رواية اسير عينيها الجزء الرابع (للعشق قيوده الخاصة) الحلقة الخاصة التاسعة
تحركت أمامه لداخل البيت وقفت في منتصف الردهة تنظر له عقدت ذراعيها أمام صدرها تنتظره أن يتحدث ... رفع يده يتحسس رقبته من الخلف حمحم يشير للسلم يغمغم :
- تعالي نطلع اوضتنا ، عشان بس لو حد دخل
نظرت له بجانب عينيها لتتنهد بعنف بسطت يدها علي بطنها تحاول أن تستشعر بجنينها تحركت أمام حسام إلي الغرفة التي مكثت فيها عدة ساعات منذ أن أتت لهنا وهو يسير خلفها يحاول أن يرتب الكلمات التي سيقولها ليعتذر لها عما فعل دخلت إلي الغرفة وقفت في المنتصف ليدخل خلفها في لحظة كانت يده تغلق الباب بالمفتاح توجست عينيها قلقا مما فعل في حين ارتسمت ابتسامة لطيفة علي ثغره تنهد بعمق يقترب منها إلي أن صار بينه وبينها شبر واحد فقط مد يديه يمسك ذراعيها لتنفر يديه بعنف تنظر له حانقة انزل يديه جواره ظل صامتا للحظات قبل أن يردف في هدوء :
- سارة أنا وأنتِ غلطنا فلو سمحتي ما تحبيش الغلط كله عليا ويا ستي حقك عليا أنا آسف في اللي عملته
هكذا ببساطة يعتذر لها بل يريد أن يشركها في الخطأ ايضا ابتعدت للخلف عدة خطوات تبسط كفها الايمن علي بطنها في حين اشهرت سبابة يسراها أمام وجهه تصرخ فيه :
- وكمان شايفني غلطانة مش مكفيك كل اللي عملته ، بتكلم بنت خالتك الرخيصة دي من ورايا وبتحاول تغويك وخبيت عليا موضوع مرضك الوهمي ، وفوق دا كله فضلت تبهدل فيا وأنت عارف إني حامل ايه كنت عايز تسقط الجنين
- أنتِ مش حامل يا سارة أنا قولت كدة عشان ما تمشيش وتسبيني
جحظت مقلتيها في ذهول خرجت شهقة عنيفة من فمها لتضع كفها علي فمها تنظر له مصعوقة لا تحمل جنين في احشائها كان يخدعها الا يكفي ما فعل تجمعت الدموع في مقلتيها ازاحت يدها من علي فمها تصيح بحرقة :
- حتي دي كذبت عليا فيها طلقني يا حسام أنا بكرهك بجد بقيت بكرهك أوي
لم تسنح له الفرصة بقول حرف واحد حين تناهت إلي اسماعه صوت صرخات لينا باسم زيدان ... أصفر وجهه خوفا ليهرول راكضا إلي خارج البيت يبحث عنهم كالمجنون حين وصل إليهم افزعه المشهد لينا فاقدة للوعي وزيدان ملقي هناك هو الآخر والجميع في حالة هرج غير طبيعية هرع إليهم يصيح فيهم مفزوعا :
- في ايييه ، ايه اللي بيحصل هنا
تعاون الشباب في حمل زيدان للداخل في حين حمل حسام شقيقته يركض بها للداخل معهم وقف للحظات عاجزا عن الإتيان بحركة زيدان ولينا أمامه بأيهما يبدأ اجفل علي يد والده تدفعه بعنف ناحية زيدان يصرخ فيه :
- لينا مغمي عليها شوف زيدان ماله جسمه متلج ونبضه بيروح
