رواية ليلة كمرية الفصل الثاني بقلم ليلي الهاشمي
ع عينه على سطحنا وعبالك عينه صارت بعيني يبعد المسافة حسيته قريب .. ما نزلت ولا تحركت ضليت مثل الصنم وهو ضل صافن ماتحرك
كان المشهد بمثل ماجاء بإحدى الأغاني العراقية القديمة
" أنا وخلي تلاگينا بليلة گمرة "
ماعرف منين أجاني المستحى وصديت وجهي بسرعة
وبالحظات معدودة رجعت باوعت چان ماكو مختفي او عبالك اصلاً مچان موجود ركّزت اكثر وشفته من ضوه التلفون الي بأيده گاعد بالسيارة ضجت ضجت ضجت بشكل وضليت ألوم بروحي ورجّعت لفراشي وكلي قهر من تصرفي الصبياني ومال مراهقات هذا
بصوت نعسان سمعتها وهي تكول
_والله لو ضليتي تلومين بروحچ على حبه طول العمر ما راح ترتاحين وهو مو الچ لا تحاولين
خليت الغطة على راسي وحسيت ردت ابچي بس ضميت دموعي للوقت المناسب ماعرف ليش دائمًا اكول هيج من اريد ابچي .. هوَ اكو وقت مناسب للدموع او للقهر بشكل عام
ضليت بتساؤلاتي هاي لحد ما حسيت بضوة الشمس بعيني
الضوه مو حاد بشكل مزعج بس گعدني والهوى چان عالي بس بي برودة نهضت نفسي بسرعة وووكفت بمكاني مال بارحة على حافة السياچ وباوعت والي صدمني بعده موجود ونايم بالسيارة ضليت صافنة ومادري شنو الي خلى يبقى ما يطب
سمعت حركتهم وراية وتداركت الأمور وعفت تساؤلاتي وهوستي ونور الدين وكعدتهم علمود المدرسة وخالتي ما موجودة اصلاً نازلة قبلنا
گعدوا بصعوبه معتادة ونزلوا لميت من الكاع الفراش وشريته على السطح ونزلت
التهيت بالريوگ ولبسهم ولبست أنا هم حتى أخذهم واشوف فاطمة وهي تلقي النشيد
بباب المطبخ اعدل شالي على الشباك المكسور
_خالة ماتأخر هسه أوصلهم كل واحد لمدرسته واشوف فاطمة وارجع واليوم ماروح ترا نهى كالت لا تجين يعني اليوم يمج
هزتلي برأسها وهي تحتسي الشاي كالعادة يعني
واخذتهم بأيدي ومشيت طلعنا وصادفنا نور وسعد
حسيت گلبي طار فعلاً الموقف مرعب مادري أنا مدري شبيه
هسه شفته نايم بالسيارة شبسرعة اخذ اخو
تقدم هوَ بصباح الخير بصوت عالي
وحيدر عاف ايدي وراح لسعد وفاطمة ضلت لازمه ايدي
رديت بثبات _صباح النور
صوته مو خشن بس واضح مخارج الحروف واضحة واضحة بطريقة تعجب اي شخص ممكن يسمعه
_المسافة اعتقد طويلة للمدرسة لا تمشين تعالوا أوصلكم
وهو بكل الأحوال الطريق نفسه وهم اعتذرلج البارحة تركتچ بنص الحديث
بستغراب واضح
—اي حديث ؟
_امشي واكلچ يا حديث
_لا خوية تعذرني ما اصعد ويا احد أنا
حيدر نط من يمة وگال
_چذابة البارحة جاية بتكسي وضلت تبچي لان أنطت خمستالاف
صحت بي وسكت وسمعت صوت ضحكته واضح
ماعرف هو كلشي بي واضح ماشايفه هيچ شخص شفاف لهلدرجة
بوسط هوسة الأحاديث المخربطة صوته خلاني انتبه اله بسرعة
_ما علينا هسه يلا وياي ولا تگولين لا ارجوج
اتمنى تقبلين ..
