رواية الحب والندم الفصل الرابع والثلاثون
في البيت عند سيلا الباب خبط وكان المعلم اللي جه و زعق معاهم قبل كده
سيلا يحدة.. نعم
المعلم..... ما تهدي يا ابلة دانا جاي اتكلم معاكي
سيلا يحده... ما اعتقدش أن بنا کلام با استاذ خیر
المعلم وهو يمسح على شنبه قال ..... يصي يا ست البنات انا عرفت انك مطلقة يعني وانا كنت
طالب القرب منك وطالب ايدك بالعربي
سيلا يصدمه وقالت بغضب... انا اتجوزك انت يا مجنون انت خرفت ولا اية يا زفت انت غور من هنا جاتك القرف
المعلم بعصبية ..... في اية يا ست شايفه نفسك على اية دانتي ما تسويش في سوق الحريم شلن
سيلا ..... انا مش هرد عليك لاني عارفة قيمة نفسي اوي ومش مسائلية واحد زيك يقولي انا
اتساوي بالستات ولا لاء
وفقلت الباب في وجهه وكان ولادها ينظرون بخوف ومنيرة كانت برة
اما هو مشي وهو متعصب منها
سیلا قربت من ولادها بحب وقالت.... متخفوش با حبايبي روحوا العبوا بالا
البنات دخلوا اما اسر فضل يقف امام ولدته صامت من ساعة اللي حصل مع والدته وأن جدته
اللي عملت كدة مبقاش يتكلم كثير ولا يلعب دايما حزين وحاسس بالذنب انه لو مكنش خرج مع
الست دي مكنش اي حاجه حصلت هو طفل ولكن نفسيته ادمرت من الموضوع ده
سيلا قريت بحب وقالت..... حبيبي ادخل العب مع الخواتك
اسر يحزن.... مش عايز
سيلا يحزن.... ليه بس يا اسورة طب اقولك تعالي ساعدني وانا يعمل الأكل اية رايك
اسر ابتسم.... ماشي
اخدته معاها المطبخ لكي تشغله وتحاول ترجعه لطبيعته
بابتسامة .... ازيك يا اسلام
في الجامعة عند اسلام كان يجلس في الكافتيريا وجت ريما وجلست بجانبه وقالت
اسلام ببرود... عايزة اية
ريما بإبتسامة ..... في حاجة مش فاهمها في المنح ممكن تشرحهلي
اسلام ببرود.... روحي لدكتور وهو يشرحهاك انا مش فضيلك
ريما بصدمة ..... انت ينتكلم معايا كدة ليه يا اسلام وبعدين انت التغير اللي عملته ده کله علشانی
وعلشان الموقف اللي حصل
اسلام ضحك بصوت عالي لغت نظر كل اللي موجود في الكافتيريا
وقال بسخرية ...... علشانك لا مش علشانك انا كنت غبي لما فكرت اني يحبك لا اذا كنت شايف
انسانة جميلة قدامي لكن من ناحية الاخلاق التي زيره وانتي واللي زيك ما يشرفنيش اصلا اني
اشوف وشهم لاله بيضايقني انا غيرت من نفسي علشان المرضى اللى زيكم واللي واخدين
بالشكل مينطقوش حرف عليا وانا التغير ده لنفسي فاهمة يا ريما انتي جمالك ده لما ينتهي من
متلقي اللي يبص في خلقتك حتي السانة معتدهاش مشاعر انسانة كل اللي بيهمها المظاهر
مهمكيش مشاعر وانتي بتتريقي عليا انتي وصحابك وغير انك عرفتي الكل في الجامعة وبقيت
لياته في بؤء الكل انا مستحيل في يوم من الايام ابصلك حتى الفضلي قومي من هنا يلا
ربما كانت مصدومة من كلام اسلام ولكن سمعت صوته العالي ..... قولتلك غوري من هذا
اسلام قعد وكان شئ لم يكن
ريما قامت وكان نظرت الكل عليها واغلبيتها شماته من بعض البنات ومن ضمنهم سما
كريم بصدمة ... نعم
عند كريم كان مصدوم من طلب كارما
كارها بتوتر.... تتجوزني
كريم بصدمة ... ازاي يعني
كارما بدموع ... هو اية اللي ازاي انا بحبك وطلبت منك نتجوز
كريم بصدمة .... هو مش المفروض اني انا اللي اطلب
كارها بدموع مش مهم مين طلب المهم أن واحد فينا طلب
