رواية عمر الديب صقر المخابرات الفصل الخامس 5 بقلم محمد منصور


 رواية عمر الديب صقر المخابرات الفصل الخامس 

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
                        ‏                        ‏
ومن داخل المدافن ومن امام العين اللي ادفن فيها اللواء ابراهيم يوصل عمر الي المدافن ويلاقي راجل قاعد بيقرأ قران بصوت جميل وعذب فيقترب من هذا الرجل فيسمعه بيقول له

ابراهيم كان بيحب ديما يسمع السورة دي بصوتي

فاقترب عمر اكتر وقال
انت مين 

فلف الراجل وشة وانصدم عمر من اللي شافه. لانه شاف خبير والصدمة شلت تفكير عمر مابقاش عارف يعمل اية يفرح انه شاف خبير والده. ولا يقبض علي خبير الجاسوس وقام خبير وراح ناحيتة ووقف قدامه وقال

عرفت ان ابراهيم قال لك كل حاجة. وكنت رايح عشان ازورة. لكنه مات وجيت اقرأ له الفاتحة واكتر سورة بيحبها بصوتي.  وانا مش هاتكلم كتير معاك في اللي انت عرفته وجاهز لاي رد فعل منك. بس في الاول محتاجك تشوف امك فاطمة. لانها مشتاقة ليك جدا

عمر بارتباك واشتياق لي والدتة اللي عمره ما شافها

هو انا امي فاطمة لسة عايشة.

خبير
ونفسها تشوفك اوي. تحب تشوفها

فيسكت عمر للحظات بيفكر في كل اللي بيحصل ومش مصدق نفسه ولا مستوعب المشهد كله   فيقول له خبير

لو مش عايز بلاش

عمر بخبث 
لا. عايز اشوفها. بس وانت مش معايا

ولف عمر حوالين خبير بسرعه البرق ولف ايدة   حوالين رقبه خبير والايد التانية مسكت ايد خبير ولفتها بمنتهي العنف وقال عمر 

امشي قدامي

فضحك خبير وهو بيمشي معه بمنتهي الهدوء وقال

اية ناوي تسلمني للسيد كامل وتاخد ترقيه. يا صقر المخابرات

عمر
دة مكانك  الطبيعي. متعلق في حبل المشنقة 

خبير وهو بيبص للسماء 

سبحانك يا رب.  ولادي الاتنين واحد منهم بيكهرني لدرجة انه عايز يقتلني والتاني هايسلمني بايدة لحبل المشنقة. 

عمر
انت اللي زرعت شر مستحيل يطرح خير.

خبير
تفتكر انك لما تسلمني للمخابرات هاتوصل لفاطمة

عمر وهو بيزق خبير ناحية العربية بتاعته

ما انت هاتقولي علي عنونها. وانا هاوصل لها بمعرفتي 

خبير 
مش هاتلحق توصل لها انا اول ما اتمسك سوريا و ديفيد هايعرفو وساعتها فاطمة هاتموت وذنبها هايكون في رقبتك. 

ويسكت خبير للحظات ثم يقول

امك هاتموت غدر لو نشفت دماغك واخترت غلط 

فيقف عمر ويشيل ايدة من حوالين رقبه خبير فيلف  خبير ويبص لعمر

انا جاي لك ومش عايز منك حاجة غير انك تخلي بالك من فاطمة. لاني ممكن اموت غدر  في اي وقت وانا اضحي بحياتي كلها بس فاطمة تعيش في سلام 

عمر
معروف عنك في المخابرات عندنا انك يهودي خبيث وانا عمري ما هاصدق انك بضحي بحياتك عشان فاطمة 

خبير ضاحكا 
هو ماحدش قال لك عندكم في المخابرات اني بقيت مسلم عشان خاطر اتجوز فاطمة.  ولو انا فعلا خبيث فانا في الاول والاخر البابا بتاعك 

