رواية احببناها مريمة الجزء الثالث (كلمة قدر) الحلقة الخاصة الثانية 2 بقلم دنيا ال شملول


 رواية احببناها مريمة الجزء الثالث (كلمة قدر) الحلقة الخاصة الثانية 


دلفت الغرفة وفتحت الحقيبة لتصطدم عينيها بمحتواها .. زفرت بتوتر وقامت الي دورة المياه وأخذت حمامًا باردًا وقامت بتبديل ثيابها الي تلك المنامة البترولية التي أحضرتها لها شهد .. وقامت بوضع القليل من الزينة لتخفي تلك الهالات المتكونة أسفل عينيها .. ومشطت خصلاتها وتركته مسدولًا خلف ظهرها .. ومن ثم ارتدت الروب البترولي وجلست الي فراشها تنتظر صعود مالك .. لكن جذب انتباهها إحدي العلب المخملية الموضوعة فوق الكومود الجانبي للفراش ..  

تحركت بخفه وجذبتها .. وقامت بفتحها لتشهق وهي ترى ذاك العقد الذي رأته منذ ثلاثة أشهر لدي الصائغ حيث كانت تُبدل دبلتها التي أصبحت ضيقة كثيرًا حول اصبعها .. هل رأي نظرة الإعجاب بهذا العقد في عينيها وأحضره لها الآن ؟!!! 
بقيت تعض شفتها السفلية في توتر وندم لما فعلته .. كانت على وشك البكاء لردود أفعالها الغبية لكنها تقسم انه دون ارادتها ولا تعلم لماذا تصبح عصبية لهذا الحد .. 

أجفلها صوته الذي يناديها من الصاله لترفع رأسها للأعلى تستنشق ما بأنفها وتأخذ شهيقًا طويلًا تخفف من حدة توترها وأجابته بهدوء : جاية اهو . 

وضعت العلبة حيث وجدتها ورتبت وجهها سريعًا وخرجت اليه ..

وضع مالك صينية العشاء فوق الطاولة وقام بطقطقة عظام رقبته واستدار ليذهب الي المرحاض كي يغتسل .. لكنه تسمر وهو يراها بتلك الهيئة التي تخطفه دومًا دون الحاجة إلى مجهود يذكر .. أنها تخطف انفاسه وهي نائمة .. ما باله بهيئتها في تلك اللحظة .. ازدرد ريقه وهو يحاول كبت جماحه كي لا يذهب منتشلا اياها الي احضانه ..

قطع شروده بها صوتها الذي وصل لمسامعه مبحوحًا : احم .. هـ هدومك جاهزة في الحمام عـ عشان تاخد دش .

اماء مالك وهو يتحرك متخطيًا اياها الي المرحاض مما جعلها تقضم شفتها السفليه وهي مغمضة العين بضيق .. إن اقسي عقاب يمكن أن تناله المرأة في حياتها هو الجفاء او إظهار اللامبالاة ..
لكن ليعلم ابن آدم أن لكل شئ حدود .. حتي العقاب له حدود .. فإن تعداها .. تصبح حواء حرة من قيود حبه بكرامتها .

تحركت حيث الطاوله وقامت بترتيب الطعام ومن ثم دلفت الي المطبخ لتعد الشاي من أجلهما .. فتلك هي عادة مالك منذ فتره ليست بطويلة .. تناول الشاي بعد كل وجبة .

انهي حمامه سريعًا وخرج جالسًا مقابلها الي الطاولة وبدآ في تناول الطعام بصمت تام .. حاولت اختراقه سبأ ولكن يخذلها صوتها في كل مره .

مد يده بقطعة خبز تحمل بعض المربى التين التي تحبها سبأ للغاية وقربها من فمها لتنظر الي يده الممدودة ومن ثم إلى عينيه التي ترمقانها بأمانه وحنانه المعتاد ..

