رواية الحب والندم الفصل التاسع والعشرون
في بيت عشق كانت تجلس في غرفتها تبكي بقهر وحاسة بالإهانة الشديدة
في الخارج كانت تجلس فيروز والدق عشق مع همس
فیروز بدموع سال و انا اللى كنت بشجعها و يقولها او سمعته حلوق تتجوز ق صح في ناس زي العينة دي شايفنا مجرد عبيد عندهم ملناش حق اننا نعيش زبهم اسمعی یا همس ملکیش شغل ثاني في الشركة دي انتي فاهمة همس بدموع سبيس با ماما المرتبي بيكفينا وزيادة و مش هتلقي شغل بسهولة فيروز بحدة ... قولت ملكيش مرواح الشركة ثاني انني سامعه با همس همس بدموع بس تمام با ماما اللي انتي عايزة فيروز روحی با حبيبتي شوفي اختك وخليكي جنبها همس بدموع.. حاضر
همس قامت و خبطت على باب اختها و سمعت صوت شهقاتهل وبكاها
همس بجموع س عشق افتحي الباب عايزة اتكلم معاكي في موضوع مهم ولكن الارد
حاولت همس العديد من المرات ولكن لا حياة لمن تنادى لا تسمع غير صوت شهافتها فقط راحت لمامتها وقالت بحزن سمش عايزة تفتحلي بل ماما بس عموتك نفسها من العياط فيروز بدموع ..... هنهدي شوية سبيها لغاية ما تهدي خالص
همس سكنت بحزن
هرات البواب دخلت اني خلصت تنضيف المكتبر يا استاذة
في مكتب سيلا كانت تجلس على مكتبها بفرح وتتلمس المكتب بدون تصديق انها اخير فتحنه من ثاني مرات البواب ..... تعبك راحة با هانم من بد ما تعدمها بعد اذنك سیلاس اتفضلي
سلا بهدوء... طلعت 500 جنية وقالت... اتفضلی با مدام و شكرا تعبتك معايل
الست خرجت و سیلا رجعت ضهرها لورل وقالت ... يارب وفقني في حياتي يارير انا هقوم اروح المحكمة علشان الناس تشوفني ويعرفوا اني رجعت من ثاني
و مسكت شنطتها ومفاتيح المكتب وقفلته ونزلت وقفت تاكسي وركبت و بعد ربع ساعه
وصلت المكتب ليبدا باظهار نفسها مرة اخرة
في بيت منيرة كانت تجلس وسمعت صوت خبط على الباب عنيف جدا قامت تفتح بخضة واتصدمت لما شافت
باتري شافت مين
عند سيف والده استلم تصريح الخروج وهو جهز علشان يخرج ولكن كان مطفى حزين حاسس يقهر شديد
يوسف ركبه العربية وابتسم . وقال ... انت بيس تستريح كام يوم وها خدك انت واخواتك ويروح مكان تغير جو
سيفر بشر وليس هو بعد اللي الواحد عرفه تفتكر انه ممكن يستريحيوسف بحزن ... شوف با سيف يمكن انا غلطت بين انا فعلا حبيت امك واتجوزتها على سنه الله ورسوله و معملتش حاجه غلط ابدا يمكن مقدرتش اسجلكم باسمها ولكن انتم في الاصل ولادها وبالدم ولادها
سيف بدموع ... بجد معملتش حاجه غلط لا عملت من الصح لو عايز تتجوز انك تعرف مراتك قبلها وليها حرية الاختيار يا تقبل با ترفض ولو رفضت وطلبت الطلاق يبقى حقها لكن تقولي كانوا مهددينك بالشركة وغير ده كله بالنسبة ليا كلام فاضي الانسان اللي بيحير بجد بيعمل المستحيل علشان يكون مع حبيبه لكن انت استسهلت الموضوع وإزاى معملتش حاجه غلط انا ذنبي ابة اتبهدل من أول ما وعيت على الدنيا ذنبي اين اتهان كل شوية منها وعلى فكرة انا مش بلوم عليها هي ليها حق واحد شايفه ابن عشقيه جوزها في نظرها اللي هو شبه امه الخالق الناطق. وبيفكرها بالقرف اللى حصل لازم هتعملني كدة انت ظلمتني انت وهي وانا مش مسامح في اللي حصل ليل على فكرة قلبي تعيني