هزيت براسي وفاطمة سبقتني وفتحت الباب وحيدر وسعد صعدوا كلهم وره
بقى الصدر باوعت عليَّ ابتسم وهز براسه بمعنى صعدي
صعدت وشغل السيارة ومشى طول الطريق ساكتين بس صوت الجهال واضح وانا ايد بأيد من الخجل وروحي احسها تريد اطّير واحتريت من التوتر
نزلت الجامة
رفعها وحچه
_انسة، مشغل تبريد ليش فتحتي الجامة
بتعلثم واضح
_اعتذر اعتذر مچنت منتبه مادري بس..
قاطعني
_مچنتي منتبه للتبريد ! هيچ حارة ؟
_ها مادري يمكن
ضحك وطفى التبريد ونزل كل الجامات
ابتسمت بس مو بشفتي
ابتسمت بگلبي وعيوني وبأيدي الي ضلت متشابكة
ورجليه الي چانت ترجف كلشي چان يگلي انتِ فرحانة بهل قرب ؟ وصلتي الي تريدي وشميتي عطره عن قرب
وانا ارد واگول الهوى جاب العطر مثل كل مرة اريد اقرب اقرب اقرب ….
وصلنا المدرسة مال حيدر وسعد ونزلوا
ومدرسة فاطمة چانت بمسافة عنهم
_أنا أنزل هنا ترا ما يحتاج تاخذني للمدرسة الثانية
بكل الأحوال اضل يمها لان اريد اسمعها وهي تقرا رفعة العلم
حجيت وهميت بالنزول
وگفني بصوته
_لا ابقي اريد احچي وياچ
شغّل ومشى وصلنا مدرسة فاطمة
نزلت ورجع سيارته لمكان بي فيّ
_انتظرچ هنا او ننزل نشوف فاطمة سوة
ونرجع سوة الموضوع مهم واعذريني على الي دايصير هسه
بس مضطر
بدون تردد ولا تفكير هزيت راسي بالموافقة
نزلت ونزلت فاطمة وهي تكلي _لا تصيرين خفيفة عبالك اول تشوفين رجال
رديت بصوت ناصي_چا شوكت شايفة زلم أنا سكتي وانتبهي للنشيد الوطني
مرة أخرى شلون يحچون بالمنطقيييية بحظرة الحب ؟؟
حتى الأطفال تعرف الصح والخطأ وانا ماعرفه عجيب
دخلنا المدرسة وفاطمة عافتني تتجهز
وانا ضليت واكفه انتظرها وانتظر التجهيزات
عيوني چانت مليانة حب مليانة لهفة جزء منها لان گدرت اخلي فاطمة تشوف وتتعلم وتوصل لمرحلة ماگدرت أوصلها لمرحلة أني أتعلم اقرأ واكتب ماگدرت اوصل بس خليتها هي وأخوها وصلتهم وضليت واكفه من بعيد أصفگ لنفسي ..
