رواية مستشفي الريف كامله جميع الفصول بقلم محمود الأمين
مشيت لاخر الطرقه لحد ما سمعت صوت واحد بيتكلم وبيقول
يعني حاله المريض مطمئنه؟... رد عليه واحد تاني وقاله اه يا دكتور بقى كويس
وبعدها الشخص ده فتح الباب وخرج.. كنت واقف وشايف كويس اللي بيحصل جوه الاوضه.. الدكتور اتلفت حواليه وبعدها خرج حقنه فيها سائل غريب وحطها في المحلول ومفيش ثواني.. والجهاز المسؤول عن ضربات القلب عمل صوت والشخص اللي على السرير مات
وفي اللحظه دي في ايدي اتحطت على كتفي، وبصيت ورايا
...
#مستشفي_الريف
#الجزءالاول
قومت من النوم على صوت رنه تليفوني.. كان اللي بيتصل هيثم فتحت الخط ورديت
_ الو ايوه يا هيثم
= صحي النوم يا عم سيف، انت نسيت ان احنا متفقين نخرج مع بعض النهارده ولا ايه؟
_ معلش راحت علي نومه يا هيثم.. هقوم كده واجهز نفسي واتصل بيك
= تمام على ما تجهز نفسك هنلف انا وادهم نجيب باقي الرجاله
_ تمام هكون في انتظاركم
اعرفكم بنفسي انا سيف نبيل الصواف، سنى 29 سنة.. بشتغل صحفي في جريدة وبالتحديد في قسم الجرايم والحوادث الغامضة
بقالى 3 سنين في الجريدة دي وباخد اجازة كل 3 شهور.. وده لاني عايش لوحدي ومليش حد غير شلة صحاب مع بعض من واحنا صغيرين
انا وهيثم وادهم وسليم وتامر.. ودايما متعودين نخرج سوا وعشان اجازتي جات خلاص قررنا نخرج نتفسح شويه ونشم هوا
...
قفلت مع هيثم وقومت من السرير، ودخلت الحمام وبعدها خرجت وفطرت
جهزت نفسي ولقيت ادهم بيرن عليا وبيقولى يلا انزل
وفعلا نزلت.. ركبت العربيه واتحرك ادهم وهو بيقول
_ ها يا جماعه هنروح فين؟
رد عليه هيثم وقاله
= والله ما عارف.. انا عايز اشم هوا بس
فرد عليه سليم وقال
_ انا عندي مكان حلو.. مكان كده في حمام سباحه وجيم وحاجات حلوه كتير وواثق انه يعجبكم
فرد عليه ادهم وقال
= والمكان ده فين يا سليم؟
فرد عليه سليم وقال
_ خليك بس ماشي على طول وانا هقولك تروح فين
...
وفعلا فضل ادهم ماشي بالعربيه على طول.. وسليم كان بيوجهوا يدخل يمين يدخل شمال.. لحد ما مره واحده كده العربيه بدأت تبطئ واحده واحده.. لحد ما وقفت خالص
نزل ادهم من العربيه وهو بيقول يادي الفقر... ايه اللي حصل بس؟
...
نزلت انا من العربيه.. واللي لاحظته اني في مكان ريفي وده واضح من شكل الزرع اللي حوالينا والبيوت اللي على الناحيه التانيه من الزرع
لكن على شمالنا كان في مبنى شكله قديم.. بس في واحد قاعد من جوه
سبت الرجاله وهما بيحاولوا يصلحوا العربيه، وروحت ناحيه المبنى ده واتكلمت مع الراجل
_ بعد اذنك يا عمنا.. العربيه بس عطلت مننا كده ومحدش فينا بيفهم فينا بيفهم في صيانه العربيات، فلو حضرتك بتفهم يعني فيها.. او في ميكانيكي قريب من هنا يا ريت تقولنا
..
قام الراجل من مكانه وقرب مني وقال
= والله يا ابني مش بفهم فيها.. والميكانيكي بعيد عن هنا شويه.. بس انا اعرف واحد كويس جداً في صيانه العربيات وقريب من هنا
هكلمه في التليفون، على ما تشربوا الشاي معايا
_ لا شاى اي يا عمنا.. كتر خيرك والله، احنا بس هنستنى في العربيه لحد ما يجي
= وده ينفع يا ابني.. عيب ده انتوا ضيوف لازم تيجوا تشربوا الشاي معايا.. اصل الراجل ده قدامه نص ساعه على ما يجي
ولا اوضه عمكم جابر مش قد المقام
_ لا طبعا يا عمنا مش قصدي كده.. بس...
