رواية اسيرة الجزار الفصل السابع 7 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل السابع 

حملها سريعا من خسرها …. وتوجه بها الى المرحاض ….. اوقفها امام عين المرحاض … واجبرها على الانحناء للامام ….. وكان هو يقف خلفها ويلف ذراعه حول معدتها واليد الاخرى يمسك براسها كي يثبته داخل عين المرحاض ….. ضغط على معدتها …. كي تستفرغ ….. صرخ بها بفزع عندما رأها تحاول ان تبتعد
= هتمووووووتي يا بتتتت …. رررررجعي يا شرررروق
كان يصرخ بها هكذا وقلبه ينبض بعنف وزع من حالتها ….. وشروق …. رغم المعدتها …. كانت تغلق فمها بقوه حتى لا تتقيا ….. ولكن لم تستطع ان تصمد اكثر من ذلك …. عندما ضغط هذا العاشق المفزوع على معدتها بحذر …. فتقيات بقوه واخرجت كل ما بمعدتها ….. وهو كان ينظر لهذا الكم الهائل من الادويه الذي نزلت بالمرحاض ….. بأندهاش وتنفسه اصبح عالي …… ظلت تستفرغ حتى اسحب بدوار …. وايضا بالم في فكها من شده تقيؤها …. عندما راها اخرجت كل ما بمعدتها …. توجه بها الى حوض الماء …. وغسل لها وجهها …. ثم قام بحملها ….. وتوجه مره اخرى للغرفه القانون على الفراشه …. وتوجه سريعا للاسفل …. بحث عن هاتفه بجنون ….. رأه ملقي باهمال على الاريكه …….أمسكه وصعد مره اخرى للاعلى وهو يهاتف شقيقه…… دخل الى الغرفه…. توجه لها سريعا …. نظر الى وجهها الشاحب بفزع وضع الهاتف عندما اتاه رد وقال لشقيقه الذي شعر من صوته الخائف المزعور
=هات لي دكتوره وتعالى بسرعه…. شررررق بتموت……. بسرررررعه ياا اسمااااااعيل
اغلق الهاتف والقاه…. باهمال على الفراش ذهب الى غرفه الملابس…. والتقط اول شيء اتى تحت يده….. خرج سريعا …. توجه لها….. نظر الى وجهه… الذي اصفر كالليمونه…. والى شفتيها التي تصرف باللون الازرق…… اغمض عينيه بضيق…. وهو يتنفس بقوه…. فتحها مره اخرى وامسك طرف التيشرت خاصتها وبدأ يبدل لها ملابسها …. كان يبدل لها ملابسها ويقول بقلب متألم مما فعلته بنفسها
=ليه كده ….. ليه كده يا شروق
خرج الجميع عندما استمعوا لصوت اسماعيل الذي خرج من غرفه سريعًا ….. واخذ يصرخ بشقيقه ابراهيم.. وهو يرتدى قميصه خرج شقيقه ابراهيم منغرفته…. وقال له بفزع
=في ايه
نظر اليه اسماعيل وقال سريعا
=الجزر عوز دكتور بسرعه يلااااا
توقف منه الحاجة عطوه….. وقالت بفزع على ابنها
=اخوان ماله يا اسماعيل
نظر اليه اسماعيل وقال وهو يتوجه للخارج
=مش اخويا ياما دي مراته
نزل اسماعيل الى الاسفل ….. وكاد ابراهيم ان يلحق به…. ولكن اوقفته والدته الحاجة عطوه عندما امسكت به من ذراعه
=استني يا ابراهيم انا جايه معاكم
نظر لها ابراهيم وقال باستنكار
=تروحي فين ياما … مش..اااقاطعته هذه المره رشا …. عندما قالت بعصبيه
