رواية اسيرة الجزار الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل الواحد والثلاثون 

مضى شهر ....... على عملية شروق وبدات المباشرة في اعداد الزفاف الخاص باسماعيل وابراهيم فنحن اليوم يوم الجمعة قبل الزفاف ب 10 ايام قرار الجزار.... أن يكون اليوم هو اليوم الذي سيقوم بجلب العفش...... أو العزال). ....... وايضا قرر هو ووالد رانيا وايضا خال

شيماء الدكتور عابد

بان يكون (( عفش)) العرايس ....... في نفس اليوم في هاهي السيارات ....... تدخل من مدخل الحارة لناكل ليس 10 سيارات ..... بل أكثر من 50 سياره

فكان المظهر حقا مبهج ...... ابواق السيارات تدق

بسعاده ..... وعلى رأس هذه السيارات مزمار بلدي يزف السيارات ...... واصدقاء العرسان كانوا يرقصون

واطلقون الالعاب النارية في الهواء فارجين الى اصدقائهم

دخلت سياره الجزار من الجانب الآخر من الشارع ....... فالجزار دخل من هذا الجانب المعاكس للسيارات لانه ليس بمفرده في السيارة تجلس بجانبه شروق وبالخلف شيماء والجده صفاء وايضا رشا شقيقته التي ذهبت مع اشقائها ..... حتى تهتم بعض الامور وايضا لان عائله شروق عائله راقيه لا تعرف عن عادات الفلاحين أي

شيء..... فهي ساعدتهم كثيرا في فتح جهاز شيماء ...... ولقته بالتل الاحمر .... وهذا ما يفعله الفلاحين ...... وايضا كانت توجه الشباب الذين كانوا يحملون الجهاز وترشدهم كيف يقوم برصه على السيارات حتى يكون مرتب على السيارات يعني بالبلدي كده عشان الناس تتفرج ))

اوقف الجزار سيارته ونزل من السيارة وتابعته شقيقته ومن معها في الخلف...... اما الجزار التفه حول السياره ....... وهو ينظر في اتجاه السيارات امسك بيد شروق التي كانت تنزل للتو من السيارة وساعدها في النزول ....... صعدت شقيقته وايضا شيماء والجده الى الاعلى ........ اما هو يتوجه بها إلى مدخل البنايه حتى يقوم بايصالها للداخل ..... او بالاحرى يقوم باصالها لشقه والدته فشروق تشعر ببعض الخوف عندما تدخل من هذا المدخل بسبب هذه الحادثة التي

تعرضت لها

توجه بها الى الاعلى..... وهو يلف يده حول خصرها وكانت شروق تضع يد في كفه واليد الاخرى كانت تضعها على بطنها المنتفخه .... فكانت تقریبا داخل احضانه...... نظرت له وهم يصعدون على درجات السلم

ثم قالت بتذمر

كنت عايزه اتفرج با مررراد

نظر لها وقال مقلد نبره صوتها

الفرجي من فوق يا قلب مررراد

نظرت امامها وقالت بضيق طفولية لذيذ

رحم... اااه

صرخت بخفه.... عندما قرصها من خسرها نظرت له يغضب..... بهادلها هو بابتسامه متساليه تم قال يشغف

الم.... هخليك تصرخي بجد بالليل بس صبرك عليا

التفتت شروق له بعد أن وقفت امام باب الشقه الخاصه بحاجة عطوه ..... ثم قالت باستنكار

بالليل اللي هو النهارده ....... مستحيل يا مراد انت بتحلم ....... حرام عليك ارحمني احنا مش لسه

عاملين

الصبح قبل ما نيجي

دفعها بخفه من كتفها وقال بمشاكسه

انا حر...... براحتي ....... يلا ادخلي خليني انزل اشوف

البهايم اللي تحت دول

ضیقت شروق عينيها ونظرت له بعدوانيه ثم قالت وهي تتوجه إلى الداخل

تبا لك يا جزار

ثم اخرجت لسانها بطريقه طفوليه ...... وضع يده الاثنين في خصره ثم ضغط على شفاه السفليه