التقطتها من بين أنامله تزامنًا مع تسابق عبرتين عن عينيها مما جعل مالك يمسك بوجهها بين يديه ويمحيهما سريعًا وهي يتمتم بتعجب : مالك يا سبأ ؟.. حاسه بتعب ؟.. في حاجه بتوجعك ؟

سبأ بصوت باكي : حنانك بيوجعني .

عقد مالك بين حاجبيه قبل أن يبتسم بإشراق وهو يرمقها بعين واحدة والأخرى مغمضة : دي دعوة صامته دي ولا ايه ؟

سبأ بعدم فهم : يعني اي ؟

مالك بتنهيدة : هقولك بعد شوية .. بس عايز اعرف دلوقتي ليه دموعك دي ؟

سبأ وهي تستنشق ما بأنفها : عشان سبت البيت ومشيت .

مالك بشهقة مصطنعه : انا اللي سبت البيت ومشيت ؟

سبأ وهي تصفع يده بخفة : بس بقا .. انا بتكلم عن نفسي .. انا اللي سبت البيت ومشيت .

مالك بتنهيدة وهو يقترب للمقعد المجاور لها : بصي يا سبأ .. انتي لو في حالتك الطبيعية وسبتي البيت ومشيتي عشان موقف زي ده صدقيني مكنتش هسعي عشان ارجعك .. لكن انا عارف انه غصب عنك .

سبأ : يعني اي حالتي الطبيعية ان شاء الله !.. هو انا بتحول مثلا ؟

نظر لها مالك لبضع ثواني قبل أن ينفجر ضاحكًا مما أشعل غيظها فتحركت عن الطاولة بضيق ليلحق بها سريعًا ومن ثم حملها فجأة عن الأرض لتشهق وهي تتشبث بعنقه متمتمه بتذمر : نزلني .

مالك : هنحل المشكله دي بس الاول وبعدين ابقى انزلك .

سبأ : نزلني يا مالك بقولك .

مالك بغمزة : انا مرتاح كده .

سبأ : عايز اي؟

مالك : عايزك .. ومش عايز من الدنيا غيرك .

سبأ وقد بدأت ضربات قلبها في الخفقان سريعًا : مـ مالك .. نـ نزلني .

مالك بابتسامة : حاضر .

تحرك بها إلى غرفتهما وقام بوضعها برفق فوق الفراش وجلس الي جانبها ممسكًا بيدها في حب متمتمًا : مهما حصل هتفضلي حبيبتي .. شيلي بقا الروب ده عشان عايز اشوف عليكي حاجه  .

شهقت بخجل وهي تمسك الروب بكلتا يديها وهي تتمتم بتلعثم  : ااا .. اي اللي انت بتقوله ده !

مال مالك إليها مما جعلها تتراجع للخلف حتى كادت أن تتسطح الي الفراش .. لكنها عادت لوضعية الجلوس حينما وجدته يجذب العلبة المخملية عن الكومود وعاد مجددًا لوضعية الجلوس .. تحمحمت بتوتر ليبتسم مالك خلسة على توترها ..

مالك بابتسامة : عايز أشوف ده على رقبتك يا ام دماغ شمال .

سبأ وهي تقضم شفتها السفليه بخجل مضاعف : ااا .. انت جبته امته ؟

مالك بابتسامة عابثة : كنت عاملك مفاجأة لما دخلت فجأة بس ملكيش في المفاجأة نصيب .

تحمحمت تنظف حلقها وهي تتابع : اا .. انـ انا اسفة .

مالك وهو يخرج العقد عن العلبة : مفيش اسف يا عمري .. يلا لفي وارفعي شعرك عشان البسهولك .

استدارت ليضحك مالك بخفة متمتمًا بمكر : يا حبيبتي العقد ده صغير يعني لازم يظهر ع الرقبه .. الروب معاكسني كده .