=هو ايه اللي مش هينفع …. انا وامك هنروحوا
=معاكم ….. يلا يا اخويا بدل ما نتأخر
نظر ابراهيم لهم بقلّه حيل…. ثم توجه الى الاسفل وهم خلفه…. نظر الى سيارت اسماعيل الذي انطلقت بسرعه جنونيه …. وتوجه هو سريعا الى سيارته….. صعدت رشا والحاجه عطوه في السيارته…. فانطلق ابراهيم هو الاخر بسرعه جنونيه…. نظر احمد لامنيه زوجته التي كانت تقف بجانبه في شرفة شقتهم وقال باستغراب من انطلاق السيارتان بهذه السرعه الجنونيه
=هو في ايه
نظرت له امنيه
=مش عارفه…… شكل في حاجه كبيره
امسك احمد كوبا الشاي وقال بلا مبالاه
=يا خبر بفلوس كمان ساعه يبقى ببلاش
نظرت له امنيه زوجته وقالت بضيق ونفوراهو ده اللي انت فالح فيه…. قاعد لي في البيت ليه النهارده شغل ولا مشغله ……. تاكل وتشرب وتنام وبس
احمد بضيق – وانت عايزاني اعمل ايه يعني يا امنيه ما انت شايفه …. عملت كذا مصلحه وما نفعتش
لوت امنيه فمها وقالت بسخريه
=وهي الارض البور هتتصلح من حالها….. انت اللي خايب ومش فالح في اي حاجه خالص… يا اخويا بص لاخوك الكبير…. راجل بمعنى الكلمه عاملهم على قلبه قد كده…. واخد الاثنين التانيين تحت جناحه انت بقى عملت ايه…. ولا حاجه عيني على بختي المنيل…. انا داخله انيم العيال
توجهت هي للداخل …… بعد ان القت هذه الكلمات السامه على هذا الرجل الفاشل… وهذا الرجل الفاشل نظر امامه وظفر بضيق
نزل الجزار سريعا الى الاسفل وتوجه الى الباب وقام بفتحه سريعا عندما استمع لتورقاته …. نظره لهذه الطبيبه التي اتت بصحبه اخيه اسماعيل …. امسكبها من ذراعيها سريعا … وجرها خلفه الى الاعلى….. حتى انه لم يلاحظ وجود والدته وشقيقته…. دخلت رشا والحاجه عطوه …. وصعدوا خلفه… اما ابراهيم واسماعيل توجهوا الى صاله المنزل
دخل…. الجزار الى الغرفه وقال للطبيبه وهو ينظر الشروق
=خدت دواء بكميه كبيره ….. هي رجعت اللي في بطنها بس مش راضيه تفوق وحرارتها عاليه… شوفيها بسرعه
كان يتحدث وهو يتنفس بقوه …. وقلبه ينبض بعنف وفزع ….توجه الطبيبه الى شروق التي كانت مسطحه على الفراش ومغطاه بهذا الشرشف الثقيل….. دخلت رشا والحاجه عطوه….. نظرت رشا لهذه الصغيره الجميله المسطحه على الفراش ثم نظرت لشقيقها وقالت بندهاش
=في ايه يا مراد
لم يجيب عليها … او لم يسمعها بالاساس… كان كل تركيزه…. مع اسيرته…. نظر خلفه عندما شعر بيد علىكتفه….. عقد حاجبيه بغرابه عندما رأها والدته التي قالت
=في ايه يا ابني مراتك مالها
نظراتها ثم نظر لشقيقته… توجهت الانظار جميعا للطبيبه عندما قالت
=ما قلقش يا استاذ… الدوا اللي هي خدته ما اخذش مفعوله في الجسم…. وده طبعا لانها استفرغت… انما الحراره اللي عندها دي….. هي اخذت دور برده…… انا هكتب لها شويه ادويه مطهرات للمعده… وكمان مقويات لانها ضعيفه جدا
