رواية اسيرة الجزار الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل التاسع والعشرون 

انى يوم الجمعة هذا اليوم الذي حدده الجزار كي يذهب الى عائله شروق ........ في هو عندما وعد صغيرته بانه سيتحدث مع جدتها ..... بشان علاقتهم قرر أن يتواصل مع الدكتور عابد وهو خال شروق وشيماء

قام بمها دقته ...... واخيره بكل شيء...... وايضا اخبره عن طبيعة العلاقة بينه وبين شروق ....... لقد اخبره انه قام باختطافها واجبرها على الزواج منه ولكن هي الان تبادله المشاعر وتريد أن تكمل هذه العلاقة

ايضا اخبره انه يريد ان يقوي العلاقات...... وتنتهي هذه الخلافات. ...... وطلب يد شيماء الى شقيقه اسماعيل ........ و ايضا اخبره ان العرسان متفقين على ذلك لذلك لا داعي للتأجيل وقرروا ان يجعلوها خطوبه ... اقتنع الدكتور عابد بحديثه ورحب كثيرا قرر على الفور أن ينزل مصر حتى يهدئ والدته.. ويقنعها بهذه العلاقات

وها هي سياره الجزار الان تدخل من مدخل الشارع الذي يوجد به منزل عائله شروق ومن خلفها سیاره شقیقه ابراهيم ومعه والدته الحاجه عطوه ...... وايضا شقيقته ياسمين..... وايضا رانيا خطیبه ابراهیم

ومن خلفيها سياره اسماعيل ..... ومعه شقيقته رضا وايضا ابنائها التي قررت أن تستدعيهم الحضور هذه المناسبه ..... فراشا لديها ولدين توأم يبلغان من العمر 14 عام

وايضا سياره اخرى وهذه السياره سياره اسلام صديق اسماعيل ..... و اسلام ليس صديق اسماعیل فقط بل هو ايضا ابن عمه حسن ........ وايضا ثلاثه من اصدقاء ابراهيم واسماعيل مع اسلام في السياره

فكان حقا المظهر رائع ....... عندما دخلت سياره الجزار ومن خلفها ثلاث سيارات ...... وكانت ابواق السيارات تصدح بصوت عالي ....... مما جعل سكان هذه المنطقه الراقيه يخرجون الى شرفات منازلهم

حتى عائله العروس..... والعروس بذات نفسها خرجت الى شرفت منزلها ....... فهي تقيم باخر بنايه في هذا الشارع الراقي ....... وكانت معها اثنين من صديقاتها

اما الخال عابد ..... نزل على الفور هو واثنين من الرجال حتى يستقبلوا الضيوف...... وتيته رهيبه اقصد مدام صفاء ....... خرجت هي الاخرى لترى هذا المشهد الرائع ...... برقت عينيها بشده. ووضعت شيماء يديها على فمها وهي تبتسم بسعاده.

عندما تتوقف السيارات ...... في أول الشارع ...... ثم نزل اسماعيل ..... من سيارته ..... وايضا نزل واحد من اصدقائه الذين يجلسون في السياره مع اسلام وتولى هو قياده السياره الخاصة باسماعيل

ظنت شقيقته رشا ..... انه سيأخذ باقه الزهور وسيتوجه امام السيارات مثل ما يحدث في هذه المقاطع الذي تراها على الانترنت ..... ولكن اسماعيل خالف كل التوقعات

هو بالفعل تقدم وتوجه امام سيارت الجزار ....... ولكن بدون باقه زهور........ كان الجزار يقف في منتصف الشارع العريض ...... توجهت سيارت اسماعيل الذي يقودها احد اصدقائه ..... وتوقفت بجانب سيارتي ابراهيم....... وفعل اسلام المثل ووقفا بسيارته من الجانب الآخر فأصبحت الثلاث سيارات يقفون بجانب بعضهم خلف سيارتي الجزار

صدحت اغنيه شعبيه ...... لا احد مطربين المهرجانات في الاربع سيارات ....... صعد اسماعيل الذي كان يرتدي بنطال باللون البيج ...... وقميص باللون الازرق الفاتح ....... وكان يرتدي حذاء من خامه الشموا باللون الجملي وأيضا حزام من نفسي لون الحذاء