يوسف كان وقف سواقة واتكلم بحزن ... سيف انا مقدر موقفك لكن انت كمان لازم تقدر موقفي انا غلطت و معترف بس انا مكنتش بحبها دو غصير على حصل
سيف كان عايز ينهى الحوارسلو سمحت روحنى البيت انا عايز إرتاحيوسف بحزن ... حاضر يا بني
وفعلا وصلوا على البيت وكان حزين على حالته دي و انه مش متقبل موقفه و شكله مش هيقدره ابدا
يوسف يتنهد... يارب حلها من عندك
وطلع على الشركة
في بيت عدي دخل اسلام يحزن على غير العادة وكان يجلس اسر يلعب بلاي استيشن
ولاحظ حزن اخوم
اسر بهدو عس مالك
اسلام وهو يطلع الدرج .... مفيش
و طلع غرفته و فضل الباب على نفسه و وقف امام المرايل وقال بحزن والدموع تلمع في عيونكس بقي الراجل بيتقاس بالبيس. والمظاهر الكدابة هو ده اللي بيهم دلوقتي معقول الناس بقت وحشة وبيلعبوا بمشاعر الناس بطريقة السخيفة دي مكنتش متوقع منها كدة
ایدا و بنات بعد الخير اللي قدمته
ورجع بتذكر ما حدث في الكلية
فلاش باك
في الجامعة كان يجلس في مكتبة الجامعة بدرس لربما اللي فاتها لما غابت وبعد ما خلص
شرح ليها قال ... كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
ربها بابتسامة .... الفضل
اسلام بهدوء وهو يتعدل نظارته الطبية .... انتي عارفة إلى شخصية حادة جدا ومليش في
الف والدوران وهدخل في الموضوع على طول
ربما بابتسامة ... اتفضل سمعاك
اسلام بمنتهى الهدوم انا بحبك وكنت عايز اطلب ابدل
ربها ضحكت بقوة ... انت اي الهزار البايخده
اسلام ابتدا يتوتر من رد الفعل بس بس نقصش هزار
ربما قالت بیرود و ابتسامه سخيفة ... شوف با اسلام انت بتشرح ليا كويس جدا وشكرا على
ده لكن انا مستحيل ابض ليك لانك مش استيلي شوف البسك اللي انتهي من قرن ولا
النضارة الكتب كوباية ومش مهتم بای شئ انا قبل اي شئ يشوف المنظر ويوم ما ارتبط بعد هيكون وجه افتخريبه قصاد صحابي مش يتريقوا عليا انهم دو كوبي لان الموضوع
قلت منك جدا بعد اذنك وانصح تاخذ واحدة نفس استيلك بعد اذنك
و سایید و مشیت و هو ياري دموعك بوجع وظهر حبها بكل صدق
قام علشان يمشي بعد نص ساعة من اللي حصل. ولكن تفاجاة أن الطلاب يتهامسون
ويقلون .
... ده شكله مجنون ربما اجمل بنت في الجامعة تبص لو احد زي ده
. مش مصدق يا بني ولله دي سندريلا يوم ما تاخد هناخد دوده الكتب قلبت منه اوي
حتى البنات كانوا يضحكون وربما معهم ويقولول
وكانوا يضحكون بسخرية ويتمسخرون على ملابسه والخبر اتنشر تقريبا في الجامعة كلها
كان هيبقي شكلك مسخرة لو واقفتي على كلام الاهبل ده
ربما بسخرية .... انتي مجنونة ولا اية مين ده اللي هو افق عليه هو اي حد و خلاص
.... اعتقد انه مش هيكون ليه ويش يجي هنا تاني
ربط بسخر يفسده اكيد يا حبيبتي
اسلام خرج بدموع من الجامعة ولاول مرة يحس بالقهر الشديد ركب تاكسي يوصله على
البيت وكان ماسك دموعه بالعافية
بال
اسلام يقل سانا هوريكي اللي رفضتيه ده و اقسم بالله لا اجيبك رائعة تحت رجلي
تحت
عدى دخل البيت وشاف اسیر بجلس شارد
عدي بسخر بقساوعي تقول ان المصروف خلص
اسر بينهد... لا عدي اسلام جه وشكله مكنش عجبني ابدا مش عارف ماله سالته لكن قالي
مفيش بس انا متاكد ان فيه حاجه
عدي باستغر ايس طبيب انا مطلع اشوف ماله
