رواية اسيرة الجزار الفصل الثالث والثلاثون والاخير
مرت الايام سريعه ....... واصبحت حياة ابناء السيد العطار مستقره وهادئه ....... كل واحد منهم الديه زوجته الذي اختارها بنفسه ..... فحقا كانوا يعيشون في سعاده مبهجه . حياه يملاها الحب والحنين والتفاهم ........... ليس الصبيان فقط بل ايضا رشا التي وجدت الحنان والحب. في زوجها الدكتور عابد هذه الحياة الهادئة المليئه بالحنان التي افتقدتها
وايضا عزيزه ....... هذه الامراه التي حمدت الله كثيرا انها ابتعدت عن الجزار وشعرت ان هذا القرار الذي اتخذه اكتسبت بها نفسها ..... فهي تعرفت على احد الاطباء بهذه المستشفى الذي تعمل بها وشعرت انه يحبها لنفسها كما هي ........ وعندما حاول ان يتقرب منها رفضا قاطع
انا بنت عيله كبيره ومعروفه اللي عايزني يخبط على باب بيتي..... ويكلم كبيري اللي مكان ابويا دلوقتي ابن عمى مراد الجزار
احترم الطبيب حديثها وتوجه الى مراد العطار وطلب عزيزه للزواج بصفه رسميه وكان رد الجزار
اللي يجي وخبط على بابنا يا مرحب بيه وانت دخلت
البيت من بابه وأنا احترمت ده..... ادينا شويه وقت نفكره ونسال عليك أكيد مش هندي بنت عمي لاي حد لازم اعرف اصلك وفصلك ... واللي فيه الخير يقدمه ربنا
فعل الجزار ما قاله وسال على هذا الطبيب وعرف عنه كل شيء راى انه رجل ارمل لديه طفله واحده..... ويعيش بمفرده في احد الفلل الفاخرة ودكتور ايضا مشهور لذلك جلس مع عزيزه بمفردهم وسالها عن رايها فقالت
اللي انت شايفه صح اعمله
وفق الجزار على طلب الطبيب وتم عقد القرآن عزيزه على هذا الطبيب بعد اسبوع من اعتماده
مرت شهرين.... تصرف شروق في شهرها السابع من حملها ...... وليس هذا فقط بل تصرف رضا هي الأخرى حامل هذا الحمل الذي حدث بعد الزفاف يشهر وكان الله يعوض هذا الرجل الطبيب عابد بهذا الخبر فهو رجل انحرم من هذه النعمه على يد زوجته الأولى التي كانت تهتم فقط بالمظاهر
وزوجه ابراهيم أيضاً فجاه الجميع بخبر حملها اما اسماعيل هو من قرر ان يؤجل الخلفه حتى تنتهى شيماء من دراستها وهذا ما قاله امام الجميع حتى انه اتفق مع شيماء على ذلك وقال لها
احنا هناجل الخلفه لحد ما تخلصي دراستك عشان ما يبقاش في ضغط عليكي
وهكذا مر الشهرين ..... اما الجزار واسيرته كان مراد العطار في هذا الشهر الذي ذهبوا فيه اسماعيل و ابراهيم لقضاء شهر العسل كان هو يهتم بجميع الامور وأيضا كان مشغول دائما لذلك كان يقيم هو وزوجته شروق لدى والدته الحاجه عطوه وذلك حتى لا يتركها بمفردها .... وشروق كانت سعيده بذلك واكثر ما جعلها تشعر بالسعاده هم اطفال الجزار مريم وريان ..... الذين كانوا يجلسون معها دائما وأيضا في بعض الاحيان كانت شروق وياسمين يلعبون معهم مثل الاطفال
اما يوسف ابن الجزار ...... كان لا يفارق والده ابدا وهذا ما جعل الجزار يشعر بالانتشاء والسعاده فيوسف هو من أراد ذلك وقالانا عايزه اروح معاك كل مكان عشان اتعلم الشغل واشيل المسؤوليه زيك
هكذا استمرت حياة ابناء السيد العطار ..... حياة هادئه يملاها السعادة والدفاء..... والان بعد شهرين رجعت الحياه لطبيعتها مره اخرى ورجع اسماعيل وابراهيم لعملهم ..........