صعد على مقدمات سيارت الجزار ....... ووقف عليها من الامام تحركت سيارت الجزار جاي ومن خلفها الثلاث سيارات ..... قام ابراهيم وبقيه اصدقاء اسماعيل باخراج ايديهم من نافذة السيارت بالشماريخ الحمراء........ لم تكون الغنيه يا ليل وبا العين) ..... بل كانت الغنيه شعبيه لحد مطربين مهرجانات ....... واسماعيل كان يردد كلمات الاغنيه وهو يرقص بحرفيه على مقدمه سيارت الجزار وينظر إلى شيماء التي كانت تنظر اليها وتبتسم بسعاده

كعب الغزال في الجمال ما لوش مثيل سيئه الدلال بنت الحلال والعود اصيل لو عندك كوم من الجبال هاتي لي اشيل لو حد غيري يبص لك هينام قتیل با واخده روحي انت في عيني يا بنتي ده انتي تخصيلي

ده انا اللي فكر يراضيني ينام وعينه ما تشوفش نهار اول ما عينيك ليا بانت كان قلبي انا لط من مكانه ونسيت معاكي كل اللي كانوا

ومعيشاني في نار و مرررررار

وصلت فرحة اسماعيل الغنان السماء ....... والمظهر كان حقا رائع ....... هو كان يريد أن يعبر عن فرحته وايضا يسعد هذه الفتاه التي يعشقها بطريقته الخاصة وهذه الطريقه اذهلتنا يا رجل ...... المفروض يتعمل لك ترند يا سمعه . يتسمى ترند الفراعنه

توقفت السيارات ونزل جميع اصدقاء اسماعيل وايضا شقيقه ابراهيم ....... من السيارات وايضا نزل اسماعيل من على سياره الجزار وبدأوا الاصدقاء بالتمايل ليشارك صديقهم فرحته

وايضا نزلت النساء من السيارات...... وكانت رانيا وياسمين يقومون بتصوير هذا المنظر الرائع بهواتفهم ورشا كانت تسقف هي ووالدتها وتطلق الزغاريط ........ واهل سكان هذا الحي الراقي كان حقا مذهولون........ من هذا المنظر الرائع كانوا يصفقون وايضا منهم من اقترب من العريس كي يرى المشهد عن قرب

اما الجزار لم ينزل من سيارته...... قام بايقافها باحد الزوايا....... فهو ليس بمفرده لديه زوجته شروق التي لا زالت لا ترى ....... وايضا اطفاله الثلاثة ...... هو كان يريدان تأتي عزيزه وتنضم اليهم في هذا الاحتفال ولكن عزيزه رفضت....... وارسلت الاطفال فقط

فتح باب السياره ونزل منها ..... اه .... قلبي ....... يا جزار قلبي لا يتحمل كل هذا ..... نزل الجزار من سيارته وهو بكامل هيبته وثقته التي لا تليق باحد سوى الجزار فكان جزار قلبي يرتدي بنطال اسود اللون وايضا قميص من نفس اللون ....... وكان يرتدي معطف من خامه الشمواه...... رجالي طويل يصل طوله إلى جيب بنطاله تقريبا ....... وكان يرتدي حذاء ذو رقبه من نفس لون المعطف وحزام من نفس اللون....... وبالطبع كان يفتح ثلاثه من ازرار القميص ..... فظهر مقدمه صدره المعضلة التي تزينها هذه القلادة المحفور عليها (قلب الجزار (5)

لمحة الدكتور عابد..... فتقدم منه ...... وهو يبتسم ...... اقترب الجزار هو الآخر منه ..... وصافحه بحرارة....... وبعد أن رحبوا ببعضهم ......... توجهوا هم الاثنين الى السياره ...... كي يقوم بمساعدة شروق في النزول وايضا اطفال الجزار

