رواية الحب والندم الفصل الثلاثون
كانت تجلس ندي وهي تبكي بقهر وتتذكر ما حدث لوالدتها بسببها
فلاش باك
في المستشفى كانوا يقفون وهما في حالة قلق وكريم ينظر لندي باحتقار وغضب الدكتور خرج فجاء وقال... الحمد لله عدت على خير وهي في العناية هتفضل يوم ولا حاجه لغاية ما تتأكد من صحتها هي كانت داخلة على جلطة في القلب وده مش صح انكم تخليها تنفعل بطريقة دي ممكن تخسروها في أي وقت بعد اذنك
الدكتور خرج وكريم قال بغضب وصوت واطي ...... بلا غوري من هنا متخلينيش اشوف وشك روحي في ستين داهيه
ندي بصدمه .... هروح فين
كريم بغضب ... مليش فيه كفاية اللي عملتيه في امك
ندى ببكاء... كريم انت ليه محسسنى الى جيبه من الحرام كريم بغضب ... يا علي بجاحتك يا وقحة قولتلك غوري من هنا بدل ما اموتك في ايدي غوري
ندي مشبت والدموع تنزل بقهر ومسكت التلفون تحاول الاتصال يفادي ولكن مغلق
رجعت البيت وجلست في غرفتها و مريم رجعت البيت ثاني يوم وكريم دخلها أوضتها وشاف ندي وهي تجلس في غرفتها و اضايق من وجودها ولكن سكت علشان امه بال
في الغرفة كانت تقول ندي بقهر ....... يارب انا عارفة اني غضبتك كثير و زعلتك كثير بس يارب انا توبت والله توبت سامحني يارب على اللي عملته ورجع فادي سالم يارب وكويس و خليه يكلمني
يارب و اشفی امی
و مسکت القرآن الكريم وهي تقراء بدموع عينيها
في غرفة مريم كانت تمسك صورة والد ندي وكريم وتقول وهي تبكي ..... بقي تروحوتسبني مع بنتك اللي حطت راسك وراسي في الطين عملت معاها اية علشان ترد اللي عملته ليها كدة ليه يا حبيبي ربنا يرحمك ارتاحت من الفضيحة اللي بنتك عملتها لينا يارب ارحمنا يارب واسترنا
وكملت الدعاء وهي تبكي بوجع وقهر
في البيت عند منيرة الباب كان يخبط بعنف شديد
فتحت منيرة وهي مصدومه وقالت بتوتر وخوف.... معلم اهلا يا معلم
المعلم بنبرة صوت مخيفة ..... اية يا ست منيرة ليه بتزعليني منك بقي مش عيب عليكي تدخلي حد الحارة من غير ما تخدي اذن يا ست منيرة ولا هي من غير كبير في ام المكان منيرة يرعب ..... معلش يا معلم مكنتش اقصد ولله سامحنى آخر مرة
المعلم بعنف... وانا بقي كل واحد يعمل اللي انتي عملتيه هسامحه ولا اية
منيرة برعب .... معلش انا ست كبيرة ونسيت
المعلم يعنف... اه بتزوديها نسيتي اية بقى ان الحارة دي ليها معلم والله حلو
منيرة لسه هنتكلم لغيت سيلا جاية وهي مستغربة الرجالة اللى واقفة
ولكن اتخضت من شكل المعلم اللي واقف من شكله من كمية المطاوي اللي معلمه على وشة المعلم بسخرية ... اهلا بالابلة اللي دخلت حارتي من غير اذن
سیلا باستغراب .... في اية سیلا بهدوء .... عايز اية يعني
سيلا بتحاول تكون هادية .... حضرتك مين
معلم بسخرية ..... حضرتي خلي حضرتك تقولك انا مين
منيرة بخوف..... ده المعلم كبير الحارة يا بنتي
المعلم بصوت عالي... عايز اعاقبكم على دخولك حارتي من غير اذن
سيلا بعصبية ... انت مجنون يا جدع انت ولا ايه انت كنت اشتريتها ولا علشان عامل نفسك فتوة على فكرة انا محامية ويتلفون واحد للبوليس اوديك في ستين داهيه احسنلك تمشي لان الحكومة مش هتبقي راضية عن اللي بيحصل المعلم حمحم مكنش متوقع انها ترد بالاسلوب ده و كمان محامية يعني ليها علاقة بالبوليس وسين وجيم
المعلم يحمحمة ... احم انا بقول المسامح كريم بعد اذنكم
واخد رجالته ومشي اما هي قفلت الباب يغضب
سيلا بعصبية ... انتي ليه مش بتبلغوا البوليس
على الناس اللي ذي دي