عمر بحدة 
انت عايز اية بالظبط. ولية دلوقتي بالذات  اعرف انك البابا بتاعي

خبير
انا عايزك تحمي فاطمة من اخوك ديفيد وسوريا.  انا خلاص كبرت ومش هاقدر احميها زيك 

فيبص عمر في عيون خبير عايز يعرف الحقيقة وخبير يقول

انا استاهل اني اموت محروق. بس فاطمة لا. وانت لما تشوفها هاتحبها. لانها الماما بتاعتك 

عمر
هي تعرف انك كنت يهودي وجاسوس

خبير
لا. و ابراهيم كمان ماكنش يعرف حقيقتي عرفت اغشهم والعب عليهم بمكر وادخل وسيطهم  لكن حب فاطمة اتولد في قلبي وكبر وبقيت انطف حاجة في حياتي وبعدها انت

عمر بغل 
انت بقي اوسخ حاجة في حياتي

خبير بنفس الضحكة

انا مش جاي لك عشاني انا جاي عشان فاطمة اللي هاتكون في حمايتك لو حصل لي حاجة

فيبص عمر لخبير مش عارف يرد يقول اية. وكل ذرة في دماغ عمر شغاله تفكير مش عارفه توصل للحقيقة. وقطع التفكير دة صوت خبير وهو بيقول

فاطمة نفسها تشوفك.  فاطمة امك

عمر وكان الكلمه دي هزتة فقال من غير تفكير

وديني ليها، ،،،،،،،،،

ومن داخل الشقة اللي قاعده فيها فاطمة يقف خبير ومعه عمر علي باب الاوضة اللي بتنام فيها فاطمة واللي كانت نايمة علي السرير بتتفرج علي التيلفزيون وهي مسيبة شعرها واول ما تشوف عمر تبص لخبير بسرعه وتقول

ازاي يا خبير تدخل عليا راجل غريب. ناولني اي حاجة اغطي بيها شعري

فيبص لها عمر بحب شديد ومع انه اول مرة يشوفها ولكنه حس انه يعرفها من زمان وقال خبير

بس دة مش غريب

فاطمة باستغراب
بتقول اية

خبير
دة حته مني ومنك

فاطمة باستغراب اكتر وخبير يكمل

دة عمر. ابنك يا فاطمة

انصدمت فاطمة وابتسمت مع دموع عيونها اللي سبقتها وراحت ناحية عمر  ونزلت من علي السرير ونسيت انها مشلوله ووقعت علي الارض فراح لها عمر بسرعه وهي بتاخده في حضنها وتقول

ابني عمر.  والله كنت حاسه اني هاشوفك قبل ما اموت. ياما دعيت وانا بصلي وربنا استجاب لي 

عمر وهو بيحضنها وبيرفعها ويحطها علي السرير وبيقول 

امي. حضنك دافي اوي. حضن ام عمري ما حسيت بي 

فتحضنة فاطمة كمان وكمان وتبوس كل حتة في وشة وايدة  وهي بتقول

كدة اهون عليك تقطع قلبي علي بعادك.  

عمر
 انا ماعرفتش الحقيقة الا من كام يوم بس 

فاطمة باستغراب
حقيقة اية. 

خبير يدخل في الحوار قائلا

وبعدين بقي يا فاطمة ابنك تعبان وعايز يرتاح

ومال خبير علي عمر وقال

فاطمة ما تعرفش الاتفاق اللي كان بيني وبين ابراهيم. فاطمة تعرف انك وانت صغير  توهت 

وفجاة داخت فاطمة وقلبها  ما استحملش الفرحة ووقعت علي السرير فاقدة للوعي فهز فيها خبير بمنتهي الخوف وهو يقول

فاطمة مالك. اصحي

وفضل عمر يهز فيها وهو قلقان. وحط ودنة علي قلبها فلقي النبض مش طبيعي فقال عمر لخبير 