ولكن تفاجأ الجزار ...... بان ابنه يوسف نزل وفتح الباب ولكن تفاجأ الجزار ...... بان ابنه يوسف نزل ذهب الباب الى شروق ..... وبالفعل يساعدها في النزول ..... ابتسم يفخر لما فعله ...... ثم منع منه ..... وساعد مريم وريان في النزول .... ويوسف كان يمسك بيد شروق ........ التي كانت ترتدي فستانا من اللون الأسود من خامة الجلد......... ولم يضع لها الجزار أي شيء بوجهها ...... فهي هكذا وكانت رائعه ....... في هذا الفستان كان ينزل على جسدها بالتساع ..... وكان محتشما من جميع الاتجاهات ........ وكانت ترتدي في قدمها حذاء ليس ذو كعب عالي ولا هو منخفض لنقل كان في المنتصف ......... وكان مغلقا من الامام من نفس لون معطف الجزار ........ اما خصلاتها تركها الجزار متسدله بحريه على ظهره ....... فهي قد فكت هذا الضماض الكبير عن راسها...... واكتفت الطبيبة بوضع لاصق صغير مكان الجرح

أمسك بها عابد وكاد ان يعانقها ..... ولكن أمسك به الجزار سريعا وقال بغيره

لا لا يقول لك ايه...... انا ما بحبش حد يقعص في مراتي ....... فخلينا حلوين مع بعض

ضحك عابد.... وخجلت شروق من هذا الهمجي الغيور...... اكتفى عابد بالسلام من بعيد..... انتهت الزقه التي كان يفعلها اسماعيل ........ وصعد الجميع للاعلى

دخلت الحاجه عطوه ..... ومن خلفها بناتها فهم يحملون في أيديهم بعض الهدايا للعروس ومن خلفهم ابراهيم وخطيبته رانيا وأيضا الاصدقاء الذين كانوا يحملون بعلب ((جاتوه)) .... وايضا المشروبات الغازية ........ كانت صفاء تقف أمام الباب تستقبلهم فهي اقتنعت بحديث ابنها وقررت أن تتقبل هذه العلاقات.... وكانت تقف بجانبها شيماء وايضا اصدقائها. ........ وكانت شيماء ترتدي فستان من نفس لون قميص اسماعيل ازرق فاتح بيبي بلو)) وتركت شعرها الكيرلي ....... أو المفلفل كما تقول الحاجه عطوه منسدل على ظهرها فكانت حقا ايقونه من

الجمال

دخل اسماعيل اخيرا ...... وهو يحمل في يده باقه من الزهور ....... ابتسم تلقائيا عندما راها ........ اقترب منها وهو لا يحيد يبصره عنها حتى انه تخطى تيته صفاء التي امسكت به من ذراعه

وقالت بغيظ

ايه يا حيوان مش شايفني

نظر لها ابراهيم وقال سريعا

ايه ده ايه ده ايه ده...... ايه الجمال ده يا صفصف والمصحف فكرتك العروسه . استغفر الله العظيم

ضحكت الفتيات عندما استمعوا لاخر كلمه تفوه بها....... كانت مدام صفاء أن يتحدث ولكن المحت الجزار وهو يقترب من باب الشقه ويمسك بشروق من خسرها كي لا تخشاها ....... قرب اسماعيل من شيماء واهدها هذه الباقة من الزهور وقال بهمس وهو ينظر إليها بشغف مغلف بالاعجاب

بقيت في حالي وما بقاش في بالي غيرك يا عسل بعشق امك

ابتسمت شيماء ونظرت الى الارض بخجل ....... التفت الجميع ونظر إلى الجزار او بالاحرى توجهت جميع الانظار إلى هذه اللحظة الحاسمة بين الجزار ومدام صفاء

الجزار بعد أن ارسل اطفاله مع شقيقته رشا ...... صعد هو وصغيرته آخر شخصين حتى يساعدها في الصعود...... وكان يغازلها ويمازحها وشاكسها حتى تدخل معهم في هذا الجو ولو لقليل ........ وها هي الآن تبتسم بخجل عندما همس هذا الوقح في اذنها قائلا

ما تيجي تروح تحتفل انا وانتي لوحدينا على سريرنا...... اللحم على اللحم يا ديني هتبقى مدعكه

بس بق یا مراد ...... عييييب

انتي لو ما يطلتيش بق دي .... وعزه وجلال الله ما هيهمني حد و هاخدك و هروح ....... صدقيني

