف وتوجه إلى الشقه الخاصه بوالدته......... فتح الباب وتوجه إلى الداخل...... رأي والدته تجلس على سجادة الصلاة .... وتمسك بيدها المسبحه ........ توجهت إليها ........ رفعت الحاجه عطوه راسها......... وابتسمت بحنان..... بدالاها هو الابتسامه ابتسامه

باهته ...... وبدون اي مقدمه ....... تمدد امامها على الارض..... وضعت راسه داخل حجرها

وضعت الحاج عطوه المسبحة بجانبها على أرض..... ثم وضعت يدها على راسه وملست عليه بحنان ..... نظر لها وقال

اللي انا عملتته صح ياما

ابتسمت الحاجه عطوه وقالت وهي تمسح على جبهته

طول عمرك بتعمل الصح يا ابني ...... والغلط من سكتك . هي جت حدث رأيي برده وانا قلت لها زي ما هقول لك دلوقتي...... جوازكم من البداية كان اتفاق بين ابوك وابوها ..... يعني لا انت اختار ولا هي اختارت...... هو بس الموضوع هيبقى صعب علشان العشرة ..... وكمان العيال اللي في النص..... بس العيال مش هيتنوا عيال...... وهيكبروا وكل واحد هيبقليه بيت..... انا شايفه اللي انت عملتيه صح يا ابني لمصلحتها قبل مصلحتك ...... يمكن ربنا يعوضها بواحد يتقي ربنا فيها ويحبها لنفسها ...... هي كانت غلطانه من البدايه لما دخلت امها المره الحربايه دي في كل

صغيره وكبيره في حياتها .... عشان كده ما تفعتش ...... وانت عارف رمضان العطار ما بيحبكش ..... فكان على طول بيحرضها ضدك ..... وعزيزه عيبها الوحيد انها ودانيه وبتسخن لما حد بيقول لها كلمه ضدك عشان كده يا ابني ربنا يسهل لها الحال ...... وبصراحه ما كنتش متعدل

ما بينهم يا جزار

زفر بضيق وقال بهم

عشان كده طلقتها ...... انا بحب شروق ياما مش حب عادي انا مهوس بيها ..... ما يبقاش عايز ابعد عنها أنا عارف نفسي لو في حضن واحده تانيه هتخيل انها شروق ..... ومش بعيد اقول اسمه ..... فعشان كده ما قدرتش اظلمها معايا ..... لاني بقيت شايف كل الحريم في بعض ...... وشروق الوحيدة المتميزه فيهم....... ما كانش ينفع اكمل ..... كنت مظلمها وهظلمها جامد قوي يلا ربنا يسهل لها الحال ....... ربنا يقويني واقدر اعوضها ...... هي شروق فين قال هكذا عندما لم يراها أو يسمع صوتها منذ ان دخل ..... ابتسمت الحاجه عطوه وقالت بطيبه

كانت قاعده يا عيني بتنام على نفسها ...... قلت لياسمين تدخلها اوضني تنام وتاخد راحتها

اعتدل الجزار في جلسته وقال باندهاش

نامت....... انا مش عارف في ايه ده تقريبا ما بتصحاش من النوم........ انا لازم أوديها للدكتوره نشوف حكايه النوم دي

ضحكه الحاجه عطوه وقالت

دكتوره ...... يا اخويا ده احنا كنا بنحبله ونولده وما في حد يحس بينا ..... هه ...... مراتك الوحم

بتاعها جاي لها في النوم

عقد حاجبيه باستغراب وقال بعدم فهم

نوم ....... انا اول مره اسمع ان في واحده اتوحمت على النوم

ضحكت عليه الحاجه عطوه وقالت بخبره

اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه ..... وانا جبتكم خمسه يا ابن بطني ......... في واحده بتبقى الوحم بتاعها جاي لها بالنوم فيتبقى على طول نايمه وفي واحده بتتوحم على جوزها..... يعني على طول لازقه فيه...... وفي واحده بتبقى قرفانه من كل حاجه ....... انت لسه المسيره قدامك طويله ....... ده لسه في أول حملها يا ابني ربنا يقويك... هههههه

ضحك الجزار وقال يغلب

يعني هي هتنام التسع شهور ياما

ضحكت الحاجة عطوه

لا ما تخافش هم الثلث شهور ينوع الوحم بس وبعد كده عادي ....... هههه ....... الله يخيبك ضحكتني