لازم ننقلها مستشفي حالا

خبير
انا مش هاقدر اروح مكان عام وانت عارف لية 

عمر
طيب خليك انت وانا هاروح بيها المستشفي.  بس ساعدني نشيلها وندخلها في العربية

وبالفعل ساعد خبير عمر في شيل فاطمة ودخلها العربية ومد عمر ايدة بمكر وشد شعرة من ايد خبير فتالم خبير فقال عمر وهو يلزق شعرية خبير في تبلو العربية بتاعته 

معلش غصب عني

خبير
ولا يهمك المهم تطمئني علي فاطمة.  وبلاش تخليها تعرف حقيقتي

عمر وهو قاعد علي كرسي القيادة قال

اطمئن عليها الاول وبعد كدة ليا كلام كتير معاك

خبير
وانا جاهز

وانطلق عمر بالعربية بمنتهي السرعه ولقي نفسه بيروح للمستشفي اللي شغاله فيها الدكتوره ملك ودخل الاستقبال وسال علي الدكتور ملك فراحت ممرضة وندهت عليها وجت ملك وبصيت لعمر وقالت

هو انت

عمر وهو بيبص لفاطمة قلقان عليها

انا هاتقبل منك اي كلام تقولي بس اطمئن علي الست دي الاول

فتبص ملك لفاطمة وتقيس لها النبض. وتقول بسرعه للممرضة اللي معها

بسرعه علي جهاز التنفس الصناعي 

وبالفعل اتنقلت فاطمة بسرعة واتحطت علي جهاز التنفس الصناعي وفضل عمر يبص عليها بقلق لغاية ماحالتها استقرت وخرجت ملك من عندها وبصيت لعمر وهو قلقان عليها وقالت له

ما تقلقش. الحمد لله النبض بقي تمام ومعدل الضغط في النازل

عمر وهو لسة باصص عليها

هو اية اللي حصل لها

ملك
واضح انها اتعرضت لضغط عصبي شديد عملها حاله من حالات ارتفاع ضغط الدم كان ممكن يسبب لها جلطة لكن الحمد لله. ماحصلش حاجة

عمر
الحمد لله.  وشكرا ليكي جدا. مع اني كنت قليل الذوق اخر مرة شوفتك فيها

فتبتسم ملك وتقول

ولايهمك. ياما قبلت كتير وما اتعودتش ازعل من حد. بعد اذنك 

عمر وهو يقف قدمها ويقول

انا ماعرفش لية اول ما الست دي  تعبت فكرت فيكي انتي وجيت علي هنا

ملك باستغراب
مش فاهمة. برضو انت عايز تقول اية

عمر وهو بيبص في عيونها

انا اسف بجد. اني كنت قليل الذوق معاكي. لكن انا اول ما وقعت في مشكلة لقيت نفسي جاي لك

فتتنحح ملك من الاحراج وتقول

طيب ماشي.

عمر
يعني مش زعلانه

ملك
لا. خالص. بعد اذنك

وتنصرف ملك وعمر بيبص عليها. ويدخل عمر الي الاوضة اللي فيها فاطمة وياخذ منديل عليه بقعة دم ناشفة والدم دة خرج من مناخير فاطمة اثناء ارتفاع ضغط الدم وخرج من الاوضة مسرعا، ،،،،،،،

وتمر الليلة ويطلع النهار ومن داخل احدي معامل d n a الخاص باثبات النسب  يقف عمر امام. دكتور يدعي معتز ويدي للدكتور معتز الشعره الخاصه بخبير والمنديل اللي في بقعة الدم الخاصة بفاطمة وعينة دم من عمر نفسه وقال للدكتور معتز

ياريت يا دكتور اعرف نتيجة تحليل d n a في اسرع وقت ممكن

معتز
اديني بالظبط 12 ساعه وهاتكون النتيجة تحت ايدك

ويخرج عمر من عند الدكتور وهو يقول لنفسه

لازم اتاكد ان خبير يبقي والدي وفاطمة دي تبقي امي.