اما الان في منزل الجزار الخاص بشروق ....... كانت شروق تقف امام المراه تنظر إلى هذا الفستان الرائع الذي جلبه له الجزار وهي تبتسم بسعاده..... فهي ترتدين فستان من الابيض السكري ....... كان طويل وينزل باتساع من على خصرها ...... وكان من خامة الشيفون الناعم ...... وزو اكمام طويله ...... واسعه قليلا...... وكان يطوق عنقها فلم يكن يظهر شيئا من جسدها......... فكان حقا
غايه في الروعه ...... فهو فستان ناعم ورقيق للغايه
نظرت لانعكاس الجزار في المراه فهو يقف خلفها ويقوم باغلاق سحابه الفستان ...... ابتسمت
ابتسامه واسعه وقالت بسعاده
الفستان يجنن يا مراد...... بجد ذوقك يجنن
ابتسم الجزار وعانقها من الخلف..... ثم وضع راسه على كتفها وامسك بكفقيدا..... ثم قال بعشق وهو يتحسس على اناملها الرقيقه
2
متأكد ذوقي حلو...... بدليل اني اختارك يا قلب الجزار
ابتسمت شروق بسعاده ....... ثم رفعت يدها وضعتها على لحيته وقالت بعشق
بحبك قوي يا مراد
التقت الجزار براسه وطبع قبله داخل كف يدها الموضوع على لحيته ثم قال بهمس دافي
و مراد بيعشقك يا قلب مراد
ابتعد عنها ...... وهي كانت تنظر له في المراه ....... وضع يده في جيب بنطاله القماش ......... ثم اخرجها مره اخرى ....... أمسك فرشه الشعر....... وبدا يمشط لها خصلاتها ناعمه ........ وهي كانت
تنظر له في المراه بعيدان يفيض يبرق فيها الحب والعشق
انتهى من تمشيط خصلاتها .. جعلها منسدلة على ظهرها ...... وجع الفرشه على التسريحة ثم امسكها بها من كتفها ..... ووضعها تواجهه نظر إلى شعرها من الامام ثم قال برضا ومزح
ايه الحلاوة دي ....... انا مبهور بيا بجد
ضحكت شروق ....... وهو انحنى وطبع قبله على وجنتها ثم امسك مكتف الرموش المسكره)) قام بفتحها ثم قال
يلا افتحي بقك
امسکت شروق بده وقالت وهي تضحك
یا مجنون دي مسكره
الجزار - ايوه يعني بتتحط فين
ضحکت شروق و امسكت منها المسكره وقالت وهي تنظر للمراه
اتفرج وتعلم..... يا فاشل
نظرت للمراه وانحنت الى الامام قليلا...... وبدات بوضع ظلال الرموش ........ الجزار كان ينظر بدقه و اهتمام ....... ليس لما فعله شروق ........ بل كان ينظر الى جزئها السفلي ....... بعد أن الحدث شروق بهذه الطريقة...... وقف خلفها وضعت يده الاثنين على خصره...... والتصق بجزئه السفلي بمؤخرتها من الخلف. شهقت شروق وكادت ان تعتدل ولكن وضعت يده على كتفها وقال وهو يحتك بها من الخلف.
لا لا لا كملي ..... خليكي زي ما انتي ويا سلام لو تطي القدام اكثر
حاولت شروق ان تبتعد وهي تقول بضحك
یا متحرش يا قليل الادب ...... بعد يا مراد بقى خليني
خلاص عشان ما تتاخرش على فرح صاحبك
ابتعد الجزار وهو يقول
اديني بعدت خليكي انتي كده على طول مستعجله
التفتت له شروق وقالت وهي تضع يدها الاثنين في خسرها
هو ايه ده..... مش حضرتك معزوم على فرح صاحبك ومش عايز تتاخر ...... نسبت اول ما دخلت قلت لي قدامك نص ساعه وتخلصي . أمسك الجزار هاتفه ثم نظر له وقال ببرود
فاضل 10 دقائق وانتي لسه ما خلصتيش
قالت شروق ب
ما هو انت اللي بتعطلتنننتي
أمسك الجزار انفها وقال باستفزاز
قلت لك ميت مره...... بلاش الحزقة دي وقربها للولادة
2.
