رواية عمر الديب صقر المخابرات الفصل الرابع 4 بقلم محمد منصور


 رواية عمر الديب صقر المخابرات الفصل الرابع 

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم

ويقوم عم خليل ويتجة بي ديفيد ناحية اوضة من ازاز ويدخل عم خليل بداخل هذة الاوضة ويفتح فتحات في السقف تخرج منها غاز لونة اسود يختنق عم خليل من رائحتة ويمسك رقبتة ويسقط فاقد الوعي. فتبص سوريا لديفيد وتقول

اية مات

ديفيد وهو بيبص في ساعتة

كلها ثواني ويقوم يقف علي رجلة تاني 

وبالفعل لا يمر سوي كام ثانية ويفتح عم خليل عينة ويقف علي رجلية ولكن عم خليل كان عامل زي المجنون وعمال يخبط دماغة في ازاز الاوضة بقوة غشيمة لدرجة ان الازاز بتاع الاوضة كان هايتكسر فداس خبير علي زرار في الجهاز اللي قدامة فتفتحت فتحات تاني في السقف ونزل غاز مخدر شم عم خليل الغاز دة ووقع تاني مغمي علية وبص خبير لديفيد وقال

لسة

ديفيد
لازم نوصل للشريحة اللي فايز كان هايديها لدنيال قبل ما يتقبض عليهم.

سوربا وهي تقترب من الاوضة الازاز وتبص لعم خليل اللي واقع في ارضية الاوضة مغمي علية وتقول

من غير الشريحة دي مش هانقدر نوصل لجديد

خبير
ودي بس نجبها ازاي وهي في قلب المخابرات المصرية

سوريا
نبلغ الافعي. وهي تقول لنا نعمل اية، ،،،،،،،،،،،

وفي تمام الساعة 8.صباحا ومن داخل مستشفي خاص تشتغل فيها الدكتورة يفوق عمر من حالة الاغماء اللي كان فيها ويلاقي ملك قدامة في طلة سحرتة مع جمال حجابها واتعدل وقال

انتي مين وانا فين

بصيت له ملك وهي بتمسك ايدة عشان تقيس النبض وبتقول

انا الدكتوره ملك واللي من حسن حظك اني كنت في الكافية وقت ما اتسممت.  انت انكتب لك عمر جديد

عمر وهو بيفتكر اللي حصل

اة. افتكرت. ساعة ما كنت بشرب القهوة. 

ويحاول عمر النزول من فوق السرير ولكن ملك كانت بتمنعه وهي بتقول

رايح فين

عمر بانفعال 
رايح للي سمتني عشان اوديها في ستين داهية

ولكن ملك تبتسم وهي بتقعده علي السرير بهدوء وتقول

مش هاينفع تروح في حتة دلوقتي انت لسة تعبان.  

عمر بعصبية 
يعني اسيب بنت الكلب  اللي كانت عايزا تموتني تفلت بعملتها

ملك وهي بتدي عمر حقنة للقضاء علي اثار السم. وتقول

لا. طبعا. انت هاتخرج بكرة.   لما تخرج هات حقك

فيحس عمر بانة دايخ فيقول

انا لية حاسس اني دايخ

ملك
عشان اتعصبت ووقفت.  وكمان دة طبيعي عشان جسمك بيتخلص من السم اللي دخلة.

وتحط له مخدة وراء دماغة فيستنشق عمر ريحتها العطرة 
اللي كانت تشبة ريحة المسك والعنبر وتبص له وتقول له

اسند راسك عشان الدوخة اللي عندك

فبص لها عمر باعجاب شديد وقال

هو انتي اسمك اية

فتضحك ملك وتقول

انا قولت لك اسمي علي فكرة

عمر وهو بيحاول انه يفتكر. فقال

ملك. صح افتكرت.  اسمك حلو قوي

ملك باحراج
طيب يا سيدي. هاسيبك دلوقتي 

عمر بلهفة
رايحة فين بس

ملك
عندي مرضي غيرك رايحة اطمئن عليهم 

عمر
وهاشوفك تاني

ملك بابتسامة خفيفة

باذن الله.