توسعت عينيه ذعرا يركض ناحية زيدان الذي وضعوه علي اقرب أريكة في الصالة ركض إلي السيارة يأخذ حقيبته التي لا تفارقه منذ أن عرف أنه فردا في تلك العائلة من الممكن أن ينسي ثيابه ولا ينسي حقيبة يده ... عاد إليهم سريعا يفحص زيدان ليتنهد بارتياح زيدان أصيب بهبوط حاد ذاك الأمر يحدث له حين يقوم بقيادة السيارة لمدة طويلة زيدان لا يتحمل منذ سنوات وهو علي ذلك الحال .. بدأ يصل جسد زيدان بمحلول وريدي نظر ناحية شقيقته سريعا ليري زوجة أبيه وأبيه ومعهم جاسر يحاولون جعلها تستسفيق ، نظر خالد ناحية حسام يسأله قلقا :
- لينا بتفوق اهي الحمد لله ، زيدان ماله
علي حامل قريب للملابس علق المحلول الوريدي يردف يطمأنه :
- زيدان من زمان بيتعب من السواقة الطويلة
رفع خالد يده يصدم جبينه براحة يده كيف نسي تلك المعلومة زيدان مثله لا يستطيع أن يستمر في القيادة لمدة طويلة ، الأمر مع زيدان أسوء فهو يصاب بهبوط فجاءة دون سابق إنذار من الجيد أنه بخير ، اجفل علي صرخة مذعورة خرجت من ابنته ما أن استفاقت تصيح باسم ابنتها جذبتها لينا لأحضانها وهي لا تتوقف عن الصراخ باسم وتين
- أنا عايزة بنتي هاتولي بنتي ، بنتي اتخطفت
مسحت لينا علي رأس ابنتها برفق تربت علي ظهرها بحنو تحاول أن تطمئنها :
- اهدي يا لينا بإذن الله هنلاقيها والله هنلاقيها اهدي يا بنتي
حركت رأسها نفيا بعنف ابتعدت عن أحضانظ والدتها تصيح بحرقة قلبها :
- هنلاقيها فين خطوفها ، اكيد خطوفها نائل أكيد خطفها
بخطي متعثرة هرولت إلي ابيها امسكت يديه تصرخ تترجاه :
- هاتلي بنتي يا بابا أبوس إيدك ، أنا عاوزة بنتي
احمرت عيني خالد غضبا ضم رأس ابنته لصدره ترتجف خلايا جسده أجمع من الغضب يمر أمام عينيه حادثة اختطاف سما منذ سنوات طوال لم ينسِ أبدا ... كور قبضته الأخري يصرخ عازما أمره :
- هنلاقيها لو هشق الأرض هلاقيها مش هسمحلهم يمسوا شعرة منها !
أصوات متداخلة عالية جذبته بعنف من دوامة مؤلمة هاجمته فجاءة فتح عينيه يستند بكفيه إلي الأريكة انتصف جالسا يشعر بصداع قاسٍ ممتزج بدوار حاد رفع يده يمسح علي جبينه نظر لهم مقطب الجبين من الألم الجميع هنا خاله يحادث الحارس به يصيح فيه غاضبا :
- حسن تقلب الغردقة حتة حتة حتي لو هتشيلوا الرمل من مكانه أنت فاهم حرك الحارس رأسه بالإيجاب أخرج سلاحه من غمده يردف سريعا :
- ما تقلقش يا باشا مش هنرجع غير والهانم الصغيرة معانا
عن من يتحدثون من تلك التي اختفت ويبحثون عنها وقف بالكاد تحمله قدميه يشعر بالدوار يعصف به يصيح قلقا :
- هي مين دي اللي ضاعت
نظر لوجوه الجميع ملامحهم كانت مزيج من الحزن والشفقة والقلق والألم والحيرة لينا تبكي كطفلة صغيرة تصرخ باسم وتين بين أحضان والدتها هنا توسعت عينيه ذعرا نزع ما في يده بعنف تحرك يحاول أن يهرول في خطاه ناحية لينا امسك بذراعيها يصيح فيها مذعورا :
- وتين ، اللي ضايعة وتين
شهقة ألم عالية خرجت من بين شفتي لينا اومأت له بالإيجاب لترتمي بين أحضان والدتها من جديد للحظات وقف عاجزا عن التنفس حتي ابنته هو السبب إن حدث لها مكروها سيكون هو السبب فيه .. ارتجف جسده بعنف ليهرول للخارج يحاول أن يدفع ساقيه لتتحرك بعنف وحسام يهرول خلفه يصيح فيه :