بدأت تفرك يديها معًا قبل أن تفصح عن جانبيه ليبتسم مالك عليها .. فهما متزوجان منذ اربع أعوام ولا يزال الخجل يعرف طريقه إليها .. وهذا يروقه .. قامت بجذب خصلاتها الي جانب كتفها مما اتاح له وضعه قبل أن يقوم بتقبيل عنقها بخفة .. ولم تدري من بعدها سوي وهي تستيقظ صباح اليوم التالي بابتسامة مشرقة جعلت من وجهها يشع بنور الحب الطاغي عليها من قبل ذاك المالك لقلبها .. استدارت بوجهها اليه قبل أن تتحرك عن الفراش وقامت بتأدية فرضها ومن ثم تحركت الي المطبخ لتحضر له الإفطار سريعًا ..

عادت اليه بعد بعض الوقت .. ومالت اليه ممسكة بنهاية خصلاتها وبدأت في تحريكها فوق وجهه ليستيقظ فجأة وهو يكبلها لتصرخ منفلتة عنها ضحكة صاخبة ليتمتم في غيظ : اضحكي يا ختي اضحكي .. بطلي الحركه دي بتضايقني .

سبأ من بين ضحكاتها : بحب اضايقك يا بو عمااار .

مالك بابتسامة : يعمر بيت عمار وسنين عمار وحلاوة عمار وجمال عمار ع الصبح .

ضحكت سبأ من جديد وهي تدفعه عنها متمتمة في دلال : قوم يلا عشان تصلي ونفطر وتوديني لرهف يا بو عمار .

مالك : حاضر يا عيون ابو عمار .

ضحكت برقة قبل أن تتركه وتغادر للخارج ليزفر مالك بقوة متمتمًا في نفسه : البت بتتحول من عمي فتحي لسوسو الرقاصة في ثانية .. الصبر يارب على ام الهرمونات اللي هتجيب اجلي دي . 

( ربنا قادر وفي طرفة عين .. الحال بإرادته بيتبدل ) 

= ريان .. ريان حبيبي اصحى . 

كان هذا صوت ديالا التي توقظ طفلها كي يذهبان لرؤية رهف . 

دلف إليها مراد وهو يتمتم بابتسامة : حبيبتي كملي انتي الفطار وانا ههتم بأمور ريان . 

أهدته ابتسامة ناعمة وتحركت للخارج بينما اقترب هو ليوقظ ريان الذي تحرك معه بخفة وصمت ليبدل له مراد ثيابه سريعًا وبدآ بالصلاة معًا .. 

انهي جميعهم تناول الإفطار وتحرك بهما مراد الي منزل ياسر .. وبمجرد وصولهما ركض ريان من السيارة وهو يصرخ باسم سندس .. نظر مراد و ديالا لبعضها قبل أن يتمتم مراد : هو انا اللي ملاحظة ده حقيقي ولا اي ؟ 

ديالا وهي ترفع كتفيها متمتمه : لا بيلعب ولا بيتكلم غير مع سندس .. وهي في وجود ريان مبتلعبش مع حد من العيال . 

مراد بتنهيدة : بس ده غلط .. لو اتعلقوا ببعض من صغرهم .. 

قاطعته ديالا : دول كلهم تلت سنين يا مراد .. لسه عيال .. وكل ما يكبروا كل ما هيبعدوا .. هما بس ممكن بحكم قربهم اوي في السن . 

مراد بعدم اقتناع : ان شاء الله خير ... يلا انزلي .. وانا هخلص كام حاجة كده واجي اخدك عشان نروح بيت الحج جود . 

اماءت ديالا وتحركت بخفة بعدما تمتمت : خلي بالك من نفسك . 

( انت مش مكسور .. هتخرج من النفق للنور ) 

تجلس كل من ملك وزهرة واريج وسبأ وديالا بجانب رهف التي تتمدد الي الفراش وهن يتضاحكن على طرائف أطفالهن .. 

أتت سندس وجذبت هاتف والدتها وركضت الي الخارج لتركض خلفها زهرة متمتمه بغيظ : خدي يابت .. بت يا سندس ارجعي .. انتي يابت هاتي التليفون . 

اصطدمت بياسر الذي احال بينها وبين سندس وهو يتمتم بصوت عالي : اجري يا سندس . 