وهو يبتسم على طريقته في الحديث ...... اشعر لها بان تتقدم وهو

يقول بامر

تعالي

اضحكت شروق وقالت وهي تتراجع إلى الخلف

لا خلاص انا اسفه

اقترب منها الجزار وقال وهو يبتسم

تعالي بالذوق احسن لك...... في حريم جوه اقسم بالله لو دخلت هدخل وراكي وما هيهمني حد

ومبوسك قدام الناس

ركضت شروق إلى الداخل سريعا ...... مما جعل جميع

النساء ينظرن إليها باستغراب............ قلفت منها الحاجه

عطوه سريعا وقالت باستغراب

في ايه يا بنتي مالك

نظرت لها شروق وقالت وهي تلهت

مراد بيجري ورايا

ذهبت الحاجه عطوه ونظره للخارج ولم ترى أحد التفتت الشروق مره اخرى

ما فيش حد بره زمانه نزل

كادت شروق أن تتحدث ولكن استمعت لصوت رنين هاتفها الذي جلبه الجزار لها اخرجته من

جيبي بنطالها........ ابتسمت عندما رات رساله من الجزار مكتوب بها

براحتك لينا سرير يجمعنا وساعتها مش هحلك ))

خرج الجزار من منزله، ووضع الهاتف في جيب بنطاله ثم توجه لهؤلاء الرجال الذين اتوا حتى يجاملوه في هذه المناسبه توقفت السيارات ...... امام منزل العائله ....... وبدات واحده تلو الاخرى تفرغ محتوياتها....... وبالطبع هذا بمساعدة الشباب ....... الذين كانوا يقفون بمسافات معقوله بين بعضهم ....... على السلالم ومدخل المبنى..... وكانت رشا والجده صفاء وايضا شيماء وشروق

التي صعدت بعد أن ذهب الجزار ...... كانوا يقفون في شقه اسماعيل .......

حتى يستقبلوا الاجهزه الخاصه باسماعيل وايضا بعروسته شيماء

وكانت رانيا وعائلتها في الشقه المقابله وهي شقه ابراهيم....... كانوا ايضا يقفون في استقبال

الجهاز

تم نقل كل شيء إلى الأعلى....... وبالطبع اسماعيل وابراهيم بالاسفل ...... يشرفون على كل شيء ويحرصوا على أن لا يخرب شيء

وقف اسماعيل على مقدمه السيارة ((التويوتا)) من الأعلى ثم نظر الى اصدقائه وقال بصوت

عالي

ولا ولا

- ايسنيه

ولا ولا

ابيبيه

خلع سترته الجنس ....... ثم قال وهو يلفها في الهواء

العفش بتاعه اهوووو....... المال الحلال اهوووو

ردد الشباب خلقه ...... وهم يصفقون ويهللون بحراره ....... وكانت الفتيات وجميع النساء يقفون

في شرافات الشقق يتابعون هذا المنظر المبهج ومنهم من يقوم بالتصوير ...... مضت ساعه من الاحتفال وابراهيم واسماعيل يرقصون وايضا اصدقائهم يشاركونهم فرحتهم وانتهى ..... وذهب كل واحد منهم إلى منزله

مرت عشره ایام اصبحت شروق في شهرها الخامس من حملها ......... وكما حدد الجزار انه سيتم زفاف اشقائه في المده الذي حددها تماما

وها نحن اليوم ....... في هذه الحارة الشعبية تعمل الرجال والنساء على قدم وساق فغدا هو يوم الحنة للعرسان ..... سيكون هذا الزفاف زفاف سيحكى عليه اهل هذا الحي الشعبي الشهور هذا الحي الشعبي ....... التي تصرف منازله بالكامل معلق عليها الانوار....... من أول مبنى في الحارة لآخر مبنى

اما الآن نحن في 10:00 مساء....... عائله الجزار باكملها وجميع سكان الحي ....... مجتمعون كم هائل من البشر لمشاهدة ابناء السيد العطار وهم ينحرون الذبائح . فالجزار قرر ان يذبح

خمس عجول ويطعم القاسي والداني في هذا الحي وفي الاحياء المجاورة

كانت النساء تقف في شرافات المنزل حتى شيماء خطيبه اسماعيل ورانيا خطييه ابراهيم فهم اتوا ليشاركوا في هذا الاحتفال ...... وايضا انت الجده صفاء بعد ان قامت بدعوتها الحاجه عطوه