كريم ابتسم... انا كمان بحبك
کارما ابتسمت والدموع في عيونها ....... بجد
كريم ابتسم . ايوه طبعا بجد
کارما ... طيب تتجوز
كريم ابتسامته اختفت وقال... اهلك هيوفقوا عليا يا كارما
كارما بضيق .... مش مهم موافقتهم المهم أن انا وانت نتجوز
كريم بصدمة ازاي يعني اتجوزك من ورا اهلك
كارما بدموع ..... شوف بقي مامي وبايي جايبين عريس وغني جدا وعايزين الجوزه غصب علي ومستحيل يرفضوا العريس ده ويوفقوا عليك يا كريم مهما تروح وتتحايل عليهم مش هيوفقوا
یا کریم با تتجوز يا هعزمك تحضر فرحي قدامك من هنا لبكرة تفكر الا ماشية
ومشيت من غير ما تسمع رده وهو كان مصدوم
ومش عارف ياخد قرار
في البيت عند سيف كان يجلس كالعادة لوحدة الباب خيط
سيف بهدوء... ادخل
اسر دخل بابتسامته
سيف ابتسم... اسر تعالي
اسر دخل وقلع الجزمة وقعد على السرير وقال... بقالك كثير مش يتجي المدرسه قولت اجاي
اشوفك
سيف بحزن..... اقولت افصل شوية
اسر ابتسم.... يا عم. ليك حق تستغل الفرصة
سيف باستغراب... فرصة اية
اسر... الك تعبان ومتروحش المدرسة ياريت انا كمان يبقي عندي فرصة
سيف ابتسم ... يا عم بعد الشر
اسر بحماس ... بقولك انا ناوي اقضي اليوم هنا علي ما عدي واسلام يرجعوا قوم يلا نلعب
بلاستيشن
سيف ابتسم .... يلا
وجلسوا الانتين يلعبون وكان سيف فرحان ان في حد مهتم بيه حتى يوسف معدش بيسال عنه
كان حاسس انه وحيد
.. في البيت عند وفاء كانت تجلس وهي منسجمة في الفون الباب خيط يعنف شديد
الخادمة فتحت وفاء كانت تجلس مثل ما هي ببرود
دخل مجموعة من الظباط والعساكر
الظابط بحدة.. فين وفاء حسن الدسوقي
وفاء... انا نعم
الظابك بحدة ... فتشوا البيت ده شیر شیر عايزكم تقلبوه من أوله لا اخره
العساكر... امرك يا فندم
وفاء بحدة. .... لو انتم جايين علشان قضية عشق مش محتاجة انكم تفتشوا البيت وبعدين
فين التصريح
الظابط بخبث..... مين عشق دي كمان انتي شكلك مطولة معانا يا وفاء هالم
وفاء اتصدمت ومش عارفه دول جايين ليه
العساكر بعد نصف ساعة
العسكري .. لقيت دول يا فندم
وفاء اتصدمت
في المستشفى كانت لسه عشق في غيبوبة واهلها كانوا يجلسون وهما في حالة تقطع القلب اما
سليم العاشق كان يقف مداري علشان والدتها منشفهوش و تمشيه في كل مرة يجي فيها بيطمن عليها من بعيد ودفع تكاليف المستشفى واهلها ميعرفوش حاجه كل ما يطلبوا التكاليف كان
ادارة المستشفي تقولهم لما تخرج لان دي كانت مستشفي خاصة
وكان بعدما يخرجوا اهلها يدخل ويتحدث معاها ويبكي أن والدته سبب رقدتها هذا
فلاش باك
سليم دخل بعد ما خروج فیروز و همس
وشاف كيف هي مدمرة وايديها ورجليها متجبسين ووجهها كله كدمات عيونه دمعت وبكي
وقال ... سامحيني يا عشق مش قادر اعمل ليكي حاجه صدقيني انا بموت في اليوم ميت مرة
وامي مش قادر اسامحها على اللي عملته انا يجد تعبان وتعبي بيزيد لما بشوفك بالمنظر ده يا عشق قومي علشان خاطري عافري يا عشق علشان اهلك وانا وحينا يا عشق هفضلك اجيلك كل
يوم لغاية ما تخفي سامحيني
الممرضة دخلت وقاطعته وقالت.... لو سمحت كفاية كدة الدكتور لو دخل هيعملي مشكله
سلیم هز راسه وقام وقبل ايد عشق وقال .... هفضل احبك لاخر يوم في عمري
في الجهاز تم استدعاء اسيل ومحمود