وتخرج ملك من الاوضة وعمر بيبص عليها ويرن الموبيل الخاص بي فيبص لرقم المتصل فيلاقي رقم اللواء ابراهيم فيرمي الموبيل بجانبة وميرضاش يرد وهو يقول

عايز اية تاني يا سيادة اللواء خلاص اللي بيني وبينك خلص،،،،،،،،

ومن داخل اوضة نوم اللواء ابراهيم يقف عبدة البواب ومعه رامي وتلاتة من سكان العمارة امام سرير  اللواء ابراهيم اللي كان نايم علي سريرة ولكنة مغطي بملاياة و ميت. و رامي اللي كان ماسك موبيل اللواء ابراهيم وبيتصل بعمر لكنة ما بيردش يبص لكل الحاضرين ويقول 

وبعدين يا جماعة هانعمل اية. 

عبدة البواب
هو برضو عمر بية ما بيردش

رامي
مش عايز يرد واللواء ابراهيم ميت من امبارح بالليل يعني لازم يدفن. دة اكرام الميت دفنه

احدي سكان العمارة

نتصل باي حد من قرايبة

فيرد ساكن اخر
اللواء ابراهيم عاش قد ماعاش معانا في العمارة عمرنا ما شوفنا حد زارة 

رامي
دة الموبيل بتاعه معلهوش الا رقم ابنة عمر بس

احدي السكان
ازاي بس راجل زي اللواء ابراهيم ما فيش علي موبيله 
الا رقم ابنه بس 

رامي وهو بيدي الموبيل لهذا الساكن

اهو شوف بنفسك

فيقلب الساكن في الموبيل ميلقيش الا رقم عمر بس فيستغرب بشدة ويدي الموبيل لرامي

طيب ازاي هاندفنه من غير ما نعرف ابنه 

رامي
اومال يعني اية العمل نسيب الراجل كدة 

عبدة البواب
طيب ماتتصل بي تاني

رامي
انا هاعمل اللي علية وهاتصل بي لغاية قبل اذان الظهر بساعة ماردش هاندفنه. بعد صلاة الظهر 

عبدة البواب خائفا 
دة عمر بية يخرب الدنيا لو عملنا كدة من وراءه

رامي
انا المسئول. وعايزو بقي يتكلم نص كلمة احنا من امبارح بالليل بنتصل بي نعمل اية تاني نسيب الراجل كدة

ويشاور علي جثة اللواء ابراهيم فيقول احدي سكان العمارة

معاك حق. ممكن يكون مسافر كالعادة ماهو معظم الوقت بيبقي مسافر تبع شغلة 

رامي
يبقي خلاص هانستني لصلاة الظهر ما ردش هاندفنه احنا، ،،،،،،،،،،

وبعدها بكام ساعة واول ماعمر حس انه كويس قام من علي السرير وخرج  من المستشفي وهو ناوي علي الشر لفيروز وركب عربيتة وراح فليتها ولقي بوابة الفيلا مقفولة بجنزير فخبط علي الباب بمنتهي العنف فرد البواب

مين اللي بيرزع علي الباب كدة

عمر
افتح الباب دة

فيفتح البواب البوابة بتاعت الفيلا ويبص لعمر وطبعا هو عارف ان اسمة اسامة من ايام ما كان بيشوفه وهو خاطب فيروز فقال البواب

خير يا استاذ اسامة.

عمر وهو يدفعة بعيد عنه ويدخل الي الفيلا بمنتهي العصبية والبواب يجري وراء منه. وبيقول

في اية يا استاذ اسامة

عمر يبص للبواب

فين فيروز يا راجل انت

البواب بحزن
فيروز هانم.  تعيش انت 

انصدم عمر وبقي مذهول من اللي قاله البواب ومسكة من لايقة الجلبية وقال بغضب شديد

بتقول اية يا روح امك. ماتت ازاي وانا لسة شايفها امباراح

البواب بخوف
والله يا اسامة بية فيروز هانم انتحرت تاني يوم الفرح بتاعكم.  وتالت يوم في العزاء بتاعها النهاردة

لكن عمر زق البواب بعيد عنه. وهو بيقول

جري اية انا مش مجنون عشان اشوف ميتين

وراح ناحية باب الفيلا وخرج الطبنجة بتاعتة الميري وضرب نار علي الباب بمنتهي العصبية وكسر الباب برجله ودخل وقعد يقول

