رواية الحب والندم الفصل الثامن والثلاثون
في الاوتيل كانت كارما تنام بعمق شديد وادم كان نايم على الكتبة فاق وحط ايده على رقبته
بالم شديد وقام جلس على الكتبة وهو بيقول .... اه رقبتي انكسرت
ادم نظر لكارما اللي نايمة بعمق شدید و ابتسم وفتح تلفونه وكانت والدته فاطمة بتطمن عليه
ورنت عليه ولكن مسمعش الفون اتصل بيها
فاطمة بحب.. ازيك يا حبيبي عامل اية وعروستك عاملة اية
آدم بهدوء.. الحمد لله بخير يا ماما انتى وبابا عاملين آية كويسين
فاطمة ابتسمت.... احنا كويسين طول ما انت كويس يا قلبي
ادم ابتسم.. حبيبتي يا ماما
فاطمه بهدو.... امال كارما فين
ادم ابتسم... نايمة
فاطمة بضيق .... لسه نايمة وانت صاحي و سيباك قاعد لوحدك
ادم ابتسم... اية المشكلة قاعد لوحدي وبعدين انا لسه صاحي
فاطمة بضيق ... بس ما يصحش تسيبك قاعد لوحدك وتفضل نايمة
ادم اتكلم بهدوء؟ الموضوع مش مستاهل يا ماما هي تعبانة و نايمة مش حكاية يعني
فاطمة بضيق.. خلاص انا غلطانة يا ادم
ادم بضيق... يا ماما مقصدش صدقيني
فاطمة بضيق... مع السلامه
و قفلت الخط وهو نظر للفون بضيق
وقام ياخد هدوم علشان ياخد شاور سریع
و دخل باخد شاور
اما كارما استيقظت علي صوت الماء
كارما استقريت المكان في الأول ولكن بعدين افتكرت احداث الامس و النهدت بدموع
سمعت صوت المياة قفلت عملت نفسها نايمة
ادم خرج وهو بينشف شعره ونظر ليها ولكن شاف جفونها بتتحرك فهم انها صاحية وعملة نفسها نايمة
قرب منها بهدوء وقعد جنبها على السرير وقال بحب ..... تعرفي انك جميلة جدا
كارما بتوتر وقفلت جفونها اكثر
ادم قبل وجنتها و جبهتها وهي كانت سوف تبكي و هو حس بيها اضايق وقام من جنبها وقال .؟
اسف
و خرج بره الغرفة بضيق
اما هي بكت يوجع ظلمت انسان معها واتحرمت من حبيبها
في البيت عند كريم
مريم كانت بتجهز الغداء وندي خرجت من الغرفة بعد ما نام فادي
ندي يبهدوء... دخلت المطبخ علشان تساعد والدتها
ندي بهدو.... اساعدك في اية يا ماما
مريم بضيق ..... مش عايزة حاجة منك
ندي قريت منها وابتسمت بحب.... ماما انا عارفه انك مش زعلانة مني وانك مسامحني وانك قلبك ابيض وطيب وكل حاجه كنت بعملها كنتي بتسامحيني عليها وانا عارفة اني غلطت غلطة كبيرة عارفة صدقيني بس انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره صدقيني يا ماما لما اهله خبره بين انه يسبني ويرجع لشغله وفلوسه ساب كل حاجه علشاني علشان بيحبني سامحيني وخلي كريم يسامحني انا بجد عايزة اعيش في جو العائلي اللي كنت حارمه نفسي منه انا عارفة اني تعبتك كثير بسبب معاملتي معاكي ومع كريم عارفة اني كنت غلطانة وطماعة ولكن هو غيرني بعض
یا ماما تغير كلي معرفش ازاي بس غيرتي وانا وهو الحب اقوى من أي شئ ممكن يفرقنا عن
مريم بدموع ...... ربنا يهنيكي يا بنتي وتعيشي في سعادة معه