= مبسش ولا حاجه يا ابني.. هات الناس اللي معاك وتعالوا اقعدوا هنا لحد ما اكلم الراجل يجي ويصلحها
...
مكدبناش خبر.. وروحنا قعدنا في اوضه الراجل حارس المكان ده اللي اسمه جابر
واول ما قعدنا.. قال دقيقه واحده هجيب الشاي والسكر واجيلكم
وفعلا اتحرك جابر عشان يجيب الشاي والسكر
واحنا قعدنا مستنيين.. فاتت عشر دقائق والراجل مرجعش لحد ما عدت نص ساعه.. ساعتها كلنا بصينا لبعض وقلنا اكيد في حاجه غلط
وخرجت من اوضه عمي جابر وورايا الرجاله.. والدنيا كانت ضلمت خالص.. ولعنا كشافات التليفونات واتحركنا واحنا بننده عليه
يا عم جابر يا عم جابر
وعم جابر مش بيرد.. فقررنا ان احنا نقرب من المبنى ونشوف يمكن الراجل جراله حاجه.. قربنا من باب المبنى اللي كان مفتوح
وساعتها سليم رفع الكشاف على الشباك وقال في حد بيتحرك فوق، عشان كده دخلنا كلنا.. وبمجرد ما دخلنا الباب اتقفل علينا
كلنا بصينا للبعض وكنا في حاله صدمه.. رجع هيثم عشان يحاول يفتح الباب لكنه معرفش مره واتنين وتلاتة وبرضو مفيش فايدة
دورت بالكشاف على اي مصدر اضاءه في المكان.. وفعلا لقيت مفتاح النور وقربت منه وفتحته.. اشتغلت اضاءه ضعيفه جداً بس على الاقل وريتنا احنا فين؟
احنا في مكان اشبه بمستشفى.. شكلها قديم ومتهالك وده واضح من منظر الكراسي اللي جوه والحيطان المتقشره
ومكنش قدامنا حل غير اننا نحاول نستكشف المستشفى ونشوف حل للخروج من هنا
المستشفى لما شفناها من بره كانت عباره عن اربع ادوار.. كل واحد بدأ يتحرك في اتجاه ويدور على جابر ده راح فين؟
وانا مسكت تليفوني واتحركت.. وطلعت على السلالم وكان ورايا
هيثم وادهم وسليم وتامر.. وطلبت منهم ان كل واحد يطلع يدور في دور.. لكن تامر رد عليا وقال
_ لا يا عم متيبونيش لوحدي.. انا اصلا مرعوب من المكان ده
رديت عليه وانا متعصب وقولتله
= مش وقت خوف يا تامر...احنا دلوقتي في امر واقع وبنحاول نلاقي طريقه نخرج بها من هنا
فرد عليا وقلى
_ لا يا سيف انا هفضل معاك هنا.. وخلي الباقي يدور بقى
...
وافقت اصلي عارف تامر جبان وهيتعبني.. وفعلا انا وتامر اخدنا الدور الثاني، وهيثم وسليم وادهم اتوزعوا على باقي الادوار
وقولت لتامر.. روح بقى بالكشاف لاخر الطرقه كده وانا هروح الناحيه التانيه ومتقوليش لا.. ولو لاحظت حاجه غريبه انده عليا
مشيت لاخر الطرقه لحد ما سمعت صوت واحد بيتكلم وبيقول
يعني حاله المريض مطمئنه؟... رد عليه واحد تاني وقاله اه دكتور بقى كويس
وبعدها الشخص ده فتح الباب وخرج.. كنت واقف وشايف كويس اللي بيحصل جوه الاوضه.. الدكتور اتلفت حواليه وبعدها خرج حقنه فيها سائل غريب وحطها في المحلول ومفيش ثواني.. والجهاز المسؤول عن ضربات القلب عمل صوت والشخص اللي على السرير مات
وفي اللحظه دي في ايدي اتحطت على كتفي، وبصيت ورايا.. ولقيت
