رواية اسيرة الجزار الفصل الثلاثون
انفجر اسماعيل يشكل هستيري بعد هذه الجملة التي قالتها شيماء ..... وشيماء كانت تقف تنظر اليه بعدم فهم ........ توقف اسماعيل عن الضحك بصعوبه ثم قال وهو ينظر لنفسه
هتحملي من بوسه ........ ليه قالوا لك عنى عنتيل هههههه ...... ده مين اللي موصل لك المعلومة دي
نظرت له شيماء وقالت وهي على وشك البكاء
اسماعيل انت بتهزر انا بتكلم بجد
امسك يدها وجلس مره أخرى على الفراش ثم قال بحنان
يا روحي انتي هتعيطي ....... يا بنتي ما فيش منه الكلام ده
قالت شيماء بيكاء - لا يا اسماعيل ........ لما كنا صغيرين انا وشروق ....... كنا بنلعب انا وهي في مدخل العمارة بتاعتنا في الامارات....... في الوقت ده شروق كان عندها خمس سنين وانا كان عندي سبع سنين دخل علينا ولد كان كبير تقريبا كان عنده 16 سنه كان بيلعب
معانا احنا لان عارفين هو كان ابن الجيران.. قلعب معانا اكثر من مره .... وفي مره قال تعالوا للعب مع بعض انا ابق الاب شيماء يستمر الام وشروق تستمر بنتنا احنا ما كناش فاهمين حاجه لعبنا مع بعض ...... مسك شروق وقال لها تعالي يا حبيبه بابا انا جبت لك حاجه حلوه قعدها على حاجه حلوه قعدها على حاجه حلوه ويقى يبوسها من شفايفها ...... كنت واقفه بشوف اللي بيحصل ومش فاهمه حاجه انا كنت صغيره كان بيبوس شروق زي ما انت كوب دلوقتي... بس يعني مش بالطريقه دي قوي ..... شدني وقعدني انا كمان على رجله...... وعمل معايا زي ما عمل مع شروق ...... ويمشي ايده على جسدنا ........... لعب معانا لعبه دي أكثر من مره ...... واحنا في الوقت ده كنا عايشين مع تيتيه بابا وماما كانوا متوفيين في مره انا قررت وشوق للعب لعبه دي مع بعض في اوضتنا لوحدينا ..... وعملنا مع بعض زى ما الولد ده كان بيعمل معانا ............ دخلت تیته ورافتنا بنعمل ...... تيته قالت لنا مين اللي بيعمل معاكوا كده....... حكيتها انا على اللي اللي حصل ..... وقلت لها ان ابن الجيران هو اللى كان بيلعب معانا كده ... ثيته اتصلت بخاله عبد وحكيت له على اللي حصل وخالو عابد راح للجيران وكان بيزعق معاهم وتقريبا عمل مشكله كبيره اليوم ده عدى الموضوع وانتهى....... تينه مسكتني انا وشروق وقعدتنا قدامها...... وقالت لنا اللي حصل ده غلط ما ينفعش أي حد يعمل معاكم كده ....... البنت ما ينفعش راجل يبوسها من شفايفها....... لان كده هيبقى عندها نونو في بطنها...... ما ينفعش ابدا يحصل معاها كده والا هتیقی بنت مش كويسه .... وقالت لنا كمان ان ما ينفعش اي ولد يحط ايده على جسمك ........ عشان كده حرام وربنا هيزعل منا ....... من وقتها واحنا ما بقيناش يتلعب مع أي ولد...... وتيته بقت على طول معانا في كل مكان كانت بتوصلنا المدرسة ما كانتش بتسيبنا ابدا.... قالت لنا البنت عامله شبه كوبايه الميه النقيه لو اتحط فيهم شويه تراب الميه هتتعكر وما حدش هيقرب منها لان هي مبقتش نظيفه وكل هيقرف منها ..... احنا ما كناش فاهمين وقتها بس لما كبرنا فهمنا يعنى ايه بنت نقيه .. ممكن شروق ما تبقاش فاكره الحكايه دى لانها كانت صغيره ....... بس انا فاكراها كويس عشان كده بخاف من اي حد يقرب مني بالطريقه دي
رفعت عينيها البايه ونظرت اليه واكملت
بس ما بقتش عارفه ...... ما يبقاش فاهمه اللي بيحصل لما انت بتقرب مني... ما يبقاش خايفه يبقى عايزاك تقرب اكثر ....... هو انا كده هبقى بنت وحشه لانك قربت مني بالطريقه دي قبل ما التجوز
اسماعيل كان يستمع بصمت ...... كان يستمع لهذه القصة وقلبه يتمزق على هذان الفتاتان او الطفلتان الذين انحرموا من اشياء بطفولتهم ....... بسبب تربيه خاطئه لهذا الولد...... اما هذه.