نظرت شروق الى ياسمين التي كانت تقف بجانبها وقالت بياس

انا مش شايفه حاجه

نظرت لها ياسمين وقالت وهي تبتسم بالتساع

= تيجي ننزلوا تحت

تدخلت رانيا وقالت

يلا بينا كلنا عشان تعرف كمان تصور

اتفقوا الاربع فتيات ......... وتوجهوا الى الاسفل ....... اما الحاجه عطوه كانت بالاسفل تقف بجانب ابنائها وهي ترتدي عباءه باللون النبيتي. ....... وتعاقد حجابها للخلف بطريقه شعبيه ........ ولاول مره ارى الحاجه عطوه ترتدي ذهبا ..... كانت تقف وخلفها اربعه من النساء يحملون في ايديهم الاواني البلاستيكيه ..... وهذا ما يحدث في الافراح الشعبية عندما يقومون بنحر الذبيحه .......... يقوم باخراج احشائها وتأخذها النساء لمكان مخصص كي تقوم بتنظيفها مثل

(( الكرشه ... يععع .... الكوارع ....... يعع ...... العصبان.... واااو وحاجات تانيه ملناش دعوه بيها اما رشا ...... وايضا كانت تساعدها عزيزه ..... كانوا لدى الطباخ الذي سيقوم بطهي هذه اللحوم إلى المعازيم كانوا يقومون بتدوين متطلباته والاشياء التي تنقصه وكان يقف معهم اسلام وشخص آخر من اصدقاء اسماعيل .... حتى يقوم بجلب هذه الاشياء

نزلت شيماء وشروق ورانيا وياسمين..... الى الاسفل كانوا يتحركون بحذر بين هذا الحشد الكبير من الناس........ وايضا كانوا يحوطوا بشروق حتى لا يصطدم بها أحد....... اقتربوا من هذه الساحة التي كان يلتف حولها البشر..... واتضحت الرؤيه

رفعت رانيا وياسمين هواتفهم واخذوا يصوروا هذا المظهر الذي تعوده عليه ...... اما شروق شيماء كانوا يقفون مصدومون ..... فهم لاول مره يشاهدوا او يعيشوا هذا الجو الشعبي

داخل هذه الساحة ....... كان يقف الجزار ....... الذي كان يرتدي بنطال من اللون الاسود وايضا قميص باللون الابيض..... وكان يلف حول خصره حزام جلدی به بعض الجرابات... وهذه الجرابات الخاصة بعدت الجزار ....... اما اسماعيل وإبراهيم كانوا يرتدون تيشرتات قديمه . وهذا السبب سنعرفه بعد قليل

انفزعت الشقيقتين...... عندما امسك الجزار والعرسان الاثنين..... وايضا اثنين من الرجال الذين يعملون في سلخانه الجزار ...... حبل غليظ ........ ثم قاموا برابط اقدام هذه الذبيحه كل اثنين معا ...... وايضا قام بتغطية عينيها ....... حتى لا تفزع الذبيحه

وبلحظه ....... تم سحب هذا الحبل ...... فسقطت الذبيحه ارضا...... قيدوها الرجال من قدمها ....... وامسك ابراهيم عنقها ....... وثبته جيدا ...... ثم اقترب الجزار وهو يمسك تصل حاد....... وقطعه حديديه اخرى ...... واقوم بحكيهما ببعضهما ...... الخنصر..... ومبرد سكاكين))

وضع هذا المبرد في المكان المخصص اليه..... ثم انحنى على رأس الذبيحه..... وقال

حلال الله اكبر

تشاهد على الذبيحه ..... ثم قام بنحرها ...... بعد أن تم نحر الذبيحه... اقترب اثنين من اصدقاء اسماعيل وابراهيم وقام بشقق تيشرتات هم في اصبحوا عارين تماما ...... وهذه الحركه يفعلها الفلاحين لا اعلم لماذا ولكن دائما اشاهدها يفعلون هكذا.. وضعت شروق يدها على فمها حتى تكتم هذه الشهقه..... المذعوره من الخروج ...... نظرت لها ياسمين وقالت وهي تضحك

