رواية حكاية روقه الفصل الخامس 5 بقلم منصور سيد


 رواية حكاية روقه الفصل الخامس 

انا موافق يا روقه بلغيها انى موافق وخليها تجهز لى ارواقى وانا هقدم على اجازه من الشغل سنه

انا:سنه مش كفايه

حازم:نخليها سنه لحد ما نشوف الدنيا هترسى على ايه وبعد كده هبقى اخد عشره

انا:يا سلام

وبعد ما تم تجهيز الاوراق سافر حازم لسمر وياريته ما كان سافر ولا كنا فكرنا فى الموضوع ده خالص

وصل حازم عند سمر واستقبلته فى شقتها المنقوله لها بعد ان تدهورت الحاله وقيامها بالتوفير فى مصاريفها لسداد مستحقات المستشفى

دخل حازم واول ما قعد عنيه فضلت تجول أنحاء الشقه

وكانت سمر دخلت المطبخ تعد له حاجه يشربها ورجعت له ولحظت نظراته للشقه وهى داخله

وضعت المشروب على المنضده

سمر:شد حيلك معايا ياحازم انا عاوزه ارجع للمستوى اللى كنت عايشه فيه انا اتنقلت للشقه دى عشان أوفر من المصاريف عشان مصاريف المستشفى عاليه اوى وشغل جوزى كله واقف

 

حازم:بالعكس دى شقه جميله هو حد يطول يعيش فى شقه زى ديه

 

سمر:انا اخدت ليك شقه زيها بس حوالى نصها فى المساحه فى نفس العماره اصل العماره فى أدوار منها شقه وفى منها متقسمه هى صحيح مساحتها صغيره بس كويسه وشد حيلك انت بقى وكل ده يتغير

 

حازم:نعمه والحمدلله

ان شاء الله كل شيء يمشي زى ما انتى عاوزه وأفضل كمان

 

سمر :طب ايه رايك اطلعك تشوف الشقه اللى هتقعد فيها وتستريح

 

حازم:ياريت

 

طلعوا مع بعض وهما طلعين

 

سمر:اكيد طبعا صعبان عليك بعدك عن أولادك وبيتك معلش شويه وهتتعود

 

حازم:اه اكيد طبعا عيالى هيوحشونى انا مش عارف هقعد لوحدى من غير حسهم حواليه ازاى

 

سمر:كله بالتعود يهون

وكله عشانهم
 

حازم:ان شاء الله

 

فتحت سمر باب الشقه وقالت له ادخل وسمى ان شاء الله تبقى قدم السعد عليك

دخل حازم الشقه ونظر بعينه فى ارجاء الشقه كلها  

سمر ايه رايك

حازم:جميله

سمر :دى كمان حاجه مؤقته اول ما الظروف تتعدل وترجع زى الاول ان شاء الله كل ده هيتغير

يالا ياريت تبقى جاهز الصبح بدرى عشان نبدأ يومنا بدرى واعرفك الدنيا تمام

حازم:تمام اوى من النجمه ان شاء الله

سمر:محتاج اى حاجه دلوقتى

حازم:لا كله كده تمام اتفضلى انتى معلشي تعبتك معايا

سمر:لا تعب ولا حاجه يالا تصبح على خير

وفعلا من بدرى كان حازم جاهز ونزل رن الجرس على سمر

ردت عليه سمر من خلف الباب دقيقه وهكون جاهزه

حازم:تمام انا هنتظرك تحت

شويه ونزلت له سمر وركب معاها سيارتها وراحوا على شغلهم

وهى كانت عباره عن محل تجارى كبير وكان الموردين كلهم اوقفوا توريد للمحل بسبب التأخر عن السداد وخصوصا ان حتى

السيوله المتوفره فى حساب زوج سمر وهو واحده اللى يقدر يسحبها من البنك وكمان كان زوجها هو من يقوم بنفسه بالتحصيلات من العملاء

اتصلت سمر ببعض العاملين اللى كانوا بيعملوا بمتجر زوجها واخبرتهم ان يحضروا للمتجر وجلست هى وحازم معهم ليخبروهم عن طبيعة العمل بالمتجر وتوفير دفاتر الحسابات الخاصه بالمتجر والتى كانت بمكتب زوج سمر والتى امرتهم بفتحه

وجلست هى وحازم بالمكتب وبداوا يفحصوا كل مايخص هذا المتجر

وطالت قعدتهم بالمكتب مع بعضهم ليلموا كل شيء فى اقل وقت واتفق حازم معها ان يقوم اولا بالبحث فى الدفاتر عن الديون التى عند العملاء على ان يقوم بالذاهب إليهم لتحصيل اكبر مبلغ