ابتسم الجزار ونظر إلى الأرض ثم وقف من مجلسه وقال لوالدته

انا هدخل انام شويه جنبها احسن تقريبا كده بقى لي اسبوع ما نمتش ...... يوم الجمعه ان شاء الله هنر و حنخطب شيماء اخت شروق الاسماعيل قالت الحاجه عطوه بفرحه

روح يا ابني ربنا يفرح قلبك ويرك زي ما يتجبر اخواتك ....... قلبي وربي راضيني عليك ليوم الدين يا مراد يا ابن بطني

ابتسم الجزار وانحنى وطبع قبلة على راسها ...... ثم توجه إلى الداخل ...... كاد ان يفتح باب الغرفه ويتوجه للداخل ولكن غير طريقه وتوجه الى المطبخ ..... في ذلك الوقت كانت رشا وياسمين يعدون طعام الغداء انتفضوا بفزع هم الاثنين عندما دخل الجزار وقال فجاه

بتعملوا اييييييه

سقطت ياسمين على الارض وقالت وهي تمثل الموت

اقسم بالله القعدة مع الناس دي هتموتني نقص عمر

ضحك الجزار واقترب منهم ...... وضع يده على كتف شقيقته رشا ثم قال باعجاب بعد أن

استنشقت رائحه الطعام

الله الله الريحه شالتني شيل ..... عاملين اكل ايه

قبل أن تجيب رشا ..... كانت ياسمين تقف سريعا وتقول بغرور

عاملين لحمه وانا اللي عاملاها

لوا الجزار فمه وقال بضيق مصطنع

يبقى مش هناكل اكل عدل

نظرت له ياسمين بغيظ ..... ابتسم ثم سحبها ووضع يده الأخرى على كتفها نظر لهم هم الاثنين

وقال بحنان

انتم مش ناقصكم اي حاجه

ابتسمت رشا ووضعت يدها على صدره وقالت بحنان

ربنا يخليك لينا يا رب وما يحرمناش ابدا منك خبرك سابق يا اخويا

قبلها الجزار من راسها ثم التفت إلى ياسمين ......

وياسمين قالت وهي تعد على اصابعها

انا بقى عايزه تليفون جديد عشان اللي معايا ده موديل قديم ..... و عايزه هدوم وكمان عايزه اجيب شويه مكياج عشاا..... انت رايح فين يا جزاره لسه ما خلصتش..... يا جزار

نعم نعم لقد تركها الجزار وذهب . ضحكت ياسمين وشاركتها رشا الضحك ثم عادوا

الاعداد الطعام مره اخرى

دخل الجزار الغرفة ........ واغلق الباب خلفه توجه الى الفراش التي تتمدد عليه شروق ..... وقف امام الفراش وضع يده الاثنين في جيب بنطاله...... ابتسم بعشق وعينيه تأكل ملامحها البريئه المسترخيه

حقا هي مختلف ...... لا يوجد امرأه مثلها ... لقد امتلكت قلبي بضحكاتها العفويه .... واثرت عقلي بملامحها الملائكيه ....... امتلكتني بطريقتها الطفوليه في الحديث ....... فأصبحت انا اسير شروق ليست هي اسيره الجزار ....... حقا صغيرتي انت مختلفه عن جميع نساء العالم

لحظه لحظه يا جزار ...... من اوصل لك هذه المعلومه

بأن النساء متشابهات......... لا والله وغلاوتك كل واحده ليها طريقتها الخاصة

هناك امرأه ..... تعشق دنيا القراء ....... واخرى تكره هذه الحروف

هناك امراد تحلم بالماس والذهب........ وأخرى تكتفى بورده و قصيده حب

هناك امرأه ..... يرضيها بيت صغير..... واخرى لا يكفيها قصر منبع

هناك امرأه ...... ترتدي الاحمر لتلفت الانظار...... وأخرى تتوج ملكه على عالم الاسود

النساء ك فصول العام مختلفين فلا تعاملوهن بالمثل النساء كالزهور..... كل زهره لها عطرها

الخاص هكذا النساء..... يا ساده

صعد على الفراش ...... تمدد بجانبها، وضعت راسه على الوسادة ...... ظل ينظر إلى ملامحها المسترخيه وهو يبتسم بعشق ...... عينيها وجنتيها انفها الصغير وشفتيها ..... وهنا ووقف الجزار .... عند شفتيها الورديه