تركها وهي فرقت الفها ..... ونظرت له بغيظ بدلها هو بنظره ساخره..... ثم أمسك قميصه وبدا
بارتدائه واخيرا انتهوا من ارتداء ملابسهم
جلست شروق على الفراش كي ترتدي هذا الحذاء ذو الكعب العالي...... كادت ان تنحني ولكن منعها الجزار عندما جلست القرفصة أمامها وامسك قدمها ابتسمت و اعتادلت في جلستها فهو دائما ما يفعل معها ذلك اغلق الجزار لها ابدين هذا الحذاء ثم نظر لها وابتسم لا اراديا عندما راها تبتسم له هذه الابتسامه الساحره امسكت شروق وجناتيه بين يقيد وانحنيت عليه واكدت ان تقبله ولكن الصدمه انت من الجزار عندما
ابتعد وهو يقول
لاااا انا راجل محترم مش بيوس البنات .... اله
صرخه وضحك في نفس الوقت..... عندما دفعته شروق للخلف فجلس على الأرض وهو
يضحك ..... وقفت شروق واكادت ان تبتعد ولكن أمسك بها من ذراعها وصحبها اليه بعد أن وقف
وقال امام شفتيها
ببوس الستات بس
فتح فمه واكد ان يقبلها ولكن وضعت شروق يدها على فمه وقالت وهي ترفع أحد حاجبيها
انا ستات يا مراد
بعد يدها عن فمه وقال وهو يتوجه إلى شفتيها مره اخرى
انتي ست الستات يا قلب الجزار
دفعته شروق وابتعدت وقالت باستنكار
يعني انا ست يا مراد انت شايفني ست
ابتسم الجزار وقال بتعجب
ايوه يا روحي ما انتي ست فعلا
قالت شروق ببكاء - عااال.... انا بقيت ست في نظرك بقيت ست عجوزه
ضحك الجزار واقترب منها امسكه بها من ذراعيها ثم قال بتوضيح
ست عجوزه ايه يا هيله........ يا بنتي ست.... يعني ست متجوزه ....... الواحده قبل الجواز بتبقى
بنت وبعد الجواز يتبقی است....... مدام يعني
نظرت شروق بعيدا وقالت بغباء
وانا متجوزه يبقى انا مدام صح
وضع الجزار يده الاثنين على وجنتها وقال وهو يتحدث عليها
لا يا روحي انتي لسه انسه ....... وده مش حمل خالص ده انتفاخ
ضحكت شروق بشده ..... وهو امسك بها من عنقها من
الخلف وقال وهو يجرها للخارج
امشي قدامي يا بلوه
خرجوا من الشقه الخاصة بهم وتوجهوا الى المصعد ضغط على زر المصعد ونظر إلى المؤشرات التي تدل انه ينزل ....... توقف منه شروق و امسكت سترته...... ثم فتحتها ونظرت داخل الجيب
الداخلي للستره....... الخفض الجزار بصره ونظرها وقال باستغراب
بتدوري على ايه
استنی انا كنت حاطاها هذا ..... الاهي ..... ههههمم
ضحكت عندما اخرجت هذه الشوكولاتة من جيب الجزار ....... الجزار كان ينظر لها بذهول نظره
داخل جيب سترانه ..... وقال بندهاش
انتي حاطه شيكولاته في جيبي
نظرت له شروق وقالت وهي تمضغ قطعه الشوكولاتة.
امال احطها فين انا ما عنديش جيوب...... ومش معايا شنطه ..... امشي بيها كده في الشارع
والناس تقول عليا أن عيله... اوف ايه ده يا ربي
ضغط الجزار على شفاه السفليه حتى لا ينفجر ضاحكا على هذه البلهاء التي تزوجها ... الفتح
باب الاسانسير اشار لها للدخول فدخلت وهي تدندن
وعاملني بطيبه واحساس.... ودلعني قدام الناس
دخل الجزار وهو يبتسم يتسالي ..... حرك راسه في انكار ثم ضغطها على زر الهبوط .... اخرج هاتفه و عبس به ....... نظره بطرف عينيه لهذه المتطفله التي تنظر داخل هاتفه ....... رفعت شروق بصرها ونظرت اليه وهي تمضغ الشوكولاتة التي بفمها ..... رفعت لوح الشيكولاته وقدمت منه قطعه وامتصتها داخل فمها امسك الجزار فكها اتضم فمها بالاجبار ثم انحنى عليها وادخل لسانه داخل فمها وسحب قطعه الشوكولاتة التي ذوبتها ...... والتقطها داخل فمه
ترك فكها ومضع قطعه الشوكولاتة وهو يبتسم
شروق على الباب تفتح فمها وتنظر لها بغيظ ثم قالت يضيق طفولي لذيذ
ايه الطفاسه دي لما انت يتحب الشيكولاته ما جبتش لنفسك ليه ...... انا عايزه حتة الشيكولاته
بتاعتي مليش دعوه
ضحك الجزار وقال بسخريه
وعلى اساس ان لو كنت جبت واحده لنفسي كانت هنقلت من تحت ايدك حبيبتي انتي بتاكلي اليابس والاخضر
اخرجت شروق لسانها ... و .... هممم ........ اخرجت هكذا من فمها وقبل أن تدخل لسانها داخل فمها مره أخرى كان الجزار ينحنى ويسحبه داخل فمه ويمتصه بعنف ........ تمسكت هي بطرف سترته وسحبته لنفسه اكثر ....... انفتح باب الاسانسير وهم على وضعهم....... وكان الجزار يستمتع وهو يمتص هذه الشيكولاته من على
احم احم ....... يا استاذ
انفصلت القبله..... والتفت الجزار وشروق عندما استمعوا لهذه الحمحمة الرجوليه ...... شهفت شروق بحجل عندما رات اربعه من الرجال وثلاثه من النساء وطفلتين يقفان امام المصعد......... نظروا الفتيات إلى الارض وهم يبتسمون بخجل ..... والرجال كانوا ينظرون بعيدا ويبتسمون ايضا...... ابتعدت شروق عن الجزار .... وهي تموت من شده الخجل ...... اما الجزار لم يبالي بكل