اتصدمت ليه يا شروق انتي ما كنتيش تعرفي ان جوزك جزار ولا ايه

نظرت لها شروق وقالت بتقزز من منظر الدماء

مش جزار....... انا جوزي طلع سفاح

التفتت مره اخرى .... ...... عااال.... صرخت بخفه وشعرت بالاشمئزاز عندما وضع اسماعيل كف يده في الدماء..... ثم توجه الى المنزل الخاص بهم وطبعها على الحائط ..... التفت اسماعیل فرای شيماء وشروق وياسمين ورانيا ...... ينظرون اليه وهم يبتسمون عدا شروق التي كانت تنظر له بشمئزاز ...... ضحكه بشر ثم ذهب مره اخرى الى الذبيحه....... في وضع يده الاثنين في

الدماء ...... ثم وقع منها وقال وهو يرفع يده الاثنين في الهواء

- ميكي..... ممعع

عاااااا..... صرخت شروق بفزع ...... عندما وقع منها هذا المختل...... وهو يبتسم بشر....... رفعت

سببتها في وجهه وقالت بفرع وهي على وشك البكاء

بعد عني ..... والله لازادي على مراد لو ما بعدتش عني.. يععع

ضحك اسماعيل تتبع .... على مظهرها قال

اسماعیل

يا بت ما تخافيش محط لك علامه على هدومك عشان ما تخافيش من الدم

هزت شروق راسها بهستيريه وهي تقول بفزع

لا لا لا ..... أبعد عنيييي ....... مرررراد

لم يستمع الجزار.... إلى صراخها بسبب هذه الضوضاء من حوله ....... فزعت شروق عندما رات اسماعيل يقترب منها اكثر هو كان يمزح ولكن هي كانت حقا مفزوعة ........ التفتت سريعا ...... وركضت باتجاه الجزار ....... ارتفع الجزار ....... في هذه اللحظة........ ولحسن حظه انه ارتفع بجسده....... فشروق وهي تركض باتجاهه ..... تزحلقت...... في هذه المياه المخلوطة بدماء الذبيحه ..... وكادت ان تدخل على الارض..... ولكن كان هو الاسرع ..... وسحبها من ذراعها داخل احضانه ...... تشبتت هي بقميصه ..... وقالت بفزع

يا لهوي انا كنت مقع

ابعادها الحزار عن احضانه وقال بعتاب وانفعال

ينفع كده يا شروق

نظرت له شروق بفزع وقالت ببكاء

والله اسماعيل كان بيجري ورايا وهو في ايده دم وكان عايزه يمسحها في هدومي ..... وانا خفت

وناديت عليك بس ما سمعتنيش..... عشان كده جريت عليك

بحث الجزار بعينيه على اسماعيل ثم صرخ بتبره انت من الجحيم

- اسمااااااااعيل

اسماعیل انزلق بين الفتيات..... وزحف على يده وقدمه حتى لا يصعد الجزار ..... زحف بعيدا

وهو يقول بفزع

بيدور عليا، بيدور عليا

استيقظ عائله الجزار من الصباح الباكر..... وها هم يعملون على قدم وساق فاليوم هو يوم الحنه الخاص باسماعيل و ابراهيم ........ فقد تم نصب شادر من أول الحاره الشعبيه لاخرها .... وكان جزء من هذا الشادر من الخلف مخصص للحريم ........ أما في الامام كان

مقسم الجزئين ...... جزء كي يجلسوا فيها الرجال والجزء الآخر...... كان يرتص فيه صفر وحولها مقاعد.... حتى ياكلون المعازيم عليها

كان الجزار يقف..... في أول هذا الشادر وهو يرتدي الزي التقليدي للرجال ....... وهو القفطان الابيض..... وحقا كان مظهره غايه في الروعه ....... في هذا القفطان كان مفصل عليه تفصيل ....... كان يبرز قوه ذراعيه القوي وكتفيه العريض..... وايضا كان يلتصق على صدره مما جعل عضلاته ....... تبرز بطريقه تخطف الانفاس ..... وكان يغلق ازرار هذا القميص إلى عنقه ..... ويرتدي