اعطت هذه الورقه لمراد… بعد ان كتبت بها بعض الادويه…. نظرت للحاجه عطوه
شربوها سوائل سخنه كثير…… هيساعدها في تنظيف المعده…. عن اذنكم
= اتفضلي
قالت رشا هكذا وهي تصطحبها للخارج…… بعد ان اخذت هذه الروشته من شقيقها الذي كان بعالم اخر……حادث منها …. وهو يشعر بالم شديد داخل قلبه….. جلس بجانبها على حافه الفراش…. امسك كف يدها البارد…. ونظر لها وقال بالم دون ان يلاحظ وجود والدته التي كانت تتابع حاله ابنها بأندهاش
=كنت عايزه تمشي وتسيبيني….. كنت هتموتي نفسك يا شروق…. ليه وعشان مين…. كل ده عشان سمعت ان هو باعك…. طب وانا …. انا اللي بحبك حب لو اتوزع على العالم هيكفي ويفيض….. للدرجه دي مش طايقاني… مش طايقه ان المسك…. انا ما كنتش هعمل لك حاجه ولا كنت هقرب منك…. كنت مستعد استناكي طول العمر….. بس تضحكي في وشي…. انا مش بحبك يا شروق انا مهوس بيكي انا كنت حاسس ان روحي بتطلع مني….. لما شفتك بالمنظر ده…. ليه يا شروق مش راضيه تحبيني زي ما انا ما بحبك….. هو ما يستاهلكيش….. ليه تحبيه هو وانا اللي بعشقك مش راضيه حتى تضحكي في وشي….اااه….. نار جوه قلبي…. نار بتاكل روحي مش قادر ابعد عنك…… ولا قادر أذيكي…… اعمل ايه…. انا الجزار لاول مره في حياتي ما بقاش لاقي حل لحاجه…. اعمل ايه يا شرررروق… قولي لي ازاي ابطل احبك…… ازاي يا قلب الجزاربكت عيوني وتمزق قلبي…… من هذه الكلمات الذي دخلت من قلب ذنبه الوحيد انه عاشق هذه الفتاه…. فاصبح مهووس …. لست انا من بكيت فقط …. بل هذه الام…. الذي تمزق قلبها على ما استماعه لابنها الوحيد….. وهذه الشقيقه التي كانت تقف على باب الغرفه ….. يااااا الله ……. كل ذلك الالم وانت تتحمل دون ان تكل او تمل…. حتى انك لم تشتكي لاحد…. كلماتك جعلت قلبي يتمزق……. وصلت الى مرحله الانهيار……. من كلمات الجزار
ظل على هذه الحاله…. ينظر اليها فقط لاكثر من ساعه …. وهذه الام الحنونه لم تتدخل…. كانت تجلس على احد المقاعد وهي تتابع ابنها المجروح بصمت…… ورشا…… نزلت لتعد بعض الخمور الدافئة لهذه الفتاه
وهذه الفتاه تستمعت لكل شيء…. نعم نعم تستمعت لكل شيء……. هي لم تكن مستيقظه….. كانت نائمه وتستمع لهذه الكلمات المتألمه….. التي اتت لها على هيئه احلام….. هذه الكلمات الذي مست قلبها…… وجعلتها تبكي بصمت….. ودموعها نزلت على وجنتيها….. في الحقيقه وفي الاحلام….. اسحب بيد رجولیه خشنه …. تمسح لها هذه الدموع الذي نزلتالتفتت براسها…… للجانب الآخر …. واستندت بوجنتها الناعمةه على كف يد الجزار….. الجزار الذي كان يراقبها ….. بصمت …. رفع إبهامه ….. وتحسس على وجنتها التي تحت كف يده…. وباليد الاخرى ارجع لها خصلاتها التي انتشرت على وجهها…. احتكت هي بوجنتها بكف يده الخشن…….. اندهش هو منفعلها وظن انه يتوهم…. برق عينيه بشده ونظر لها بعدم تصديق عندما فتحت عينيها بضعف ونظرت اليه وقالت بهمس ضعيف
