رواية الحب والندم الفصل الثالث والثلاثون
في المستشفى عند عشق خرج الطبيب وهو بيقول .... يعتذر احنا عملنا اللي علينا والمريضة
الخبطة كانت قوية اوي عليها
فيروز يصدمة... انا بنتي اكيد عايشة قولي انه
الدكتور... هي عايشة فعلا بس دخلت في غيبوبة اثر الخبطة اللي اتخبطتتها يا مدام اهدي
فيروز يبكي .... مش مهم المهم انه عايشة ده الاهم
الدكتور بهدوء..... ربنا يقومها لك بالسلامه يارب
الدكتور مشي وهمس كانت تجلس تبكي وحضنت والدتها وهي تقول .... ان شاء الله تقوم
فيروز يبكي... يارب
بالسلامة يا ماما
فيروز و كان شكلها يقطع القلب وتعب مرضها زاد مع الحزن.... يارب يارب متخلنيش اشوف
فيهم حاجه وحشة يارب خدني انا بس سبها هي يارب و مسحت دموعها وقالت... قومي يا
همس خلينا تروح تصلي في الجامع لاختك العياط مش هيفيد قومي
همس بدموع ... ماشي يا ماما يلا
ونزلوا الاثنين الجامع علشان يصلوا يتضرعوا لله
في المنزل اسيل نظلت من غرفتها وهي منشيكة
اسيل بابتسامة .... صباح الخير يا سيادة اللواء
حسن بهدو.... صباح النور
اسیا قعدت جنبه وقالت..... انا خارجة انهارده بابايا ويمكن اتأخر شوية
حسن بهدو..... مع محمود مش كدة
اسیل بهدوم... اه
حسن بهدوء... مش شايفة أن خروجاتك كثرت اوي مع محمود
اسیل سابت الاكل وقالت... انا معتبره صديق ويتضيع وقت سوا بما أننا واقفين عن العمل هو.
في حاجه يابابا حضرتك عارف اني معنديش صحاب اضيع وقتي معاهم
اسيل بهدوء.. اكيد.
حسن بهدوء. حبيبتي لو انتي معتبره صديق هو بيبادلك نفس الشعور
حسن بهدوء.... اية اللي اكدلك
اسيل بتوتر... أكيد يعني احنا مش بنتكلم في حاجه خارجة عن نطاق الصدقة يا بابا
حسن بهدوء... انا يقي مضايق من العلاقة دي و مش عايز حد يتكلم عنك بحاجة وحشة
اسيل بدموع .... بس انا معملتش حاجه ولا حتي هو يا بابا ليه بتحاول تبعدني عنه
حسن بهدو.... اسيل انتي شايفة ان اللي بيحصل ده عادي انا شايف انه مش عادي وشايف أن الموضوع ده اصلا ملوش داعی تقدري تتعرفي على بنات وتصاحببهم لكن محمود راجل والناس
متطلع عليكي كلام
اسیل بهدوء..... انا ميهمنيش حد يا بابا وانا مش صغيرة وعارفة مصلحة نفسي كويس جدا انا
واحدة عندي 30 سنه وعارفة مصلحتي كويس.
حسن بحده ... قصدك تقولي اني مدخلش في تخصك صح كدة
اسيل بضيق ..... يابابا انا وهو بنضيع وقتنا سوا ليه عايز تضايقني انت عارف اني مش يقرب من
الناس بسهولة بالعكس انا مش اجتماعية و هاخد وقت على
ما اتعرف على حد
حسن بضيق... خلاص اعملي اللي علي كيفك
اسيل قرب منه بحب .... يا بابا يا حبيبي انا بجد مش عايزة ازعلك وفي نفس الوقت هو معملش
حاجه تضايقني، بالعكس محترم جدا معايا
حسن ابتسم.... طيب يا حبيبتي اللي انتي عايزة انا ميهمنيش غير راحتك
حسن بابتسامة ..... مع السلامه
اسیل قبلت راسه وقالت... ربنا يخليك ليا وما اتحرمش منك انا همشي دلوقتي
اسیل خرجت وركبت عربيتها وراحت علي الدامي اللي يتقابل فيه محمود وكان قاعد مستنية.