ساعه فاخره تزين معصمه الرجولي ..... اوووف بق...... عسلال يخوتشي

اما اسماعیل و ابراهيم...... كانوا يرتدون شبه الجزار ولكن كانوا مختلفين في اللون ..... فهم الاثنين كان يرتدون قفاطين باللون الاسود اللامع ...... وكان حقا عليهم غايه في الروعه

اتي القاسي وداني ...... كاي يجامل في هذا الاحتفال وايضا اتوا كبار الجزارين كي يهنئوا الجزار ....... وضع الجزار يده في جيب قفطانه الابيض عندما شعر باهتزازه ..... فتحه ..... ابتسم بخانه عندما راى رساله من

قلب الجزار.... فهو يسجل رقم شروق على الهاتف قلب الجزار

بص فوق كده))

وضع الهاتف في جيبه مره اخرى ..... صافح هذان الرجلان..... واشار لهم بالتوجه للداخل ..... ثم وقف مكانه مره اخرى ....... رفع بصره ونظر إلى الاعلى ابتسم بجانب فمه ابتسامه خفيفه عندما راها تقف في الشقه الخاصه باسماعيل ...... وتمسك هاتفها ومن الواضحاتها تقوم بتصويره...... التقطت له شروق أكثر من صوره ...... ثم انزلت الهاتف....... ونظرت اليها وهي تبتسم بالتساع ...... وضعت يدها على فمها وارسلت له قبله في الهواء .... انزل هو بصره ...... وحرك راسه في انكاره ....... من هذه الطفله التي تزوجها

صعده اسماعيل للاعلى........ إلى الشقه الخاصه به...... وهو يحمل بيده صينيه كبيره موضوع عليه بعض الاطعمه التي قام بطبخها الطاهي ....... صعد الى الشقه الخاصه به..... اخرج المفتاحمن جيبه ثم قام بفتح الشقه ..... وتوجه الى الداخل ...... التفتت شروق شيماء اليه .... ابتسم

واقترب منهم ...... وقال وهو ينظر لشيماء

شيمو حبيبي جبت لك اكل يا قلبي...... عارف ان انتي ما اكلتيش حاجه من الصبح

ابتسمت شيماء يخجل ..... وهو اقترب منها ..... ووضع هذه الصينيه . على طاوله دائريه صغيره امامها ...... جلسه بجانبها ...... وقال متعمد تجاهل شروق حتى يغيظها

انا جبت اكل ليه انا وانت عشان ناكل مع بعض

ضحكت شيماء بخف عندما فهمت ما ينوي عليه نظرت الشروق عندما دمت شفاها السفليه وقالت يزعل و نبره طفوليه

وانا ما عملتش حسابي ...... انا جعان انا كمان

تلفت اسماعيل حوله ...... وقال باستغراب مصطنع

انا سمعت صوت عرسه ...... با نهار ابيض عندنا عرس هنا في الشقه.......ااااه

صرخه متالما ..... عندما تلقى صفعه على عنقه من خلف ...... لم تكن متوقعه ....... شهقت شيماء ووضعت يدها على فمها ...... وايضا شروق ...... عندما رات من صفع اسماعيل هكذا ......

واسماعيل الغمض عينيه وقال وهو يمثل البكاء

يا رب ما يكونش هو........ والنبي يا رب نفسي اخش دنيا

فتح عينيه بتردد..... نظره بطرف عينيه إلى هذا الشخص الذي يقف بجانيه ....... زفر بارتياح. ولكن لحظه لحظه ...... وقف سريعا امام ابراهيم الذي صفعه للتو ثم قال بغيظ وهو يفرق عنقه من الخلف

انت اللي لسعتني الفقاده

انحنى ابراهيم والتقط قطعه من اللحم ثم الباب في فمه وقال وهو يبتسم باستفزاز

الجزار بيمسي عليك ...... وبيقول لك انزل يا كلب يا حيوان اقف مع الطباخ

ضحکت شروق بشده ....... عندما رات اسماعيل يفتحفمه ويرق عينيه بشده ....... نظره اسماعیل لها وقال بزهور مصطنع