منيرة قعدت بتعب... يا بنتي انا ست كبيرة ومش
حمل بهدلة ومليش في المشاكل خلاص اهي عدت وخلاص ادخلي غيري هدومك وحضري الاكل يا بنتي
سيلا... حاضر
منيرة .... يحضرتك الخير
سليم راح لوالدته البيت وقالها .... انتي قولتي اية لاهل عشق
وفاء بغرور... ولا حاجه عرفتهم مقامهم مش اکثر
سليم بغضب .... انتي في ايه يتكرهي تشوفيني مبسوط ليه هو انا مش ابنك
وفاء بغرور... وعلشان ابني وبخاف علي مصلحتك لازم البنت دي تبعد عنها تمام ده لو خايف
علي حياتها يعني
سليم بصدمه .... هو انتي بجد ممكن تموتيها
وفاء بغضب ... ايوه اموتها
سليم بغضب ... اعمليها وانا ارميكي بايديا في السجن
وفاء بغضب ... عايز تحبس امك
سليم... اللي يغلط يتعاقب يا امي انا ماشي
سليم خرج بضيق وهو يقول ... يارب اعمل اية دلوقتي
وفاء بغل ... انا هوريها الشحاتة دي
عند كريم يجلس هو حزين في المطعم
واحد زميله..... مالك يا كريم بقالك كام يوم مضايق
كريم بحزن ... مفيش انا بس قلقان من الامتحانات قريت
كريم ..... يارب هقوم انا اشوف التربيزة اللي هناك...
... تمام
.... ان شاء الله ربنا يعديها على خير وتنجح بتقدير عالى
في البيت عند ندي تلفونها رن وكانت مكالمة من برة ارن
ردت بلهفة ... الو
فادي بحب... وحشتيني
ندي ببكاء ... فادي.
فادي بقلق ... مالك
ندي ببكاء.. ليه متصلتش بقالك اربع تيا تیام مفكرتش تتكلمني حتى حتي تتطمن عليا
شغول فادي بقلق .. طيب اهدي ولله كنت مشفر
ندي ببكاء... ببكاء..... انا حام حامل
فادي بصدمه ... اية
يسببي واخويا مش ندي ببكاء...... يقولك حامل حامل واهلي : عرفوا وامي كانت هنموت بسببي
طايقني في البيت وطردني قبل كدة من البيت
فادي بحزن .... طيب حدي معاد منهم وانا هاجي اتقدم ليكي.
ندي ببكاء.. بجد يا فادي هتيجي، تتقدم ليا
فادي يحب ..... انتي عارفة اني يحبك ومستحيل اتخلي عنك المهم انتي حامل في قد اية
ندي بحزن .... داخلة على اسبوعين
فادي ابتسم.... الف مبروك
ندي ببكاء... مبروك على اية يا فادي يقولك اهلي مش طايقني وامي مفكراك هربت لما
مکلمتنيش.
فادي .... طيب ممكن تديهاني اكلمها
ندي بصدمه ... اية
فادي ... بقولك عايز اكلمها يلا
ندي قالت بتوتر...... طيب
ندي خرجت من اوضتها وخبطت علي الباب
مريم بحزن ..... ادخل با کریم
ندي بحزن... انا مش كريم يا ماما
وفتحت الباب ودخلت
مريم بغضب ... امشي اطلعي برة مش عايزة اشوف وشك
ندي ببكاء... طيب اسمعيني
مريم بغضب... بقولك اطلعي برة
ندي ببكاء.. طيب فادي عايز يكلمك
مريم بغضب .. اية البيه حن عليكي والكرم وكلمك.
انا لا عايزة اكلمه ولا اشوفه ولا اشوفك غوري من هنا يلا عايزة اقعد لوحدي
ندي خرجت وهي تبكي بوجع فادي اتكلم... ندي يا ندي
ندي بدموع ... ايوه
فادي ... انا . انا على اقرب طيارة هاجي اقعد معاهم ونتفاهم
ندي بصدمه ... وشغلك
فادي... مش مهم متقلقيش انا هتصرف اقفلي دلوقتي
ندي قفلت التلفون وهي مش عارفة تنبسط ولا تحزن بسبب معاملة املة اهلها ليها
في البيت مايا كانت تجلس مع سيف
مايا بهدوء... مش شايف انك قاسي مع بابا اوي
سيف بسخرية ..... بجد انا قاسي واللي هما عملوا مكنش فاسي
مايا بهدوه... بس هما كانوا متجوزين والموقف عدي وهو طلقها
سيف بعصبية ... انتى معشتيش اللي انا عشته ولا اتبهدلتي البهدلة اللي انا اتبهدلتها فا
باريت متتكلمش
مايا بحزن .... بقي كدة يا سيف ماشي انا سيباهلك، وخارجة
وسابته وخرجت وهو كان مضايق وحزين
عند اسلام اتصل لاخوه وقاله ....