ندى حضنتها بدموع وقالت.... طول ما انا معاكم ومعه هعيش باذن الله مبسوطة
مريم ابتسمت بدموع .... يلا نجهز الغداء اخوكي زمانه جاي من الشغل تعبان
ندي بحماس... طيب يلا
في الجهاز كان يجلس رعد على مكتب سليم بعدما باقي قائد الفريق مكانه وكان يجلس جميع
الأفراد الفريق بتاعه
رعد بضيق... اللي حصل تسلیم ده ربنا ما برداش بيه ابدا هو ذنبه اية يتعاقب كدة
عدي بحزن ..... معاك حق سيادة اللواء لما حكالي الموضوع قولت هو ذنبه اية في اللي حصل ده بس هما بياخدوا بسمعة الظابط حتى لو معملش حاجه
مصطفى كان في عالم ثاني لم يتكلم لم ينظر لاحد
يا من... انا يقول يمكن لو روحنا لسيادة اللواء وحاولنا تقنعه يمكن يرجعه تاني
عدي بضيق.... مع الاسف الموضوع خارج من الوزارة ومستحيل يتغير
يا من يحزن..... زمان نفسيته تعبانة اوي بعد اللي حصل
رعد يحزن... احنا كلنا تتجمع ونروح ليه البيت تطمن عليه
يا من.... معاك حق مش لازم يحس اننا محتقرينه بعد اللي عرفناه
رعد بحزم..... ان شاء الله كلنا هتخرج بعد الشغل على البيت
في الخارج كان يقف محمود مع اسيل بقالها اسبوعين تعمل في الجهاز تحت اشراف سليم الان
بعد وقوف سليم بقت تحت اشراف رعد اللي عارفه انه هيفضل يضايق فيها محمود بحزن.... انا مش فاهم هو آية ذنبه أن والدته تعمل كدة اصيل بحزن.... هما مش بيفرق معاهم غير سمعة الظابط أي كان الظابط ليه ذنب ولا لاء
محمود بحزن ..... ربنا يصبره الموضوع صعب جدا احنا كنا بنموت لما اترفضنا شهرين في ما بالك
موقوف نهائي
اسيل بحزن.... فعلا ربنا يصبره علي اللي حصل
في الجامعة كان يجلس اسلام وهو مركز في الملزمة اللي قدامه
ريما جلست جنبه وقالت يرقه مصطنعه ..... اسلام ممكن تتكلم شوية
اسلام بضيق وصوت عالي .... هو انا مش قولتلك مفيش كلام بنا اية ما بتفهميش ولا اية خلاص
خلصنا متعطلنيش كل شوية اتفضلي قومي من هنا والرقة المتصنعه دي اعمليها على أي حد
قومي من هنا
ريما شافت انظار الطلاب عليها قالت بدموع و احراج ..... ماشي يا اسلام بس انت اللي هتندم
اسلام ببرود...... الندم ده لما يكون حاجه غالية لكن الرخيص عمره ما حد قدم عليه
ربما بصدمة من كلامه المهين خرجت من الكافتيريا بسرعة
اما هو رجع نظره للملازمة اللي قصاده
وبعد مرور ساعة
سمع صوت بنت هادية بتقول ..... حضرتك استاذ اسلام
جدا مداري مفاتن جسدها اتكلم بهدو.... ايوة انا اسلام
اسلام رفع نظره بهدوء وشاف بنت جمالها عادي جدا محجبة حجاب كامل ولیسه درس واسع
البنت بخجل ..... انا كنت محتاجة ملزمة دكتور وليد وهو قالي هلقبها معاك
اسلام نظر للملازمة اللي في ايده وقال... محتاجها امتي
البنت بخجل... انهاردة لاني كنت محتاجه اعرف حاجات كتير فيه
اسلام بهدوء ..... طيب هو تدرسي الكتاب معايا لان انا كمان لسه مخلصتش والكتاب حاليا
نسخة واحدة أو موافقة مفيش مشكله
البنت بخجل ..... لا طبعا مينفعش اقعد معاك لوحدنا