هو عارف منين أن انا هنا ...... ده انا انسحبت وانا

طالع

شهقته بقوه ثم قال وهو يرفع قفطانه الى الاعلى

يكونش حاطط لي جهاز تتبع في البوكسر

عاااااا.... صرخه الفنيات ........ واغمض عينيهم ...... عندما راى هذا الوقح ...... يمسك طرف سرواله وينظر داخل السروال ....... ضحك ابراهيم و اضرب كف على الآخر عندما امسك اسماعيل طرف لياسه الداخلي وقال بعد أن أحدا راسه قليلا

تستس مايك ..... 321 ..... اعزائي المستمعين ان كنتم حسين او ميتين........ ستقدم فقره ترفيهيه داخل بوكسري العزيز ....... يجب أن تقوم بارتداء الاقنعه الواقيه من الروائح ........ وهذا

السلامتكم من أي قنابل مسيلة للدموع

انفجرت الفتيات ضاحقين ...... قام ابراهيم با مساك هذا الايله من عنق من الخلف وسحبه للخارج وهو يقول

طب يلا يا عم مدحت شلبي

انقض النهار سريعا ...... واتي الليل.... وها نحن الان في هذه السهرة الشبابيه ...... فبعد أن انتهت فقره الطعام ثم فتح الشادر.... فاصبح مساحة شاسعه ..... وكان يوجد صفين من الترابيزات ........ بطول هذا الشادر لاخره ........ وفي اخر هذا الشادر كان يوجد مسرح خشبي صغير موضوع عليه عده الصوت (( الدي جي) ....... في النهار كان الرجال وكبرات السوق اما الان الشباب والاصدقاء فقط

فهذه ..... السهرة تسمى ( بليله العزوبيه .... فالعرسان يحتفلوا في آخر سهره لهم وهم عزاب ......

لذلك سميت بهذا الاسم........ بدل اسماعيل و ابراهيم ملابسهم........ وارتدوا.... ترنجات شبابيه

فاخره وكانوا يرتدون مثل بعضهم حتى الالوان كانت متطابقه

والجزار ايضا....... بدل ملابسه با خری....... وارتدى قميص وبنطلون ....... وايضا كان يوجد بعض اصدقاء الجزار....... فحقا كان حشد كبير من الشباب ..... وعلى هذه الطاولات ...... كان يرتص عليها طبق فاكهه...... مقطع ومرصوص بحرفيه...... وكان ايضا موضوع طباق ترمس..... واللب وبعض المسليات...... التي تسمى ((بالمزه)).... وكانت كل طاوله يوضع عليه ارجيله صغيره ..... (کنشه))..... او زجاجه بلاستيكيه وتعاتقها

زجاجه اخرى و مملوءة بالمياه ... ((غرقانه))

وهذه الاشياء يستخدمونها الشباب في حرق المواد المخدرة ..... مثل ((الحشيش))

وكانت تتراقص الشباب على انغام الاغاني الشعبية ...... وايضا اسماعيل وابراهيم كانوا يتميلون بحرفيه على هذه الاغاني ....... بينما كانوا الاشقاء يتميلون بسعاده وفرح على انغام الموسيقى ..... كان شقيقهم الأكبر ينظر لهم من بعيد ويبتسم بسعاده على سعادتهم توجهوا اليه اسماعیل و ابراهيم..... سريعا

ركضت احد الفتيات من الفتيات الذين كانوا يوقفون في شرفة المنزل يشاهدون ما يحدث بالاسفل و صرخت بسعاده في الجميع

يا عمتي عطوه الجزار هيرقص

في لحظه ..... كانت عائله الجزار باكملها ....... تقف في شرفة المنزل ...... وضعت شروق يدها على فمها وهي تبتسم بسعاده ....... دمعه عين الحاجه عطوه عندما رات ابنائها اسماعيل و ابراهيم ...... يمسكون بكفي يادي الجزار..... وينحنون على يده ويقوم بتقبيله امام الجميع ...... سحب الجزار يده ثم قام بجزبهم هما الاثنين ..... داخل احضانه ..... وعانقهم بقوه .... ثم قال وهو يضربهم على ظهرهم يخفه

