رواية اسيرة الجزار الفصل الثاني والثلاثون
اليوم هو يوم زفاف اسماعیل و ابراهيم..... هذا الزفاف الذي سيتم باحد المنتجعات الفاخرة ....... وبالطبع هذا ما كان يريده الجزار.... فهو كان يفعل ما بوسعه لاسعاد اشقائه . حقا كان اخ ونعم الاخ
والان جميع عائله الجزار تستعد.... في هذا المنتجع اما الجزار واسيرته ..... الان في منزلهم فهو اخذ شروق وذهب الى الشقه الخاصه بهم ....... حتى يقوم بتجهيز نفسهم
وقف الجزار امام المراه..... وهو يغلق ازرار قميصه الابيض..... فهو يرتدي بدله رجاليه من اللون البيح ..... الذي يرتديها لثاني مره ....... نعم هو ارتداها من قبل في زواجه الأول من عزيزه
اما الان هو يرتديها حسب رغبة قلب الجزار وايضا هي من اختارت هذا اللون ...... الذي يتناسق مع فستانها الستان ....... فهم الاثنين يرتدون نفس اللون
التقت الجزار سريعا عندما دخلت شروق إلى غرفه الملابس...... وهي ترتدي روب حريري قصير يصل الى
نصف فخدها ..... وكانت ترتدي اسفله ثيابها الداخليه وكانت حافية القدمين..... توقف منها الجزار وقال بقلق
في ايه مالك
وقفت شروق امامه ....... ثم نظرت داخل عينيه
عايزه اعيط
قالها الجزار وهو يفتح فمه..... بريشت شروق بعينيها وقالت مره اخرى
اشخط فيا يا مراد عايزه اعيط . عايزه اشوف المسكره بتسيح ولا ثابته
كان ينظر لنفسه وهو يفتح فمه ...... وعندما استوعب حديثها وضع يده المتداخلة في خصره....... ثم نظر إلى السماء وقال بغلبة
انا مراد الجزار 35 سنه عايش على وش الدنيا مفيش راجل اتسمى في بطاقته ذكر ....... التجرا وجه عليا بكلمه . ....... الشير ونص اللي انا متجوزها هتجلطني في دقيقه ضحکت شروق بشده ....... حتى ان راسها رجع للخلف من شده الضحك ...... نظره لنفسه وابتسم يغلب ..... تبدلت هذه الابتسامة ..... لاسامه عاشقه وعينيه لمعت بالشغف المغلف بالرغبه ....... عندما ظهر عنقها الابيض الذي يوجد بها علامات خفيفه من صنع قبلاته ......... وايضا مقدمة نهديها ...... وظهر جزء من حمالة صدرها البنيه ...... ابتسم بحنان عندما نزل بعينيه أكثر إلى بطنها المنتفخة ....... خطر منها ...... وهي تتوقف عن الضحك ....... وضع يده على خصرها وهي لغت ذراعها حول
عنقه ...... ووقفت على اطراف اصابعها....... ابتسم هو بجانب فمه وعينيه العاشقه تاكل ملامحها البريئه ..... بشغف ورغبه
تحسس بیده خصرها نزولا الى مؤخرتها .... ضغط على مؤخرتها بين يدي الكبيره وقال بشغف وهو ينظر داخل عينيها
كبرت وحلوت
ضحكت شروق ....... وابتسم هو تم دفن راسه في حنين عنقها .... اخذا يقبلها قبل رقيقه دافئه واده تعتصر مؤخرتها ...... اغمضت شروق عينيها وضغطت على شفاها السفليه باثاره ...... دفعته يضعف من كنفه وقالت بهمس
مراد مش وقته هتتاخر...اااه
صرخت بضعف مثير..... عندما أمسك الجزار خصلاتها الطويله وسحبها للخلف فظهر عنقها
بسخاء .... نظره داخل عينيها وقال برغبه
ما تتاخر ايه المشكلة.