مش هر حمك ....... ههريكي ........ وانا نفسي بصراحه امريكي

لم تستطيع أن تجيب وبماذا اصلا ستجيب......... فوقاحته تغليت علي انا شخصيا ..... وقف خلفها ولف ذراعه حول خصرها من الخلف وباليد الأخرى امسك بكف يدها...... فمن يراه على هذا الوضع يقول انه يعانقها من الخلف..... ولكن هو كان يرفعها من على الارض بحذر كي

يجعلها تمر من على هذه العتبه

انزلها داخل الشقه ...... والجميع كان ينظرون اليه والى هذا الاهتمام والحنان الذي يخرج من هذا الهمجي الذي لم يكن يعرف عن الحب أي شيئا .... ابتسمت شيماء وقالت الاسماعيل الواقف بجانبها وهي تنظر إلى شروق.

و الجزار

شكلهم حلو قوي مع بعض.... وكمان لابسين نفس الالوان.... بجد انا عمري ما شفت حب كده انتقضت بخفه عندما شعرت بيد هذا المتحرش التي امسكت بيدها نظرت اليه وهو قال بهمس وهو ينظر داخل عينيها

هتشوفي على ايدي

دخل الجزار..... وهو لا زال يحاوط خصر شروق ........

ابتسمت صفاء واقتربت منها وقالت بدموع

يا حبيبتي .... الف سلامه عليكي يا روحي ..... وحشتيني يا روح تيته

انهت حديثها وكادت ان تحتضتها ...... ولكن قال الجزار بهمجيه

هو في ايه يا جدعان ما فيش غير مراتي اللي ينتحضن ولا ايه ..... ما قلنا ممنووووع

نظرت له صفاء وقالت بغيظانا جدتها من حقي أني احضنها

سحب الجزار شروق داخل احضانه وقال بتملك

لا مش من حقك ولا من حق اي حد..... دي مراتي انا ملكي انا ..... يعني انا بس اللي احضنها.

كادت صفاء ان تتحدث ..... ولكن اقترب منها عابد سريعا وقال حتى ينهي هذا النقاش

يا امي ....... الناس جود ما ينفعش نسيبهم كده لوحدهم تعالي معايا

نظرت صفاء للجزار يحده بدالها هو بعدم اهتمام ثم توجهت الى الداخل ...... وتابعها الجميع . جلس اسماعيل وشيماء بجانب بعضهما ..... على أحد المقاعد التي كان يزينها البلالين وبعض الزينة من الخلف وايضا الانوار الذهبيه ..... فلقد قامت صديقات شيماء بهذه الزينه........ وكان الجميع يجلسون على المقاعد في هذا البهو الواسع

قبل أن يبدأ الاحتفال ...... عرف الجزار الجميع على عائلته وايضا اطفاله ...... ورحب عابد بالجميع.

...... ابتسم

وهو يرحب برشا ..... ولكن تلاشت هذه الابتسامه تدريجيا بهدوء عندما قال الجزار

دي اختي الكبيره ....... ودول ولادها

ابتسم ابتسامه متكلفه وهو يرحب باطفالها ...... ولكن استغرب عندما لم يرى زوجها معاها ......

صافح ابراهيم عندما قال الجزار

وده اخويا ابراهيم ...... ودي تبقى خطيبته

ايه ده يا مراد هو ابراهيم خاطب

قالتها شروق بذهول ......... فهي اول مره تسمع بهذا الخبر .... ضحك الجميع بخفه عندما قال. ابراهیم

مساء الفل يا ميكي. ....... ده انا بقى لي خمس سنين خاطب یا شیخه ...... مش عارف امتى الجزار هيحن علينا ويجوزنا بقى

ضحك الجميع ....... وجلس الجزار امام عابد ثم بدا الحديث وقال

متجمعين في الخير دايما ..... طبعا انا والدكتور

عابد متفقين على كل حاجه ........ والعرسان موافقين وراضين ....... بس انا عايز اسالك قدام الكل يا شيماء موافقه على اسماعيل ...... قبل ما تفتح اي كلام