بوسط شرودي المعتاد جدًا
صوته صار بأذاني وهو يگول
_عيونچ مليانة دموع هاي مال فرح مو ؟
رديت بسرعة
_ماعرف شلون ابچي وشنو الوقت المناسب للبچي
عيوني انملت تراب من المدرسة مو دموع
ضحك وضحكته حقيقة حقيقة جدًا وهو كله حقيقي جدًا
_راح اضل واكف وياچ هنا لحد ما تخلص فاطمة ونرجع سوه
تعالي نگعد هنا ونگدر نشوف كلشي ولا تسألين شلون حچيت ويا المديرة
المكان الچان يحچي عليه چان بنص الساحة رحلات
ومسفطيها وبمكان معزول عن هوسه الطلاب بس بالساحة يعني كلشي يصير گدام عيني
هم مگلت لا ورحت ويا گعدنا وبدوا المديرة تحچي واصفگ المرشدة تحچي واصفگ الطلاب يصفگون اصفگ
لحد ما بدوا يطلعون بالطلاب الشطار وصاحوا اسمها
وگفت وصفگت فرحانة بيه أنا أولاً وبيها هي
وقرت النشيد ورجعت وخلص الاصطفاف وكل الطلاب رجعوا لصفوفهم
_شنو هايهيه ؟
رد وهو ينهض نفسه
_لعد شكو بعد مو حتى ايدچ صارت حمرة من گد مصفگتي
گمت وانا انفض بنفسي
_چنت فرحانة حتى بالمديرة
تدري هاي اول مرة ادخل مدرسة هيج عادي
يعني واشوف هل اجواء حتى من سجلوا الجهال خالتي سجلتهم مو أنا يعني
_ليش انتِ ما دارسة؟
رديت وواضح بصوتي الحسرة
_ لا ما كملت أنا
وضل الصمت سيد المكان لحد ما وصلنا السيارة
صعدنا وبسرعة حجيت
_يلا احجيلي شنو تريد ؟
حرك السيارة ومشى
_اصبري ، الموضوع البارحة شفتچ تباوعين بالشارع چنتي مضيعة شي ؟
رديت بدون تفكير
_لا أنا چنت اباوع عليك ادركت خبصتي وغيرت السالفة بسرعة بـ اقصد چنت اباوع عليك لان انت تباوع عليه
ابتسم ابتسامة خفيفة وحسيته خجل
تفشلت وعدلت گعدتي وبعد صمت دقائق حچه
_انتِ شنو اسمچ؟
_زهراء ويگلولي زهيرة او زهرة
_ حلو اسمچ وتگولين أنا انتِ من بغداد صح ؟
باوعت على عيونه وهو يسوق ومركز
حسيت بشعور غريب تجاهه غريب حيل رجف گلبي خوف مو لهفة
غيرت النبرة والأسلوب وتعابير وجهي بسرعة وبشكل واضح
لمجرد إني ما حسيت بأمان
_ لا أنا مو منا وبعد لا تسألني شي انت الضاهر ماخذني حتى تستجوبني مو عندك موضوع
ونزلني هنا ماريد اوصل للبيت وياك
ما باوع ولا نطق ضل يمشي لحد ما وصلنا البيت
طبگ سيارته
وكال _اعتذر على موضوع البارحة وموضوع اليوم واعتذر لا تطفلي وفضولي تجاهج اتمنى تتقبلين هلشي بصدر رحب
هزيت براسي بأبتسامة مزيفة
ونزلت بسرعة فتحت الباب وسديته بثوااااني
مشيت بحركة سريعة
الخوف والتوتر والقلق چان ملاحقني من سنين
وحتى بالوقت الي بديت أتناسى بي وأتعايش ويا الناس
رجع السؤال يتكرر .. شسمچ.. انتِ منا … ليش وحدچ
تهد حيلي هل اسئلة وتخيليني بصراع مابين الماضي والحاضر
دخلت للبيت وبسرعة غسلت وجهي الأحمر من حرارة الشمس او من غضبي
نزعت الحجاب وضلت اكب مي على وجهي وعلى صدري وملابسي
_ شبيچ شبيچ زهيرررة
_ خالة ليش يسألوني أنا منين وشنو اسمي ؟!!