مررت شروق لسانها على شفتيها ..... ثم قالت وهي تبتسم برقه
يا روحي لما ترجع بقى اعمل اللي انت عايزه خلينا نمشي دلوقتي
واحد سريع
لا ويلا روح البس عشان لسه ما لیستش
قالت جملتها الاخيره..... و دفعته وابتعدت كادت ان تخرج من الغرفه ..... ولكن أمسك بها من
ذراعها وسحبها اليه مره اخرى..... وبدون مقدمه النقم شفتيها داخل فما ...... ثبت شروق
وبدلته القبله
بشغف ...... كان الجزار ياخذ كل شفا بعد أن يفتح فمه
واسحبها داخله ويمتصها بلهفه ..... وكانت هي تفعل المثل ولكن العكس....... فهو عندما كان يلتقط شفاه السفليه هي كانت تاخذ شفاه العليه...... وضع يده على فخدها ..... ورفع احد ساقها للاعلى قليلا...... واليد الاخرى القانون خلف ظهرها حتى لا تخشاه ...... تعلقت هي في عنقه ..... وادخلت اصابعها الرقيقه داخل خصلته الناعمة ..... وهو يدخل يده تحت هذا الروب الحريري ....... ....... صرخت شروق باثاره عندما اغلق باصابعه الخشنه ...... على انوثتها
المبتلا ...... ترك شفتيها ..... ثم نظر لها وقال وهو يبتسم بمكر
لا واضح فعلا انك مش عايزه
ابتسمت شروق وضغطت على شفاها السفليه ...... كاد ان يقبلها مره اخرى ...... ولكن رنه وانده ....... سحبت شروق قدمها . عندما ترك فخذها حتى يقوم باخراج هاتفه من جيبه ..... فتح الخط حضر مكبر الصوت ..... ثم دفن راسه مره اخرى في عنقها وقال وهو يمتص عنقها
والمتصل كان شقيقه اسماعيل الذي قال
انت فين يا جزار ..... بالله عليك ما تتاخر يا جدع
الناس هنا مستنينك وبيسالوا عليك
عقد اسماعیل حاجبيه بغرابه من صوته الذي خرج مكتوم ..... ثم قال
مالك يا جزار انت كويس
صرخت شروق دون اراده منها ..... عندما عضها الجزار من عنقها بقوه حنونه .... هنا وفهم
اسماعيل لذلك قال وهو يبتسم بخيته
اه يا شقي..... طب استنى بالليل عشان يبقى دخله جماعيه
ترك الجزار عنق شروق ثم قال الاسماعيل
طب اقفل يا حلو بدل ما اخليها دخلتك مش دخلتك
اغلق الجزار هاتفه ..... ثم ابتعد عن شروق وقال بقله حيل
روحي البسي ...... ولا اقول لك تعالى البسك
ضحكت شروق وقالت وهي تحاول أن تبتعد
لا لا انا هليس لوحدي
سحبها الجزار وقال وهو يداعب الله بالقها
بس انا اتعودت ان البسك يا قلبي الجزار
دخلوا العرسان قاعه الزفاف ...... وكل واحد منهم يعانق يد عروسته ولكن دخولهم كان غريب بعض الشيء.......... فهذه القاعه لديها مدخلان ...... لذلك دخل كلا منهم من مدخل ...........
ولكن لم يكن دخول عادي
انطفات الانوار........ وصدح على كل جيها سيدخل منها العرسان الضوء...... وبلحظه كان ينفتح
الجانبين ويدخل العرسان بسيارات ..... نعم نعم بسيارات
كان اسماعيل و ابراهيم ........ يدخلون قاعه الزفاف
بسیارات ..... فمن جهه كان اسماعيل ياقود سيارة ...... السوداء والى بيتش عروسته شيماء ....... والجهه الاخر دخل ابراهیم بسیاره والی بیتش عروسته رانيا
القاعه ذو مساحة شاسعة ....... تقدموا العرسان........ ووقفوا بسياراتهم ........ في مواجهه بعض ........ وكان في المنتصف هذا الاستيدج)........ نزلوا العرسان من السيارات....... وكل ذلك الجميع يراقبهم وهم يبتسمون بسعاده ........ ذهب كل واحد منهم الى عروسته وساعدها في النزول ....... الى اثنينا من الاصدقاء....... واخذوا السيارات للخارج وهنا وبدا الاحتفال ....... توجه ابراهيم واسماعيل بالفتيات الى الاستيدج ..... وصدحت احد الاغاني الرومانسية ....... وتمايلوا بتناغم على انغام الموسيقى قادر اكمل ..... احمد سعد))