ابتسمت شيماء بخجل ونظرت الى الارض ..... نظر اسماعيل لشقيقه وقال سريعا

السكوت علامة الرضا يبقى الدخله بكره

ضحك الجميع .... وقال الجزار

طيب بما ان العرسان موافقين ....... ومتفقين على المهر انا والدكتور عابد...... يعني كل حاجه خلصانه ........ واتفقنا كمان أن الفرح يبقى بعد ما شيماء تخلص درسا....... ان شاء الله الفرحهيبقي بعد اربع سنين

ايييييييي ...... لااااااا

انتقض الجميع عندما صرح اسماعيل ........ وقف ونظر لشقيقه وقال باستنكار

اربع سنين ليه حرام عليكم يا كفره ..... ده انا اخلل كده يا جدعان ........ اربع سنين....... والله ما يحصل ده انا

عايز ادخل الساعة دي

ضحك الجميع ثم قالت رشا لشقيقها.

وماله يا اسماعيل ....... ابراهيم قعد خمس سنين خاطب ...... يعني كان في سنك تقريبا يا ابني دي احلى فتره ........ فترة الخطوبه ..... استمتع بها وانبسط يا اهبل

كان عابد ينظر اليها وهي تتحدث بهذه الطريقه العفويه ..... ويبتسم بخفه ولكن نهر نفسه ونظر الى الارض قبل أن يلاحظ احد..... فهي امراه متزوجه ولكن الجزار لاحظ هذه النظرة ....... شعر بالغيرة على شقيقته ...... ولكن لما لا هو رجل ليس كبير في السن هو في العقد الرابع ... في عايد يبلغ من العمر 42 عاما.. ويبدو بصحه جيده وايضا طبيب جراح كبير...... وشقيقتي ليست قليله هي ايضا مدرسه ....... فكر قليلا ثم قال وهو يبتسم

اسمع كلام اختك يا ابني ...... اهي جوزناها صغيره وعيالها اطول منها اللي يشوفها يقول اخواتها مش عيالها

لم تدرك رشا نوايا شقيقها ..... رددت بعفويه وقالت ابتسامه رائعه

اه والله يا جزار ...... الجواز بدري مش حلو يا اخويا ..... جوزتوني وانا عندي 15 سنه يا كفره....... والنتيجه انطلقت بعديها بسنه ..... بقيت مخلفه وانا بكمل تعليم

ضحك الجميع على مزاجها ...... فهي كانت تتكلم بعفويه ...... او بالاحرى لم يكن في نواياها ان تتزوج مره اخرى....... أما الجزار كان يراقب رد فعل عايد.... الذي ابتسم ولمعت عينيه عندما

قالت رشا انها مطلقه نظر عابد لرشا وقال وهو يبتسم

فعلا المدام معها حق ....... الواحد بيتجوز وبيضيع من عمره سنين مع الناس الغلط........ ففعلا احسن فتره هي فترة الخطوبه

كان يتحدث وهو ينظر لنفسه ........ اغلق رشا ببعض الخجل من نظراته لذلك قررت أن تهرب من هذه النظرات ....... فهي لاحظت انه نظر لها وهي بالاسفل عندما نزلت من السيارة ولكن كانت

نظن انها تتوهم

اما الجزار ابتسم ونظر الى الارض ...... ثم توقف من

شروق وانحنى على اذتها وقال بهمس

هو خالك عابد كان متجوز قبل كده

اقتربت منه شروق وقالت بهمس هي الاخرى

ايوه كان متجوز دكتوره زميلته بس انفصلوا عشان اكتشف أن هي كانت كل ما تحمل تسقط

البيبي من وراه ما كانتش عايزه تجيبي بيبي انفصلوا عشان كده

ابتسم الجزار ...... ثم انحنى على اذنها وقال بحرارة

ليه بس دا البيبي بيجي سهل ...... بوسه واحده و برشق على طول ......اه.