اسير بهدوء ..... تمام
عدي طلع لا وضته وخبط على البزير
اسلام مسح دموعه ... ادخل
عدى دخل بابتسامة ..... ازيك يا اسلام
اسلام بيحاول بیان طبيعي ... انا الحمد لله بخير
عدي بهد و مس طب تعالي تقعد
السلام وعدي قعدوا على الكتبة
عدي بهدوم ها احكيلي اية اللي حصل
اسلام بهدوء مفيش حاجة حصلت
عدي بهم بس انت اخويا يا اسلام ومهما كان اللي حصل انا في ضهر لي ولو في مشكله انا مساعدك فيها احكيلي وبلاش تكتم في قلبك خليك واثق اني في ضهرك دايما قولي حد في
الجامعة ضايقك
اسلام الدموع اتملت في عيونه اول ما جاب سيرة الجامعة
عدي فيهم. وقال ساحكيلي
اسلام ابتدا يحكي ببعض الخجل وعدي كان ينظر له بهدوء
عدی ابتسم . شوف با اسلام او عايز تغير استيلك علشان البنت دي عشر علشان نفسك ده
غلط
انت المفروض لو عايز تغير ليسك يبقى علشان اسلام مش علشان البنت دي لكن الواحدة اللي زي دي مش بيهما غير المظاهر واكيد الفلوس يعني او وافقت انك ترتبط بيها او لقت واحد اجمل منك ومعه فلوس اكثر منك ساعتها هتسيبك علشان البنت دي مش كويسة اسلام ابتسم ... فعلا مش كويسة بين ده ميمنعش ابي ها خد حقى انا هتغير فعلا وهجيبه هي ليل بس هر فضها قدام الكلية زي ما اتريفوا كلهم عليا انا هجيب حقي تالت و مثلث منها عدي ابتسوس براحتك يا بطل مهما اتقال خليك واثق في نفسك واوعي تخلي اي مخلوق يقلل منك ابدا فاهم
اسلام حضنه وقال .... ربنا يخليك ليا
عدي سد و يخليكواليل الولا أسر قلقان تحت عليك غير هدومك و انزل علشان ناكل سوا
اسلام ابتسم بس تمام
في المالديف كان يجلس صافي وحسام في البحر
البحر
صافي كانت تحضن زوجها بكل حبر
صافي بحبس حسام بقوال
حسام بهدوء... ها
صافي نظرت في عيونه... انا عايزة اخلف
حسام بهدوعس طب ما احنا عندنا سارق و ياسين ربنا يخليهم
صافي بحير.. عايزة عيال ثاني ليه معترض احنا ناس مقتدرين ماديه ليه لا
حسام بهدوء..... احنا مقتدرين ماشي لكن مش بكثر الجبال يا صافي
صافي يضيق ... انت مش عايزني اخلف ثاني علشان مترتبطش بیل اكثر من كدة مش كدو حسام بهده مسما انا معاكي اهو بل صافي وبعدين انا قولت مش كتر عیال و خلاص دي مسؤولية وانتي في شغلك وانا في شغلي ولمي اللي كانت بتهتم بالعبال مش موجوده في
البيت تقدري تقولييلي هنخلف ثاني اذاي واحنا مش مواهلين لده
صافي حضنته اكثر قالت... هسبب الشغل
حسام بهدوعس او عدل افكر في الموضوع
صافي ابتسمت ... طبي
حسام حضنها وهو بيتنهد يضيق
عند وليد اتصل على فيروز ليعرف الري
فیروز روت وقالت... الو
سليم ... مساء الخير انا سليم
فيروز بضيق ... نعم
سليم استقرير بالمعاملة دي واتكلم بهدو مس.. كنت بكلم حضرتك علشان الموضوع اللي
اتكلمنا فيه
فيروز يضيق .. طلبك مرفوض
سليم بصدمه .... و ده ليه بقي ان شاء الله
فيروز بضيق اسمع با استاذ يمكن عندكم نفوذ مش عندنا لكن انا مش بيفرق معايل حد
بنتي الدلو اخر واحد في المنيل مستحيل اجوز ملك
سليم بعصبية ..... ليه يعني
فیروز قالت بضيق . روح اسأل الست الوالدة
وقفات السكة بدون ما تسمع ريه
اما هو الصدم. وهو يتصل على ولادته لكنها لم ترد عليه حد التلفون على الكتبة وقال ...
باتري عملني اية يا ماما