ولما شافها قام وقف وسلم عليها وقال ..... ازيك
اسیل ابتسمت... الحمد لله انت عامل اية
محمود بضيق ... تمام
اسيل استغريت..... مالك قالب وشك ليه
محمود الكلم بضيق ... امي عايزة تجوزني
اسیل ضحكت... طب ما تتجوز فين المشكله
محمود اضايق كان مفكر انها هتضايق او كان حاسس انه ممكن تكون حاملة مشاعر ليه
محمود بضيق ..... بس انا بحب واحدة غير اللي هي مختارها وهي مش موافقة غير على بنت اختها
اسيل بضيق... اوه كدة يقي الموضوع اختلف حاول تقنعها او حاول تقرب البنت دي من أهلك
يمكن يتقبلوها ويحبوها ووالدتك تغير قرارها
محمود ... معتقدش انها ممكن توافق انا اصلا رفضت و سايب البيت بقالي يومين
اسيل بصدمة ..... ليه
محمود بضيق... جابتهم قدامي واتكلمت وطلبت ايديها وحطتني قدام الامر الواقع روحت
قولت قدامهم اني مش موافق هما زعلوا مني ومن امي اللي حطتهم في موقف محرج ومن
ساعتها اتخلقت انا وامي وسبت البيت وقاعد عند واحد صاحبي لغاية ما احل الامور دي
اسیل بحزن مسکت ایده على اساس توسيه ولكن هو فهم ده انها تحمل له بعض المشاعر.....
معلش با محمود ان شاء الله كل ده هيتعدل بس انت فكر بعقلك وحاول تصالح والدتك وان
شاء الله كله هيتحل
محمود ابتسم... ان شاء الله ومسك ايديها بقوة وهي ابتسمت باحراج وشالت ايديها
عند صافي كانت تقف امام حسام الذي ينظر لها بصدمة .... آية
صافي بتوتر... انا حامل
حسام حاول يهدي وقال يضيق... مبروكا
صافي بتوتر... بتقولها من ورا قلبك
حسام بعصبية ... مش التي عملتي ده من غير ما تستنى حتى الى أوافق على الموضوع عملتي
اللي في دماغك بردوه يا صافي
صافي بتوتر... انا مش فاهمة انت مضايق ليه بس يا حسام احنا ناس معانا فلوس تقدر تربي بدل العيل عشرة
كانت بتربيهم مش موجوده
حسام بعصبية ... التي ليه تفكيرك كله على الفلوس يا بنتي مفيش حد يربي العيال دي امي اللي
حسام بضيق... ماشي يا صافي مبروك
صافي بتوتر ....... انا صبت الشغل علشان افاضي ليهم.
صافي بدموع .... بس انا مش شايفك مبسوط با حسام خلاص انزله لو ده هيريحك
حسام قرب منها وحضنها وقال .... لا طبعا خلاص سبيه انا بس اضايقت انك مستنتيش افكر
واقولك ردي لكن انا مبسوط اني هيجلي عيل ثاني
صافي حضنته ومسحت دموعها وقالت اسفة مش هتتكرر تاني وهيفي استنك تفكر
حسام شده من احتضانها ولكنه كان مضايق من تصرفها
في مكتب عدي الباب خبط
عدي بهدوء.. ادخل
دخلت واحدة بمنتهي الشياكة والهدوء واول ما شافت عدي اتصدمت
عدى رفع راسه واتصدم لما شاف سيلا ولكن الكلم بهدوء ... اتفضلي