الجده ..... حقا هي امراه ......... لا احد لها وصف ...... ولكن هذه المراه حافظت على هاتان الفتاتان بطريقه جيده وربتهم بطريقه صحيحه امسك راسها بيده الاثنين تم طبع قبله فخوره على
جبهتها .... ابتعد قليلا ومسح دموعها بإبهامه ثم قال بنيره دافتا
والله العظيم والله العظيم كمان مرة...... انا واخويا محظوظين بيكي انتي والاختك ........ انتم الاثنين حاجه تشرف يا شيماء...... انا هدخلك بيتي وانا مأمن على نفسي قبل حياتي معاكي ....... والفضل كله يرجع لجدتك ..... الست دي انا عرفت دلوقتي ليه هي على طول عصبيه ...... وليه هي بتخاف عليكم من الهواء بجد حافظت عليكم...... لو واحده غيرها كانت تقول وانا مالي تسبكوا كده طايحين في الدنيا وتشوف هي نفسها .... بس بجد هی است محترمه جدا وخالك راجل محترم نسب فعلا يشرف ........ احنا محظوظين أن احنا ناسبنا عالم محترمه زیکم
ابتسمت شيماء يخجل ونظرت الى الارض ابتسم هو الآخر ووضع يده على دقتها تم اكمل وهو ينظر داخل عينيها
بص يا حبيبي .... سنك كانت بتقول كده عشان تخوفكم وانتم صغيرين واللي حصل ده ما يتكررش تاني ...... وانتم كبرتوا على النمط ...... وهي ما صححتش المعلومه لحد دلوقتي .......... هي فعلا صح ما ينفعش اي راجل يمسكك من اي منطقه حساسه في جسمك ....... ما ينفعش اصلا اي راجل يلمسك..... او يقرب منك زي ما انا عملت كده ...... لان ما فيش واحده محترمه بتسيب نفسها لواحد بسهوله وهو بيكمل معاها بياخد عنها فكره وحشه
تبدلت ملامحها الملامح الحزينة والخائفة ..... امسك يدها سريعا وقال مصحح حديثه
شيماء يا روحي...... ايه اللى حصل بينا انا وانتي حاجه واللي انا يتكلم فيه حاجه تانيه..... انا عمري ما هبعد عنك...... لان انا عايزك وماسك فيكي بايدي واسناني ..... وقلتها لك قبل كده لو انتي بنت مش كويسه انا كنت مشيت معاكي في سكك ياما من زمان ....... بس انا دخلت البيت من بابه لما شفت البراءة في عينيكي ...... واللي أكد لي ان انتي بنت كويسه هي تربيه اختك...... انا بحبك يا شيماء وعمري في حياتي ما هسيبك
ضحك يخفه وقال وهو يداعب ارتبه انقها بأصبعه ابتسمت بخجل
بس برده مش هتحملي من البوسه
نظرت اليه بمعنى كيف..... ابتسم واكمل بوقاحه
يا حول الله يا رب ......... بوسه ايه اللي هتحملي منها ده انا لو دخلتهم من يقك مش هتحملي ...... لازم يحصل اشتباك ...... واشتباك عنيف
عقدت حاجبيها بعدم فهم وقالت ببراءه
اشتباك ايه ....... وايه هو اللي هيدخل من بقي ليه يا دنيا حاطه على جروحي كلونيا .... دي محترمه بالجامد...... هتطلع عيني انا عارف
نظر لها وقال بمشاكسة
لا ده موضوع يطول شرحه ....... خلي بالك انتي يس من ابني اللي في بطنك وانا هقوم امشي دلوقتي
ابتسمت شيماء ونظرت له يضيق لذيذ..... ضحك و التفت عندما لمح عابد يأتي في اتجاههم نظر اليها وقال وهو يبتسم ببلاها
اوعي يكون خالك هو كمان بالبوس..... اهي دي بقى اللي تتسمى نصيبه بجد