سحب اسماعيل شيماء اليه اكثر .... ثم قال وهو ينظر داخل عينيها بسعاده
- مبسوطه
ابتسمت شيماء يخجل وقالت بسعاده
اوي
ابتسم بعشق ثم نظر خلفها وقال بخبته
یا نهار ابيض في حد يعمل كده
نظره شيماء خلفها .... لم ترى شيئا سوى مجموعة من الناس...... قالت وهي تلتفت إليه مره اخرى
في ايمممممم
لم تكمل حديثها ....... عندما التفتت.... وانحنى اسماعيل سريعا ..... وطبقه على شفتيها ...... كادت | تبتعد بخجل عندما سمعت تهليل الشباب ...... ولكن منعها اسماعيل عندما وضع يده خلف عنقها وثبتها جيدا ..... ثم قام بلف ذراعه الآخر حول خسرها لفت شيماء زراعيها حول عشقه عندما ........ عانقها اسماعيل بشده والتف بها بحركه دائريه وهو لازال يقبلها
اطلقت الشباب الصغير العالي...... وصفقت الفتيات حتى ابراهيم وزوجته ..... نظره اليهم وهم يبتسمون ....... نظره ابراهيم لانيا وقال
ما عرفتیش تختاری فستان ملموم شويه كنت
شيلتك ولفيت بيكي
ضحكت رانيا ....... وهو اقترب ..... منها وهي ايضا اقتربت ....... وبالطبع لم تخجل رانيا ...... فهي اصبحت زوجته وبالطبع اخذت عليه كثيرا في فترة الخطوبة ........ قبلوا بعضهم هم الاثنين...... بازاده من الطرفين........ فصل اسماعيل القبله وتوقف عن الدوران دفنت شيماء راسها في عنقه
وقالت يخجل
ينفع كده يا اسماعيل الكسفه دي
ضحكه اسماعيل وعانقها بشده ........ أمسك الدكتور عابد يد رشا التي كانت تقف بجانبه .... مما جعلها تشعر بالخجل ...... نظر لها وقال بابتسامه رائعه
تسمحي لي
ابتسمت رشا ونظرت الى الجميع بخجل ثم قالت وهي تحاول سحب يدها
لالا ما يصحش عيب ....... احيه عليك عايزني ارقص كده قدام الناس ..... لا يا اخويا اتكسف
ضحك الدكتور عابد ..... ونظر لها وكاد ان يتحدث.
ولكن النفت هم الاثنين وسحبت رشا يدها سريعا من يده بخجل عندما تقدم منهم الجزار وهو يضع يده على خصر شروق ويقول
ما تاخد مراتك وترقص انتم مش عرسان برده ولا ايه
ضحك الدكتور عابد وقال وهو ينظر لرشا
كنت لسه بقول لها ... بس يا سيدي مكسوفه مش راضيه
ابتسم الجزار واقترب من شقيقته وطبع قبله على راسها وقال بحنان
ما فيش حاجه اسمه مكسوفه ...... الدكتور دلوقتي بقى جوزك ..... البسطي يا حبيبتي وعيشي يومك
امسکت رشا بده ..... وقبلتها باحترام........ مما جعل الدكتور عابد...... شعرت انه اختار هذه المره زوجه صالحه ........ نظرت رشا الشروق وقالت باعجاب
ايه القمر ده ..... انتي وجوزك لابسين زي بعض ايوه يا عم
ضحكت شروق ونظرت الى الجزار ..... والجزار سحبها
إليه وهو يبتسم بعشق نظره الدكتور عابد عندما قال
طب ما تاخد مراتك يا جزار وتطلعوا ترقصوا انتوا ما عملتوش فرح ..... عايشها اليوم يا راجل
قالت شروق بحماس وهي تنظر إلى الجزار
ایوه با مراد تعال نرقصه ...... احنا ما عملناش فرحيلا بلا
أمسك الجزار ببصرها وصحبها اليه ...... وقال وهو يداعب وجنتها با بهامه
حبيبي انتي حامل ........ واليوم يوم العرسان وانا واحد بحب الانظار باقي عليا انا بس ..... ما بحبش حد يشاركني فاهمه يا قلبي