دخلوا الاثنين مع بعض وشافهم رعد ووقف امامهم بغضب وقال .... انتوا بتعملوا اية هذا
اسیل بیرود... ما يخصكش
وقالت.... يلا يا محمود
و مشيوا الاثنين وكان رعد هيتجنن منهم خبطوا على مكتب اللواء
اللواء... ادخل
دخلوا الاثنين وقدموا التحيه العسكرية
اللواء بهدوء.. اتفضلوا اقعدوا
جلسوا الاثنين واللواء تكلم وقال... طبعا لولا مجهوداتك انتي ومحمود مكنوش كملوا الظباط
بسرعة الرهيبة دي مساعد سيادة الوزير كلمنا لما عرف بالمجهود اللي بذلتوه احد رائ سيادة الوزير علشان يعفيكوا من العقاب لان انتوا السبب الاساسي أن القضية تخلص وفعلا وافق بس مش في الجهاز بتاعكم لا العقاب بدل ما تستنوا الشهرين يخلصوا هننزلوا تشتغلوا بس العقاب
بتاعكم هنا في الجهاز ده وانتي يا اسيل بدل ما كنتي قائد علي فريق بقيتي تحت قيادة قائد
يعني زيك زيك محمود
اسیل اضايقت ولكن مبينتش ده وقالت... ولو انا عايزة اكمل المدة اللي متحددة ليا
اللواء بحزن.... مع الاسف مش هينفع القرار طالع من الوزارة ومش هينفع يتغير
اسيل بهدوء... تمام یا قندم شكرا
اللواء... القرار يتنفذ من بكرة
اسيل بهدوء... تمام بعد اذن حضرتك
اللواء... اتفضلوا
محمود واسيل خرجوا وكانت اسيل متعصية جدا وحاسه بضيق هيموتها ومحمود كان مضايق
علمائها
في بيت سيلا رجعت مديرة وقعدت يتعب
سيلا بهدوء.... حالتها عاملة اية دلوقتي
منيرة بنعب... الحمد لله يا بنتي ربنا ستر
سيلا بهدوء ... هي بس تتنظم على علاج الضغط وهتبقي كويسة
مديرة يتعب .... قولتلها صدقيني
سيلا بهدوء..... انتي شكلك تعبانة انا هروح اجبلك تاكلي وتدخلي تريحي شوية
منيرة ... تسلميلي يا حبيبتي
سيلا... الله يسلمك
ودخلت تحضر الاكل الباب خيط وخرجت تفتح و الصدمت لما شافت مصطفی قدامها
سيلا يضيق ... نعم
مصطفى كان شكله وطريقته غريبة ..... عايز اتكلم معاكي
سيلا يضيق .... سبق و قولتلك مفيش بنا كلام
مصطفى بغضب زقها ل جود وهي وقعت على الارض
مديرة صرخت وقالت..... انت اتجننت ولا اية امشي اخرج برة
مصطفى طلع سلاحه بسرعة وجهه على منيرة وقال بنبرة تخوف.... لو سمعت صوتك هموتك
سامعة
مثيرة كانت مرعوبة وسيلا كمان قرب منها ومسكها من شعرها وهي صرخت وهو قال بصوت
مرعب.. انتي بداعتي اذا بس مهما اعمل هتفضلي بتاعتي و تحت رحمتی یا سیلا فاهمه
ابنها اسر خرج وشاف المنظر والده يمسك شعر والدته وهي تبكي قرب يغضب من والده
وضر به في رجله وبيحاول يخليه يسبب امه ولكن مصطفى بغباء زقه واقعه على الارض واسر
الكامل كان مغيب تمام
راسه اتخب "طت في التربيزة نزف سيلا صرخت ولكن مصطفى لم يهتم ولم يكون في وعيه
سیلا حاولت تبعده عنها ولكن هو ضربها بل القلم كذا مرة ومسكها من شعرها اكثر واخذها على
الغرفة اما منيرة قفلت الغرفة على البنات وحاولت تكتم الدم وكانت تبكي بشدة وهي تسمع
صراخ سيلا
اما في الداخل حاول مصطفى بفت صب سيلا ولكن هي ضر بته بازارة البرقان رجعته لورا
وحدت موبيلها بسرعة ودخلت الحمام اللي في الغرفة واتصلت على رقم بسرعة وكانت تبكي
وهي شايفه مصطفى بيحاول يكسر الباب
سيلا يرعب ... عدي
في الشركة كان يدير الشغل حسام وشاف مكالمه من صافي اتنهد وقال... ابوه يا صافي از يك
صافي بصراخ... الحقني يا حسام بموت
حسام بخصة ... انا جاي بسرعة
و خرج بسرعة من الشركة
