رواية معالج بدرجة نصاب الفصل الثاني
وبرضوا ما ردتش عليا، وقررت إني أخرج أشوف هيا ما بتردش عليا ليه، وأول ما خرجت أتصدمت لما شوفتها مرميه ف الصاله وتقريبا قاطعه النفس،أنا أتمسمرت مكاني والخوف سيطر عليا وبدأت أكلم نفسي
_دا إيه المصيبه اللي أنا وقعت فيها دي، يا تري هيا مغمي عليها ولا ما،تت ولا إيه اللي حصلها،
وبدأت أنادي عليها، وأحاول إني أقرب منها، لكن رجليا كانت تقيله جدا من الخوف اللي سيطر عليا،وبعدين فكرت إني اسيبها واسيب الشقه وأمشي لكن خوفت يكون حصلها حاجه وأنا اللي اشيلها وخصوصا إن بصماتي موجوده ف الحمام
وبدأت أقرب منها، وأتأكدت إنها مغمي عليها، روحت بسرعه الحمام جبت شويه ميه بين إيديا ورشيتهم على وشها عشان تفوق لكن ما فاقتش ولسه مغمي عليها، وحاولت إني أهز فيها من كتفها عشان أفوقها لكن مفيش فايده
وفجأه لقيت إيديها بترتعش ورجليها، ومن غير ما أفكر لقيت نفسي بحط إيدي على جبينها وبقرأ المعوزتين وفضلت أقرأ كل السور الصغيره اللي حافظها وبعد ما خلصت وقبل ما أشيل إيدي من على جبينها لاحظت إن إيدي منمله، كفه إيدي كلها كانت منمله ومكنتش حاسس بيها، وأول ما شيلت إيدي من على جبينها التنميل اللي كان ف كفه إيدي أنتشر ف جسمي كله، وبعدين المدام بدأت تفوق وتفتح عنيها
وأنا قولت بقي دا هتصوت وتلم عليا الناس وتقول إني أتهجمت عليها، لكن الحمدلله ما حصلش اللي اتوقعته، وأول ما فاقت قامت قعدت وكلمتني بكل هدوء
=إيه اللي حصل
_حضرتك الكهربه قطعت، والظاهر إن حضرتك خوفتي ف أغمي عليكي، وبعدين أنا حاولت افوقك بالميه وبعدين فضلت أقرا لحضرتك قرآن لحد ما فوقتي، حمدلله على السلامه
=الله يسلمك، شكرا، والحمدلله إن حضرتك كنت معايه ف الشقه وقت الكهربه ما قطعت، أصل أنا بخاف أوي
_طيب أنا خلصت شغلي وهستأذن أنا بقي
=طيب أستني هعملك حاجه تشربها
_لأ شكرا مالوش لزوم
=طيب أستني هجيبلك الحساب
وأخدت حسابي ومشيت ومفكرتش إني أشوف هيا دفعتلي كام، أنا أصلا مكنتش عايز آخد منها حاجه لولا إنها أصرت إنها تحاسبني
وروحت البيت وأول ما وصلت نمت زي القتيل، ما صحيتش إلا قرب المغرب،قومت بسرعه عشان أتوضي وأصلي الضهر والعصر قبل المغرب،لكن أتفاجئت إن رجليا تقيله جدا وبحركهم بصعوبه، قولت يمكن من تأثير الخوف واللي حصل الليله اللي فاتت
المهم فردت ضهري تاني وروحت ف النوم وما صحيتش إلا على تلفوني وهوا بيرن، وكانت برضوا الساعه 2 بالليل وكان هوا هوا نفس الرقم، لأنه كان رقم مميز كان آخر أربع أرقام رقم3
المهم أنا قررت إني مش هفتح حتي لو فضلت ترن للصبح مش هرد عليها وبدأت أكلم نفسي
_مش هرد، هوا إيه، المشكله ما بتحصلش عندك إلا ف الوقت دا، وبعدين دا أنا دمي نشف وجسمي أتلبش من الخوف ومن اللي حصل الليله اللي فاتت
وبعدين جاني الفضول إني أطلع المبلغ اللي أخدته ف الشغلانه دي وأشوفه كام
وأتصدمت وتقريبا كان هيغمي عليا من الخوف وفضلت مبرأ ف الفلوس اللي ف إيدي حوالي خمس دقايق ومش مستوعب اللي أنا شايفه، الفلوس اللي ف إيدي مش فلوس، دا ورق أبيض، وفوقت من الصدمه على رساله جاتلي ف التلفون، المدام بعد ما فقدت الأمل إني أرد عليها بعتتلي رساله
فتحت التلفون وفتحت الرساله لقيتها بعتالي بتقولي كلمني ضروري أنا حصلتلي مصيبه بسببك، ما بقيتش قادر أستوعب كميه الصدمات اللي عمال أستقبلها،
وبدأت أكلم نفسي
مصيبه إيه اللي حصلتلها بسببي، دا أنا اللي حصلي مصايب بسببك، ربنا يستر، لما أكلمها أشوف مصيبه إيه دي كمان
_ألو
=أيوه يا أستاذ يحي، أنا آسفه إني
_قاطعت كلامها بغضب واستعجال..خير حضرتك إيه اللي حصل، ومصيبه إيه اللي حصلت
=وأنا مغمي عليا، أنته لمستني
رديت عليها باستعجال..أقسم بالله ما لمستك، ولا حصل اي حاجه من اللي ف دماغك، أنا أعرف ربنا ومستحيل أفكر ف حاجه زي كده
يا أستاذ يحي أهدي مفيش حاجه من اللي ف دماغك دي خالص، بس أرجوك جاوبني بصراحه، وأنته بتفوقني لمستني
هوا بصراحه أنا حطيت إيدي على جبينك وأنا بقرأ عليكي القرآن، وأقسم بالله ما كان ف نيتي حاجه وحشه، وبعدين أنا مش فاهم حاجه،هوا إيه اللي حصل
أنا صحيت من النوم دلوقتي، لقيت دماغي مصدعه، والصداع كان ف دماغي من قدام، ف قورتي يعني،
أو ف جبيني زي ما قولت، المهم قومت أشوف وشي ف المرايا، لقيت فيه أسم مكتوب على جبيني
لأ حضرتك أنا مليش ف الطريق ده، حضرتك أنا سباك، ودلوقتي حضرتك محتاجه شيخ، وبعد إذن حضرتك ما تتصليش بيا تاني من فضلك
وقبل ما أقفل السكه ف وشها، صدمتني صدمه خلتني أفقد النطق، وافقد الحركه، أنا تقريبا أتشليت
يا أستاذ يحي، الأسم اللي لقيته مكتوب على جبيني يبقي أسمك، يحي؟؟