نظره الجزار للدكتور عابد وقال
راحت علينا احنا خلاص يا دكتور....... انا عن نفسي ما يحبش احتفل قدام الناس....... باحتفال انا ومراتي بس ..... خد انت مراتك وروح ارقص
ضحك الدكتور عابد وامسك رشا وتوجه الى الاستيدج ....... وشروق ربعه ذراعها ونظرت بعيدا يغضب
لذيذ...... ضحك الجزار ووضع يده على وجنتها واجبرها تنظر اليه..... ابتسم على هيئتها الطفوليه ثم قال بحنان وهو يداعب ذقتها با بهامه
ليه بس التكشيره دي
نظرت له شروق وقالت بنبره طفوليه وهي تداعب طرف سترته
انت ما عملتليش فرح
وضع يده الاثنين على خصرها ثم ابتسم وقال وهو يمرر كف يده على ظهرها
ما انتي لو كنتي وافقت انك تتجوزيني من الاول كان زماني عامل لك فرح اي واحده تحلم بيه .... انما دلوقتي ما شاء الله بطنك مترين قدام ...... ارقصك ازاي بس
ابتسمت شروق ابتسامه خفيفه ثم نظرت باتجاه العرسان وابتسمت بحنان ........ والجزار ابتسم لا اعلم ما هذه الابتسامه ....... ولكن يبدو انه يخفي شيء لا اعلم ...... او بالاحرى لا احد يعلم ما يوجد داخل عقل الجزار ...... استمر الاحتفال الساعات ....... وهنك الجميع حتى العرسان هلكوا من شده الرقص..... كان الجو مبهج وسعيد...... والجزار كان لا يبعد بصره عن شروق فهو منعها من الرقص ...... وكان يتنقل بين الحاضرين وهو يمسك بيدها ...... حتى انه كان يذهب ويصافح الرجال ........ وكانت هي معه ......... يده لا تفارق يديها
حتى أن اشقائه ..... حاولوا ان يسحبوهم للرقص ولكن الجزر رفض...... يحجه ..... أن شروق حامل ...... هذا الحنان ....... الذي كان يخرجه الجزار لزوجته ........ جاي على جميع الانظار تتوجه اليه ..... فهو كان يقوم باجلاسها بجانب والدته ..... وكان يقف هو بجانبها ويضع يده الاثنين في جيبه ...... ومن حين إلى الآخر ....... كان يجلب لها بعض الاطعمة الصحيه حتى لا تشعر بالجوع ...... فهي في هذه الفتره من حملها تأكل كثيرا ...... ظهر الحب بوضوح في عينيه وكان يضحك من قلبه عندما تتدلل صغيرته عليه ..... لنقل خطف حنان الجزار الانظار من اشقائه العرسان
وحقا ما جعلهم ينصدمون ....... هو ان عزيزه طليقه الجزار كانت ترقص بسعاده مع اسماعيل وابراهيم ورنا وايضا ياسمين ....... وأيضا ابنائها الذين كانوا يرتدون شبه بعضهم ... فهم الجميع انها لم تبالي بكل ما يحدث مع الجزار ..... او هي تتعمد ذلك ولكن هي حقا كانت.... لا تبالي بكل ما يحدث معه واكثر ما ادهشه الجميع ....... انا توجهت الى شروق واتعانق هما الاثنين بحراره..... وايضا هناتهم عزيزه على هذا الحمل ....... ويبدو عليها انها سعيدة بهذه الحياه التي اخترتها لنفسها.
انقضى الاحتفال بخير ....... وذهب الجميع إلى منازلهم وهاهم الان العرسان يصعدون الى شققهم ...... وبالطبع ذهبت رشا مع زوجها بعد أن قام الجزار بايصالها بنفسه ..... ليس الجزار فقط بل اشقائها العرسان بناء على طلب الجزار توجهت الزفه الى منزل الدكتور عايد اولا الاتصال شقيقتهم
وهاهم الان ..... كل واحد منهم ...... يتوجه إلى الشقه الخاصه به....... صاعده اسماعیل و ابراهيم إلى شققهم ولكن خرج اسماعيل ...... وقال لابراهيم قبل أن يدخل ولا ابراهيم