باوعت عليه وحضنتني وضلت تمسح على ظهري هدئت شويه وحچت _ منو سألچ وليش تعصبتي من سؤال روتيني عادي للكل
بهدوء واضح على صوتي وملامحي
_ اني اعرفني بس همه ما يعرفوني اخاف من احد يگلي شسمچ من وين ووين أبوج امج اخاف يوصلون لهذا كله
باستني براسي ماحچت فضلت السكوت وهذا ممكن من احسن الأشياء الأريدها واحتاجها بوضعي هذا
نهضت من حضنها وانا اسحب الشال من رگبتي
_ اريد اسوي دولمة گعدي يمي ونسوي سوه فاطمة تريد وعندي المواد
_ تسويها انتِ؟
_ لا انتِ
گامت وبلشت اجهز المواد من جهه واخليها گدام خالتي
ومن جهه انظف وارتب
الساعة ما صارت بالعشرة وخلصت نص الشغل
صارت بـ12 كملته كله والغدة صار جاهز تقريبًا بين ما يجون الجهال .. طلعت انظف الحديقة وأرشها
سمعت صوت سيارة بالباب
جريت شالي من على الميز وطلعت داتمشى للباب وانفتحت
دخلوا فاطمة وحيدر استغربت سلمت عليهم
وگالوا بدون سؤال
_ عمو نور جابنا ترا ويا سعد وجهال ويانا مو وحدنا
گال انتِ گايله اله جيبهم
_دخلوا سبحوا وبدلوا حتى ناكل
دخلت وراهم اخذت من راس الجدر دولمة بعدها حارة
وياها خضرة وخبزة
وطلعت دگيت الباب چان بصفنا
وطلع هوَ مثل ما توقعت
بدون ما يحچي حچيت قبله
_ هذا ماعون دولمة تأكله انت واهلك بالهنا
ومشكور على توصيلتك الي الصبح والهم الظهر
وعرفت اسمي وعرفت أشياء ثانية يمكن منهم وانت جاي بالطريق … لهنا وهايهيه لا تسألهم ولا تسألني وبعد لا توصلهم عدهم خط
وبخصوص البارحة چذب عليك ما چنت اباوع على احد
اني حولة ما اباوع عدل مرات .. مع السلامة
عفته ودخلت البيت بسرعة چنت إنسانة ثانية تقريبًا
لان لكل واحد منه نقطة ضعف غريبة .. نقطة ضعفي
لحد يسألني منو انا
يسألني يعني راح يكون خارج حساباتي .. لان راح اخاف وخوفي ينگلب بشكل دفاع حتى لو ماكو هجوم
دخلت للبيت سبحت وجهزت الاكل وگعدنا ناكل
وبدوا يحچون عن يومهم وشكد فرحانين بكلشي سووا
وفرحت وياهم وضحكت لحد ما تعبوا وناموا
غسلت المواعين وحظرت الچاي وگعدت گبال خالتي
_ باچر يجي ابو الايجار النص مال ايجار جاهز ومال خط الجهال هم وعندي فلوس زايدة راح اتسوگ بيها مال أسبوع ويمكن اجيب دجاج او لحم
ردت بعدم انتباه واضح لكلامي
_ لشوكت تضلين خاتله من نفسچ ليش هيچ مسوية بروحچ انطفت روحچ بس لان سألچ منو انتِ بعمري ما شفت احد يخاف من نفسه بگدچ
بملامح كلها حدية وصوت مليان حزن
چانت الكلمات تطلع مني
_بس انتِ تعرفين البير وغطى تعرفين مدى تعبي من هل موضوع
_ اعرف بس إلى متى يعني ؟ إلى متى تضلين بهل شكل والانهزام والضعف
_ ضعف ؟ ضعفيش أنا مو ضعيفة
أنا خايفة مو لان انا مهزومة خايفة من نظرتهم حيدر وفاطمة اخاف من عيونهم من تگلي ليش بس بدون صوت
أنا مو ضعيفة بس الأمور تدخل ببعضها بسبب تراكمها