صرخ بخفه متألم ..... عندما وكزته شروق في معدته نظرا الى عابد وقال

ما دام العريس مش عايز فتره الخطوبة طويله ....... يبقى ان شاء الله هتعمل فرحه مع فرح

اخوه ابراهيم بعد عمليه شروق بشهر

عااااا..... صرحت شروق يفزع عندما وقف ابراهيم

و اسماعيل سريعا وهللوا بصوت عالي...... نظر لهم

الجزار وقال بانفعال

طب ما فيش جواز خااااالص

قرب اسماعیل وابراهيم من شروق سريعا وقالوا باعتذار حقيقي فهم حقا فزعوها

احنا اسفين والله العظيم نسينا

انا اسف يا ميكي الفرحه خلتني ما اخدش بالي

ابتسمت شروق وقالت بمشاكسه ولكن حقا كانت ترتعش من الفزعه

موافقه بس بشرط

قال ابراهيم و اسماعيل في نفس واحد

اومري يا حرم الجزار

ابتسمت شروق .......

عايزه شكولاتة كتيررررر.... اووووي

ضحك الجميع وقال اسماعيل

من عيني الاثنين

نظر ابراهيم للجزار وقال بتعاطف

اهي سامحتنا هتتجوز يقى

نظر لهم الجزار بعتاب ...... فحقا شروق فزعت بطريقه جعلت قلبه ينقبض..... اعتذر هم الاثنين

بعينيهم فابتسم لهم وقال

ماشي بعد عمليه شروق

ابتسم الجميع وباشروا الاحتفال..... ارتدت العرسان الخواتم ..... وقدوا امسيه رائعه.......... تمازح

الجميع وقدوا بعض الوقت.... ثم رحلت عائلة الجزار ...... ولكن ظل اسماعيل كي يجلس مع

شيماء بمفردهم

وها هم الان...... يجلسون بالغرفه الخاصه بشيماء بعد أن رحلت الجميع ....... حتى عابد والجده صفاء ذهبوا مع الضيوف كي يقوموا بايصالهم للاسفل ....... صافح الجزار الدكتور عايد....... التحتج الدكتور عابد وقالانا عارف ان هو مش وقت مناسب بس انا كنت طالب القرب منك

ابتسم الجزار وقال بترحيب

يا مرحب احنا نتشرف بيك يا دكتور..... بس اختى ياسمين مخطوبه ...... لابن عمها

قال الجزار هذه الجملة وهو ينظر الاسلام الذي كان يقف خلف عايد تماما ....... فهو أيضا طلب يد ياسمين الجزار قال له سياخذ رأي شقيقته اولا ...... نظر له اسلام وهو يفتح فمه ببلاها اشار الى نفسه .... هز الجزار راسه يخفه ..... بمعنى نعم..... ابتسم اسلام با تساع وهروله سريعا باتجاه سيارته

بس انا مش قصدي على اختك الصغيره ...... قصدي على مدام رضا

وضع الجزار يده الاثنين في جيب بنطاله وقال وهو يتصنع التفكير

والله يا دكتور عابد..... انا مش عارف رشا بتفكر في الجواز ثاني ولا لا ...... بس على العموم

هديها فكره

واللي فيه الخير يقدمه ربنا

ابتسم عابد وقال = ان شاء الله خير

في الاعلى..... بعد أن ذهب الجميع ظل اسماعيل شيماء بمفردهم بالاعلى حتى صديقات شيماء

الفراش...... شيماء كانت تقف امامه وتقل بابتسامه خجوله

ذهبوا ...... جلسوا هما الاثنين في الغرفه الخاصه بشيماء.... اسماعيل كان يجلس على

معمل لك قهوه

كادت ان تذهب ولكن امسك بيدها..... ارتعش جسدها عندما اغلق بيده نظرت اليه رأته ينظر

اليها وهو يبتسم بعشق تم قال بشغف

انا مش عايز حاجه تعالي اقعدي جنبي

قال هذا وهو يسحبها تجلس بجانبه . جلست شيماء بجانبه وهي تنظر إلى الارض بخجل وهذا الوقح كان يفترس ملامحها وينظر إلى جسدها القتال الملتف في هذا الفستان باغراء...... امسك يدها فحاولت شيماء سحب يدها ولكن امسكها جيدا ثم قال وهو يشبك