فى اقل وقت وقام بعمل تفويض لنفسه لقيامه بالتحصيل نيابة عن المتجر وقام بختمه بالختم الموجود بالمكتب وبدأ فى الذهاب لكافة العملاء
وقام بتحصيل بعض المبالغ وآخرين وعدوه بمواعيد يعود فيها إليهم ليحصل منهم وفى نفس الوقت بدأ بالحصول منهم على اوامر توريد فى مواعيد معينه وبناءا على كل ذلك بدأ بالذهاب للموردين

وسدد لكل منهم جزء من الدين الذى لهم عند المتجر وطلب منهم ان يوردوا له الطلبيات المطلوبه منه بناءا على اتفاق بينه وبينهم على السداد فى مواعيد محدده

وكانت سمر تذهب معه لبعض العملاء والموردين لتتعود هى أيضا على طبيعة العمل

وبدأ المتجر يعود للعمل مره اخرى وكانوا حازم وسمر يتناوبون بينهم على ان يكون أحد منهم بالمتجر والاخر اما فى ميعاد مع عميل لعقد اتفاقات واوردرات او مع مورد لتوريد الطلبيات المطلوبه وفقا لاتفاقات بينهم

وبدأت الأمور تتحسن كثيرا وبدأ المتجر يعود لما كان عليه وكان حازم كل علاقته بروقه هو إرسال لها المال ما يكفيهم وزياده

وكان حازم وسمر يتقابلون اخر اليوم فى شقة احداهم ليتناقشوا أمور المتجر والعملاء والموردين والعاملين بالمتجر وقد كانوا يظلوا يتناقشوا ساعات طويله بعد عودت كل منهم اما من المتجر او من ميعاد مع عميل او مورد

واصبحوا لا يتفرقون بعد عودتهم الا عند النوم فيذهب الاخر لشقته

وكانت الأمور تسير على خير مايرام حتى كانوا حازم وسمر جالسين وأتى اتصال لسمر

ردت سمر على التليفون

سمر:آلو ايوه مين معايا

المتصل :ايوه استاذه سمر معايا

سمر :ايوه انا استاذه سمر مين حضرتك

المتصل:مع حضرتك المستشفى

سمر:خير فى حاجه

المتصل :تابعوكانت الأمور

تسير على خير مايرام حتى كانوا حازم وسمر جالسين وأتى اتصال لسمر
ردت سمر على التليفون

سمر:آلو ايوه مين معايا

المتصل :ايوه استاذه سمر معايا

سمر :ايوه انا استاذه سمر مين حضرتك

المتصل:مع حضرتك المستشفى

سمر:خير فى حاجه

المتصل :احنا اسفين ان نبلغك ان زوجك توفى البقاء لله

سمر التليفون سقط من ايدها

وسقطت سمر  فى مكانها تبكي وهى تردد ماټ ماټ وسبني لوحدى ودخلت فى حالة بكاء هيستيرى

حازم قام وقف: مالك ياسمر في ايه ومين اللى ماټ اوعى يكون...

سمر:جوزى ماټ ياحازم ماټ وسابنى لوحدى وظلت تبكي وهى على الارص

حازم:البقاء لله ياسمر شدى حالك وتماسكى كده

واتجه ليها وامسك ذراعها ليوقفها ويدخلها لغرفتها

قامت معه وهى مازالت تبكي وادخلها غرفتها وارحها على سريرها

وقال لها استريحى شويه ونامى عشان الصبح بدرى نروح المستشفى نخلص إجراءات الډفن وانا هفضل فى الصاله شويه لحد ما اتطمن انك نمتي وبعد كده هطلع على شقتى

 

خرج حازم وجلس فى الصاله وفرد ظهره على كنبة الإنتريه وطول الليل سامعها وهى تبكى حتى غلبه النوم فى مكانه

ولم يشعر بنفسه الا و سمر  توقظه اصحى يا حازم عاوزين نذهب للمستشفى عشان نخلص الإجراءات

حازم:انتى لحقتى تنامى شويه دا انا سمعك طول الليل صحيه وبتبكى

سمر:لا انا منمتش اصلا ما قدرتش انام طول الليل كل ثانيه قضتها معاه مرت أمام عينى

حازم:وليه بس كده اليوم هيبقى طويل ومتعب عليكى كان لازم تناميلك شويه تريحي ظهرك

 

سمر:وهتيحى منين الراحه بس يا حازم يالا بينا

 

حازم:حاضر طب ادخل اعملك فطار يسندك طول اليوم

 

سمر:ماليش نفس

قوم بالله عليك يا حازم
 

حازم:حاضر هطلع بس هاخد شاور بسرعه واغير الملابس دى

 

سمر:خلاص ماشي

شويه ونزل حازم واتجهوا إلى المستشفى أسرعت سمر إلى الغرفه التى كان بها زوجها ولكنها لم


تعليقات