ناعمة التي كانت مفتوحة، قليلا بطريقه عفويه

اقترب منها بحذر...... ارتفع بجزئه العلوي قليلا..... ثم انحنى بوجه عليها...... رفع يده مقدماتها بالجانب الآخر فأصبحت شروق محاصره تحت جزعه العلوي ...... اقترب من شفتيها تدريجيا ...... طبع قبله سطحيه ..... على الشفه العلويه والسفليه ....... ثم مره اخرى ..... ظل يطبع قبل سطحيه ..... على شفتيها ..... عقدت شروق حاجبيها بازعاج ........ وبلحظه كانت تدفعه وتجلس على الفراش فورا ..... عا .... صرخت هكذا ولكن لم تكتمل الصرخة ...... عندما وضع الجزار يده على فمها سريعا وقال باندهاش

ده انا يا شروق في ايه

انزل يده و شروق قربت براسها باتجاه ..... اسحب بصدره تحت كف يدها..... قربت انفها منه واستمت هذه الرائحه ابتعدت وقالت بغيره

ريحه مين دي يا مراد

استنشق الجزار هذه الرائحة العالقة في قميصه تذكر عندما احتضن عزيزه ...... فك ازرار قميصه وهو يقول حتى يغير مجرى الحديث

انتي نايمه من بدري

انزلت شروق راسها ...... عندما تذكرت انه متزوج من اخرى ....... اذا هو كان لديها الان......... تسطحت على الفراش مره اخرى ....... وقالت وهي تغمض عينيها حتى لا يرى هذه النيران التي. اشتعلت من غيرتها

اه وهنا تاني

ابتسم الجزار عندما أدرك انها اغلق بالغيره ..... اناي عليها ..... بجزعه وقال امام شفتيها

طب انت واحشني ....... وعلى طول مقضيها نوم اعمل ايه انا بقى ..... هو حملك ده هيجي على دماغي ولا ايه

لم تخرج عينيها ...... بل قالت وهي تحاول السيطرة عليه على هذه الابتسامه

والمفروض ان اعمل ايه

ابتسم الجزار وقال وهو يداعب انفها بأنفه

بس انا مش عايزك تعملي حاجهطب انت عاوز ايه

دفن راسها في حنين عنقها وقال وهو يمتصه

عايزك وحشتيني يا شروق

الغلق شروق بالارتباك.... وايضا ادركت انهم كانوا في منزلهم ........ وضعت يدها على صدره شهقت عندما اغلق انه عاري خرج صوتها المهزوز وقالت بارتباك مغلف بالخجل

مراد انت قلعت امنى ........... مراد ما ينفعش ابعد احنا مش في البيت..... ....... يا مجنون صرخت بخفه عندما عضها من عنقها ..... لم يهتم او بالاحرى هو الان في حاله نفسيه سينه ...... يريد أن يشعر ببعض الراحه ...... يريد أن يشعر بها داخل احضانه حتى يتخلص من هذه الافكار التي تعصف براسه ........ يريد أن يستريح ولو تقليل من هذه الضغوطات ....... يريد أن يستمد القوه من داخل احضانها

ابتعد عنها ..... ثم قام بأجلسها على الفراش ...... امسكت شروق يده عندما اغلق به قيام ينزع هذا البلوفر

الصوفي عنها ...... ثم قالت بارتباك

مراد انت هتعمل ايه بطل جنان

بعد يدها بهدوء... ثم ابتلع لعابه برغبه وقال وهو يرفع هذا البلوفر الاعلى

ما تخافيش ما حدش هيقدر يدخل واحنا جوه

لم يعطيها الفرصه لكي تعترض ...... خلع عنها هذا البلوفر كليا ..... وايضا هذا اليضي الحمالات ....... فظهرت امامه بحماله الصدر.... النقط شفتيها ..... وقبلها قبل عنيفه ..... وهي تراجعت بالاجبار للخلف عندما بدا ينحني عليها وهو يلتهم شفتيها فتسطحت على الفراش مره اخرى........ حرفيا كان يلتهم شفتيها لم يكن يمتصهم بشفتيه بل كان يأكلهم باسنانه

ترك شفتيها ..... وهو يلهث نظر إلى تهديها ثم انحنى ودفن راسه داخلهم ...... ضغطت شروق على شفتيها السفليه حتى تكتم هذه الصرخات وبدأت تتحرك اسفله بجنون عندما اسحب بالرغبه هي الاخرى

اخرج نهديها ..... من حمالة الصدر ثم انحنى والتقم

حلماتها الورديه داخل فمه والاخر كان يضيء صره بجنون بين يديه..... لم يتمدد فوقها ..... بل

كان يرفع جسده حتى لا يؤذيها ..... ويؤدي طفله

اعتدل ووقف على الفراش ...... تصرف محاصره بين ركبتيه ...... خلعها بنطالها وفعل المثل معه فاصبح هم الاثنين عريان...... بعد بين ساقيها برفق واخذ يتحسس على فخذها بجنون......... نظرات راها تتنفس سريعا وتشتق شهقات متقاطعه دليل على أنها ترغب به وتستعد هو بش بها