اسلام بسخرية.. لوحدنا اية يا انسة الكافتيريا مليانة
ناس وطلاب
البنت بخجل وهدوء... ميصحش حتي لو الكافتيريا فيها ناس ديني بيقولي مينفعش عن اذنك
مش مهم الملزمة
وسايته ومشيت وهو اعجب بهدوءها وتدينها
في البيت كان يجلس حسام ويوسف وهما مصدومين من كلام سليم الذي كان يبكي بقهر شديد
يوسف الصدم من اللي اتعمل في حبيبته وروح قلبه معاها اجمل سنين حياته
اغتصبت على يد رجلان وبسبب زوجته الحقيرة اذا لم تخطفها كانت هي بين يديه ويعيش
اما حسام كان مصدوم من اللي سمعه امه السيدة الوقارة طيبة القلب التي كانت تعلمهم الصح
من الخطا في النهاية تصبح مجرمة وقذرة
سيف ومايا دخوا وهما ماسكين شنط المدرسة وشافوهم على الحالة دي اتخضوا
سيف بقلق.. في اية اية اللي حصل
يوسف بدموع ..... مفيش يا حبيبي
سيف بقلق ... لا طبعا فيه ابيه سليم بيعيط ليه
يوسف بدموع ..... اتوقف عن العمل
مايا وسيف بصدمة ... ليه
يوسف حاول يكذب عليهم...... عمل غلطة في الشغل واترقد بسببها
سيف قرب منه بحزن ..... ما تزعلش نفسك يا ابيه اشتغل مع بابا في الشركة
سليم بحرقة..... معرفش اشتغل حاجه غير شغلتي
سيف ابتسم.. خلاص افتح شركة الحرسات الخاصة واشتغل براحتك
سليم لمعت الفكرة في راسه ولكن نقضها حاليا
اما حسام طلع على فوق ولم ينطق بحرف
صافي كانت تنام على السرير بتعب جلس جنبها بدون أي كلمة
صافي بحب.... حبيبي عيط الكتمان اللي انت فيه ده هيتعبك
حسام بدموع نام علي كتفها وقال .... مش مصدق ان امي طلعت كدة مش مصدق اني واحده مجرمة امي اللي كانت حنية الدنيا فيها ازاي تبقي كدة المحكمة بتاعتها انهاردة لازم اروح لازم
اتكلم معاها مستحيل تاخد حكم مخفف مستحيل
صافي بدموع... حبيبي بلاش المواجهة انت مش هتقدر حسام بدموع ... لازم هقدر ليه عملت كل ده فينا ليه
وخرج بسرعة وقال... انا رايح ليها
مايا وسيف استغربوا ويوسف وسليم فهموا هو يقصد اية
حسام خرج وساق عربيته بسرعة جنونية حتى يلحق المحكمة
ويوسف قال .... انا خارج مش جاي يا سليم
سلیم بقهر ... لا مش جاي
يوسف بحزن على ابنه... خرج بهدوء
اما سيف قال .... هما رايحين فين
سليم بوجع ... رايحين يقبلوا عميلة وكانوا عايزين احد على جو الشغل بتاعهم ما انا بقيت عاطل
سيف طبط على كتفه يحزن
حسام ويوسف وصلوا المحمة وكانت ابتدات ودخلوا على الحكم بتاعها.
القاضي... حكمت المحكمة على المتهمة وفاء عاطف سعد الشرقاوي بالاعدام شنقاً
حسام غمض عينه يوجع والدموع لمعت في عيونه
اما يوسف نظر ليها وقال... حسبي الله ونعم الوكيل فيكي انا مبسوط ان ربنا جاب حقي وحقها
با مجرمة
وفاء كانت تبكي وهي تنظر لحسام وتقول .... سامحني يا حسام سامحني يا حبيبي
واخذها العساكر بسرعة وهو دمعه قهر نزلت منه مسحها سريعا
عشق خرجت من المستشفى ورجعت بيتها اما همس نزلت تشتغل في محل ملابس