سيلا رفعت عيديها بهدوء.... شكرا
عدي بهدوء.... انتي المحامية اللي جاية تبع ابو الفضل
سیلا بهدوء... ابود
عدي بهدوء... طيب الخمس دقايق وهكون مركز معاكي تشربي اية
سيلا بهدوء... شكرا مش عايزة
عدي بهدوء..... براحتك
سیلا فضلت ساكته وهو مركز في الملف اللي قدامه
دخل فجاء واحد وقال .... عدي انا
... احم انت عندك حد
عدي بضيق... في باب ابقى خبط عليه عايز اية
عايز ملف مروان
عدي فتح الدرج وادله الملف..... خد
... ميرسي
وخرج من عنده، اما سيلا كانت تنظر في جميع انحاء المكتب وحبيت الديكور بتاع المكتب
قاعد بالمنظر ده. شوف محامي غيري بعد اذنك
عد ربع ساعة سيلا قامت واقفت بضيق و صوت عالي .... عدم احترام انك تدي معاد لحد وتخليه
عدي ساب القلم وعدل نفسه على الكرسي وقال بهدوء ...... انتي رفعتي صوتك
سيلا مش عارفة ليه اتوترت منه رغم انه كان بيتكلم بهدوء... لا انا بس
عدي قاطعها وقال بهدو....... القعدي
سيلا قعدت من غير كلام
وعدي اتكلم بشئ من الحدة والهدوء..... اسمعني كويس ده علشان تشتغل مظبوط مع بعض انا مش يحب الصوت العالي وبذات لو حد يبعلي صوته عليا وخلينا تكون متعاونين احسن لان اذا
وقت عصبيتي مش بشوف قدامي تمام اتمني تلتزمي باللي قولته
سیلا اتكلمت بضيق... و اتمني حضرتك تلتزم انا موجوده ممكن الملف يتاخر شوية مش هيقولك لا انا ورايا شغل ومش فاضية
عدي قفل الملف وقال بهدوء.... تمام الفضلي لبدا
سیلا خدت نفس... اتفضل
عدي بهدوء .... الشاب اللي انتي هتترفعي عنه منهم بجريمة قتل وانا اثبت انه قتل فعلا وأهله طالبين محامي شاطر يحاول يخفف العقوبة علي ابنهم ومصريين انه مقتلش حد والولد نفسه
مصر
سیلا بهدوء... طب ما يمكن مقتلش فعلا
عدي بهدوء ..... انا ده ميخصنيش انا الورق والدليل اللي قدامي والتقرير الطب الشرعي اثبت انه
قتل دو مش مشكلتي
سیلا اضايقت امال مشكله مين انت المفروض تحقق وتشوف هو فعلا مظلوم ولا لاء وبعدين
ما يمكن حد دير ليه الجريمة دي.
عدي بهدوء ونظره حاده..... صوتك يا متر
سیلا اترجعت وقالت بتوتر.... انت اللي يتنرفزني
لسه عدي هيتكلم دخل مصطفي وشاف سيلا اتكلم بصدمة .... سيلا التي بتعملي اية هنا
سيلا يضيق .. ميخصكش
عدي بهدوء... هي جاية تبع قضية يا مصطفى بتتناقش فيه
مصطفى يحزن ... قضية مين
عدي بهدوء... احمد حسين
مصطفى بهدوء ... طيب انا كنت عايز ملف مروان
عدي بهدوء... امير احده
مصطفى.... تمام يا عدي تعالي عايز اتكلم معاك
عدي قام وخرج هو ومصطفي برة
مصطفى بحزن.... ما تخليني انا اكمل معاها التحقيق.