الف مبروك ....... ربنا يكرمكم بالذريه الصالحه

ابتعد الاشقاء ..... وعينيهم دمعت فما فعله شقيقهم حقا كان شيء عظيم ....... فهو منذ الصغر وهو متولي جميع أمور العائله ..... حتى انه لم يحظى بشيء لنفسه..... الا هذا الزواج ..... او بالاحرى شروق الوحيده هي التي اختارها الجزار

ههه

هللوا الشباب........ في صوت واحد.... عندما وقف الجزار في منتصف الساحه ....... وامسك بيده ((طيره)) وهي عباره عن سكينه كبيره ....... اشتغلت احد الاغاني الشعبية ووقف اسماعيل و ابراهيم ........ امام الجزار ..... ويمسكون بايديهم اداه حد مثل التي بيد الجزار وهذه المره لم يكونوا مثلث في ظهر بعض بل كانوا مثلث في وجه بعض ...... تميلوا الاشقاء الثلاث على انغام هذه الاغنية يا عزوتنا يا لمننا للمطرب محمود الليني ...... وكان ابراهيم واسماعيل مع كل كلمه من كلمات هذه الاغنيه ...... يقوم بالاشارة على شقيقهم

الاكبر ....... كانت السعادة شيئا لا يوصف لما تشعر به الام الان وهي ترى هذه المحبه التي تولد وتكبر مع ابنائها ...... كانت فخوره بنجلها الاكبر هذا الابن الذي كان ونعم الابن

الذي حقا كان مثل ....... السيد العطار ...... بعد وفاته

انقضت الامسية على خير ...... وانتهت الليله . ذهب اسماعيل وقام بايصال زوجته شيماء

فقد تم عقد القرآن ....... وايضا فعل ابراهيم المثل

وهاهم الان ..... الساعة 3:00 صباحا ...... تجلس عائله الجزار ....... في الصالة الخاصة بشقه الحاجه عطوه وكانوا يتحدثون عن هذه الليله الجميله الذي قدوها ليس الليل فقط بل كان اليوم اول لاخره كان رائع

كان اسماعيل مدد ...... على اريكه في الصاله ....... وكان ابراهيم يجلس في الارض امام هذه الاريكه ....... والى جوارها ياسمين ....... ورشا كانت تجلس على احد المقاعد ...... وكان الجزار ايضا يجلس في الارض ...... وممد ساقيه ..... امامه على الارض وكان يستند

وكانت الحاجة عطوه كالمعتاد تجلس على الارض ...........

بظهره على هذه الاريكه التي تجلس عليها شروق ....... وكانت شروق تجلس على هذه الاريكه التي بخلفه ....... وتضع يدا على كتفه ..... واليد الاخرى تداعب خصلاته ناعمه ...... وكانت تبتسم وهي تستمتع الحديث اسماعيل وابراهيم ....... والجزار كان يستمتع بيدها التي تداعب خصلاته نظر الى ياسمين عندما قالت وهي تشير على ابراهيم وتضحك

اخويا ابراهيم عينه حمراء ..... ههههه ..... تقلت العيال انت يا هيما النهارده

نظر لها ابراهيم يعين نصف مغلقه وابتسم بسماجه وقال بمشاكسه

الحشاش خطيبك برده مش شايف حاجه بعينه جاتك داهيه.. مش ناويه تغوري بقى وتتجوزي

نظرت ياسمين بترفع عينيها للجزار وقالت بصوت منخفض

مش عارفه في ايه كل عمال يتجوز وانا اللي قاعده مجوزه البنت الكبيره في ال 15 ..... جت

عليا انا والحنفيه قفلت

ضع الجزار يده في جيب بنطاله تم اخرج ظرفان بيض

نظر له الجميع ...... بانتباه...... الحنيت شروق الى الامام سريعا مما جعل تهديها ...... برطمان في كتفه العريض..... سحبت هذان الظرفان ....... نظر لها الجزار وهي نظرت له وقالت وهي تبتسم بسعاده

قل لهم على المفاجاه

ابتسم الجزار ونظر الى اشقائه ثم قال

شروق جايبه لكم..|||

قطعته شروق بلهفه - هديه حلوه قوي هتعجبكم قول قول يا مراد

ضحك الجميع على لهفتها في الحديث... والجزار ابتسم ونظر لها بطرف عينيه ثم نظر الى

اشقانه مره اخرى واكمل

هي قالت لي انا حابه اقدم لهم هديه.. ووو.