ضحكت سندس بصخب وركضت للخارج حيث ينتظرها ريان .. لتقوم ديالا بدفع ياسر في غيظ : تليفوني معاها يا خي اوعي كده . 

ياسر بضحكة : والله البت دي هي اللي هتخلص منك القديم والجديد يا زهرة يابنت سيد العجمي .

زهرة بغيظ : والله انا اللي هطلع عليك اللي بتعمله فيا سندس دلوقتي يا ياسر يا بن سيد العجمي . 

انهت جملتها وهي تقفز الي ظهره ممسكة بطرف أذنه بين أسنانها ليصرخ وهو يدور بها متمتما بغيظ من بين ضحكاته : يا مجنووونه .. اعقلي يا زهرة انتي بقيتي ام وقدوة .. يا نااجاااااي . 

أتى ناجي ركضًا على صوته ليميل الي ركبتيه وهو يشير اليهما ويضحك بصخب متمتما : عملتلها ايه خليت جنونتها تطلع عليك كده ؟ 

ياسر : تعالي نزل مراتك بدل ما اعلقهالك مكان النجفة . 

ناجي بضحكة : لا علقها وزود الڨولت شويه خليها تنور وتشعشع . 

نزلت زهرة عن كتف ياسر وهي تنظر لناجي بخبث : أنور واشعشع ها ؟ 

ناجي وهو يعود خطوتين للخلف : لا .. لا لا يا قلبي لا ده انا .. بقول يعني قصدي عشان . 

ركض من أمامها حينما ركضت هي ليضحك عليهما ياسر وهو يحرك رأسه في يأس من أن تتعقل اخته .. انها لا تزال تحمل بهجة الطفولة بداخلها وهذا ما ورثته سندس عنها تمامًا .. ويقسم انها ستكون زهرة اخري بحياتهم . 

( لكل فلان نصيب من ترتيبات الله ) 

حل الليل سريعًا وكانت العائلة تتجمع حول مائدتين .. مائدة خاصة بالنساء وتلك تجلس الي مقدمتها كل من مريم التي تاخذ وجد الي جانبها وكذلك شهد وأروي ورقية وسالي .. ويحتل الأطراف كل من سبأ وديالا وأريج وملك التي تحمل بدور الي قدمها .. 

في حين يحتل كل من جود ومروان واسلام ومعاذ مقدمة طاولة الرجال .. وفي اطرافه يجلس سفيان الذي يحمل بدر ابنته فوق قدمه لتشبثها به ومن ثم وليد وبجانبه ابنه بشير ويليه مالك وابنه عمار وكذلك مراد وبجانبه ريان الصامت تمامًا والعابس معظم الوقت .. 

انتهوا جميعًا من طعامهم ليكونوا جميعا حلقة كبيرة يرون ماذا سيفعلون من أجل كسب كل دقيقة من شهر رمضان الكريم .. 

بدأ جود متمتمًا : الطاعات على الحريم يرتبوها .. والزكاة على الرجال يرتبوها .. اتفقنا  ؟

اماء الجميع ليتابع : يلا ادونا اقتراحاتكم يا سيدات . 

اروي بهدوء : نتجمع كلنا هنا ونصلي التراويح مع بعض كل ليلة ويكون الإمام ابو وليد . 

مريم متابعة : ونقدر نأجل التراويح للنصف الثاني من الليل بحيث نصلي التراويح ونجهز سحور على طول . 

رقية متابعه : ومن بعد السحور نقدر نقعد مجموعات ونقرأ ورد يومي عبارة عن تلت أجزاء بحيث نختم تلت مرات .. بس الرجاله هيقرأوا وردهم قبل المغرب عشان ممنوع النوم في الوقت ده . 

سالي : ومع كل ليلة سحور واحده مننا تتكفل بسحور إضافي من بيتها يكفي لبيت اعرفه فيه بنتين ومامتهم يتامى الأب .. وابو ديالا يوديهالهم . 