وهوسة عقلي چانت ساكتة
كلمة شسمج اليوم صحتها
_ انتِ ما ضايجة من الشسمج هاي لان بنفسج تعرفين هو سؤال عادي ولو من شخص غيره جان الأمور طيبة عندج هسه ، حبچ اله خلاچ تفكرين بسيناريو ما موجود ونهزمتي حتى بدون خطوة وحدة منه
سكتت لان كلامها صح شربت الچاي وضليت صافنة
وهي رجعت تحچي
_ الأمور مشت مثل ما مخططة الها
قبل سنين من اجيتي ووياج طفلين حليب ماعدهم يشربون
عاهدتي نفسچ تخليهم وتوصليهم
اجيتي وچنتي راح تموتين بالشوارع من تتذكرين ذيج الأيام قارنيها بنفسج اليوم ولا تنهزمين من نفسج لان الي سويتي من سنين چان صح
ضحكت وانا اتذكر اول شغلة اشتغلتها
_تتذكرين من اشتغلت يم ابو إبراهيم اعزل واكنس
وجنت ماعرف وضل يضرب بيه ويرزلني لحد ما خلاني مهووسة مال تنظيف الله يذكره بالخير چان خوش رجال بس ايده مو خفيفة
ضحكت وهي ضحكت وضلينا نرجع بسوالف قديمة ماتت
ومر عليها سنين
نهضت نفسي وخليت نفسي بين حيدر وفاطمة ونمت نومة عميقة من بعد تعب وضحك وسوالف ذكراها تهد الحيل
الرابعة عصًرا .. كالعادة أصوات الجهال كعدتني نهضت نفسي بتعب والبيت شبهه فارغ خطواتي ثگيلة بسبب النعاس بعده بعيني
صحت عليهم ماكو .. توجهت للمطبخ خليت القوري على النار وطلعت جبن سويت لفة بين ما حمى أكلتها واخذت استكان الچاي وطلعت حتى اكعد بالحديقة واحتسي الشاي بطريقة خالة حفيظة
خلصته ولبست حجابي وطلعت برة
هوسة وخالة كاعدة تحجي ويا النسوان وفاطمة تلعب ويا البنات
وكل الجهال موجودة عدى حيدر
_خالة حيدر وين ؟
ما دارت وجهه وكالت مادري ورجعت تكمل سوالف
رحت لفاطمة سألتها گالت هسه چان هنا وراح
سألت الولد الي بالشارع كالوا راح هو وسعد هناك
هناك يعني وره الشارع يعني يم بيت الرجال الي ضربهم
أنا لابسه صايتي لفيت شالي عدل ومشيت
المكان بعيد سويته خطوتين بسبب سرعتي بالمشي
وصلت وچان اكو حلال هواي
ونسوان برا تحش الزرع وهوسة ما تشبهه الهوسة الي يم بابي بس هم هوسة … سألت وحدة من الموجودات على طفلين ردت بأنها ما شافت اطفال غير جهالهم
مشيت شويه ووصلت البيت مال مرة والرجال الي ضربهم
لگيت شخص صاد ظهررة ويدخن ويشرب جگارة
تقدمت بخطوات مترددة
_ السلام عليكم
فز من مكانه وباوع عليه صفن شويه ورد السلام بحرارة
_ وعليكم السلام هلا هلا يممممه خطار
ابتعدت خطوات عن الباب
وحجيت بتوتر _ لا لا مو خطار جاية اسأل على اخوي وصديقة ماكو واصدقائهم گالوا هنا يعني جايين هنا
كلت خاف اجوي لان كتلهم انت تعالوا قبل المغرب وهيچ
تعابير وجهه بين عليها الاستغراب
_ لا والله ما شفت احد ولا اتذكر اني گايل
حچيتله الموضوع بشكل مختصر اتذكر
وتقدم عليه صار مقابيلي وفتح الباب مال بيتهم
بأرتياح وابتسامة مرسومة بشكل واضح على وجهه
_ طبي طبي هسه تجي امي واني رايح أدورهم