=م… مراد
مراد …. هل هذه حروف اسمي ….. ام لحناً خرج من بين شفتيك الورديه الناعمةه …. اقترب منها واناى عليها وقال بهمس
=عيون مراد
دمعت عينيها….. وقالت بألم وندم
=انا اسفه
مسح لها دموعها بابهامه…… وقال بهمس عاشقهششش…. ما تتاسفيش يا قلب الجزار….. المهم انك
=بخیر
بكت شروق اكثر ….. وهي تنظر له بندم…. والكثير من القهر …. نعم قهر على هذه السنوات الذي ضيعتها على البداية لم يستحقها …. تبدو كانت تعتقد انها تعشقه…. ولكن كان فقط حب مراهقه…… نعم حب مراهقه…… فالحب الحقيقي ها هو امامها … هذا الرجل الذي يحمل منها الكثير….. لم يمل منها …. هذا الرجل الذي جرحت رجولته…. هذا الرجل الذي يعشقها بهوس
=الشوربه هتبرد یا جزار
التفت الجزار ونظر خلفه عندما استمع لصوت
شقيقته…. نظر لها وقال باستغراب
=رشا …. انت هنا من امتى
نظرت له شقيقته وقالت بتعجب
=يا راجل…. ده انا هنا من اول الفيلم يا اخويا ده حتى امك هنا من اول مشهد
نظره الجزار لوالدته….. التي ابتسمت له ثم وقفتو توجهت اليهم…. وقفت امامهم وقالت المراد
=قوم يا ولا…. خليني اشوف العروسه
يبدو ان الحاجه عطوه….. لا تريد ان تخبر ابنها انها استمعت لكل شيء…… وابنتها فهمت عليها…… كاد مراد ان يبتعد ولكن ضغطت شروق على يده الذي كان يمسك بها كف يدها….. نظر اليها رأها تنظر اليه بضعف قرأ في عينيها …. لا تبتعد…. فشعر بالسعاده الذي غيرت ملامحه كثيرا …. ابتسم تلقائيا ونظر اليها بأندهاش…….. وهي نظرت اليه وابتسمت بضعف وندم….. فهو ابتسم وتغيرت ملامحه من هذه الحركه البسيطه…. فما بالك اذا فعلتي اكثر يا صغيره
=ااااه…. في ايه ياما
صرخ الجزار هكذا ونظر الى والدته…. التي لكمته بقوه في كتفه…. عندما لاحظت انه شرد في هذه العيون السوداء…… نظر لها بضيق رفعت الحاجة عطوه احد حاجبيها …. وقالت بسخريه مازحه
=اسم الله عليك يا ابني…… قوم يا اخويا بدل ما انت متنح كدهابتسم وقال باستفزاز
=رشا هاتي لامك كرسي خليها تقعد عليه
=بس انا هقعد هنا
=اما ما تنشفيش دماغك
= قوم يا ابن الجزمه
=اقعدي في الجنب الثاني
كانت رشا وشروق ينظرون اليهم بندهاش…… نظرت رشا الى شروق… التي نظرت اليها وهي تفتح فمها ببلاها …. وبلحظه انفجر هم الاثنين في الضحك من هذا العاشق العنيد…. الذي اخذ كل الجينات من والدته…. نظر الجزار….. الى صغيرته…. التي كانت تضحك بضعف…… هذه الضحكه التي اظهرت غمازاتها…… توقفت شروق عن الضحك عندما لاحظت نظرته هذه …. نظرت بعيدا وهي تبتسم بخجل…. لم يهتم باحد… حتى انه لم يخجل من والدته…. انحنى عليها …. وامسك وجنتيها بين كف يديه…..