اصابعهم مع بعض

= مبسوطه

لم تنظر اليه بل كانت تنظر إلى الأرض بخجل هزت راسها بخفه ..... القى نظره خاطقه على هذا الروق الذي يؤدي على غرفه الصالون ...... ثم اقترب منها ابتعدت شيماء ..... وهو اقترب مره اخرى ...... وهي ابتعدت حتى التصقت بهذه الوسادات ........ اقترب منها بجزئه العلوي..... ثم قال بحراره لفحت وجنتها

بتبعدي ليه

وضعت شيماء يدها على صدره وقالت بارتباك وهي تدفعه للخلف

ابعد حد.. ...... يشوفنا

امسك يدها الموضوع على صدره ...... تم قال وهو يطبع قبله على وجنتها الساخنه

انا عامل دماغ طلباكي

امسك وجنتها وهي نظرت اليه وقالت بعدم فهم

يعني ايه

وضع يده على شفتيها وقال وهو يبتسم بمشاكسه

بتحبني الشيكولاته

ابتعدت شيماء عن يده التي كانت تداعب شفتيها وقالت باستغراب

كتييرررر.... بس ليه

ابتعد اسماعيل قليلا ثم قال يمكر

شكلك بتحبي الحلويات

ضحكت شيماء وقالت ببراءه جدددداااا

ابتسم اسماعيل على براءتها ثم قال بخياته

طيب بتحبي الاطفال

ارجعت خصلاتها خلف اذنها وقالت وهي تبتسم بسعاده

طبعا مين ما بيحبش الاطفال

شهقت بخضه ..... عندما انحنى اسماعيل سريعا عليها بجزعه العلوي ..... ثم قال يرغبه امام شفتيها

طب تعالي نجيب واحد سريع

لم يعطيها الفرصه لكي يتحدث ....... فتح فمه والتقت شفتيها المغريتين.... داخل شفتيه....... حاولت ان تدفعه في صدره ...... ولكن هو امسك بها من معصمها وتبتها على الوسادة بجانبها........ انحنى عليها أكثر وهي تراجعت بالاجبار حتى استند ظهرها في هذه الوساده ..... ضغطه بجسده على جسدها .... وتعمق في قبلته ..... أكثر امتص شفاها بتلذ..... وكان يمسك يدها الاثنين من معصمهم ويثبتها جانبها على الوسادة ..... هذه المره شيماء لم تستسلم ..... بل كانت تحاول أن تبتعد خوفا من ان تأتى جدتها او الدكتور عابد ويراهم بهذا الوضع المخجل ....... ترك شفتيها وهو يلهث ...... طبع قبله بجانب شفتيها ..... ثم وجنتها .... وهي كانت تحاول أن تبتعد وهي تقول

بارتباك وخجل

اسماعیل ............ تيته لو......... شافتنا دلوقتي هتبقى تصيبهمرر لسانه على وجنتها الساخنه ولعقها وكانه يلعق قطعه من السكر..... ثم زحف بلسانه حتى وصل الى شفتيها مرر لسانه على شفتيها التي كانت ترتعش بتلذذ ....... توقف عندما رن هاتفه رنه صغيره و صمت...... ابتعد ياء...... ثم وقف ..... وجعلها تقف..... وهي كانت ترتعش من الخجل والخوف وتتجمع الدموع في عينيها ....... حاوط وجنتيها تحت كف يده وقال بحنان

مالك بس يا حبيبي ....... ما حصلش حاجه للدموع دي..... ما تخافيش انا كنت قابل الاسلام صاحبي اول ما ستك وخالك يطلعوا يديني رنه ما تخافيش انا مش هاذيكي

نظرت له شيماء وقالت من بين دموعها

انا خايفه يا اسماعيل اللي احنا عملناه ده غلط ولا المره الثانيه...... تيته لو عرفت هتبقى نصيبه

ضحك اسماعيل وقال بسخريه

نصيبه مره واحده ....... يا بنتي انتي مكبره الموضوع كده ليه ..... اهدي الموضوع مش مستاهل وبعدين هتعرف منين ما دام ما فيش حد قال لها

تلاش ضحكه اسماعيل تدريجي وبرق عينيه بشده وذهول عندما قالت شيماء بانهيار

لا یا اسماعیل انا خايفه احمل منك.


تعليقات