مرت الايام سريعا ...... يل الشهور ....... فلقد مر ثلاث شهور....... اصبحت شروق في منتصف الشهر الرابع من حملها ...... خلال هذه الفترة ....... انشغل اسماعيل و ابراهيم كثيرا ...... فهم كانوا يستعدون إلى زفافهم
وايضا كانوا يقوموا بتجهيز الشقق الخاصة بهم في بيت العائله ...... فكل واحد منهم لديه شقه خاصه فهم
الاثنين في نفس الدور ...... كان كل واحد منهم ياخذ رأي شريكة حياته في أي شيء يفعله في منزلهم وايضا كانوا يهتمون باعمالهم
اما الجزار...... كان يهتم باعماله ...... وايضا يهتم بشروق التي اصبحت حساسه كثيرا وتبكي على اتفه الاسباب........ لذلك كان حقا يعاني معها كثيرا لدرجه انها جعلته يغضب منها ويصرخ بها ..... ولكن ندم كثيرا ولعن نفسه الاف المرات..... عندما يكت شروق بكاء مستمر يوما كامل ...... حتى انها لم تتحدث معه ... لذلك فعل المستحيل كي يجعلها ترضى عنه
وايضا تمت خطوبه ياسمين و اسلام...... وقرر الجزار أن زواجهم سيكون بعد أن تنتهي من دراستها ....... وايضا حتى يكون اسلام مستعد للزواج .... فهو لديه شقه خاصه به في بيت والده ولكن لا زالت تحتاج لتجهيزات
اما رشا ..... لقد حدثها شقيقها واخبرها بهذا العرض الذي عرضه الدكتور عابد...... في البدايه رفضت وقالت انها لا تريد ان تعيد هذه التجربه ..... وايضا قالت للجزار
ازای انجوزتانی و انا عیالی على وش جواز لا انا
شايفاها عيبه يا مراد
لم يضغط عليها ..... أعطاها مهله كي تستعيد ترتيب افكارها وايضا قال لها أن هذا الطبيب رجل صالحو حقا سيعتني بها....... اخذت شهر تقريبا في هذا الشهر ....... التقطت بعابد مرتان تقريبا مره في خطوبه ياسمين والمره الاخرى ...... قام الجزار بدعوتهم جميعا للغداء سويا في منزله الخاص بشروق ....... هذا الغداء الذي فعله الجزار لهدف التقارب بينهم ...... فهو جعلهم يجلسون مع بعضهم ...... بمفردهم ...... وبالفعل تم وجلست رشا مع الدكتور عابد بمفردهم.... و حقا شعرت بالارتياح اتجاهه لذلك قررت أن تستخير الله وتوافق على هذا العرض..... فرح الجميع لها وقرر الجزار أن زواجهم سيكون مع ابراهيم واسماعيل .... ولكن رضا رفضت وقالت
لا انا مش عايزه فرح ..... احنا بس تكتب الكتاب يوم فرح اسماعيل و ابراهیم و خلاص
ايدها عابد في را بها. ....... حتى لا يحزنها وايضا لانه تحدث معها على انفراد وعلم انها لا تريد أن تزعج ابنائها عندما يروها تنزف لشخص آخر غير والدهم
لذلك قرروا أن يقوموا بعقد قرانهما يوم زفاف إبراهيم واسماعيل
اما عزيزه ....... هذا السيدة التي حقا امنت بهذه الايه وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون))
فهي ..... قررت ان تستفيد من هذه الشهاداته التي تمتلكها....... فعزيزه امرأه متعلمه وايضاً درست التمريض ......... لذلك قررت أن تعمل في أحد المستشفيات...... توسط لها الجزار وتحدث مع هذه الطبيبة الخاصة بشروق ....... وها هي الان تعمل معها في هذه المستشفى الكبيرة ...... هي لو كانت الان زوجه الجزار لم يكن سيسمح لها بهذا العمل لذلك حمدت ربها كثيرا على هذا القدر
وهذا النصيب
اما اليوم هو اليوم التي قامت بالقربه الطبيبه لاجراء هذه العملية الشروق . وها هي الان في