التفت له ابراهيم فاشار له اسماعيل بان يقترن ... ادخل ابراهيم زوجته ..... وتوجه اليه وهو يخلع سطرته ...... الخرج اسماعيل سيجارتان من جيبه ... ثم اعطى واحده لابراهيم وقال
دوس
وضع ابراهيم السيجاره بيفهموا ..... وقرب القداحه من اسماعيل واشعل له سيجارته ....... سحبوا من هذه السيجاره التي بها المواد المخدرة ....... باستمتاع انحبسا دخان السيجارة داخل صدر اسماعیل وارتعشت يد ابراهيم تلقائيا عندما استمعوا هذا الصوت الذي ياتي من الاسفل
على شققكم با حشاش منك ليه ...... رحت الحشيش واصله هنا يا معرصين
قبل أن يكمل حديثه ....... كان هم الاثنين يغلقون باب شققهم........ بعد ان القى السيجاره ضحكت شروق عندما استمعت لصوت الابواب تغلق ....... ضحك الجزار هو الآخر وتوجه الى شقه والدته ...... راها تجلس على الاريكه وتبكي بسعاده . توجهت اليها شروق وقالت بقلق
مالك يا ماما بتعيطي ليه
نظرت لها الحاجه عطوه ...... ثم قالت بدمع سعاده
دموع الفرح يا شروق ....... مع اني زعلانه ان البيت فضي عليا ...... بس مبسوطه ومطمنه على
عيالي كل واحد دلوقتي مع مراته
جلس الجزار بجانبها وقبل راسها ثم قال وهو يضع راسه على قدمها
لا ما فضاش عليكي ولا حاجه انا وشروق هنقعد معاكي كم يوم...... وبعدين قاضي عليك ازاي وفي غوريلا عايشه معاكي
دخلت ياسمين من المطبخ وقالت وهي تمضغ بعض الطعام
ايوه ياما الجزار معاه حق....... وفري شويه دموع ليا انا لسه قاعده معاكي ........ لو نزلت كل دموعك على اخواتي ........ ساعتها هيقطعوا يصل جنبك عشان تعيطي عليا وانا ماشيه
ضحك الحاجه عطوه والجزار ايضا على مظهرها الموجع ..... توجهت لها شروق ..... ثم سحبت
من يدها قطعه من اللحم ادراجها يفمها وقالت يجوع
اكليني معاكي ....... انا ما اكلتش حاجه من الصبح
اعتدى الجزار في جلسته سريعا وقال وهو يرفع احد حاجبيه
نفعهم ياختي .... واللي كان عمال يزغطك في الفرحده ايه
نظرت له شروق وقالت وهي تمضع ما يغمها
ده كان تصبيره صفتنه يا مراد..... بنتك جعانه ما اكلهاش يعني
ضحك الجزار وضرب كف بالاخر........ ثم قال وهو ينظر اليها بعشق
بالف هنا وشفا يا قلب الجزار ........ تعالي كليني بقى
ضحك الجميع ...... عندما اقتربت شروق سريعا من الجزار .... ومسكت بزراعه وقامت بعضه بقوه ....... سحبها.. ووضع يده على كتفها ..... ووقف وتوجه الى المطبخ وهو يقول
تعالي يا غلبي نسخنه الاكل سوا.... تاكلي معانا ياما
بالاعلى في شقه ابراهيم
توجه الى غرفته النوم وبعد أن دخل ...... راي رانيا تقف امام المراه ..... وهي تقوم بفك حجابها ..... خطر منها وعاتقها من الخلف ..... ابتسمت رانيا ونظرت لانعكاسه في المراه ....... وضع ذقنه
على كتفها وقال وهو يعانقها بشده
اخیر رررا ..... خمس سنین یا مفتريه حکمتي عليا اخطبك خمس سنين ....... وكل ده عشان تكملي دراستك ......... يا بنتي والله العظيم البنت آخرها بيت جوزها
قالت رانيا وهي تنظر الانعكاسها في المراه
بيت جوزها بيت جوزها ما فيش مشكله ..... بس يبقى معاها شهاده تتسند عليها ...... ولا ايه يا استاذ ابراهيم
ابتعد ابراهيم وبدا يخلع ملابسه وقال برغبه
كل اللي تقولي عليه صح ..... النهارده مش عايزين خناق . عايزين صوت بس ..... ماشي