ذلك.... بل اعتدل في وقفته ثم وضع يده
على خسرها وتحرك بها بكل ثبات للخارج
سحب احد الاطفال يد والدته وقال ببراءه
ماما هو انا ينفع ابوس صاحبتي في الاسانسير
انحنت الام لمستوى طفلها وقالت بذهول
انت بتبوس البنات في الاسانسير
قال الولد = لا والله
تنهد الام بارتياح ولكن نظرت لابنها سريعا بصدمه عندما قال
ببوسهم بره الاسانسير
1
3
سيارة الجزار امام قاعة احتفالات كبيره نزل من السيارة ....... ثم التف إلى الجهه الآخر وساعد شروق في النزول ........... اغلق باب السيارة ثم امسك بكف يدها وتوجه بها إلى الداخل قال الجزار هكذا وهو يتحرك على جبهمته يكفي يده نظرت له شروق وقالت باستغراب
في ايه
نظر لها الجزار وقال بضيق
نسيت التليفون في العربيه
طب تعالى نروح نجيبه
أمسك الجزار يدها قبل أن تتحرك وقال وهو يشير للداخل
لا يا حبيبي مش عايزه اتعبك ........ انت هتدخلي من هنا وهتمشي طوالي اول قاعه ادخلي وانا هجيب التليفون واجي لك على طول
هزت شروق راسها..... ثم رفع الطرف فستانها وتوجهت الى الداخل ..... ابتسم الجزار بجانب فمه وظل يتابعها حتى دخلت هذه القاعه ....... لم يذهب الى سيارته بل التفت الى الجانب ودخل إلى احد الممرات وقفت شروق أمام هذه القاعة . عقدت حاجباها باستغراب عندما رات لافته معلقه على باب هذه القاعة المغلقه ومدون عليها
(( افتحيني))
نظره شروق حولها باستغراب ..... ثم نظرت إلى الباب مره اخرى ...... وضعت يدها على المقيدين
و دفعت الباب للداخل ........ عقدت حاجبيها بغراب عندما رات المكان مظلم ...... رفعت فستانها و خطوه الى الداخل وهي تنظر حولها باستغراب وخوف من هذا الظلام ........ التفتت وكادت أن
تخرج ...... ولكن صدمت عندما الغلق الباب
فزعت ........ واخذت تترك على الباب وهي تقول بخوف
مراد...... حد يفتح !!!
لم تكمل حديثها .... ونزل ببصرها لهذه الدائرة المضنه التي تقف داخلها عندما اشتعلت فجاه بالانوار الذهبيه ...... التفتت براسها للجانب عندما رات صفين من الانوار الذهبية يشتعل واحد تلو الآخر تابعت
ببصرها هذه الانوار....... التي ذهبت في خطه مستقيمه
رفعت بصربها لسقف هذه القاعة عندما اشتعلت به الضوء..... ولم يكن ضوءا عاديا بل كان عباره عن نجوم صغيره زرقاء تنير هذا السقف ..... وكانها تقف تحت سماء سوداء في ليله دافنه . تزينها نجوم زرقاء....... نظرت إلى جدران القاعة التي تصرف مضاءة مثل السقف إلى الامام مره اخرى عندما اشتعلت هذه الشاشه الكبيره نظرت
وضعت يدها على فمها ودمعت عينيها ...... عندما اشتعلت هذه الشاشه ...... و عرضت صورتها وهي طفله رضيعه ...... ليس صوره واحده بل صور لها كثيره منذ ان كانت طفله رضيعه تصاعديا المراحيل عمرها بكت بسعاده عندما ..... صدح في القاعة انغام هذه الاغنية ....... الشهيرة حبيبه قلبي كبرت سنه))
ابتسمت وبكت ومشاعر كثيره اختلطت بداخلها......... وهي ترى صورها في مراحل عمرها تعرض على هذه الشاشة الكبيرة ...... وايضا فهمت ان الجزار فعلها ذلك
اشتعلت الاضواء فجاه ......... عا اا.... صرخت يفزع وتفاجئ ..... عندما استمعت لهذا الصوت القوي بازوكا عيد ميلاد ..... وضعت يدها على فمها بتفاجاً عندما رات ان الجميع هنا عائلتها وعائلته الجزار
باكملها ...... نعم نعم لقد فعل الجزار كل ذلك لها وكانوا الجميع بالداخل منذ أن دخلت ولكن التزم الصمت حتى تنتهي هذه المعزوفه
نظرت للجميع وهي تبتسم بسعاده ....... والجميع يبتسمون لها بسعادة لسعادتها ...... نظرت الى الشاشه الضخمه مره اخرى عندما انفتحت ....... وو... عاااااا
خرج منها الجزار...... وضعت يديها الاثنين على فمها وهي تنظر له....... فعندما الفتحت الشاشة ظاهره من خلفها الجزار.... والابتسامه العاشقه على وجهه وكان يمسك بيده باقه من
الزهور ....... ما هذا يا جزار بل كانت باقه من الزهور على شكل حيات الماس
اندهشت ايضا...... انه قام بتبديل ملابسه وارتدى بدله رجالي...... بيضاء اللون....... لم يرتدي رابطه وفتح ثلاثه من ازرار القميص مما اظهر صدره القوى التي تزينه قلادة شروق ..... ابتسم الجزار هذه الابتسامه العاشقه ثم اقترب منها وهو يمسك بيده هذه الباقة واليد الاخرى كان
يضعها في جيب بنطاله .