تمدد فوقها ولكن لم يرمى بحمله كله عليها .... امسك رجوليته ومررها برفق على اتولتها قرب بالقاسه اللاهثه بالقرب من اذنها وقال بحراره

حاولي ما تصوتيش

اخترقها ..... برفق قامت بعضه من عنقه دون أراده منها حتى لا تخرج هذه الصرخة المتألمة والممتعه في نفس الوقت........ اخخخ ..... زمجر مكذا يخشونه عندما شعر باسنانها الصغيره على عنقه ..... تحرك داخلها تدريجيا ...... حاول أن يكون هادئا حتى لا يؤذيها وايضا يؤذي الجنين

ولكن لم يستطيع ..... تحرك داخلها بجنون...... أمسك معصميها ..... وثبتهم بجانب راسها........ وتحنى على شفتيها ..... وبدا يقبلها بعنف..... وهي كانت تصرخ صرخه مكتومه داخل فمه مما يجعله يزيد في مضاعجتها ........ النقط شفاه السفليه داخل فمه وتحديدا بين استانه...... ضغط عليهم برفق و زمجر بخشونه........ عندما اتى اخيرا بخلاصه و انطلقت جيوشه الصغيره ..... داخل مهبلها

لم يبتعد.... بل ظل على حاله وهو يلهث..... وهي ايضا كانت اسفله تلهث بقوه وتغمض عينيها بخجل ...... انصدمت عندما استمعته يقول

واحد كده على السريع لحد ما نروح

كادت شروق أن تتحدث .... ولكن انتفضت عندما ترك الباب...... ولم ينتظر الطارق الرد..... أمسك الجزار الغطاء سريعا ...... قام بتغطيه اجسادهم العارية ...... بالكامل ....... وشروق وضعت الغطاء

على وجهها يخجل عندما دخلت رشا وهي تقول

يلا الغداء جاهز ............. هو في ايه انتم كنت بتعملوا ايه

رفع الجزار راسه ونظر لها وقال بسخريه

كنا بنصلي تعالي انضمي لنا بقى عشان تبقى جماعه

ضربت رشا على صدرها وقالت وهي تشهق

على سرير امك الطاهر...... والله لا فضحك يا ابن عطوه ........ الحقي ياما ... لاه

صرخت وضحكت في نفس الوقت..... عندما القى الجزار الوسادة في وجهها ..... امسك هذه

المطفاء الموضوعة على الكومودينو ثم جلس على الفراش وهو يرفعها وكانه سيلقي بها في

وجهها وقال

امشي غوري بدل ما ارميكي بالبتاعه دي

هرولت رشا سريعا للخارج وهي تضحك بشده ...... نظر الجزار لهذه المطفأة التي بيده وقال

باستغراب

هي دي طفايه

نظر باتجاه الباب وقال بصوت عالي

فجرتي ياما وبقيتي بتشربي سجاير من ورانا

في غرفه اسماعيل ...... بعد أن دخل الى غرفته ........ قام بتبديل ملابسه لملابس مريحة ...... ثم تمدد على الفراش وقام بمهاتفه شيماء ....... وبالطبع هي قامت يحظره على الوتساب فقط ........

لذلك قام بمها اتفتها لم تجيب عليه لذلك ارسل لها

طب ايه طيب عاوز اكلمك

قرأت شيماء الرسالة ....... فقررت ان تقوم بالرد عليه لذلك عندما من لم تجيب فورا ظلت عده دقائق وقبل ان تنتهي الرئة فتحت الخط وضعته على اذنها ولم يصدر منها اي صوت...... ابتسم

اسماعيل وقال بصوت دافئ

هتفضلي ساكنه كده كتير

ارتبكت شيماء من نبرة صوته الرجولية التي جعلتها تشعر بذبذبات اسفل معدتها ...... خرج

صوتها الناعم وقالت بارتباك

انت اللي قلت عاوز تكلمني . .... انا ما عنديش حاجه اقوال

وحشتيني

انقطع حديثها ..... عندما قال اسماعيل هكذا بعد أن استمع لنبرة صوتها ناعمه ...... اما هي ضغطت على شفاها السفليه بخجل ..... وابتسمت واغمضت عينيها عندما اتحلى بهذه الكلمة دخلت إلى صميم قلبها الفتح عينيها والابتسامه تنير وجهها الخجول عندما استمعته يقول