ضحكت رانيا ..... وبدات تفك طرحتها ...... ساعدها هو. بعد أن أصبح عاريا الا من لباسه الداخلي ....... بعد خصلاتيها إلى الجانب ...... وبدا يطبع قبلات على عنقها من الخلف ابتعدت رانيا
استني يا ابراهيم..... استنى لما اجهز
فتح ابراهيم السوسته وقال بنفاذ صبر
انا مستني بقى لي خمس سنين استنی اکثر من كده ايه
ضحت رانيا وواصلت ان ابتعدت وهي تقول
معلش استنى خمس دقائق كمان عقبال ما البس قميص الدخله ...... انا جايبه واحد هيعجبك قوي
الزرق الفستان في الارض ...... قام بحملها ابراهيم بين ذراعيه ثم قال وهو يتوجه بها الى الفراش
وايه لازمته ما دام هيتقلع ...... انا عايزك كده بدون اي ملابس
الباب على الفراش ........ وبدا بفك حذائها ثم اناى عليها واخذ يلتهم عنقها ....... ورانيا اغمضت
عينيها
بتاثر من هذه اللمسات ...... لم تخجل فهي تعودت عليه
خلال هذه الخمس سنوات ....... وايضا لم تفعل شيئا معه محرم ...... فابراهيم عقد قرانه عليها بعد
سنه من الخطوبه ....... لذلك هي زوجته منذ زمن
اصبحت عاريه ..... لا اعلم كيف ولكن هذا الوحش جردها من جميع ملابسها .... وهو ايضا اصبحعاري التهمة شفتيها ..... بل التهمها كلها ..... كان يقبل كل شيء تطوله قمه...... اعتصر تهديها بجنون....... وكانت هي تبادله في كل شيء ........... صرخت عندما اقتحمها اخيرا...... واخذ عذريتها ..... لم يتحرك داخلها نظر لها وقال بسعاده
اخيرا اقتحمنا السد العالي
عند اسماعيل كان الوضع مغير تماما ...... عن ابراهيم ورانيا..... رانيا اصبحت زوجت ابراهیم ........ لانهم (( واخدين على بعض ))
اما هنا عند اسماعيل ....... الوضع مغير تماما فزوجته فتاه خجوله......... وايضا تجهل بعض الأمور... دخل الى غرفه النوم..... راها تقف امام الفراش وتنظر له بارتباك
ابتسم واقترب منها التقتت له شيماء ...... وهي تشعر بالخجل والارتباك وايضا الخوف. الان معه في هذه الشقه بمفردهم........ وقف اسماعيل امامها تماما فهي
انزلت هي راسها الى الارض.... وهي تتنفس بقوه وتقبض على فستانها يخجل ....... ماده يده وامسك يدها..... ثم رفعها لفمه وقام بتقبيلها برقه ..... تم اقترب من راسها وطبع قبل حنونه مطمنته على جبهتها
وضع يده اسفل ذقنها ورفع وجهها اليه نظرت له شيماء قراى الخوف والجهل في عينيها ...... انحنى وطبعا قبله سطحيه رقيقه على شفتيها ثم قال بهمس دافي
ليه الخوف ......... انا عايزك تهدي خالص وتحطي في بالك ان انا عمري ما هاديكي..... ماشي يا روحي هو .... احم....... في حد اتكلم معاكي او افهمك على اللي هيحصل دلوقتي ولا ما حدش كلمك
نظرت شيماء الى الاسفل بخجل وهزت راسها ...... تنهد اسماعيل بارتياح ....... وحمد الله كثيرا فها هي مهمته ستصبح أسهل قليلا .... ابتعد عنها قليلا وخلع سترته السوداء ثم قال بمزح حتى يجعلها تعداد على هذا الوضع طب ايه هداكلي وانت الفستان يعني
نظرت له شيماء بعدم فهم ..... ابتسم اسماعيل وقال وهو يفك ازرار قميصه
ناكل جعان انا ..... يلا اقلعي الفستان علشان ناكله
هزت شيماء راسها بيخفه ثم توجهت الى المرحاض الملحق بالغرفة ...... اغلقت الباب عليها
شهقت عندما وقع بصرها على هذه الملابس الموضوعة خلف باب المرحاض