والتقط شفتيها التي كانت تضحك بسعاده….. في قبلهسعيده….. قبله ….. ملهوفه وهو لا يصدق انها بين يديه
الان بعد ان كانت…. ستذهب وتتركه
=مراد…. يا مراد
فتح مراد عينيه….. ونظر لشقيقته…. باستغراب وضعت شقيقته يدها على كتفها وقالت بحزن وحنان
=قومي يا اخويا ارتاح شويه وانا هستنى جنبها
لحظه لحظه… ما هذا …. نظر الى شروق رأها كما هي غافيه…. نظر الى شقيقته مره اخرى وقال باستغراب
=هي شروق ما صحتش
نفت شقيقته…. وهي تنظر اليه بحزن…. فهو بعد هذه الكلمات الذي خرجت من قلبه…. الحزين استند براسه على يديها…. وغفا بتعب…. نظر الجزار الشروق وابتلع لعابه بمراره ….. وقف وهو ينظر اليها ترك يدها….. وتراجع الى الخلف….. التفت وكاد ان يخرج من الغرفه ولكن راى والدته بوجهه …. نظرت له والدته بقهر وقالت بحزن
=الك يا ابني
اغمض عينيه وتنهد بهم ثم فتحها مره اخرى وقال
=ما فيش ياما….. انا هخرج شويه وهرجع تاني
نظر لشروق وقال بألم
=خلي بالك منها ياما …. عشان روح ابنك متعلقه بيها
وفقط …. تركهم ….. وتوجه الى الاسفل تحت نظره هذه الام المتالمه على طفلها…… نعم طفلها مهما كبر الابن او البنت…. سيظل في عين والديهم ووالدهم اطفال
نزل الجزار…… رأى اشقائه….. يجلسون على الاريكه في غرفه المعيشه….. نظر ابراهيم واسماعيل اليه… ثم وقفوا وذهبوا اليه …… نظر لهم الجزار وقال بنبره خاليه من الحياة
=عاوز واحده
نظر ابراهيم واسماعيل لبعضهما …… نظر ابراهيم للجزار مره اخرى وقال بحزن
=تمام نص ساعه ويكون عندك في الشقه التانيه
خرج الجزار من الشقه الخاصه باسيرته…. ومن خلفهبعد نصف ساعه تقريبا …. في شقه اخرى تماما ليست ذو اساس فاخر ….. ولكن كان الجزار ياتي بنفسه عندما يشعر بالاختناق …. من اسيرته
دخل اسماعيل وابراهيم ومن خلفهم فتاه … يرتدي ثوب يکشف جسدها بسخاء …. وقفوا هم الثلاثه امام الجزار الذي كان يجلس على الاريكه باهمال وينظر امامه بشرود …. تنهد اسماعيل بهم وقال بحزن على شقیقه
=احنا هنستناك في العربيه
لم يجيب عليهم …. بل ظل على حاله ينظر امامه بشرود …. تنهد الشقيقين وخرجوا من هذه الشقه نظر ابراهيم لاسماعيل وقال بضيق
= اخوك بيعمل في نفسه كده ليه ما يسيبها تغور في داهيه
اسماعيل = انت مش شايف حالته عامله ازاي يا ابني لو سابها روحه ممكن تروح معاهانظر ابراهیم امامه وقال بحزن
طب وبعدين هنسيب اخوانك كده…. كل ما يتخنق من تصرفاتها….. يجي يطلع غله منها في واحده تانيه
اسماعيل – ما هو كده لا يقدر يأذيها…. ولا يبعد عنها يلا بينا …. تعالى نستنی تحت
توجهوا الى الاسفل….. بعد أن تركوا هذه العاهره مع شقيقهم…. داخل هذه الشقه
اقتربت هذه الفتاه من الجزار…… وهي تمضغ العلكه بطريقه مقززه…. جلست تحت قدمه ونظرت اليه باعجاب صارخ من ملامحه الرجوليه الطاغيه…. ثم قالت وهي تتحسس على فخده بحميميه
=تحب ارقص لك يا باشا….. اؤمرني انا تحت رجليك
نظرات ببرود وقال بسخريه
=انتي تحت رجلي….. وهي مش راضيه تحن عليا بنظره
عقدت هذه الفتاه حاجبيها بعدم فهم ثم قالت حتى تجاريه
= عشان غبيه….. هبله ومش عااا…. اااه
صرخت بالم…. عندما دفعها الجزار بقدمها بعيدًا انحني الى الامام….. واستند بذراعيه على ساقيه نظر لهذه الفتاه وقال بنبره اتت من الجحيم