على ما اعتقد بقيتي شبه الفراولايه دلوقتي

لم تجيب عليه ..... لذلك قرر أن يغير مجرى الحديث

حد اتكلم معاكي في حاجه

هدأت شيماء قليلا من خجلها

لا ما انا قلت لك

ابتسم اسماعيل وقال انا عارف ان انتي قلتي لي ...... بس انا مش قصدي على التليفون ....... انا

قصدي على العلامات اللي في رقبتك حد كلمك او حد خد باله منهم

وضعت شيماء يدها على وجهها بخجل ...... ابتسم هو

ولكنه قال بجديه بعض الشيء

يا بنتي ردي عليا وطمنيني حد اتكلم معاكي

ردد بصوت خالفت لا

ابتسم اسماعيل بخبثه وقال

طب كويس..... هي بس كم يوم وهتروح التي بس تلبسي حاجه تكون مقفوله عشان محدش

ياخد باله

قالت شيماء - ما انا لابسه حاجه برقبه

رد اسماعيل = لابسه ايه

قالت شيماء ببراءه لابسه هاي كول مغطي رقبتي

قال اسماعيل بمكر الجو برد الدفي كويس ....... انتي دفيانه دلوقتي

شيماء اه

ضحك اسماعيل بخفه وقال بشغف

وجع ولا دلع

شيماء بعدم فهم يعني ايه

ضحك اسماعيل وقال - مش مهم المهم مش مطمن ان انتي دفيانه انا مش عارفه ليه انتي

لابسه ايه تحت الهاف کول ده عشان اطمن بس ان انتي دفياته

لم تصبح هذه البريئه نوايا هذا الخبيث لذلك قالت ببراءه

لابسه يضي بكم تحت بس دقيانه

قال اسماعيل بمكر = واللي تحت البضي

شيماء = لا مش لابسه حاجه

ابتسم اسماعيل بخيته وقال - مش لابسه حاجه خالص

شيماء ببراءه لا والله مش لابسه حاجه خالص

عضه اسماعيل على شفاه السفليه وقال بوقاحه

اوف...... و سایپا هم كده..... من غير ما تدفيهم اخص

عليكي يا شيمو...... في حد يسيب الملبن كده

هذا وادركت شيماء نوايا هذا الخبيث...... كادت أن تتحدث ولكن استمعت لصوت اخر دخل الى

الغرفه للتو ومن غيرها رشا التي وقفت على عتبه باب الغرفه وقالت وهي تلوي شفتيها يمين ويسار

لو خلصت يا ملين الغدا جاهز

تفاجأ اسماعيل من دخولها ...... ضغط على اسنانه بغيظ ..... عندما اغلقت شيماء الخط من شده الخجل ..... نظر إلى شقيقته وقال بقيظ

روحي يا اختي وجاي وراكي

ضحكت رشا بكيد وتوجهت للداخل ....... ظفر اسماعيل بضيق وقال بغيظ

امنى الواحد يبقى لي شقه لوحده بقى ام البيت اللي ما فيهوش خصوصيه ده

دخلت رشا الى امها وقالت بغيظ وهي تضحك

خليكي انتي قاعده كده وعيالك قلبوا البيت بيت دعاره ....... اما اروح اشوف الصابع الثاني......

ولا یا ابرررراهیم

الفتح الباب دون ان تستأذن...... انزل ابراهيم البطانيه من على وجهه وقال بنبره ناعسه

في ايه ..... ايه دخله المخبرين دي يا رشا

اقتربت منه ربنا سريعا ..... وقالت بأسف

يا حبيبي يا اخويا انت كنت نايم....... حقك عليا والله بحسبك صاحي ..... بس يا ابني انت قالع

ليه كده ما نمتش بحاجه تقيله الجو ساقعه

اغمض ابراهيم عينيه وقال بنوم

انا يحب انام كده ....... اطلعي واقفلي الباب وراكي

انحنت رشا وقبلته من رأسه ثم توجهت الى الخارج وهي تقول

نوم الهنا يا حبيبي ...... والله يا اخويا انت المحترم

فيهم ........ ربنا يكملك بعقلك يا توأم روحي

دخلت رشا واغلقت الباب خلفها ...... فتح ابراهيم عين واحده..... ثم انزلق مره اخرى تحت الغطاء .... ورفع هاتفه الذي كان مفتوح على احد المكالمات المرئية .......

(فيديو) كول)) .... ابتسم برغبه وقال بشغف

يلا اقلعي

ما شاء الله ما شاء الله ...... فعلا يا ابراهيم انت المحترم اللي فيهم ........ ربنا يكملك بعقلك..


تعليقات