- زيدان استني يا زيدان ، يا ابني أنت مش قادر تصلب طولك
اختفي من أمامهم في لحظات خرج الجميع يبحثون عن الصغيرة لم يبق أحد في المنزل غير السيدات ... لينا تحتضن ياسين تخبئه داخل صدرها خوفا عليه تسند رأسها بين أحضان والدتها دموعها لا تتوقف تسألها بين لحظة وأخري :
- هيلاقوا وتين يا ماما صح
هتحرك لينا رأسها بالإيجاب تمسح علي شعرها تنهمر دموعها هي الأخري خوفا تحاول طمئنتها بأي شكل :
- هيلاقوها والله هيلاقوها
علي صعيد آخر تفرقوا جميعا إلي مجموعات جاسر وادهم ، حمزة وخالد ، وزيدان وحسام ، وحراسة خالد التي تجوب شرق المكان وغربه
ركض زيدان كالمجنون بين الطرقات ينظر لوجوه الناس يبحث بين الأطفال ينظر إلي موج البحر وقف يلهث للحظات يلتقط أنفاسه ليلحق حسام به ربت علي كتفه لهثت أنفاسه يحادثه مترفقا :
- هنلاقيها يا زيدان والله هنلاقيها
التفت زيدان له عينيه حمراء يغزوها الدموع وجهه شاحب خائف مفزوع حرك رأسه بالإيجاب يصيح بحرقة :
- بنتي يا حسام ، أنا السبب كانت معايا أنا اللي ضيعتها
لم يجد ما يقوله ليواسي صديقه به حين عاد زيدان يركض من جديد ينظر هناك وهناك رأسه تلف المكان بأكمله ليسرع خلفه يبحث عنها هو الآخر
- يا ابني تعالا نعمل محضر في القسم ، لما يعرفوا أنها حفيدتك هيقلبوا عليها الدنيا
صاح بها حمزة بنزق يسرع الخطي خلف أخيه الذي أخذ جانب آخر يتحرك بين الناس يهرول خطاه يبحث عنها بين الجموع حرك خالد رأسه بالنفي بعنف لن يفعل ... ما يحدث يذكره بحادثة سما ، لن يبلغ الشرطة ليأتي له من جديد خبر موتها ... نفي الفكرة عن رأسه بعنف وتين لن تلاقي مصير سما أبدا سيحرق كل من يفكر في اذيتها ... وقف خالد ينظر لأخيه يصيح فيه :
- كاميرات المراقبة اللي أنت مركبها ازاي نسيناها
من ربكة ما حدث نسي حقا أمر الكاميرات ، أجهزة المراقبة التي وضعها حساسة ستلتقط ما حدث علي اكبر مساحة ممكنة بحث حمزة عن هاتفه ليفتح الكاميرات لم يجده نسيته في البيت غمغم سريعا قبل أن يبتعد مهرولا :
- أنا نسيت الموبايل في البيت هكلمك علي طول ما اوصل لحاجة
ورحل مهرولا دون أن يستمع لرد أخيه ، رفع خالد رأسه ينظر للسماء يصرخ داخل قلبه :
- يارب احميها يارب
_____________
في سيارة أدهم التي تتحرك تبحث في المستشفيات ، صاح جاسر داخل السيارة يوجه حديثه لادهم :
- اطلع علي اقرب قسم نقدم بلاغ
حرك أدهم رأسه بالإيجاب فكرة جيدة تحرك بالسيارة سريعا يحاول أن يبحث بين الناس وكذلك جاسر الذي يخرج رأسه من نافذة السيارة ينظر للسيارات والمارة من حوله ... وصلت السيارة لقسم الشرطة لينزلا منها سريعا يهرولان إلي الداخل وقف جاسر يصرخ فرحا :
- وتين أهي !!