شهد : اظن اننا نقدر كمان نعمل الصعب من السحور مثلا قبل التراويح .. بحيث اننا بعد التراويح نسهر ونعمل حلقات أسئلة دينية زي زمان . 

ابتسم الرجال لمقترحاتهم التي هي من أساسيات رمضان .. لكنهم اظهروها بشكل مبسط يجعل الغير مواظب يرغب بالمواظبه . 

إسلام بابتسامة : على بركة الله .. بس في مشكلة كده . 

جود : ربنا ما يجيب مشاكل .. اي هي خير ؟ 

إسلام : ملك وسبأ في حملهم ده كتر الروحه والجيه يوميا دي في العربيات غلط عليهم . 

مروان : خلاص بسيطة .. ملك وسبأ يفضلوا مع اريج طول الشهر .. ووليد يبات تحت الفترة دي . 

مالك وهو يلكز والده بصوت خفيض : بابا بتقول ايه ؟ 

مروان : للضرورة أحكام .. وبعدين لازم تشكرني .. ده انا هرحمك من هرمونات الشهر التامن . 

ضحك مالك رغمًا عنه لتنظر له سبأ مضيقة عينيها ليرفع يده باستسلام .. لكنه لم يستطع كبح ضحكته فانفجر ضاحكًا من جديد مما جعل الجميع يضحك لضحكته دون أن يعلم أحدهم علام يضحك . 

( ابتسم للدنيا .. جايز تمشي زي ما كنت عايز ) 

هلَّ الشهر الكريم .. وقد كان الرجال يقضون نهارهم من التاسعة صباحًا الي الثالثة عصرًا في العمل .. ومن ثم يعود كل منهم الي منزله .. ويبدأ بقراءة ورده اليومي حتى يبدأ قرآن المغرب ويستعد كل رجل منهم للذهاب إلى المسجد الذي يبعد مسافة لا بأس بها عن منزل جود الذي اهتم بشراء التمر وبدأ بتوزيعه على كل دالف الي المسجد .. كما اسلام الذي اهتم بجلب علب من عصير التفاح ووضعها عند باب المسجد لمن أراد من الأطفال الذين يأتون بصحبة آباءهم .. في حين اهتم مروان بجلب كتيبات صغيرة تحمل عددًا لا بأس به من الأدعية .. بينما اهتم معاذ وسفيان معًا بشراء عدد لا بأس به من السواك وبدآ في توزيعه على الرجال في الطرقات والمسجد .. بينما يقوم كل من وليد ومالك بالاهتمام بترتيب المسجد وتنظيفه قُبيل الصلاة مباشرة .. 

ومن ثم يعودون جميعًا الي منزل جود من أجل تناول الإفطار حيث ينتظرنهم نسائهم الذي اهتموا بإطعام الأطفال قبل عودة الرجال وأدوا الصلاة كذلك وافترشن الحديقة من أجل الإفطار معًا .. ومن ثم يتحركون النساء لترتيب المطبخ وتهتم اريج ووليد بترتيب الحديقة ويستعددن النساء لقراءة وردهن في حين يدلف الرجال للنوم بعد أداء صلاة العشاء مباشرة لتوقظهم مريم في الثلث الثاني من الليل ليقوم جود بصلاة التراويح بهم ومن ثم يجلسون جميعًا في حلقة دائرية يرأسها جود الذي يلقى الأسئلة .. والفائز يتهادي بكتابٍ ديني قد اشتراه جود مسبقًا .

في حين تجتمع ديالا ومراد وابنيهما مع عائلة مراد .. كما يجتمع ناجي وياسر بأسرتهما في منزل ياسر أحيانًا وأخرى يذهب ناجي وزهرة الي منزل ناجي .. وأخرى الي منزل جود . 

ليمضي الشهر الكريم بين طاعات وعادات وترابط وتراحم وود بينهم جميعًا 💙

~~~~~🌸~~~~~🌸~~~~~🌸~~~~~

تعليقات