نظرت الاسماعيل عندما قال
اجري عليه واحضني
ضحكت ....... تم نظرت الى الجزار عندما وقف على ((الاستيدج)) الذي كان على شكل دائره....... واخرج يده من جيبه ........ وفرده في دعوه صريحه منه بأن تتقدم اليه...... وهي لم تنتظر كثيرا
رفعت طرف فستانها الشيفون ......... وركضت باتجاهه على خط مستقيم من الورود........ ومع كل خطوه تخطيها باتجاهه......... كانت تخرج من فتحات في الارض ....... نار ذهبيه........ رفعت ارميها وتعلقت في عنقه ..... وهو لف زراعه الخاليه حول خسرها ورفعها عن الارض ...... ودار بها
وكان الجميع ....... صفقون لهم وييتسمون بسعاده واسماعيل وابراهيم يطلقون الصفافير توقف الجزار عن الدوران........ وهي ابتعدت براسيها للوراء نظرت اليه وقالت يدموع سعيده
انتي عملت كل ده عشاني
طبع قبله حنونه على وجنتها ...... لم نظره داخل عينيها ..... وقال بعشق
كل عام وأنتي أجمل شخص في حياتي .... كل عام وهذه الروح تحبك ....... كل عام وقلبي يحتضن قلبك كل عام وابتسامتك أهم من كل شيء كل عام وانتي عيدي ....... كل عام وانتي روحي ..... كل عام وانتي ملاكي كل عام وانتي معايا ....... كل عام وانتي بخير يا قلب الجزار
ماذا ساقول ..... والله يا رجل لقد عجز قلمي عن وصف أي شيء بعد هذه الكلمات ........ يا رجل لقد اهفت قلبي وقلبي المتابعين ......... فما بالك بهذه الصغيرة التي بين يديك ...... وجعلتها تبكي ..... نعم بكت شروق من السعاده ..... وضعتها تتوقف على ذقته وقالت ببكاء
اذا يحبك ..... بحبك يا قلبي وروحي وحياتي ودنيتي كلها ...... بحبك يا جزار
الجزار بيعشقك يا قلب الجزار
هنا ..... وخجلت ...... تعانقت الشفتان ..... واشتعلت المشاعر الحميمه ....... دقت القلوب بعنف ...... وكانهم يرسلون رسائل لبعضهم ....... يقولون فيها أن هنا قلبا يعشقك وانا ابادله عشقا انفصلت القبله ....... عندما قال ابراهيم
قلبي الصغير لا يتحمل ....... الجزار بيقول شعر وكمان بوسه لايف كده مباشر..... الرومانسيه دي تطلع من الجزار
رده اسماعيل - انا كاسماعيل انبهرت.... رومانسيه وجزار الكلمتين ضد بعض ..... رومانسيه حاجه لافلاقا ورودو وشموع وحاجات حلوه كده ....... جزار حاجات دم وسلخانات وسكاكين ووعى يااااااا
ضحك الجميع حتى شروق ...... اما الجزار لم يبالي بكل ذلك كان ينظر إليها وكانها اعظم انتصاراته.... كان ينظر إلى غمازاتها التي ظهرت مع هذه الضحكه التي ذهبت من القلب بعين الصرح عشقا ..... ياكل ملامحها البرينه دون كل أو ملل ..... نظرت له شروق رائته على هذه الحاله ..... ابتسمت بعشق وغرقت داخل هذا البريق الذي يخرج من عينيه العاشقة المحوسه
تشابكت العيون ونسوا كل شيء ....... نسو العالم ومن حولهم . عيون تفيض منها العشق...... وعشق يتدفق في الأورده ....... يدخل الى القلوب التي تنبض بعنف وبسعاده ..... ما اعظم ان يكون الرجل عاشق بهذه الطريقة ....... ما اعظم رجل يجعل الجميع يغار من حبيبته ...... ما اعظم رجل مهووس..... يفعل كل ما بوسعه حتى يرى هذه الابتسامه التي تابعه من القلب
طب ايه يا جزار ...... مش ناوي تاكلنا تورته انت مش جايبني عشان تاكلنا برده ولا ايه
ضحك الجميع وبالطبع كان هذا اسماعيل وكاته شيماء..... في معدته...... وضحك الجميع بسعاده
هدات الاضواء مره اخرى ....... انزل الجزار شروق على الارض ببطء..... اقترب ابراهيم سريعا عندما اشار له الجزار .... واخذ هذه الباقة الالماسية ..... وتراجع مره اخرى للخلف
قالت شروق - انتي هتعمل ايه
ابتسم الجزار بجانب فمه ..... ثم وضع يده الاثنين على خصرها . وسحبها اليه...... مما جعل بطنها المنتفخه تلتصق في معدات المعضله ...... نظره داخل عينيها وقال بعشق
هنرقص يا عروسه
ضحكت شروق يخفه وقالت يتعجب
عروسه ..... هو مش عيد ميلاد