لا تقلقين هسه الكاهم كاتلين بشر
_ لا لا اروح وياك
_ لا لا تگعدين هنا واني هسه اجيب اخوج وصديقة
مشى وأمه اجتي رحبت بيه وباستني
وحاولت ادخلني للبيت رفضت وبقيت بالحديقة
_ راح احجيلج چاي يمة
رديت عليها بـ لا واكتفيت لان قلقي چان مانعني من الكلام والحركة وچان سالب راحتي بـ گعدتي ووگفتني
وضليت اكعد شويه وارجع اگوم أتمشى
وهي أطمني مرة ومرة تسكت وانا بكل الحالات ما ارد
حسيت اكو شي وما مطمئن گلبي
مر الوقت والمغرب أذن
ومحد اجا دخلت الحجية للبيت وقبل لا تدخل
_ يمة تعاي وياي محد اكو ترا مرت ابني مو هنا يم أهلها
ومحد عندي تعاي اسويلج اكل اكلي لو شربي شي
_ خالة مروتچ والله گلبي مثل النار على أخوية خليني هنا أنا مرتاحة ومشكورة
باوعتلي وابتسمت
_ هايهيه يمة براحتچ راح اخلي الباب مفتوح
خاف تريدين اطبين
ابتسمت ودرت ظهري على الشارع
سيارة الولد طبگت ونزل بسرعة يركض
استغربت وابتعدت خطوات بسيطة ماعرف ليش بس رعبني
وصل عندي وباوع عليه
يلهث ويحچي
_ اخوج شسمه ؟؟
صوتي مليان خوف وتوتر .. حي.. حيدددر حيدر ليش اسمه حيدر ؟!! شبي وينه
تعالي ويايه بسرعة
.. وين وين وين اروح حيدر وين
اوكف حاچيني
دخل بسرعة للبيت اخذ محفظته
خلاها بجيبه وحچه … اخوچ وولد عمي بالمستشفى
امشي
دگيت على صدري بقوة وهو مشى وانا ركضت
ركضت بدون ما أشوف كدامي
عثرت بالگاع لزمني ونهضت روحي ورجعت اركض
السيارة صارت بعدها ما ينوصف وروحي شاغت
ركبت السيارة وهو صعد بسرعة
ومشينا المستشفى ماعرف وين ولا مرة واصلتها
..بعيده بعيييدة المستشفى !! وين بالضبط وشصار
بتركيزة على الشارع والسيارات الي تصير گدامه ورچفة ايدة
جاوبني بكلمة وحدة
.. مو بعيدة
سكتت وضليت أيد بأيد خايفة متوترة والخنگة والغصة بگلبي ما تنوصف
بنص الهوسة الي بيها أنا سمعت صوته وهو يگول
_ استغفري الاستغفار يبعد الاذية
حاولت أسيطر على ايدي الي ترجف واستغفر بأيدي
چانت ترجف ترجف وحتى الاستغفار حسيته صعب بالساني
.. وينها مو گلت مو بعيددددة
شو الطريق صار دهر
ما جاوبني لاف بالسيارة والمستشفى صارت كبالنا
نزلت قبله وركضت جوه
زلم وهوسة وناس هواية وانا مفرفحة على حيدر اريد اشوفه
دخلت اسأل مثل المخبلة
لحگني صار گبالي وصار هو يسأل بدل عني
كلوله وين وسحبني من طرف الردن مال صاية
مشيت وره
وضل يمشي ويسأل لحد ما وصلنا لدكتور
گال
_ اثنين من الحادث ماتوا وأربعة بيهم جروح قوية
وواحد مابي شي بس يضل لحد ما يجون اهله
فتحت عيوني بوسعها وباوعت عليه
وهو عينه صارت بعيني وصفن
ما عرفت شحجي ولا هو .. ماگدرت ابچي ولا احچي
ولا افكر اخوي ويا الماتوا لو العايش لو الي بي جروح وحالته خطرة
ماكو كلامّ يوصف حالتي بوقتها
غير إني خايفة واريد احد يطمني ..