عدي انت هنخلص شغل امني
عدي بهدوء.... كمان ساعه
اسلام بهدوء ... طيب هتيجي معايا عشان نختار هدوم والحاجات اللي هجبها
عدي ابتسم... حاضر يا سيدي
اسلام... حبيبي هقفل علشان معطلکش
في بيت مصطفي كانت ماجدة وريهام يجلسون فقط وياسمين اشتغلت و اجرت بيت خاص
ليها وكمان مصطفى راح قعد معاها في الشقة بدل ما ينقل علي عدي
ياسمين بهدوء ..... هتعمل اية في خصوص مراتك
مصطفى بحزن ..... مش عايزة ترجعلى
ياسمين يحزن.... متستسلمش یا مصطفی
مصطفى بحزن ...... عايزني اعمل اية وانا كل حاجه واقفة قصادي
ياسمين ...... انا عارفه ان سيلا بتحبك بس تهدي وهي هترجع ليك بس انت ابعد عن أهلك.
بدل ما يخربوها عليك تاني
مصطفى بامل... يعني هي ممكن ترجعلي
ياسمين ابتسمت... اكيد لانها بتحبك
مصطفى بحب... يارب يا ياسمين يارب
ياسمين ابتسمت وهو اتبني امل من جديد
في النادي كانت تجلس اسيل لوحدها وكانت حاسة بالملل الشديد
شافت محمود جاي عليها وافتكرت الموقف اللى حصل في المطار واتكسفت ولكن قاعدت
هادية جدا
محمود.... از يك يا فندم
اسیل بهدوه.... از يك يا محمود انت عامل اية اقعد
محمود ابتسم... انا مش تمام مضايق من قاعدة البيت مش بحب أفضل من غير شغل
اسيل بضيق... منفكر نيش يا محمود انا بحاول اضيع وقتي ولكن مفيش اي فايدة نهائي
حاسة بملل وضيق رهيب
محمود ابتسم بما ان انا وانتى متطرودين من العمل تضيع وقتنا سوا
. اسيل بابتسامة ... معنديش مانع. ابدا
محمود ابتسم... خلاص انا عازمك على الغداء انهاردة بعد اذنك طبعا
اسیل ابتسمت .... لا معنديش مانع.
محمود ابتسم وفضلوا الاثنين يتكلموا ويضيعوا وقتهم
عند رعد كان يكلم سليم و بيبتسم. بخبث.... خلاص يا سليم اعتبر القضية دي اتقفلت ماجد
زمانه انقبض عليه
سليم بصدمه... ازاي يعني.
رعد ابتسم بخبث.. شوف يا سيدي امبارح واحد كلمني وقالي انا عارف انك ظابط وعايز
تقبض على ماجد واعوانه اتصدمت طبعا وكذبت عليه لكن هو يعتلي صورة من الباسبور
الاصلي مش عارف جابه ازاي ولقيته بيقولي على مكان تتقابل فيه انا روحت في المعاد
لقيته قاعد ومعه ملف وقالي على كل البلاوي اللي عملوها في حياتهم ومعه الدليل عالي
متاخده بمليون دولار اتكلمت مع الانتربول وعرفتهم اللي حصل وهما اتعونوا وجمعوا
الفلوس باسرع ما يمكن ودفعوها وجه واحد من الانتربول واخد الملف وصدر أمر بالقبض
عليه هو دانيال ومرات ماجد اللي كانت شريكة في كل شئ
رجعلك ياعم
سليم ابتسم .... صحيح ما يجبها الا رجالها يا معلم
رعد.. حبيبي مش تقولي است و مش است بلا اجهز الشنط علشان ارجع لبلدي حبيبتي
سليم ابتسم ..... متساش تتاكد وتكلمهم تشوف اللي حصل وترجع بالف سلامة
رعد.. تسلم بلا باي
رعد قفل واتصل على الظابط اللي في الانتربول وساله وقال .... هل تم القبض على ماجد
و اعوانه
نعم تم القبض عليهم وانهم حاليا باحيس
رعد... هل في أمل في خروجهم
مستحيل سوف يتم الحكم عليهم بالاعدام
رعد.. شكرا لك
... العفو
وقفل هو فرحان وخرج الفريق وقال .... جهزوا نفسكم هنرجع مصر كلهم فرحوا بالخبر ده وعرفوا اللي حصل