غرفة العمليات ...... وجميع عائله الجزار وأيضا عائلتها ينتظرونها بالخارج ..... اما الجزار كان يقف أمام باب الغرفه ....... هو فعل المستحيل حتى يدخل معها غرفه العمليات ولكن يرفض
الطبيبه التي ستجري هذه العملية وطمأنته انها ليست عمليه جراحيه بل عمليه اشعاعيه..... ولكن قلبه المهووس كان يخفق بفزع مع كل دقيقه تمر....... مرت ساعه وهي لا زالت بالداخل وهو لم يجلس فقد ظل
واقف امام باب الغرفه ينتظر بلهفه خروجها
وكان الجميع يراقبون حالته ..... وايضا كانوا يدعون بان تخرج شروق سالمه وتنجح هذه العمليه
انتفض الجميع ....... عندما انفتح باب الغرفة وخرجت شروق
توجه الجزار سريعا ..... إلى الفراش ..... ابتلع لعابها بصعوبه ..... وانقبض قلبه عندما رأها مدده على هذا الفراش اللعين...... وملفوف على عينيها شاش ابيض نظر إلى الطبيبة وقال بلهفه
= طمنيني العملية
ابتسمت الطبيبه وقالت بعمليه
احنا ما تقدرش تحدد دلوقتي...... هنشوف لما نشيل الشاش من على عينيها ..... قول يا رب يا رب
قالها الجميع . وتوجهوا جميعا إلى الغرفه التي سيتم نقل شروق بها ...... كادوا الممرضين ان يحملوها لينقلوها على هذا الفراش ..... ولكن ابتعدوا عندما اقترب الجزار ..... من الفراش الخلوي، وضعت يده اسفلها بحذر وقام برفعها بين ذراعيه ...... استغرب الجميع عندما رأوا ان شروق تلف ذراعيها حول عنق الجزار نظرت رشا للطبيبه وقالت باستغراب
هي صاحبه
قبل ان تجيب الطبيبه سبقها عابد ثم قال وهو ينظر لها
دي عمليه بالليزر . مش محتاجه لبنج
هزت رشا راسها بتفاهم ..... تم ذهبت باتجاه شروق ...... قانون الجزار بحذر ..... واسند ظهرها على هذه الوساده ....... توقف الطبيبه من الجهة الأخرى وقالت الشروق
يلا يا شروق عشان نشيل الشاش من على عيونك مستعده
مدت شروق يدها باتجاه الجزار وهو التقت يدها
بلهفه ..... واقترب منها وطبع قبله حنونه على راسها
وقال بعشق
انا معاكي
ابتسمت شروق ..... ثم هزت راسها وقالت وهي تضغط على يد الجزار انا جاهزه
جميل
قالتها الطبيبه .... وبدأت بحل هذا الشاش من على عينيها ..... والجميع كان يلتف حول الفراش وينتظرون بلهفه أن تفتح شروق عينيها ...... اما الجزار اقسم اني اسمع صوت نبضات قلبه تصدح في هذه الغرفه...... فهو كان ينتظر بفارغ الصبر نزول هذا الشاشه اللعين...... اصبحيتنفس بقوه مع كل طبقه تنزعها الطبيبه من على عينيها ...... نزل الشاش اخيرا وظهرت جفون شروق المغلقه ..... قالت الطبيبه وهي تراقب عينيها
فتحي يا شروق واحده واحده
ابتلعت شروق لعابها بخوف ...... ثم ضغطت على يد الجزار أكثر وهو كان يمسح على يدها بحنان وكانه يقول لها لا تخافي انا معك ..... تصرف تتنفس بقوه هي الاخرى ...... وبدأت عينيها ... رفعت جفونها تدريجيا ........ انفتحت عينيها فاصبح نظرها مسلط الى الامام ....... والجميع كان ينظرون إليها بترقب