قال الجزار - عيد ميلادك ....... وعاوزه يبقى عيد جوازنا مش انتي كان نفسك في فرح ...... اهو يا ستي عملت لك فرح ..... انا وانتي واهلنا وبس
وضع يده على بطنها وقال بحنان
وروح الجزار
ابتسمت شروق ..... ولفت زراعيها حول عنقه ..... واشتغلت هذه الاغنيه الرومانسية (ورده) في البستان)) ..... رفعها الجزار قليلا جعلها تقف على قدمه .... ثم وضع جبيله على جبينها ...... واغمضوا أعينهم هم الاثنين ...... رد الجزار كلمات الاغنيه وكانه يقول لها انتي المقصودة بهذه الكلمات
هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي ألاقيكي عايش في بعدك عني مشتاق للمس ايديكي نفسي بشوقي تحسي نمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وابدأ معك فرحي هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي الاقيكي، عايش في بعدك على مشتاق للمس ايديكي نفسي بشوقي تحسي تمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وأبدأ معك فرحي في الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارج إرادتها زي الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دى حاجة خارج إرادتها ما تقولش تطلب تتمنى دي حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى ما تقولش تطلب تتمنى دى حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت لأجلك بكرة الأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي يا ضحكة جميلة شيفينها يا بسمة حب عرفينها يا نجمة عايشة وسط سحاب بتداري لتحسدها يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهي بذوق وحنان يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهي بدوق وحنان بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني عشائي يوم فرحي تبقي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك
ويتر جاكي إنك تكوني عشاني يوم فرحي تبقي ملاكي
انتهت كلمات الاغنيه...... بعد أن دمعت عيني الجميع من هذا المنظر المؤثر الحساس الرومانسي للجزار واسيرته ...... فتحوا اعينهم ونظروا لبعض عين شروق تدمع وعين الجزار تعشق........ انحنى امامها مما جعلها تشهق يصدمه ....... امسك يدها واخرج خاتم ماسي من جيبة ووضعها في اصبعها...... اندهشت كثيرا ليس من الخاتم.... من الجزار الذي ينحني أمامها الآن
والجزار لم يبالي كلما يشغل باله الان هي سعادتها فقط وقف مره اخرى وقال بمزح وعي الخاتم ده يسرق منك هو كمان عشان ما نفخكيش
نظرت شروق إلى الخاتم الذي بيدها ما هذا هي كانت ترتدي واحدًا آخر نظرت إلى الجزار وكادت أن تتحدث ولكن وضعت يده على فمها وقال وهو يبتسم بعشق
انا اللي اخذته من ايديك...... دلوقتي يلا عشان تطفي الشمع
ابتسمت شروق بسعاده ....... قرب الجميع وقاموا بتهنئتها على عيد مولدها ..... وكمان على هذا الزفاف الصغير ...... قرب اثنين بقالب حلوى كبير موضوع على عربه بعجلات ...... شهقت شروق بسعاده عندما رات صورتها موضوعه على قالب الحلوه
نظرت إلى الجزار وهي تبتسم بسعاده وحماس الجزار كان يشعر بالانتشار عندما يرى هذه الابتسامة ..... غنى لها الجميع الاغنية الخاصة بعيد الميلاد.... وطفت شروق الشمعة العشرين واحتفلوا الجميع بسعاده
وانقضت السهر على خير....... وذهب الجميع على منازلهم..... بعد أن اعطوا شروق الهدايا
وها هو الجزار واسيرته .... يدخلون الى منزلهم مره اخرى ........ وشروق حقا كانت تقفز من السعادة وهي تعانق زراعه..... وهو كان ينظر اليها وخاصه الى هذه السعاده برضا..... انفتح باب المنزل ودخلت شروق ومن خلفها الجزار الذي كان يحمل أكياس الهدايا في يده
كانت شروق أن تتحدث ولكن..... شهقت يتفاجئ للمره الذي لا تعلم عددها ...... اليوم ....... عندما دخلت صاله المنزل ورات ان لا يوجد اساس في غرفة المعيشه