فيسمع صوت تاني خارج من داخلة يقول

وهو يعني اللواء ابراهيم هايضحك عليك لية

الصوت الاول

ماعرفش حاسس اني مش مرتاح. ازاي بعد السنين دي كلها يطلع والدي جاسوس 

الصوت التاني
انت مش مصدق. ونفسك كل دة يبقي كذب

الصوت الاول
التحليل هايبين الحقيقة 

الصوت التاني
ولو طلع خبير والدك هاتعمل اية

الصوت الاول
ماعرفش ساعتها ممكن اعمل اية.

الصوت الثاني 
هاتسلم والدك لحبل المشنقة. وتكسب كمان ترقية يا صقر المخابرات

الصوت الاول
ماعرفش ماعرفش

الصوت التاني
ولا تسيبة يهرب.

فيسكت عمر ومايعرفش يرد، ،،،،،،،،،

ومن داخل مكتب باسم يجلس باسم ويراجع اوراق ملف قضية الافعي ويرن الموبيل الخاص به بنغمة رسايل الواتس وصور لعمر وهو مع خبير وخارجين من المقابر فبص باسم للصور باستغراب شديد وتصل لي رسالة صوتية واتس وبصوت ديفيد وهو يقول

انا ديفيد. وحابب اعرفك. ان خبير يبقي البابا بتاع عمر. مع تحيات الافعي

انصدم باسم من اللي سمعه واتبعت رساله صوتية تاني بصوت ديفيد وهو بيقول

جت لك الفرصة تكون نمرة واحد في جهاز المخابرات. وتحبس عمر وخبير في ضربه واحدة

لمعت عيون باسم وعجبته الفكرة وقام وراح ناحية باب مكتبة وهو ناوي علي انه يروح لمكتب السيد كامل ويخلص من غرور عمر وفتح الباب فعلا لكنه وقف عند باب المكتب وراجع نفسه وقال

أنا ازاي افرح باذية زميل لية عشان مجرد مجد شخصي ولية ديفيد يبعت رسالة زي دي اكيد دة ملعوب اسود ومقصود بي شر. بس اية حكاية ان خبير البابا بتاع عمر معقول خبير ابوه عمر. طيب واللواء ابراهيم يبقي مين في اية. لازم اعرف الحقيقة من عمر. واحط ايدي في ايده وامنع الشر اللي جاي من وراء الافعي

وخرج من المكتب وهو ناوي يروح لعمر، ،،،،،،،،

ومن داخل المصنع المهجور. يقف خبير قدام عم خليل اللي جوة الاوضة الازاز وواقع علي الارض وبقي هزيل جدا وخبير يمسك موبيل في أيدة ويسجل رساله صوتية  بصوت ديفيد

عمر الافضل وفرصتك جت عشان تخلص منه يا باسم. اقبض عليه هو وخبير. ماتبقاش غبي وتضيع الفرصة. لغاية امتي هاتقبل تكون الراجل الثاني بعد عمر 

وينهي خبير الرساله وهو يبتسم ويبص للموبيل ويستقبل باسم الرسالة ويسمعها فيضحك خبير ويغلق الموبيل ويبص لعم خليل ويقول