خيالات ...... كل ما تراه خیالات ضعيف ........ بدأت الرؤية تظهر شيئا فشيء ....... بربشت بعينيها عدة مرات دمعت عينيها ..... ثم التفتت جفونها ونظرت الى الجزار الذي كان ينظر إليها بترقب ..... يكت وضحكت في نفس الوقت وضعت يدها على لحيته الثابتة وقالت بسعادة والهيار
انا شايفه ...... انا رجعت اشوف ثاني ..... انا بشوف يا مراد...... بشوف
مراد لم ينتظر ........ واحتضنها سريعا ...... بقوه حنونه وسحبها داخل احضان ورفعها من على الفراش......... لا يصدق انها ترى مره اخرى ........ اغمض عينيه وهو يعانقها بشده ....... وهي كانت تبكي وتحتضنه هي الاخرى باشتياق ........ زغرطوا الفتيات ....... وهلل
اسماعیل و ابراهيم بسعاده....... والدكتور عابد دمعت عينيه ...... هو والجده صفاء التي جلست على الارض وجددت شكر الله ....... قفزت شيماء في الهواء...... وعفويه احتضنت اسماعيل ......... الذي استقبلها سريعا ..... ابتعدت على الفور..... وهو تركها قبل أن يلاحظ احد........ الفت عليه
نظره خجوله ....... وهو ابتسم وغمز له
التقت الجميع للجزار ......... الذي رجع براسه للخلف ونظر داخل عينيها باشتياق ....... وهي استندت بيديها على كتفه ...... ونظرت الى ملامحه باشتياق ....... وبكت بسعاده ...... وضعت يدها على وجنتيه
وحشتني يا مراد
وضع يده اسفل راسها ثم قال امام شفتيها
انتي اكثر يا قلب مراد
كاد ان يقبلها ولكن توقف عندما استمع لصوت الدكتور عابد عندما قال بمزاح
طب احترم اني واقف طيب
نظر له الجزار .... والتفت شروق ونظرت للجميع انحنى بالخجل عندما أدرك أنها احتضنت الجزار وأيضا قالت هذه الكلمات أمام الجميع ...... التفتت الجزار وقالت بهمس خجول نزلني
ابتسم على خجلها ..... ثم توجه بها مرة أخرى على الفراش واجلسها ..... عليه مرة أخرى ..... ابتسمت شروق ونظرت للجميع ...... توقف منها جدتها
يا روحي الف مبروك ....... عقبال ما تقومي لنا بالسلامه يا رب
لحظه لحظه ....... الفتح شروق فمها وهي تبتسم ثم نظرت الى بطنها المنتفخه قليلا .... شهقت بسعاده ثم وضعت يدها على بطنها وتحسست عليها بحنان نظرت للجزار وقالت بسعاده
وااا..... دي كبيره
ضحك الجميع بشده ........ الجزار كان يبتسم بسعاده
عندما رأها تمر عينيها على الجميع ...... اقترب منها اسماعيل انحنى عليها وقال بمشاكسه يا ريتها جت على كده وبس ....... ده انتي تخلتي ولا بتاع 20 كيلو ....... الجزار بقى له ثلاث شهور عمال يعلف فيكي
نظرت شروق الى جسدها تم للجزار وقالت وهي على وشك البكاء
انا بقيت تخينه با مراد ....... وكمان كنت بتعلقني هو انا جاموسه
خلع الجزار حذانه ....... ركض اسماعيل للخارج سريعا عندما القى الجزار الحذاء عليه وهو يقول
ده انا هطلع ميتينك يا عرض .......... مقعد اسبوع اصالح فيها الله يتعلك
ضحك الجميع بشده..... واسماعيل ادخل راسه من الباب ثم قال بميوعة مصطنعه
لو مش عاجبك طلقني يا جزرتي ...... هیهیهی
نظرا الجزار لابراهيم وقال بأمر
عليا الحرام لو ما جبته ما انت متجوز
على الفور كان ابراهيم و اسماعيل يركضون خلف بعضهم ...... في روق المستشفى و ابراهيم كان يصرخ في هذا المستفز ويقول
حد يلا ...... عايز اتجوز الله يحرررررقك
