رواية سداد وبنت الفصل الثامن 8 بقلم الزهيريه

 

 

 

رواية سداد وبنت الفصل الثامن بقلم الزهيريه


 
إفعل ما شئت 
ف سيأتي اليوم 
الذي يفعل بك كما فعلت 
عندما تظلم فستظلم يومًا ما 
وعندما تكذب سيكذب عليك يومًا ما 
فأفعل الان ما تحب ان يفعل بك غدًا 

ألق/   احنه انخلقنه في هاي الدنيا مخيرين مو مسيرين بس مصيبتنه انه نختار غلط والأصعب انه لازم نتحمل مسؤولية أختيارنه بعد ما اجوي جماعة اخذو عمي نزار وبعدها هيثم خيرني بين أروح ويا أو انسى ظليت الوب شلون اني احب هيثم وأموت عليه وما اگدر بدونه هو اني يوم ما اگدر أنوب يروح وبعد ما يرجع غير اتخبل أموت شلون يا ربي اذا رحت ويه هيثم زين وابويه وأخويه شلون منو يبقى يمهم 
واباوع عليهم والله البراءة كلها بعيونهم وبوجوهم وظليت حايره ويامن احچي ويه منو احچي مشكلتي  وبقينه اليوم وعلى ثاني يوم اجتي دورية مال شرطة وظلوا واگفين بالباب وبوقتها طلعتلهم عمه نضال ومن ضمن الدوريه ضابط 

الضابط/ عيني البارحه اجانه نداء من دوريه جيش انه تم أقتحام بيتكم واخذوا رجل منكم واقتادوه الى جهة مجهولة 

نضال/ اي صحيح عيني اخذوا زوجي 

الضابط/ تعرفين الجهة الي اخذته او شكون بأحد 

الق / وبعد ما جاوبت عمه نضال ما أدري منين طلعت كونه وجاوبت الضابط بدل عنه 
كونه/ عيني ما يعرفون منو اخذه وخطيه نزار ذهب صافي بس هاي الناس الي ما تخاف من الله اخذوا 

رجع الضابط يسأل عمه نضال / الجهة الي اخذته چانت چانت مدنيه لو تابعه للدوله 

كونه / لا عيني چانوا مدنيين لآن احنه واگفين وكل الجوارين شهادة على حادثة الاختطاف خطيه المسكين راح بشربة مي 

الضابط/ اختي شنو انتي عايشه عدهم ودى أوجه اسئلة إلهم لا كل شويه تنطين 

الق / خطيه فشل كونه فشله مو طبيعيه وهم ظلت واگفه يمنه تسمع الحچي بس اي

تعليقات