باين عليك كدة مافيش من ورائك فايدة. موتك احسن

وفتح الباب الازاز وخرج عم خليل اللي وقف علي رجله بالعافية وقال له

اية يا بية خلاص هاروح بيتي واشوف عيالي 

فيضحك خبير ويخرج مشرط صغير من هدومة ويقول

طبعا هاتروح بس مش لبيتك

ويقطع خبير الاوردة اللي في رقبة عم خليل وهو يقول بمنتهي الشر

هاتروح لقبرك

وصرخ عم خليل وحاول بايدة انه يمنع الدم اللي بينزل من رقبتة زي الشلال لكنه وقع. علي الارض وبقي وسط بقعة من الدم وروحة بتطلع وبيضحك وهو بيشوف بناتة بيتجوزة ومستروين. وكانة بيقول كان نفسي اكون معامكم في فرحتكم. بس الموت لي راي تاني وخرجت روح عم خليل.  وسحبة خبير من رجله وراح بي ناحية ماسورة صرف صحي كبيرة  ورمي عم خليل في المسورة وفضل يبص علية  لغاية ما الجثة اتحللت. لان الماسورة كان فيها محلول كيمائيي يذوب اللحم والعظم، ،،،،،،،،،،،،

وتمر الساعات ويروح عمر لمعمل التحاليل الخاص ب
d n a. ووقف قدام الدكتور معتز وقال

اية النتيجة يا دكتور

معتز
الاب هو صاحب الشعرة.

عمر وهو كان مستني ان الكلام دة يطلع كذب او يكون بيحلم. وقال

متاكد يا دكتور

معتز
الا متاكد.  وبالنسبة للعينة التانية اللي تخص الام فدي طلعت غير مطابقة تماما مع عينة الدم الخاصة بيك 

عمر بدهشة 
يعني اية

معتز
صاحبة العينة.  مش امك.

عمر مصدوما
أية، ،،،،،.،،،،

ومن داخل المستشفي يقف عمر قدام اوضة فاطمة وهو حزين ومضايق انها ماطلعتش امه. لان عمر اتحرم من حنان الام وشاف في فاطمة الام اللي اتحرم منها لدرجة انه كان بدا يحبها ويتعاطف مع حالتها ووقفت وراء ملك وبصيت له وهو واقف بيبص لفاطمة وقالت

مالك يا استاذ عمر

بص لها عمر ولقيت دمعه هربت من عيون الصخر فاستغربت وقالت

انت بتعيط

عمر وهو بيخرج منديل ويمسح عيونه وبيقول

لا. خالص 

ملك
للدرجة دي خايف عليها.  هي تقرب لك اية 

عمر
كان نفسي تكوني امي لكن. طلعت ابن شيطان والملاك ملهوش فية نصيب 

ملك مش مستوعبة ولا فاهمة حاجة وقالت

استاذ عمر انت بتقول اية انا مش فهماك

عمر
ولا حد في الدنيا هايقدر يفهم اللي انا حاسس بي 

ويرن موبيل عمر فيخرج الموبيل بتاعه ويلاقي المتصل باسم فيرد عمر قائلا

الو

باسم
اخيرا موبيلك جمع

عمر
انت بتحاول تتصل من بدري بقي

باسم
اة. عشان عايزك ضروري 

عمر
هاشوفك بكرة في المكتب

باسم
ما ينفعش بكرة لازم اشوفك دلوقتي

عمر
مش هاينفع دلوقتي

باسم
الموضوع يخصك انت وخبير

انصدم عمر وقال

انت بتقول اية

باسم
بقول اني عرفت اللي بينك وبين خبير. ومش عايز اعمل اي حاجة غير لما اتكلم معاك

عمر
خلاص انت فين وانا هاجي لك حالا

باسم
هاستناك قصاد الكافية اللي انت بتحب تقعد في

عمر
ماشي وانا هاجي لك حالا، ،،،،،،،،

وبعدها بساعه ومن قصاد الكافية يجلس باسم في عربيتة وعمر يتجة ناحيتة بعد ما ركن عربيتة وقبل ما يقرب منه يجد عمر.   فيروز تجلس خلف باسم في العربية وتخرج مشرط صغير وتقطع الاوردة اللي في رقبة باسم زي ما حصل مع عم خليل بالظبط. فيتالم باسم والدم يغرق عربيتة بطريقة بشعة و عمر يبص للي بيحصل وهو مش مصدق نفسه ، ،،،،،،،،،،،،،،

تعليقات