اما بالخارج ..... تخلص اسماعيل من ملابسه ثم فتح الخزانه ..... وسحب شرط قصير قام بارتدائه ..... نظر للخزانه المجاورة ..... ثم القى نظره على باب المرحاض وتوجه إلى هذه الخزانه .... فتح هذه الخزانه و و ..... اوووق ..... ظفر هكذا عندما رأي هذه الفساتين الليلية الخاصة. الاوقات الحميمية ..... امسك احد هذه الفساتين ..... كان قصير وله احمر صارخ ضيق عينيه وتخيلها وهي ترتديه وقال
= يا سيدي على الدلع
وضع مكانه مره اخرى ....... عندما استمع لباب
المرحاض ينفتح ...... تجمد في ارضه..... اغمض عينيه وابتلع لعابه ..... باثاره ثم فتحها مره اخرى ..... وهو لا يصدق ما تراه عيناه ...... فشيماء كانت تقف امامه وهي ترتدي....... فستان من اللون البنفسجي الغامق
مكون من قطعتان ...... قطعه تداري نهديها وقطعه اخرى ..... تداري جزءها السفلي........ وفوق هذه القطع روب مزخرف بورود بنفسجيه.... وكانت تسحبه على جسدها ...... ولكن استطاع اسماعيل ان يرى ذلك بوضوح في هذا الروب كان شفافا بعض الشيء
خطر منها جاي...... مما جعلها تشعر بالخجل والارتباك..... وتتراج لا اراديا إلى الخلف ....... عا ال...... صرخت بخضه عندما سقطت على الفراش........ وهنا وضع اسماعيل ...... فهي عندما سقطت بهذا الشكل
انفتح الروب..... وظهر ما اسفله بسخاء كادت شيماء أن تقف مره اخرى ..... ولكن لم يعطيها هو الفرصه عندما رفع ركبته ووضعها على طرف القرار وانحني عليها بجزعه العلوي ....... نظر إلى جسدها من اسفله ثم نظر إلى وجهها وقال برغيه وهو يتنفس سريعا
ما تيجي نلعب بيجي
نظرت له شيماء بعدم فهم......... رفع اسمعي ركبته الثانيه ووضعها على الفراش فاصبحت شيماء
محاصره اسفل بین رکبتیه استند بيديه الاثنين حول راسها ثم قال وهو ياكل ملامحها بعينيه
دي لعيبه ..... يتبقى كلها مدافع ........ وطلقات تيجي للعب....... صدقيني هيعجبك قوي المدفع
فتحت فمها كي تتحدث ....... ولكن لم يعطيها فرصه انحنى هو سريعا وفتح فمه والتقت شفاه السفليه ...... وضعت يدها على صدره كي تدفعه ولكن تجمدت يدها عندما شعرت انه عاري تماما وايضا شعرت بصلابة صدره ..... القوي
امسك اسماعيل ....... بيدها الموضوع على صدره واجبرها أن تمررها على صدره وعضلات معدته شهقت شيماء وبرقت عينيها ...... بخجل عندما سحب اسماعيل يدها وقام بادخالها داخل لياسه الداخلي وهو........ اخخخخ ...... زمجر بخشونه عندما شعر باناملها الرقيقه على قضيبه الذي انتصب بقوه
ترك شفتيها ..... وقال وهو يحرك يدها على قضيبه
ابدك ناعمه قوي يا شيمو ...... مشبها عليه
شعره شيماء بالخجل كثيرا ..... وهو قدر ذلك...... لذلك أخرج يدها...... وتولى هو المهمه ..... دفن راسه في حنين عنقها واخذ يقبلها ويمتص جليدها يقود مما جعلها ..... اااه ..... تصرخ باثاره هذه الصرخات الداعمة التي كانت تخرج فتجعل اسماعیل اکثر اشتغال
سحيها لتقف امامه ..... ثم قام بنزع هذا الروب عنها شيماء كانت مستسلمه يخجل له..... جردها من جميع ملابسها ...... ووقف ينظر الى جسدها العاري امامه وهو يبتلع لعابه بصعوبه ..... نظرت له شيماء عندما قال يرغبه
قلعيني زي ما قلعتك يا شيمو
وضعت شيماء يدها الاثنين على وجهها بخجل ...... ضحك اسماعيل وامسك يدها وضعها على حرف لباسه الداخلي ثم قال بمشاكسه
بتداري وشك وانتي عريانه قدامي ....... شيماء هو انت اتخرست ولا ايه هو في ايه يا بنتي انتي ما بتتكلميش ليه.