بل كان يوجد.... في غرفه المعيشة فراش موضوع على الارض..... باللون الأبيض ومن حوله الورود الحمراء في كل مكان ........ وكانت توجد كاسات صغيره موضوع بها شموع حمراء ...... كانت الشموع والورود في كل مكان ....... و امام هذا الفراش يوجد طاوله ارضيه...... موضوع عليها بعض الاطعمة
نظرت الى هذا القلب .... الموضوع على الجدار ويصد حمنه الانوار الذهبيه ....... ويكتب داخله بي النيران الهادئه ....... (( بعشقك يا قلب الجزار) ( شهقت يخقه ..... عندما عائقها الجزار من الخلف التفتت براسها ونظرت إليه ..... وقالت بصدمه والكثير من الاندهاش والذهول
انت عملت ده کله امنی ...... و ازاي.. واا
هشششش........ انا هنا عشانك وبس
قال هكذا وهو يضع ....... أصبعه على شفتيها ..... هزت شروق راسها وهي تنظر إليه بعشق......... ابتعد ووقف امامها ..... تفاجات شروق انه قام بخلع سترته و قميصه فاصبح جمعه العلوي عاري تماما .... أمسك يدها وتوجه الى هذا الفراس الارضي
اناى واخذ هذه ..... الحقيبة الورقيه .... ثم مد يده داخلها...... واخرج فستان ليلي...... وضعه على كتفها وقال وهو يمبل براسه قليلا
عاوز اشوفه عليكي
ابتسمت شروق ..... وامسكت هذا الفستان...... هزت راسها ....... ثم التفتت وصعدت الى الاعلى حتى تقوم
بارتداء هذا الفستان......... والجزار كان يراقبها حتى اختفت.. هاتفه واغلقه خلع حذائه . ثم أخرج
تماماً ..... تماماً وضعها على الارض بجانب الفراش
ثم توجه الى هذا الحاجز الزجاجي الذي يطل على حمام السياحه ......... اشعل سيجاره وظل واقف هكذا لنصف ساعه تقريبا ..... التفت براسه عندما استمع بصوت رنات خلخال تنزل من على الدرج
التفت بجسده الجوي..... ثم وضع يده الاثنين في جيب بنطاله ...... مالت راسه للجانب ولمعه عينيه بالانبهار عندما راها تتقدم منه بهذا الفستان الليلي الذي اتي به
هذا الفستان الذي كان عباره ..... عن تنوره قصيره من الشيفون ....... بالكاد تغطي مؤخرتها ومن اسفلها يظهر ...... لباسها الداخلي الرفيع الذي يغطي اناستها فقط. ومن الأعلى..... كانت قطعه ايضا من الشيفون الشفاف ....... الذي كان موضوعا على تهديها ولكن كان تهديها ظاهرين بسخاء ...... وكانت حمالاته تنزل الى نصف زراعها مما جعل عنقها وكتفيها ومقدمه صدرها تظهر بسخاء ..... وهذا الفستان الليلي كان باللون الاسود... مما عكس بياض بشرتها الحليبيه
وصل شعرها منسدله على ظهرها ..... أوقفته وهي تبتسم برقه وايضا بعض الخجل من هذه النظرات .......... التي دائما ما ينظر بها اليها ....... وقفت امامه و نظرت داخل عينيه وقالت بدلال
ايه رايك
في ماذا او ماذا .... ما هذا ....... يا فتاه لقد انتصب قضيبي تلقائيا عندما راقي بهذه الهيئه المهلكة مرره عينيه المهووسه على جسدها وهو يتنفس بقود نظره داخل عينيها مره اخرى اقترب منها ثم وضع يده على خصرها العاري ....... اقشعرت هي تلقائيا من لمساته انحنى عليها و همس امام وجهها بحراره
طلقه
لفت زراعتها حول عنقه ورفعت جسدها على اطراف اصابعها ....... تم احتكت ببطنها المنتفخه في معدته المعضله وقالت بشقاوه
حتى بالكرش
ضحك الجزار بخفه ..... ثم انحنى وجلس على عقبيه امام بطنها المنتفخه . وضع يده على خصرها واخذ يطبع قبل حنونه على بطنها وهي كانت تضع يديها على راسه وفي شعره الغزير ....... ضحكت عندما دعب بطنها المنتفخة بالفه وقال
ما تقوله على روح الجزار كرش ....... دي حور حبيبه بابا
دفعته شروق وقالت بضيق مصطنع
لا انا اللي روح الجزار ....... وقلب الجزار وروح الجزار وكل الجزار مش انتي قلت لي كده
الجزار ملكك يا باشا........... انت كيان الجزار يا معلم
ضحكت شروق وهو ابتسم امسك يدها وتوجه إلى هذا الفراش جلسوا عليه هم الاثنين سويا امام هذه الطاولة الصغيرة الموضوع عليها الطعام......... لم يجعلها تجلس بجانبه ..... بل جلس هو قام با جلاسها على قدمه ..... اطعمها كما تعود ان يفعل