نظر أدهم لما يشير جاسر ليتنهد بارتياح ها هي الصغيرة تحملها سيدة ما تقف أمام ضابط شرطة ربما هرولا إليها لتزقزق الصغيرة سعيدة ترتمي بجسدها إلي أن جاسر الذي أسرع بأخذها من بين يدي السيدة يضمها لصدره يتنهد بقوة :
- حرام عليكِ يا وتين وقعتي قلوبنا كلنا ، لينا هتموت من الخوف عليكي
نظر للسيدة يبتسم لها ممتنا يسألها متلهفا :
- أنتي لقيتيها فين ، أنا متشكر ، متشكر أوي
ابتسمت السيدة الواقفة تردف :
- ابني كان بيلعب بالكورة وبعد شوية روحت اشوفه لقيته معاه البنت دي وكانت بتعيط فضلت أدور علي اهلها مدة طويلة من غير أثر ليهم فقولت اسلمها للشرطة حمد لله علي سلامتها
نظر الضابط لجاسر في شك يسأله :
- أنت بقي والدها
حرك جاسر رأسه بالنفي :
- لاء أنا خالها
همهم الضابط الواقف يردف بنبرة قاطعة :
- أنا آسف مش هقدر اسلم البنت غير لوالدها أو والدتها
ارتسمت ابتسامة واسعة علي ثغر جاسر يغمغم مكملا :
- أو جدها ، كلم عمك خالد يا أدهم وكلم زيدان خليه يجي بسرعة
عثروا علي وتين مكالمة تلقاها من أدهم تخبره أنهم عثروا علي وتين في أحد أقسام الشرطة وأخبره باسم القسم ومكانه لا يعلم اي سيارة أجرة استقل ، أدهم أكد له أنها بخير ولكنه لن يطمئن حتي يراها بعينيه ... اتصل بزيدان في الطريق يخبره ليجده في الطريق هو الآخر يبدو أن أدهم أخبره ...وصلت سيارة الأجرة مد يده يخرج تقريبا ما في جيبه من أموال يعطيهم للسائق ليسرع خطاه لداخل القسم حيث كان ينتظره أدهم هرع إليه يسأله قلقا :
- وتين فين ، أنت مش قولتلي لقيتوها
حرك أدهم رأسه بالإيجاب يغمغم سريعا :
- أيوة مع جاسر جوا الظابط مش راضي يخرجه بيها برا القسم حتي
اومأ بالإيجاب يسرع خطاه خلف أدهم وقفا أمام غرفة الضابط لم ينتظر أن يستأذن العسكري الضابط فتح الباب يهرع للداخل ، اخيرا عاد يتنفس من جديد حين رآها تمسك بهاتف جاسر تنظر لشاشته تضحك سعيدة علي ما تشاهد ... انتبه علي صوت الضابط يحادثه محتدا :
- أنت مين يا جدع أنت وازاي تدخل مكتبي بالشكل دا
هرع إلي حفيدته يضمها لصدره يتنفس عبيرها ارتمي علي المقعد بعد أن خارت قواه وهي بين أحضانه يغمض عينيه كاد الضابط أن يصيح فيهم حين قاطعه جاسر بابتسامة واسعة سمجة :
- اعرفك سيادة اللوا خالد باشا السويسي ، لسه محتاج إثبات
توسعت عيني الضابط في دهشة الجمت لسانه فتح خالد عينيه ينظر للواقف أمامه يردف :
- حظك أني التهيت في وتين والا كنت وديتك السلوم غفر سواحل
في تلك اللحظة اقتحم زيدان الغرفة وخلفه حسام هرول الي ابنته ما أن احتضنها انفجر باكيا يقبل وجهها ، رأسها ، شعرها ، يديها يضمها لصدره ثم يبعدها عنه قليلا يتأكد أنها بخير ليعاود ضمها إلي أحضانه من جديد ... في حين قرص حسام خدها بخفة يحادثها ضاحكا :