=اوعي لسانك الوسخ يجيب سيرتها مره تانيه….. يا بت ده الظفر اللي بيطير منها برقبه الف واحده من عينتك
ابتلعت هذه الفتاه لعابها بخوف…. كادت ان تتقدم منه مره اخرى….. ولكن اندهشت عندما القى عليه هذه الشعره…. وقال لها بامر
=البسيها
نظرت هذه الفتاه للباروكه ثم نظرت اليه وقالت بعدم فهم
= باشا هو انا شعري مش عاجبك
=هشششش…. اللي اقوله يتنفذ البسيها وما تقوليش ليه يا باشا….. اسمي الجزار….. فااااهمه
هزت الفتاه راسها سريعا ….. وارتدت هذه الشعره…..نظر لها الجزار …. ومال براسه قليلا…. ابتسم بعد ان تخيلها بعد ان ارتدت هذه الباروكه اسيرته….. ما هذا يا جزار…. يا رجل انت وصلت الى مرحله اعلى من الهوس بكثير…. لقد اتى الجزار بباروكه تشبه شعر اسيرته ….. وجعل هذه العاهره ترتديها
وقف من مجلسه …. وهو ينظر اليها فك ازرار قميصه…… ثم خلعه تماما والقه على الاريكه باهمال….. فك حزام بنطاله….. وقام بلفه حول معصم يده…. توجه لهذه الفتاه الذي لم تتحرك من على الارض….. جلس القرفصاء امامها …. وقال بهوس وهو ينظر اليها
=وبعدين معاكي….. مش ناويه تريحيني
كادت هذه الفتاه ان تتحدث …. ولكن…. ااااه …. صرخت بالم…… عندما جذبها من هذه الباروكه ….. واجبرها على الوقوف…… سحبها لاحد الغرف….. والقاها على الارض بعنف …… نظر اليها بنظره مرعبه واغلق الباب بقوه …….. تراجعت هذه الفتاه للخلف وهي تنظر اليه بخوف…… اقترب منها الجزار وقال وهو يبتسم بهوس
=بتحبيه….. في ايه زياده عني….. ااااانننطقي
الله صرحت الفتاح ألم عندما تلقت ضريه عنيفه مناااه… صرخت الفتاه بألم عندما ضربه عنيفه من هذا الحزام الجلدي……. ضرب منها الجزار…… وامسك بها……. من عنقها اخذ يضغط عليه بقوه وقال وهو ينظر داخل عينيها
انتي ملكي وانا مش بتنازل عن حاجه ملكي…. اوعي تفكري انك لما تنتحري كده انا هسيبك لا يا شروق انا هكون وراكي على طول…. عشان انا الجززززززار
رفعها بقوه من على الارض…. والقاها على الفراش بعنف ….. خطر منها وامسك بذراعها وقيدها في الفراش……… مزق لها ملابسها …. وامسك قطعه من هذا القماش… وقام بتكميم فمها ….. لم يعلن بصرخاتها……. او لم يسمعها من الاساس…….. كل ما كان يفعله ينهش في جسدها…… بلا رحمة …… كان يقطع باسنانه الحاده كل ما تطاله…… ادمه جسدها…… اقتحمها بقوه….. والكثير من القهر والالم…… الالم الذي ينتشر بجسده وقلبه…. اغمض عينيه وبدا يدفع قضيبه داخل هذه العهار الذي كانت تصرخ بألم…… ابتسم بهوس وهو يتخيل اسيرته مكان هذه العاهره …… تذكر وقتهم الحميمي الذي قضوه سويا في حمام السباحه
ااامممم…. اطلق هكذا من فمه بعد ان اتى بخلاصه……ابتعد عن هذه الفتاه…. دون ان ينظر اليها……. ارتدى بنطاله ….. وتوجه الى الخارج …. وامسك بقميصه ووضعه على كتفه …. وخرج تماما من هذه الشقه…… توجه الى اشقائه…… وصعد في السياره….. من الخلف اغمض عينيه واستند براسه على مقعد السياره من الخلف
=وديني عند شروق
نظر اسماعيل وابراهيم اليه بحزن….. ثم نظروا الى بعضهم…… نزل ابراهيم من السياره…. وصعد لهذه الشقه كي يرى ماذا فعل شقيقه بهذه الفتاه….. انطلقت السياره وذهبت حينما قال الجزار……
….

تعليقات