امسك شريحه من اللحم..... وضعتها في فمه تم قرب الطرف الآخر من شفتيها ..... وضعت هيفيدا
الاثنين على ذقنه ثم وقع من طرف شريحه اللحمه وضعتها في فمها ..... كانوا ياكلون قطعه اللحم سويا وشفتيهم تقترب من بعضهم.......... حتى انتهى شريحة اللحم
وبدا الجزار ياكل شفتيها بعد أن انتهى من مضة اللحمة .... انحنى هو براسه الى اليمين وهي العكس إلى اليسار ....... اغمضوا
كانت قبله هادئه رومانسيه في البدايه ولكن تحولت الى قبله فرنسيه عنيفه امتصوا الشفايف بعنف ولهفه
لغت ذراعها حول عنقه وادخلت اصابعها داخل شعره الغزير وسحبت راسها اليه اكثر ........ وهو وضع يده على فخدها العاري ....... وتحسس عليه بحميميه حتى صعد الى مؤخرتها التي كانت تظهر بسخاء..... من هذا النوب الشفاف ............ تراجع جاي الى الخلف وهو لازال يقبلها ......... تمددها على الفراش...... وهي فوقه ....... ادخل كف يده في خصلاتها الناعمة وضغط على راسها
وهو يلتهم شفتيها
ويده الاخرى .......... كانت تضغط على مؤخرتها ...... بقوه سحب هذا النوب الرفيع ومزقه ثم سحب هذه التنورة القصيره وانزلها إلى الاسفل ..... مما جعل جزءها السفلي ..... عاري تماما ....... انفصلت القبلة وهم يلهثون بشده وضع الكف يديها على صدره العريض ......... على معدله
المسطحه.. كان ينظر اليها وهو يلهت بشده وهو
ضغطت على شفاها السفليه حتى تثيره اکثر امسكت القطعه العلويه .... ورفعتها للاعلى ببطء.....
تم خلعتها تماما مما جعل تهديها يظهران بسخاء
رفع هو يديه ......... وامسكهم بين يديه ......... اخذي يضغط عليهم بقوه ..... وهو ينظر اليها وهي اغمضت عينيها وضغطت على شفاها السفليه وارجعت راسها إلى الخلف يمتعه عااا.... صرخت بتفاجئ عندما وضع الجزار يده الاثنين على خصرها والتفت بحركه سريعه فجعلها اسفله نظره داخل عينيها وقال وهو يبتسم بشر
هتموتي يا شوشو
ضحكت شوشو اقصد شروق .... وهو خلع بنطاك سريعا ..... ثم الحنى عليها مره اخرى .......... تعدد فوقها بحذر..... امسك زراعيها من راسخهم وثبتهم بجانب راسها........... لغت هي ساقيها حول خصره......... وهو دفن راسه ....... داخل عنقها . واخذ... هممم يخرج هكذا مستمتعه وهو يمتص جليدها الناعمة . وهي كانت تخرج ابناء دافئ من فمها با تاره ........ مره ركف يده على ذراعها حتى وصل الى اصابعها اشتبكت اصابعهم سويا وهو نزل بقبلات راتبه على عنقها ثم نهديها الذي اخذه يمتصهم ويعتصرهم بقوه وشهوه ........ ثم إلى بطنها المنتفخة ......... واخيرا انوتتها الورديه .... الذي دفن راسه داخله ...... واخذ يلعق ويمتص ويعض داخلها
وهي كانت تستمتعه و تتلوى اسفله يمتعه واستمتاع الكثير من الرغبه ...... ابتعد الجزار وامسكها ثم جعلها تلتفت وتجعل ظهرها في وجهه علمت شروق ميانوي فعله ........ الجنت الى الامام وهو امسك بجانب مؤخرتها ....... وليد الآخر امسك بها قضيبه وبلحظه الاخخخ ..... زمجر هو واه ...... وصرخت هي . عندما اقتحم قضيبه الرجولي أنوثتها ناعمة
امسك خصلاتها الطويلة ولفهم حول معصمه ..... سحبها راسها ثم انحنى عليها واحتك بجزئه السفلي بها بقود همسه داخل اذونها بحراره
بعشقك يا قلب الجزار ...... اااه .... صرخت شروق عندما عضها من شاحمت اذنه ....... أخرج قضيبه من داخلها ثم مددها على ظهره ....... واقتحمها من الامام ......... امسك ساقيها وجعلها تلقها حول خصره التهمه شفتيها وهو يمنع داخلها بقوه تظلوا على هذه الحاله لفتره لا باس بها........ واخيرا زمجر الجزار وشعرت شروق بواخذه دافته داخل اتو تنها معلنين عن خلاصهم........... تمدد بجانبها ...... وهو يلهث نظرت شروق له ثم أوقفته منه وضعت راسها على صدره العاري ثم قالت وهي تغمض عينيها
بحبك يا جزار
ابتسم الجزار وطبع قبله على راسها ثم قال ينبر عاشقه تیره ملتحم عمیقه
وأنا بعشقك يا قلب الجزار