عدي بهدوء... بلاش يا مصطفى انت شايف ردها عليك كان آية واعتقد انك لو طلبت أو قولتلها
انا مش هتردضي تكمل القضية اصلا یا مصطفى بلاش
مصطفى بحزن.... وحشتني يا عدي
عدي بحزن .... معلش يا مصطفى يمكن ربنا يحنن قلبها عليك وتسامحك
مصطفى يحزن.... معلش عطلتك يا عدي
عدي ابتسم.... مفيش عطلة ولا حاجه يلا اشوفك بعدين
مصطفى ابتسم.... تمام
عدي ابتسم ودخل المكتب شاف سيلا سنده، علي المكتب وحطه ايديها علي راسها
سيلا رفعت عليها وشافت عدى دخل قعدت مظبوط وقالت...... تكمل
سيلا بهدو.... انا عايزة اعرف تفاصيل الجريمة كلها والعنوان وكل شئ
عدي بهدوء... مش هينفع اديكي الملف حاليا لانه نسخة واحدة بس ممكن ابعته ليكي بي دي
اف لو محتاجة بسرعة
سیلا بهدوء.. ياريت تبعته
وطلعت الكارت بتاعها وده الرقم اللي هتيعت عليه
عدي بهدوء، تمام بليل باذن الله هيعته
سيلا... منتظره حضرتك تكمل باقي التفاصيل
عدى ... تمام
سيلا وعدى كملوا تفاصيل القضية وفضلوا ساعتين يتكلموا فيه وبعد ما خلصوا
سيلا بهدوء ... تمام مع السلامه
عدي بهدوء... معادنا باذن الله يوم السبت علشان الايام الباقية مش هكون فاضي
عدي بهدوء..... مع السلامه
خرجت سيلا وكان مصطفي مستنيها برة من ساعتها علشان يشوفها قبل ما تمشي
مصطفي..... سيلا لو سمحتي عايز اتكلم معاكي
سیلا يضيق... اسمع بقي انا مش عايزة لا اتكلم ولا اشوف وشك أصلا ملكش عندي غير عيالك
وقت ما تحب تشوفهم ابقي اتصل باسر بعد اذنك
وركبت عربيتها ومشيت اما مصطفى فقد الأمل أنها تسامحه
في الكلية نزل اسلام من عربيتة لمبرجيني السوداء
وهو قلع النضارة ولبس عدسات نظر و اهتم ببشرته وشعره وكان لابس قميص ابيض وجاكت
اسود وبنطلون اسود وكان لبسه في منتهي الشياكة.
ولفت نظر بدات كثير جدا من ضمنهم ربما اللي متعرفتش اصلا ان ده اسلام اسلام دخل
المحاضرة بتاعته وربما وصحابها كانوا وراه
ربما يفرح .... ده دخل المدرج بتاعنا يا بنات
سما.... ايوه انا مش هسيبه لازم اتعرف عليه
ربما يضيق.. بس يا ماما انا اللي هتعرف عليه
سما بهدوء...... طيب اهدي كدة متر يمكن يرفضك
ريما بغضب..... انا متر فضش يا حبيبتي انا ارفض لكن محدش يرفضني
سما بهدوء..... طيب متتعصبيش أوي كدة
ريما بهدوء. دخلت المحاضرة وشافت اسلام قاعد بهدوء راحت قعدت جنبه وقالت..... هاي انا
ريما
اسلام ببرود... اه من عارفك اية معرفتنيش
اسلام قرب منه قرب طير عقلها وحلها نشم البرفان بتاعه وكانت تتمنى قريه اكثر ..... انا دوده
الكتب يا ريما هانم اللي عملتي منه تريقة انتي وصحابك
قال جملته وبعد عنها وقعد جنب واحد من الطلاب اول مرة يشوفه
اما ربما الصدمة كانت كبيرة اوي عليها كانت مش قادرة تصدق
سما قربت بسخرية.. اية رفضك
ريما بصدمة ... ده اسلام دوده الكتب
سما يصدمه ... مستحيل
ريما بصدمة ..... هو قالي كدة بجد
سما... هو يقي مؤكدة ليه معقول اتحول كدة
ريما بهدوء... اكيد بسبب الموقف اللي حصل غيره
سما يتحدي... انا بقى مش هسيبه ابدا
ريما بضيق .... انا اللي مش هسيبه هو عمل ده كله علشان بيحبني افهمي ده بقي يا سما وبلاش
تخلي غضبي يطولك
ريما بعدت عنها وخرجت برة المحاضرة
واسلام مكنش مهتم غير بالمحاضرة وبس
عند كريم وكارما قاعدين في الكافية بتاع الجامعة
كارما بتوتر... كريم يقولك
كريم باستغراب.. في اية انتي من الصبح وانتي مش على بعضك
كارما بشجاعة ... تتجوزني
کریم بصلها بصدمة ... نعم