فيروز.  فيروز انا عارف انك مستخبية مني خايفة. اطلعي وكلميني

البواب يقف وراء وهو بيقول

يا بية والله العظيم ما فيش حد في الفيلا. كلهم هايجو العزاء بالليل

ولكن عمر بقي زي المجنون وهو بيفتح كل اوضة في الفيلا وبيدور علي فيروز لكن ما فيش فعلا في الفيلا. حد خرج من الفيلا وهو هايتجنن وعمال يقول لنفسه 

اومال مين اللي شوفتها امبارح دي

وركب عربيتة وساق باقصي سرعه متاحة وراح للكافية اللي بيقعد في ودخل علي مدير الكافية وطلب منه انه يشوف كاميرات المراقبة ودخل علي كاميرات المراقبة وفضل يرجع في الفيديو لغاية ماوصل للمشهد بتاعه وهو قاعد علي التربيزة وبيشرب القهوة فضل يتفرج علي اللي حصل باهتمام شديد لغاية ماجه الوقت وبدأ يحس بالوجع في بطنة والمفروض ان فيروز تظهر لكن ماحدش ظهر عاد اللقطة تاني وتالت ورابع وفيروز ما كنتش في الكافية  خالص اتجنن اكتر واكتر وخرج من عند المدير وقعد علي التربيزة بتاعته وطلب فنجان قهوة وحس بايد علي كتفه من وراء وصوت فيروز بتقول

عمر

بص بسرعه وراء منه لكنه لقي ملك بتقول

انت خرجت ازاي من المستشفي

عمر باستغراب
انتي. ازاي انا سمعت صوت فيروز دلوقتي

ملك باستغراب
فيروز مين 

عمر
البنت اللي حطت لي السم في القهوة

ملك وهي بتقعد في الكرسي اللي قدامة وتقول

ياااااا.  للدرجة دي. وانت عملت لها اية دي عشان تبقي عايزة تقتلك 

عمر وهو بيتمالك اعصابة بالعافية

دة موضوع يطول شرحة وانا بصراحة مش عايز اتكلم في

ملك
خلاص انا اسفة اني سالتك

عمر بقلة ذوق 

انا عايز اكون لوحدي قومي وامشي

فتحرج ملك. وتبص له وهي بتقف وتقول

اسفة كمان مرة اني تطفلت عليك

وسابته ومشيت وعمر بيبص عليها وماقدرش يقعد في الكافية وقام ومشي، ،،،،،،،،

ومع حلول الليل رجع عمر للعمارة وهو زي التاية مش عارف يعمل اية لكنة قرر انه يرجع الشقة وياخد هدومة ويسيب العمارة والشقة اللي عاش فيها ويروح لبعيد. واول ما وصل عند العمارة قابلة عبده البواب وقال

عمر بية انت كنت فين. قعدنا نتصل بيك كتير. عشان نعرفك ان ابراهيم بية مات

انصدم عمر وبص لعبده البواب بحزن شديد وقال

بتقول اية

وطلع يجري علي السلم لكن سمع البواب بيقول

احنا دفنا يا عمر بية

وقف عمر علي السلم ورجع تاني لعبده وقال

دفنتو يعني اية.  ولية ماحدش قال لي. ازاي تدفنو من غير ما اشوفه 

وبدا يتعصب علي عبده البواب وهو عمال يقول

مين سمح لكم تعملو كدة. انا هاوديكم كلكم في داهية 

عبده خائفا
ابراهيم بية ميت من امباراح بالليل واحنا اتصلنا بيك كتير وما كنتش بترد

فمسك عمر.  البواب من لايقة الجلبية وقال

حاسبكو معايا بعدين.  دفنتو فين انطق

البواب
في مدافن عيلة الاستاذ توفيق.  

عمر
تعرف مكانها

عبده البواب
ايوة يا بية اعرف، ،،،،،،،،،

ومن داخل المدافن ومن امام العين اللي ادفن فيها اللواء ابراهيم يوصل عمر الي المدافن ويلاقي راجل قاعد بيقرأ قران بصوت جميل وعذب فيقترب من هذا الرجل فيسمعه بيقول له

ابراهيم كان بيحب ديما يسمع السورة دي بصوتي

فاقترب عمر اكتر وقال
انت مين 

فلف الراجل وشة وانصدم عمر من اللي شافه. لانه شاف خبير، ،،،،،،،،،،،،

تعليقات