قاطعته مره اخرى بلهفه و قررت الهديه دي تكون يا ااي .... ههه..... کمل با مراد

طلب ما تكملي انتي وتريحيني

ضحك الجميع بشده على طريقتها في الحديث ...... التفت لها الجزار وقال وهو يبتسم

ضحكت شروق وقالت = لا لا خلاص كمل انت انا هسکت

ضحك الجزار بخفه وحرك راسه في انكاره ونظر الاشقاء مره اخرى وكاد ان يتحدث ولكن شعر بشروق ستتحدث ...... التفت اليها وفي لحظه كان يسحبها من ذراعها ويجعلها مستلقيه امامه

على قدمه ...... وضع يده على فمها وقال لا شفقه سريعا

تذاكر طيران كل واحد فيكم هيروح يقضي 20 يوم في تركيا ..... اووف يا شيخه تعبتيني

قال آخر جمله وهو يبعد يده عن فم شروق نظرت له شروق بضيق لذيذ وهي تجلس على ساقه ...... انتفضت والتفتت سريعا ...... عندما وقف اسماعيل و ابراهيم وقالوا بصباح

یا فررررج الله

ضحك الجميع وقالت رشا

بيضلكم في القفص يا ولاد المحظوظه

نظرت لها شروق وقالت وهي تضيق عينيها

على فكره يا عروسة خالي خالو هيا خدك وتروحوا تقضوا شهر عسل في الامارات..... ها .......

احيه ده كان عاملها لك مفاجاه ...... يا لهوي عليا

ضحك الجميع عليها ....... والجزار ابعادها عن ساقه واجلاسها على الاريكه امسكه براسها وقال وهو يضغط على اسنانه ويبتسم

انتي نصيبه حياتي..... انا نازل احاسب بتاع الفراشة وجاي

ايتسم الجميع ..... نزل الجزار... وقفت شروق امام ابراهیم و اسماعيل ..... ابتسمت ابتسامه

رقيقه ثم قالت بسعاده

انا مبسوطه لكم قوي ....... ومراد يجد الفرحه مش سيعاد ....... انت ما تعرفوش بيبقى عامل ازاي بالليل بيبقى بيتكلم ده..... ويتصل بدا يتاكد من كل حاجه ماشيه تمام ....... يجد بيحبكم قوي

ابتسم الجميع ...... وايضا ابراهيم واسماعيل الذين نظروا الى بعضهم ثم نظروا الى شروق وقال ابراهیم

احنا عارفين ان هو بيحبنا ...... واحدا كمان والله بنحبه ........ احنا من غیر اصلا ما نسواش ای حاجه

ايتسم اسماعيل وقال ربنا يخليكم لبعض يا شروق ويقومك بالسلامه ........ وست حور تيجي

بخير على الدنيا

امن الجميع ...... وابتسمت شروق ونظرت الاسماعيل وقالت بدموع

خلى بالك من شيمو........ حافظ عليها كويس

ابتسم اسماعيل وضع يده على راسها وفرك خصلاتها ثم قال يحب اخوي

ما تقلقيش.......... ده كفايه ان هي اختك....... احطها في عيني عشان خاطرك

ابتسمت شروق ...... اعتدلت ياسمين وقالت وهي تصقف

الله على المشهد الرومانسي ....... حضن اخوي بقى متين

ضحكت شروق ونظرت الى اسماعيل و ابراهيم......... ثم فتحت ذراعها ..... فاقتربهم الاثنين.......

وعالقوها عناق

التقت اسماعیل و ابراهیم سريعا للجزار ......... ونظر له بخوف عندما يدا يفك حزام بنطاله

ثم قام بلفح حول كف يده ...... وقال بغيره وشر

قلبي وروحي ...... وكمان حاضنينها...... ده انا هفشخه یا ****

ابتلع هم الاثنين رفهم يخوف ثم قالهما الاثنين في نفس واحد بنيره باكيه يا الامااا


تعليقات