ضحكت شيماء بخفه ...... وهو جعلها تنزع عنه لباسه الداخلي قاصيح هم الاثنين عاريان تماما ...... وضع يده على خصرها ...... وقريه بنفسه مره أخرى ..... وضع يده اسفل ذقنها وجعلها تنظر اليه ..... نظرت له شيماء ورات هذا البريق الذي يلع في عينيه نزلت الشفنيه عندما رأته يقول بتحبيني
نظرت داخل عينيه ثم ابتسمت برقه ولاول مرد وضعت يدها المرتعشة على تفته ثم هزت راسها بخفه ........ وضع هو يده على يدها الموضوع على ذقته ثم قال بصوت دافئ
سمعيني صوتك
بحبك
مش سامع
بحبك يا اسماعيل
اسماعيل حاول ان يبدو لطيفا ....... ولكن من اين ستاتي اللطاقة وانت بهذه البراءه هي صغيره وانا رجل ذو شهوه عاليه ...... انا جزار يا بت
سحق شفتيها ...... وسحبها اليه اكثر فشعر بطراوه نهديها على جزعه العلوي القوي...... انحنى وهو لازال يقبلها ..... قام بحملها بين ذراعه وتوجه بها الى الفراش مره اخرى القانون على الفراش يرفق وهو لازال يقبلها و اعتلاها ..... ترك شفتيها وهو يلهث ثم قال يعشق
اسماعيل بيعشقك يا قلب اسماعيل
وضع يده على نهدها ..... ثم انحنى عليه وضعوه داخل قمه ...... امممم ...... اخرجت هي هكذا عندما أسحب باستانه على حلماتها الوردية ....... نزل بقبلته أكثر حتى وصل إلى جزء ها السفلي ......... وقف على ركبتيه على الفرارش ....... ثم امسك فخديها حاول أن يفرق ساقيها ولكن كانت هي ترفض ذلك عندما تضم ساقيها معا
تحسس على فخدها برغبه وهو يقول
يا روحي رخي جسمك ...... شيماء سيبي نفسك عشان ما تتوجعيش
نظرت له شيماء وقالت بارتباك وخوف
انا خايفه يا اسماعیل
انحنى عليها مره اخرى وطبع قبله مطمئنه على جبهتها وقال بحنان
يا روحي انا قلت لك مش هاذيكي سيبي نفسك انت بس عشان مرخي جسمك .... شبهاء سيبي نفسك عشان ما تتوجعيش
هزت شیماء راسها ....... وهو قبلها مره اخرى من شفتيها ..... ثم وقف مره اخرى على ركبتيه
نفسك عشان ما تتوجعيش
هزت شيماء راسها......... وهو قبلها مره أخرى من شفتيها ..... ثم وقف مره أخرى على ركبتيه امسك فخدها وفرق بين ساقيها وهذه فتحتهم شيماء انحنى على انوثتها ..... وطبعا قبل متفرقه على مقدمه انوثه.... اسحب شيماء بالخجل وايضا بالاثاره و بواخذه لطبقه همممم ....... اخرجت هكذا اسفل معدتها مثيره من بين شفتيها عندما أسحب بلسانه يصعد الى الاعلى حتى وصل إلى شفتيها. نظر اسماعیل داخل عيناها وهي لفت زراعيها حول عنقه ..... وصحيته لنفسه ........ ووو...... ااااه . صرخت بالم عندما اقتحمها زوجها ....... تدفقت عذرتها دافئه على قضيبه الذي اقتحمها بقوه حنونه ابتسم واخذ يطبع قبل متفرقه على راسها قبل حنونه قبل فخوره ...... بهذه البتول التي تزوجها...... أمسك معصميها وتبتهم بجانب راسها وقال وهو يمتع داخلها جاي
اي حاجه تحسي بيها اعمليها الوجع خلاص هيروح
تلوت شيماء بجسدها اسفله .... وكانت..... ....... تصرخ باثاره ..... عندما تشعر برجوليته تحتك
بانوثتها دخولا وخروجا اوووووف
اخرج هكذا بحراره داخل اذونها ...... وترك معصم واحد مما جعلها ترفع كف يدها وتضعها في شعره الغزير...... حاسه بايه....... قالها بحراره داخل اذونها ....... اغمضت هي عينيها با تاره........ وقالت يلهث
حرقان......اااه ..... اسماعيل بالراحه
هذا اسماعيل في دفعاته...... وقال يلهث
حاضر يا عيوني اسماعيل
واحده واحده
والحرقان ده كله هيروح ...... هي المره دي بس اوف ....... يا شيمو........ المره دي بس وبعد كده
مش هتحسي بأي وجعه ....... هيبقى في متعه وبس
زمجر هكذا وواااه... صرخت هي با تاره عندما تقبل
يسائله الدافئ داخل أنوثتها ..... مع واحده لطيفه ........ ارتمى عليها وهم يلهثون بشده هدات انفاسهم........... رفع اسماعيل جسده عنها وقال بسعاده
كده الواحد ياكل بنفسي مفتوحه.