- عارفة يا بت أنتي لو أكبر شوية كنت علقتك من قفاكِ يا شيخة دا أنا قطعت الخلف بسببك ، ابوكي كان هيتجلط يا شيخة
كان سيموت حقا أن مسها مكروه بالكاد أشبع قلبه الملتاع بها ليجد خالد يأخذها من بين يديه من جديد يتحركوا جميعا لخارج القسم إلي البيت عودة بصحبة الصغيرة الضائعة
______________
- لقيتوا وتين بجد يا خالد
صاح بها حمزة سعيدا لينتفض الجميع علي أثر تلك الكلمة يهرولون إليه انتزعت لينا الهاتف من يد عمها تصرخ متلهفة :
- لقيتوا وتين يا بابا وتين معاك
طلب منها أن تفتح كاميرا الهاتف وفعلت لتبصر ابنتها بين أحضان ابيها تمسك كيس حلوي كبير شقت الابتسامة شفتيها جرت الدموع تشق خدها نظرت وتين لشاشة الهاتف تري والدتها كيس الحلو الكبير الذي يفوقها طولا تقريبا ليحادثها خالد مترفقا :
- قدامنا عشر دقايق ونوصل استنينا يلا علي الباب عشان تاخدي المصيبة اللي وقف قلوبنا كلنا دي
اعطت الهاتف لعمها لتركض للخاج تقف عند البوابة خارجا تمد رأسها للطريق تنتظرهم علي جمر النار نظر جوارها لتجد والدتها تقف جوارها تشد علي يدها برفق اخيرا جاءت السيارة اندفعت إليها ما أن توقفت فتح خالد الباب لتلتقط الصغيرة بين أحضانها تهاوت أرضا علي ركبتيها تضم صغيرتها لاحضانها تشهق في البكاء اقترب زيدان منهم جلس جوارهم يقبل رأس لينا غصت نبرة صوتها يتمتم بحرقة :
- أنا آسف أنا اللي كنت هضيعها أنا اللي أهملت
قاطعته قبل أن يكمل تردف سريعا :
- أنت مالكش ذنب يا زيدان أنت عمرك ما أهملت معانا ، وبعدين أنت تعبت مش بمزاجك ما تشيلش نفسك الذنب يا حبيبي وبعدين توتا الشقية اهي الحمد لله ربنا ردها لينا
لازال يشعر بالذنب لازال يحمل نفسه ذنب ما حدث ، رسم ابتسامة كاذبة علي ثغره يومأ برأسه يمسح دموعها التي تغرق وجهها في حين تملصت وتين من بين أحضان والدتها تنظر لها متذمرة وكأنها تخبرها لما يعانقها الجميع هكذا أمسكت طرف كيس الحلوي الكبير تجره خلفها ارضا بخطاها المتعثرة والجميع يراقب ما تفعل وصلت الي الحديقة حيث توجد مايا مع الصغار بالداخل تبحث عن شقيقها الذي لم يتوقف عن البكاء الا حين رآها منذ ساعات وهو يبكي تحرك بخطاه المتعثرة إليها يعانقها لتقبل خده جلست أرضا جواره تريه كيس تحاول فتحه دون فائدة لتنظر لجدها ضحك خالد عاليا ليقترب منها يفتح لها كيس الحلوي علي مصراعيه فكانت أول قطعة اعطتها الصغيرة لشقيقها ... دعي خالد الصغار ليلتف الجميع حول غنيمة وتين ، تشق الابتسامة شفاه الجميع ، نظر حسام لسارة نادما اقترب منها ليمسك بيدها ينسحب بعيدا عن الجمع لازال لعاتبهم بقية وتبقي فقط القليل علي نهاية حلقاتنا الخاصة
_____________________
